قبل 10 سنوات ونصف بالضبط، كانت رحلتي مع أكاديمية تدريب كبرى في الوطن العربي على وشك أن تنتهي قبل أن تبدأ. كمقدم خدمات تسويق متخصص، اتخذتُ خطوة جريئة ومحفوفة بالمخاطر. بدلًا من اتباع القنوات الرسمية، قررتُ النزول بالباراشوت والتواصل مباشرة مع رأس الهرم، كبير الشركة. أرسلتُ بريدًا إلكترونيًا مباشرًا إلى صاحب الشركة، وهو شخصية عامة يتابعها الملايين. جلستُ أعدّ الرسالة لأكثر من 4 ساعات، أنقّح وأدقق وأعزز قيمتي كخبير. لم أقدّم نفسي كمسوق عادي، بل قمتُ بتشخيص دقيق لمشكلة التسويق
قبل 15 سنة من الآن كان العمل اون لاين ترند قد الدنيا.. ما أسهل أنك تدخل وتكسب.. وأحيانا تكسب بيوم واحد ديل يغنيك عن شهور عمل.. الله على أيام خمسات وحلاوة البدايات.. الكثير من المهرة مثلك ومثلي يعتمدون على مهاراتهم الرقمية لكسب لقمة العيش، هذا لا شك فيه. لكن الواقع القاسي الآن يتكلم وبصوت مرتفع.. بعد قفزات الذكاء الاصطناعي التي لا تتوقف ومليون منصة إبداعية تقدم بدائل مجانا ولشهور طويلة أحيانا، بعض الأعمال التي اعتدنا عليها تفقد قيمتها حرفيا، والأجور
هل دماغنا مبرمج للبقاء أكثر من الفوز؟ ما رأيك؟ تشير أبحاث علمية عديدة أن كثيرا من قراراتنا اليومية لا تُتخذ بناءً على المنطق، بل على شعور الأمان والمكافآت الفورية. وهنا يكمن الفخ.. الدماغ ينجذب للحلول السحرية ويقع بسهولة في مغالطات منطقية مثل انحياز التأكيد وانحياز التوافر، وهذا يفسر لماذا نصدق الإعلانات الجذابة و"الحلول النهائية" للمال أو الصحة أو النجاح. للتوضيح شو يعني انحياز التأكيد وانحياز التوافر: دماغك يقع بسهولة في انحياز التأكيد، فمثلا تبحث فقط عن ما يؤكد معتقداتك الحالية
التحدي: مطعم جديد يحتاج نتائج سريعة عندما تلقيت مكالمة من أحمد، صاحب مطعم لبناني جديد في المنطقة الجنوبية بالسعودية، كان واضحاً أن الضغط كبير. المطعم افتتح حديثاً، والإيجارات والرواتب تتراكم، والمبيعات لا تزال ضعيفة. “أحتاج نتائج سريعة”، قال أحمد بصراحة. “لدي خصم 20% جاهز، لكن المشكلة أن أحداً لا يعرف المطعم. أريد حملة تجلب المبيعات والكاش بأسرع وقت ممكن.” الجلسة الاستراتيجية: فهم العميل والسوق خلال اجتماعنا اون لاين الذي استمر ساعتين، اكتشفت تفاصيل مهمة: التحديات الحقيقية: المنافسة شديدة مع مطاعم
كنت أظن لسنوات أن البيع يعني أن أكون أمام العميل أشرح وأقنع وأضغط حتى يوافق. لكن التجربة علمتني أن الضغط يولّد مقاومة، والصفقة تسقط في اللحظة الأخيرة. الصورة التي غيّرت تفكيري تمامًا هي "بندول الساعة" وهو تكنيك بيعي تعلمته قبل بضعة سنوات، سأشرحه هنا بشكل مبسط لكل بائع يريد الاحتراف. تخيل معي البندول في ثلاث محطات رئيسية في ساعة الحائط: - عند الساعة ٩: العميل في وضع القلق، متردد، دفاعي، أقرب لرفض الشراء. - عند الساعة ٦: لحظة اللقاء أو
السلام عليكم سؤال أوجهه لإدارة شركة حسوب الرائدة في تطوير الويب العربي هل سنشهد قريبا افتتاح متجر إلكتروني مشابه لكليك بانك؟ أسناد يوفر منصة وفرصة جيدة للنشر الشخصي والعهدة على تسويق صاحب المنتج الرقمي نفسه لتحقيق نتائج مادية فضلا عن المعنوية. أتمنى من الجمهور الكريم وإدارة حسوب الإسهام في طرح نقاش جاد حول جدوى وجود متجر إلكتروني للمنتجات الرقمية
السلام عليكم ورحمة الله هذا السؤال مفتوح لجميع المهتمين والمتخصصين في مجال التسويق الإلكتروني آمل الإجابة عليه لإحصاء أبرز المشكلات التي تواجهها الشركات في التسويق لعلامتها التجارية على الانترنت شكرا مسبقا للتفاعل
حسب ما أراه أنه يفكر كثير من الشباب اليوم في التسويق بالعمولة على أنه مجرد وضع رابط أمام الجمهور وانتظار العمولات. قد تكفي هذه الطريقة بعض الأشخاص، وبالفعل حققت بها عمولات جيدة سواء مع خمسات أو بيت كوم أو عروض الاستضافة وغيرهم سابقا، لكنها ليست كافية لمن يسعى لتحقيق أرباح حقيقية ومستدامة. (تنويه : قبل أكثر من 10 سنوات كتبت كتابي دليلك المختصر للتسويق بالعمولة بالتعاون مع حسوب، لمزيد من الفائدة حول المجال) تجربتي الشخصية التي أتكلم عنها اليوم هنا
ألا ترون أن هناك حاجة لوجود متجر عربي إلكتروني متنوع التصنيفات كما نجد في متاجر المنتجات الرقمية مثل كليك بانك وجي في زوو ومتجر انفاتو بكافة فروعه؟ هل تعرفون متاجر غير بيكاليكا للتصميمات الجاهزة؟ طبعا أنا لا أتحدث عن منصة بيعية كما في أسناد