للأسف الشديد رغم أننا كجزائريين نستعمل البطاقة وخدمات بايسيرا منذ زمن طويل ونعتبر أكبر المستخدمين بين كل البلدان، لكن هذا لم يشفع لنا على مايبدو، عموماً أعتقد أن وايز ليس حل هو الآخر لما فيه من خطورة غلق البطاقة وإلخ سمعت عن بانكسي وبطاقته فيزا فيرست لكن لم اجربه
برأيي سيفيد الكثير من الناس، سمعت من شخص لديه 800 ألف متابع على التويتر أن المعلنين كانوا يبخسون سعر الإعلان لديه لأن حسابه غير مليوني ولم يصل مليون متابع بعد رغم أن التفاعل لديه أكبر بأضعاف مضاعفة عن حسابات لديها ملايين المتابعين، وقال انه يعتقد بعد هذا التحديث أن الأمور ستتصلح.
كشخص مهتم بمجال الألعاب لدي تفسير آخر، في زمن كورونا حتى الأشخاص الغير مهتمين بمجال الألعاب والموظفين الكبار الذين وجدوا نفسهم محبوسين في البيت قرروا لعب الألعاب الالكترونية لتمضية الوقت، بعد انتهاء الحجر الصحي وكورونا هذه الشريحة الكبيرة تركت الألعاب وعادت لما قبل كورونا، بمعنى أن استهلاك الالعاب قد تضخم ثم عاد لطبيعته.
تجربة المانغا أفضل في معظم الأحيان عن الأنمي إلا في حالات نادرة يتفوق فيها الأستوديو على الكاتب والرسام الأصلي، أولا الرسم في المانغا في 99% من الحالات يكون أفضل من الأنمي لأن الرسام هنا لديه فريم واحد فيستطيع أن يركز على اظهاره بأفضل طريقة واضافة الكثير من التفاصيل عكس الأنمي الذي هو أنميشن بمعنى العديد من الفريمات المتحركة مما يعني ان اضافة الكثير من التفاصيل سيكلف الكثير ويأخذ وقت طويل في الإنتاج، ثانيا الإقتباس، هناك الكثير من الأنميات المشهورة حصل
والله ي محمد الانميات الي تتكلم عن الحرب العالمية الثالثة ومابعدها قليل جدا ويعد على اصابع اليد, خطر على بالي فيلم أكيرا الذي احداثه بعد 31 سنة من الحرب العالمية الثالثة لكن كما قلت بعد الحرب العالمية الثالثة وليس اثناء
جواد ليس قاتل أفكار بل نحن عندما نأتي بفكرة معينة غالبا ماتكون وردية وأننا سننجح ونحقق الثروة وهكذا أو قد تكون فكرة جيدة لكن تطبيقها صعب أو مستحيل فصاحبنا جواد يقوم بجلد أحلامنا ويخرجنا من تلك الدوائر الوردية رغم ان الأمر قد يكون قاسي أحيانا :D اتمنى ان تعمل مساهمة لماذا أكل الهمبركر من شدة لذته يعصر المخ ويخرج كامل أفكاره الابداعية (:
أظن أن مستقبلا سيكون اللعب السحابي أمر واقعي وفعال لكن لن يصبح الأساس أبدا وستبقى تجربة الألعاب على الكونسول والبي سي وغيرها من الأجهزة الأساس والأفضل, واظن انه يعاني من مشاكل كثيرة غير مرتبطة مباشرة بسرعة الانترنت فلقد تم تجربته في دول سرعة الانترنت فيها مهوولة وكان فيها تأخير, ايضا استبعد ان يتم تعميم شبكات الجيل الخامس في كل بلدان العالم في الوقت القريب واظن ان ذلك سيستغرق زمن طويل خاصة في دولنا العربية. اما النصف الثاني من الكلام فانا
أشاهده الآن، فعلا تحفة فنية على جميع الاصعدة، ربما السلبية الوحيدة التي فيه هي حشر الأجندات بمختلف أشكالها من شذوذ جنسي الى بيدوفيليا الى تحول جنسي... حرفيا لم تبقى أجندة لم تحشر.
البشر يتساوون في الولادة والموت ولكن ليس في الحياة، فليس الغني كالفقير طبعا، وهذه الفكرة يؤمن بها كل إنسان لديه عقل ووعي، أما البعث بعد الموت لا يؤمن بها جميع البشر وان كانت حقيقة لدينا إلا أنها كذبة بالنسبة للكثير من الناس، وحتى بعد البعث من جديد والحساب المسلم يدخل الجنة والكافر يدخل النار لاتوجد مساواة في هذا فهناك من يستحق الدخول للجنة وهناك من لايستحق.
أرى أن نظرة الدكتور تينما وردية جدا لذلك كنت بصف يوهان طوال الأنمي، لأنه وعلى عكس الدكتور تينما ليس جميع البشر متساوون، لكن على الجانب الآخر يوهان محق فالبشر بإختلافهم يتساوون جميعا في الموت.
أظن أنك فهمت الجملة بشكل خاطئ، المقصود هو أن الجميع يتساوى في المصير وهو الموت، وليس الجميع يتساوى في الدفن أو مصير الجثة فالذي يتم حرق جثته أو دفنها كلاهما ميتان. هناك من لديه ماء وطعام وهناك من لايمتلكه ومنه لاتوجد مساواة، هناك من ينام لمدة طويلة وهناك من يعمل أكثر من عمل ليكسب لقمة العيش فلا ينام إلا لساعات قليلة ومنه لاتوجد مساواة، هناك من يصاب بمرض فيعالجه بأمواله وهناك من يفتك به المرض لعدم إمتلاكه المال للعلاج ومنه