Muslim Alnbhan

أنا كاتب ومؤلف هاوٍ أستمتع بتحويل الأفكار إلى كلمات. أحب خلق عوالم وقصص تلهم وتلامس المشاعر، وأسعى دائمًا لتطوير مهاراتي ومشاركة شغفي مع من يقدر قوة الكلمة.

21 نقاط السمعة
696 مشاهدات المحتوى
عضو منذ
4

الضياع بينهما

عندما تجلس وحيدًا بين جدران أربعةٍ مليئة بالصمتِ البارد، تبدأ تلك النزعات الخفية التي لا يُشاهدها سواك؛ لتقع حينها أسيرًا بين قائدين: الأول يرتدي عباءة الحكمة والوعي، راميًا الآخر بالمسؤولية عن كل معاناة، وفي الوقت ذاتِه، يظهر الثاني كرمزٍ خالصٍ للحب والسلام، واقفًا ضد قسوة الأول ورفضه الدائم. أما أنت فتجلس في ركن الغرفة الساكنة، تُراقب بهدوء تلك المعركة المتجددة بين عقلٍ واهٍ وقلبٍ عاطف، لتكون ذاتك المنهكة هي الضحية بينهما. يبدأ العقل غاضبًا: لماذا كنت تعاملهم بكل هذا الإجلال
5

لم نكن لنختار

"نعيش مع ذاكرتنا علاقة معقدة؛ ما نحاول الاحتفاظ به يتلاشى بسهولة، وما نحاول نسيانه يظل حاضرًا كأنه يأبى الرحيل." برأيكم هل نملك حقًا السيطرة على ذاكرتنا، أم هي من تسيطر علينا؟
3

لم نكن لنختار

البُعد لا يكون بين جسدين فقط، بل قد يكون بين قلبٍ وقلب، وروحٍ وروح، وعقلٍ وعقل، وصدقٍ وصدق. ومع ذلك، فإن ابتعدت الأجساد، يبقى القرب في القلوب، وتظل الأرواح متصلة، ويصون الصدق العهد. فالبُعد قد يكون موتًا صامتًا، لكنه قد يكون أيضًا دليلاً على حضورٍ أعمق." برأيكم ما الذي يجعل الروح تبقى متصلة مع روح أخرى رغم المسافات؟
2

رحيق الخطيئة..... والعبرة

عندما طُردت من الخلية بأكملها، بقيت النحلة دون مسكن. لقد أدركت أن من يخطئ يجب أن يُعاقب. كانت دائمًا نشيطة ومجتهدة، تبحث عن أفضل الزهور. لكن يومًا ما ارتكبت خطأً فادحًا؛ إذ ذهبت إلى بستان لرجل عجوز يكره النحل منذ أن لدغته نحلة فأضعفت بصره. انتقم الرجل برش زهراته بمادة سامة تفتك بالنحل بعد يومين من جمعها، بل وتُعدي بقية الخلية. ولهذا السبب طُردت النحلة خوفًا من أن تهلك الجميع. شعرت النحلة بالحزن والوحدة، وبدأت أعراض السم تظهر عليها: ضعف
2

نوافذ الروح

ولَقَد شَعرتُ برُوحِها فيمَا مضَى هَل باتَتْ وكَأنَّها تحت الثرَى؟ كَانَتْ وكانَ خصامُهَا ذا هَيبةٍ وكَأنَّها تَهوَى الفِراقَ وَقَد هَوَى عَظُمَ الرَّحيل فَلَم تَرَ إلَّا الدُّجَى لَا تَذكُرِي مِن حَسرَةٍ وبِهَا الأَذى الآن قَلبِي بالجرَاحِ سَيرتَحِلْ والنَّفسُ ساكِنةٌ إذَا جاءَ الغِنَى