ولَقَد شَعرتُ برُوحِها فيمَا مضَى هَل باتَتْ وكَأنَّها تحت الثرَى؟ كَانَتْ وكانَ خصامُهَا ذا هَيبةٍ وكَأنَّها تَهوَى الفِراقَ وَقَد هَوَى عَظُمَ الرَّحيل فَلَم تَرَ إلَّا الدُّجَى لَا تَذكُرِي مِن حَسرَةٍ وبِهَا الأَذى الآن قَلبِي بالجرَاحِ سَيرتَحِلْ والنَّفسُ ساكِنةٌ إذَا جاءَ الغِنَى
رحيق الخطيئة..... والعبرة
عندما طُردت من الخلية بأكملها، بقيت النحلة دون مسكن. لقد أدركت أن من يخطئ يجب أن يُعاقب. كانت دائمًا نشيطة ومجتهدة، تبحث عن أفضل الزهور. لكن يومًا ما ارتكبت خطأً فادحًا؛ إذ ذهبت إلى بستان لرجل عجوز يكره النحل منذ أن لدغته نحلة فأضعفت بصره. انتقم الرجل برش زهراته بمادة سامة تفتك بالنحل بعد يومين من جمعها، بل وتُعدي بقية الخلية. ولهذا السبب طُردت النحلة خوفًا من أن تهلك الجميع. شعرت النحلة بالحزن والوحدة، وبدأت أعراض السم تظهر عليها: ضعف