ولَقَد شَعرتُ برُوحِها فيمَا مضَى
هَل باتَتْ وكَأنَّها تحت الثرَى؟
كَانَتْ وكانَ خصامُهَا ذا هَيبةٍ
وكَأنَّها تَهوَى الفِراقَ وَقَد هَوَى
عَظُمَ الرَّحيل فَلَم تَرَ إلَّا الدُّجَى
لَا تَذكُرِي مِن حَسرَةٍ وبِهَا الأَذى
الآن قَلبِي بالجرَاحِ سَيرتَحِلْ
والنَّفسُ ساكِنةٌ إذَا جاءَ الغِنَى