منير يوسف

A self-taught story teller

1.09 ألف نقاط السمعة
29.3 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
أعتقد أن ما نعلمه لأولادنا أخطر مما تعلمه لهم أفلام الكرتون ، فيلم الكرتون قد يجعل طفلان يجربون القبلة ، أما ما نحشي به عقولهم يدفعهم للكراهية و للعقد النفسية...لم أسمع شاب يشكو من الأفلام التي شاهدها صغيرا، علي الجانب المقابل نادراً ما نرى شاب ليس لديه مشاكل مع تربيه أهله له.
كيف سيدفع المبلغ الرسمي الشرعي إذن. ؟ ال ٣٠٠٠٠٠ في عرض البحر فرصة للعمل و الرزق و الحياة الكريمة ، أما في مصر فهم لا يكفون لشراء قبر.
الذين يسافرون هكذا معدومين ، أن تظني أنهم شباب في مقتبل العمر يحاولون صنع مستقبلهم ، لا، ليس الأمر كذلك ، الفئة التي تسافر بهذه الطريقة لا أمل لها .
في معظم مدارسنا لا نهتم إلا بتدريس المنهج و لا نهتم باكتشاف مميزات الطفل و ما يحبه و ما يمكن أن يبرع فيه .. مرة حكيت لصديق لب عن مدرسة اجنبية في مصر طلبت من طلابها تصميم مذكرات سجين، الغلاف والمحتوى الداخلي وكل شيء كنشاط في المدرسة، فقال لي صديقي ما هذه التفاهة؟ ما الذي سيعود على الاطفال من أمر كهذا؟ و الحقيقة أنهم يجربون الأطفال في كل شي ليجد كل طفل ما يحبه.
-1
أعتقد أن الرجال تعشق الشكوى و الكلام الذي لا طائل تحته ، و هذه المنظمات و الجروبات هي خير دليل على الأمر....زمان الرجل كان عنيف و متحكم ، الآن يبدوا أنه تحول لأحمق.
لا أعتقد أن من يعرض نفسه للموت بهذا الشكل لديه اختيارات ، ولا أظن أن هذا الأمر يمكن إصلاحه بالتوجيه و التوعية. أعتقد أن توفير العمل و الظروف الآدمية للعيش هو الحل المناسب. ربما الموت غرقا أهون من الموت جوعاً و يأسا.
الفكرة في الكتابة أنها ستخرج الأفكار من رأسك على الورق ، و حينما تريها على الورق ربما لا تشعري بالحاجة الي التفكير فيها مجددا ، أما المشي فلا أظنه سيغير شئ، ولكنه سيزيد الهدوء ، و الهدوء سيساعدك أكثر على حل المشكلة.
رسائل مبطنة ؟هل تعتقدين حقا أن ديزني تريد أن تعلم الصغار أن تحمل المعاملة القاسية هو الطريق الحصول على الحب ؟؟ بسبب ذكاءه سيعتقد أن تحمل الإساءة هو طريق الحصول على الحب ؟ الفيلم بسيط ..رجل سرق وردة من الوحش فأصبح مديون للوحش ،ابنته ضحت بنفسها عشانه... لما نعقد الامر أكثر ؟
ربما ، فكل شخص ينصح بما نفعه هو ، ولكن أظن أن " قضى أخف من قضى" ، لا أعتقد أن ضغط الكتابة يقارن بالضغط الذي يسببه القلق . ولكن الإجبار مرفوض بالطبع .. تذكري لا يوجد أصلا شئ خطأ بك.
أبو ياسمين كان ملك و الزواج الذي فرضه عليها كان عرف في المدينة ، لم يكن هناك حل غير الهروب . و الأطفال أذكياء و يتابعون القصة، كيف لا يعلمون أن الجميلة تضحي لصالح أبوها و هي تكرر ذلك عشرات المرات في الفيلم .؟ الأطفال اذكي مما نعتقد ..في أحد افلام ميازاكي ، قال لفريقه ملاحظة لتحريك شعر الشخصية ، فسأله فريقه " ولكن من الذي سيلاحظ أمر هكذا ؟" ، فقال ميازاكي " الأطفال يلاحظون"
لا أعتقد أن الشيك فكرة نافعة ، و محاولة الاهل لضمان سلامة ابنتهم به قد يودي إلي نتائج عكسية ، أعتقد أن وجود مخرج هو من أساسيات العلاقة الناجحة ، إذا شعر الزوج أنه مجبر سيجعل هذا رأسه لعبة في أيدى الشياطين.
نعم غالبا ما يكون القلق بلا سبب حقيقي .و نكون نحن من نثقل نفسنا به بإختيارنا ، أتذكر مشهد من الفيلم العبقري ( البحث عن سيد مرزوق) ، كان البطل يده مربوطة بكرسي أخذ يحمله فوق رأسه مدة طويلة في الفيلم باحثاً عن مالك مفتاح القفل الذي يربطه بالكرسي ، و عندما وجده قال له الرجل د أنه لا يوجد مفتاح ، فقط ضم يدك و إسحبها من القيد ، ففعل البطل فتحرر من الكرسي..؟!
فكرة أن فتاه تريد أن يتم التحرش بها فكرة غبية و من يرددها يريد فقط حجة أو عذر..أن تحب فتاه أن يتم التحرش بها بالضبط كرجل يحب أن يتم ضربه.
لم أجربها . ولكن الفكرة سليمة و تحدث معي .. أحيانا أشعر بالقلق بسبب فكرة ، ولكن يحدث شئ آخر يشغلني عنها، فأجد نفسي قد نسيتها تماماً ، رغم أنها كانت تبدو كمسألة حياة أو موت.
لا أظن أن تعلم أكثر من مهارة هو شي عملي ،ولكن إن كان بدافع الشغف فالأمر مختلف . لا اظن أن أحد قادر علي التميز في مجالات مختلفة. أعتقد أن تكوين شراكات مع آخرين يملكون خبرات نحتاجها هو القرار الأصح رغم أنه غالباً سيأخذ وقت . لما أدرس التسويق لبيع منتجاتي ؟ اليس من الأسهل أن أكون شراكة مع مسوق؟
ستتعرضين لمضايقات بالطبع و لكن هذا هو الثمن الذي يدفعه من يريد أن يعيش بحرية سواء في تصرفاته أو ملابسه أو أفكاره ، و الجيد في الأمر أن الناس تعتاد ، في البداية سيتعجبون ثم مع تكرار الامر سيعاملونه معاملة المسلم به.
التفكير المفرط هو مرض العصر ربما لأن الإنسان أصبح يعرف أكثر بكثير مما يحتاج ، أعتقد أن فلترة ما يدخل لرأسك قد يساعد في تهدئة تلك الأفكار . وأحدهم نصح بربط (استك) على اليد مكان الساعة و قال إنك إذا لسعت نفسك به أثناء القلق ، سيتوقف القلق لأن المخ سينشعل بإرسال إشارات الألم لليد ، و المخ لا يستطيع عمل شيئان في نفس الوقت.
يقول باسكال أن العادة طبيعة ثانية ، و يقول ديستويفسكي أن الإنسان يستطيع أن يعتاد أي شيء ،لذلك فالأمر ممكن بالتكرار و الاعتياد ،و بمجرد أن يصبح عادة سيصبح طبيعتك الثانية ، و يقال إن الإنسان يكون عادة جديدة في ثلاثة أسابيع . بالطبع الموضوع صعب في البداية ، ولكن صدقيني كل يوم سيصبح أسهل من اليوم السابق .
الكتابة من الحلول الناجحة أيضا مع القلق و التفكير المفرط ، لأنها تمنع الشخص من الوقوع في فخ التحليل ، و التكرار . انت اكيد تفكر في اشياء فكرت فيها من قبل مئات المرات.
أعتقد أن علينا البحث عن السبب الذي يجعله يرفض المساعدة ، فالمدمن لا يرفض العلاج حبا بالمخدرات و لكن ربما ليأسه أو لأنه يشعر أن الأوان قد فات ، و الاب قد يكون يرفض العلاج لأنه يظن أنه سيرقده فالكبار يشعرهم الدواء بأنهم مرضي أكثر من المرض. و سبب آخر.. أظن أن الأمر يبدأ بطمأنته أولا.
يختار الناس المجالات التي سيعملون بها منذ سن صغير و غالباً ما يكون في أكثر مراحل عمرهم ترددا ، و غالبا ما يكونوا مجبرين ، فكرة اختيار الشغف و عمل احب هي افكار مستحدثة ، الناس بالفعل تحاول دخول الكليات التي تحبها و لكن العمل له أحكام غير الحب و الشغف.
يختار الناس المجالات التي سيعملون بها منذ سن صغير و غالباً ما يكون في أكثر مراحل عمرهم ترددا ، و غالبا ما يكونوا مجبرين ، فكرة اختيار الشغف و عمل احب هي افكار مستحدثة ، الناس بالفعل تحاول دخول الكليات التي تحبها و لكن العمل له أحكام غير الحب و الشغف.
أعتقد أننا إذا فكرنا بهذه الطريقة سنمنع عنهم كل شئ، لأننا سنرى خطر في كل شي. ياسمين في علاء الدين هربت من الزواج الاجباري لا فقط بسبب غضبها من أبوها ، و الجميلة عاشت مع الوحش لتسديد ديون أبوها ، والقبة في الأميرة النائمة رمز الحب الحقيقي. يبدو أن افلام ديزني تعلي كل القيم و المثل العليا.
لا أظن أن هناك ما يفسد أخلاق المرء إلا تربيته. ولكن أتفق معك أنها ساهمت في تشويه الواقع ، و أنها زادت الحياة تعقيداً و تشابكا.
نعم ولكن flow من أواخر افلام الرسوم المتحركة حصولا على الأوسكار و تكلفته هي أربعة ملايين دولار فقط ، كما أنه لم يقوم استوديو بإنتاجه فقد كان فيلم مستقل تماماً . أي أننا نستطيع تحمل تكلفته .نحن نصنع أفلام نقول إن إنتاجها تعدي ال٢٠٠ مليون جنيه.