منير يوسف

A self-taught story teller

338 نقاط السمعة
7.92 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
طوال عمرنا و نحن نتتجنب الألفاظ الحادة في أفلامنا و مسلسلاتنا و برامجنا ، و طوال عمرنا نسب و نستخدم الكلمات البذيئة في الشارع . هل وجدت الألفاظ في الشارع فقط بعد وجود الألفاظ في البرامج و الإيحاءات في المسلسلات ؟
يقول الفيلسوف الفرنسي جان بول سارتر " الجحيم هو الآخرون" و يعني بذلك أن وجود الآخرين في حياتنا بالضرورة يودي إلى فقدان جزء من حريتنا للسبب الذي ذكرته هو أن أفعالنا تجاه شخص تتوقف على الصورة التي نريده أن يرانا بها .
أي مجتمع حديث ؟ مجتمعنا؟ حتى مجتمعاتهم لا تميل لصالح النساء . أين تمت صياغة منظومة الأفكار تلك؟ على كوكب المريخ؟
هذا بالضبط هو تعريف العنصرية ، اعتقد أن قلة النظافة الشخصية نمط شائع بين اليهود ؟
يحتاج الأمر إلى تغيير في الثقافة ، وعلينا أن نبدأ من الأطفال ، تماماً كرحلات الزيارة المدرسية لمستشفيات السرطان و دور الأيتام ،علينا أن نجعل الأطفال يشاهدون معاناة المرضي المحتاجين لأعضاء بشرية.
أصبحت ملك من إذن ؟ الدود الذي سيأكلها؟
يا لها من طريقة للتقليل نسب الطلاق. و يا لها من صراحة بل وقاحة و بجاحة في إظهار السبب . عمل المرأة و استقلالها ماديا ليس خيار في زمن نخترع فيه قوانين لإخضاعها .. اتفق معك
اليهودية دين و هو دين سماوي .و وصف أصحاب دين معين بالبخل و سوء الرائحة هو خسة و إنحطاط .
كيف ساتخيل فقدانه لجماله ؟ وكيف أثق في نفسي حين أجيب " أن جماله ليس له علاقة بحبي له "
و ما مشكلته في عدم لفت نظر أصحاب البراندت إن كان محتواه تعليمي و تربوي ؟ أنا كصاحب براند أريد وجه جميل و أسلوب ظريف لتسويق منتجاتي . فيما سينفعني صاحب المحتوي التعليمي؟ . الجمال الشكلي لا يفتح أى أبواب ،و لكنه من شروط التواجد في بعض المجالات.
هذا غريب حقا.. الآن افهم سبب استغرابك.
لا افهم كيف ننتقد أحد لإنهياره بعد فقدان من يحب ؟ الأمر أشبه بلوم شخص قتله مرض ما وانت تقولي "لم يكن مرضه بهذه القسوة فالعديد من الناس يصابون به و ينجون ".علي أحبها لتلك الدرجة . و لا يعني ذلك أن من لم ينهار لم يحب.
إذا رضى الكاتب باستخدام الذكاء الإصطناعي في كتابه ، فهو لا يحترم نفسه. كيف تطلب منه احترام القراء و احترام توقعاتهم؟
هل انتي مع تعليقاته العنصرية ضد اليهود في أحداث المسلسل؟
لا توجد صفات تعتبر قدرا محتوما، و لكن أظن أن الإنسان يولد بتلك الصفات المذكورة و يحتاج بالتربية و مجهوده الشخصي إلى التخلص منها. تماما كالعنصرية فالطفل يميل إلى أصحاب نفس لون بشرته على حساب أصحاب البشرة بلون آخر و لكن بالتعليم و التربية و تحسينه لنفسه يتخلص منها.
أتفق معك أن التركيز في العمل هو الطريق الصحيح و لكن الظروف ليست ستار يختبئ خلفه الضعف. تربيتك و بيئتك تصنعك شئت أم أبيت ، كما أننا لا نعلم قسوة ظروف كل إنسان. لست مع البكاء و اختلاق الأعذار ولكن بعض الناس تحتاج إلى مساعدة و لا يمكنهم تحرير أنفسهم من مشاكلهم بإرادتهم.
لا أرى أى فرق بين الاثنين ، لا يوجد أحد يحب شخص و يقول " ولكن يمكنني الإستغناء عنه في أى لحظة" ولا يوجد شخص سيتعلق بما أو من يكره.
ما هذه الكلمة ؟ لا أجد لها تعريف في أى مكان!
هناك العديد من القوانين ، إلغاء الرقابة على المصنفات الفنية تماما و الالتزام بالتصنيف العمري. تقنين مخدر الحشيش ، إلغاء التعليم المجاني بعد الابتدائية
ليس الأمر بإرادة أحد ، ليختار الطريقة التي يحزن بها. ما تقترحيه هو الأصح ،و لكن لا يمكن لومه . كما أن الواقع ليس واحداً في كل حالات الحزن . و الدراما بطبعها مبالغة .
من وجهة نظري فإن الحياة العملية أسهل في إدارتها ، و هى أرض أكثر خصوبة للاستثمار فيها. لا أعني بذلك إهمال العلاقات و الحياة العاطفية ولكن كل مجهود تضعه في العمل يبقى ، أما العلاقات فقد يضيع الوقت والمجهود الذين استثمرتهم فيهم.
صحيح . قال شخص مرة و قد كانت لديه مشاكل مع أبيه ،أنه كان يشعر أنه يتصرف بحرية و يختار قراراته ،و لكنه وجد بعد ذلك أنه فقط كان يأخذ الطريق المعاكس للطرق التي أخذها أبوه حتى و إن كان ليس في مصلحته.
-1
و ما الذي سيضر المراهقين من مشاهدة مع كامل احترامي و الألفاظ التي تقال فيه .؟ هولاء المراهقين يستعملون كل ساعة من الألفاظ أضعاف ما استعمله محمد عبد العاطي في كل حلقاته مجتمعة.
بالفعل يصعب التفريق بين الحب و التعلق، و بين الحب و الإنبهار بالجمال ، وبين الحب و المصلحة النفسية الناتجة من العلاقة. عندما كنت أشاهد الأفلام العربية القديمة طالما ازعجني السؤال " ما هو الحب ؟" التي تسأله البطلة المراهقة في بداية إعجابها بشخص. كنت أراه سؤال سخيف و لكن عندما كبرت علمت أنه ليس كذلك. فمن الصعب فعلاً تفريق الحب عن أشياء أخري كثيرة .
أتفق معك . فما يفعله الآباء يستمر أثره إلى الأبد . و أظن أن الشخص عليه أن يكون موضوعيا في تحديد السلبيات و الإيجابيات في تربية أهله له دون أن يصنع من هذا سجن لنفسه كما قلتي . فيلم Frankenstein 2025 يعرض هذا الأمر و به جملة جميلة " علي الإنسان أن يعرف أنه تعرض للظلم و عليه أن يعرف من الذي ظلمه ، ثم يدع الأمر يمر "