منير يوسف

A self-taught story teller

832 نقاط السمعة
20.6 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
هل يوجد حد أدني للسحب ؟ نصحني أحدهم بحساب بنك مصر و قال إنه لا يسحب أقل من ٢٥٠ دولار؟
يبدو أنها كانت تصلح فعلاً ، ولكنها أصبحت بلا جدوى بعد توقف الشراء الدولي في مصر ، أنا متأكد من هذا تماماً ولا انصح بها أي أحد رغم أنها عموماً لا تكلف الكثير.
لم اعلم من قبل أنه يمكن السحب علي الحساب البنكي مباشرة دون الحاجة لحساب PayPal ، رغم أنه سيجعلني انتظر ليصل المبلغ إلى الحد المناسب ، إلا إنه يبدو حل ناجح.
حين اتصلت بدعم ايزي باي ، قالوا لي أن هناك خطوة تأكيدية تخصم دولارين من البطاقة ، و لكن هذه العملية متوقفة بسبب الشراء الدولي ، وحين سألته عن الحل قال " افتح الpaypal من ابليكيشن الموبايل لا من الكمبيوتر ولن يطلب تأكيد البطاقة" . وقتها علمت أن لا إعتماد عليهم.
في الماضي كنت اؤيد منعه في الأعمال الإبداعية تماماً ، أما الآن فأظن أنه لابد من وجود ناس يستخدمونه في الأعمال الإبداعية بمعايير عالية ، ليصنعوا قدوة في المستقبل لمستخدمي الذكاء الإصطناعي من الأجيال الأصغر.
هل هذا يغني عن PayPal ؟ أليس هو فقط حساب بنكي يربط في النهاية ب PayPal أيضاً ؟
هل هذا عن تجربة ؟ أعذرني! فأنا حقاً أبحث عن حل ، والعديد من الناس قادوني بحسن نية نحو حفرة . وهل تكلفة صنع حساب في المشرق نيو عالية ؟
يمكن قول هذا و يمكن قول العكس ، عرف الحكمة و طبقها في تجربة، أو تعلم تجربة و صاغها في حكمة . الأمر أشبه بالبيضة أولا أم الدجاجة. ولكن بالطبع أفضل صور المعرفة هي ما يجتمع فيه الجانب النظري و العملي.
في حي كنت أعمل به منذ أكثر من عشر سنوات كان يوجد خياط " ترزي" و كان قد حدث بينه و بين زوجته طلاق بعد زواج قصير جدا . الغريب أن الأقاويل و الشائعات كانت تطلق على الرجل لا المرأة ، أو علي الاقل لاني لا اعرف المرأة. ولكن هذا الرجل لم يعرفني أبدا ، فهل نعلق أخذنا بحقوقنا بسبب كلام ناس لا يعرفوننا حتى.
أنا لا أبرر موقفه فهو قاتل ، لكن لا أظن أنه كان يعلم أن الأمر سيؤدي لموت الفتاة . إذا كان القتل في نيته لقتل الأم أو زوجها الجديد ، فمعهم كانت مشكلته من الأساس.
لا اعلم في بلادنا إذا واجه الطفل موقف إساءة شديد أو تهديد كهذا ، هل يوجد لديه مؤسسة يلجأ إليها؟ هل حقا يوجد لدينا أساليب لحماية الطفل من إساءة الأهل ، أم إننا نتركهم للقدر؟
ليس من الضرورة أن يعيش لأولاده فقط ، أظن أن هناك طريقة للوصول لحلول لا تدمر الأبناء ولا الأهل ، أما الحديث عن التوقف الاختياري عن الإنجاب و النظر له كشيء طبيعي فهو من المنذرات بنهاية العالم.
يقول الإعلامي احمد العسيلي ، أن هذا التواصل بالعيون هو التواصل الحقيقي بالنسبة لبعض الأجيال و أصحاب شخصيات معينة يرون الشخص و يلمسونه ، أما بالنسبة للبعض الآخر من الأجيال و الشخصيات فهذا هو تواصلهم الحقيقي ، هذه هي الحالة التي يشعرون بها بالاتصال مع الآخر لا عند مقابلته شخصياً.
أنا يد في اختيار الأفضل ولكن ليس لنا عين تكشف لنا الأفضل بوضوح . " عسى أن تحبوا شيئا و هو شر لكم ، والله يعلم وأنتم لا تعلمون."
أنا أميل لرسالة click الذي شدد على عدم السعي وراء الكمال و المثالية ، وأن الواقع الذي تحاول تغييره قد يكون ملئ بإيجابيات مستترة عن عينك.
لا ، ليس من حق العاملة الاستمتاع في وقت العمل ، والتعامل برسمية مع العمال هو الصواب عموماً ، أو على الأقل لا عيب فيه ، أما مواعيد العمل و إن كان داخل المنزل أو خارجه فالعقد شريعة المتعاقدين ، عليهم جميعا الالتزام بالإتفاق.
وإذا عكسنا الأمر ، أليس من العدل أن نقول إن تدخل الرجل في ملابس المرأة و كلامها و ضحكها، يسلب عنها الإرادة و الحرية و الإنسانية و الرجولة بمفهومها العام ؟ الرجولة صفة من الممكن أن تقال علي النساء أيضاً ، فانجيلا ميركل على سبيل المثال كانت تتمتع برجولة لا ذكورة.
من المقبول أن نقول هذا معك حق ، و من الممكن أن نقول أيضاً إنه شك بحواسه أو ما يراه عقله بديهيا.
ولكن الشخصية السامة لا تعرف نفسها من البداية على أنها شخصية سامة ، فهم يبدون طبيعيين تماماً في البداية ، ولا نرى سمهم إلا بعد أن يلدغنا. فلا أرى طريقة لكشف الأمر و تجنبه من البداية.
هذا مبرر منطقي جدا ، و أجد أنا زاوية أخرى للأمر ، فحتى للسيارات و الطائرات و الغواصات ، هي محاكاة صناعية للحيوانات و للطيور و الأسماك ، وكأن الطبيعة صنعت و صنع معها الأشكال المناسبة بشكل مثالي للوجود فيها ، و نحن نستلهم من هذا النموذج و نعمقه دون أن نغيره.
نعم أصبح ضبابيا ، وألاحظ هذا خصوصا في الأجيال الأصغر سنا مني ، أجد لدي البعض منهم غياب للمعايير و غياب لتقديرهم و اعتدادهم بأنفسهم. العديد منهم يجيب علي " ما الفرق، أصنعها أنا أم يصنعها الذكاء الإصطناعي ، مادامت النتيجة واحدة ؟
نعم ، فقد تفاجأت بأن بطاقة ايزي باي لا تصلح أبدا للربط بحساب PayPal ، و الغريب أن الموظف المسؤول أكد لي انها تصلح ولم اصنعها قبل قراءة عدة مقالات تفيد أنها تصلح ، ولكن قرار توقف للشراء الدولي أفسد كل شىء.
ذكرني كلامك بمسلسل " لن أعيش في جلباب أبي" الذي أراه و بصورة مباشرة مسلسل عن التعليم ، أظن أن التعلم الحقيقي هو النقطة الحاسمة ، فعبد الغفور البرعي في المسلسل كل علمه النظري هو مجموعة أمثال شعبية يرددها في المواقف المختلفة ، و لكن لانه حقا يعرف معناها لا فقط يحفظه ، فقد استعمل هذا العلم الحقيقي القليل لبناء الكثير.
يختلف الأمر طبقاً للسبب من العقاب ، هل هو انتقام من الجاني أو محاولة إصلاح المجتمع عن طريق معاقبة الجناه ، إذا كان الأول فليشنق أو تقطع رقبته ، أما إذا كان الهدف إجتماعي فيجب الإبقاء عليه مسجون مدى الحياة ، ندرس طباعه و نشأته و ما كون بداخله كل هذا العنف و التشابكات السياسية المحيطة بأفعاله ، أما قتله فلن يعود علينا بشئ.
لا أظن أنني وصلت للفيلم الصحيح و لكن اقرب ما قادني إليه البحث هو فيلم Tere Naam "in your name".