ربما يكون هذا تفسير ، لماذا تخسر الافلام في شباك التذاكر حين يكون البطل يموت في نهاية الفيلم. بالنسبة لهانيبال فقد شاهدت الموسم الاول منه فقط ، لم يعجبني البطل كما اعجبني و جذبني شرير المسلسل . ما يحدث مع اختك يحدث معي ، في الافلام الرومانسية خصوصاً الآسيوية، لأن معظمها حتي الكوميدي منها نهايته حزينة ، فقبل مشاهدة الفيلم اذهب للمشهد النهائي، و اذا وجدت البطل و البطلة معا، أشاهد الفيلم، أما إذا وجدت النهاية حزينة لا اشاهده.
0
كتبه مهمه ومؤثره جدا ، كيف نتحدث عن تاثيره في جماعات الاسلام السياسي دون ان نقراءه أنا فاهم ، لكن العين حين ترى القبح ، فهذا القبح يلتصق بها إلى درجة معينة . الانسان أذكى من مخه ، أما المخ فلا يستطيع التفريق بين قبيح ننظر إليه لنقبله و قبيح ننظر إليه لننتقده . شخص اعرفه اعطاني كتاب كفاحي لهتلر مرة ، و رغم أنه مهم كما تقولي ، إلا أني رميته في نفس اليوم دون فتحه . فحين أجد
إذا كان الصح صح في ذاته؟ إذن ما رأيك مفارقة كانط. يرى الفيلسوف "إيمانويل كانط" أن الكذب خطأ مطلق في ذاته. لكن، إذا كان هناك قاتل يبحث عن صديقك المختبئ في منزلك وسألك عنه، فإن قول الحقيقة (الصح في ذاته) سيؤدي لكارثة، بينما الكذب (الخطأ في ذاته) سينقذ حياة إنسان. هنا تصبح النتيجة هي المقياس الحقيقي للصواب.
صحيح، ولكن هناك شئ لا ينطبق علينا في القصة ، و هو أن كلنا هنا طريقنا واحد . نحن لا نقلد الغرب و لا حاجة ، العالم كله يتأثر ببعضه ، شاهدت فيديو قريباً لأمريكان يقلدون إحتفال إمام عاشور ( لاعب كرة مصري ) . أما من حيث الحاجات الجد ، فكما قلت كلنا طريقنا واحد ، الغرب يعمل بأفكار انتجناها كعلم الاجتماع و البصريات و الخوارزميات و الجبر و نحن نعمل بأفكار أنتجها الغرب كالدساتير و القوانين و التقدم
في النهاية، ليس مطلوبًا من الجميع أن يسيروا بالطريقة نفسها أظن أن الجميع تقريبا مطلوب منه توفير احتياجاتهم المادية ، و هذه هي مشكلة متعدد الشغف ، أنه يربط شغفه الذي ممكن أن يصيب أو يخيب أو يتحول لشغف نحو شئ آخر ، بالماديات . لذلك يشعر بمشكلة حين لا يقوده شغفه إلى نتيجة أو إذا تحول شغفه لشئ آخر . أما إذا كان شغف حقيقي، أي أنه يحبه ، فلن يؤذيه إذا تعدد أو اختفي أو لم يأتي بنتيجة