منير يوسف

A self-taught story teller

1.57 ألف نقاط السمعة
50.3 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
ربما يكون هذا تفسير ، لماذا تخسر الافلام في شباك التذاكر حين يكون البطل يموت في نهاية الفيلم. بالنسبة لهانيبال فقد شاهدت الموسم الاول منه فقط ، لم يعجبني البطل كما اعجبني و جذبني شرير المسلسل . ما يحدث مع اختك يحدث معي ، في الافلام الرومانسية خصوصاً الآسيوية، لأن معظمها حتي الكوميدي منها نهايته حزينة ، فقبل مشاهدة الفيلم اذهب للمشهد النهائي، و اذا وجدت البطل و البطلة معا، أشاهد الفيلم، أما إذا وجدت النهاية حزينة لا اشاهده.
مكلف في سكن السجين و إطعامه و رعايته الصحية طوال عمره . كما أن الإعدام لا يحدث بالإشتباه في كونه مجرم .
كيف يحللون الصيد في أيام السبت ؟ ما اعرفه أن أي مجهود ممنوع.
هناك شائعات تقول إن هذا هو ما فعله العالم الألماني المسؤول عن القنبلة النووية ، هناك آراء تقول إنه كان يعرف الطريقة لكنه اختار أن يتظاهر بالجهل و اخذ يقود الفريق نحو طرق مسدودة لخوفه الأخلاقي من صنع القنبلة.
المجتمع يتجه نحو الأفضل. مع ازدياد مساحات الحرية و التعبير عن النفس ، أما الصفات السلبية المذكورة فهي موجودة منذ الأزل. كما أن الأخلاق ليست مهمة في استقرار الوطن ، بل العمل و الالتزام بالقانون . فما دام الشخص يجيد عمله و لا يخالف قانون فليفعل ما يشاء.
كتبه مهمه ومؤثره جدا ، كيف نتحدث عن تاثيره في جماعات الاسلام السياسي دون ان نقراءه أنا فاهم ، لكن العين حين ترى القبح ، فهذا القبح يلتصق بها إلى درجة معينة . الانسان أذكى من مخه ، أما المخ فلا يستطيع التفريق بين قبيح ننظر إليه لنقبله و قبيح ننظر إليه لننتقده . شخص اعرفه اعطاني كتاب كفاحي لهتلر مرة ، و رغم أنه مهم كما تقولي ، إلا أني رميته في نفس اليوم دون فتحه . فحين أجد
في حمل حقائبه إلى داخل منزله هذا السفاح لم يكن يطلب أن تحملها معه داخل المنزل بل داخل السيارة ، و هو شئ طبقاً لتعليقك كنت ستفعله.
إذا كان الصح صح في ذاته؟ إذن ما رأيك مفارقة كانط. يرى الفيلسوف "إيمانويل كانط" أن الكذب خطأ مطلق في ذاته. لكن، إذا كان هناك قاتل يبحث عن صديقك المختبئ في منزلك وسألك عنه، فإن قول الحقيقة (الصح في ذاته) سيؤدي لكارثة، بينما الكذب (الخطأ في ذاته) سينقذ حياة إنسان. هنا تصبح النتيجة هي المقياس الحقيقي للصواب.
فكرة احتلال مصر فكرة غير معقولة بل هي أكثر فكرة معقولة في الدنيا ، و العديد من البلاد الأجنبية جربتها و نجحت فيها ، بريطانيا فرنسا ، و احتلوا مصر لفترات طويلة ، و المصريين تاريخياً معتادين حكم الأجانب. نحن ليس لدينا طرق اخرى لدعم مصر اطلاقا ولا حتى طريق واحد تقصد دعم فلسطين؟
لا نظرة مجتمعية في الأمر ، بل أشياء حقيقية كالمستوي المادي و الثقافي . و من لم يدرس في هذه ولا تلك لا أعتبره أي شئ. لابد أن يحكي لي شئ عن نفسه لأعتبره، أما من قال أنه خريج كذا أو كذا فقد قال الكثير.
لو تدخلت في حرب اكتوبر لفازت بسرعة ساحقة وهذا توقع مني لكنها لن تستفيد من هذا وستخسر اكثر مما ستكسبه هذا توقع غريب. بريطانيا ام الاستعمار، لا تجد مصلحة في إحتلال مصر؟ كما أنك تقول انها دعمت إسرائيل بكل الطرق و انا أقول اننا ندعم فلسطين بكل الطرق ، فعل ترى طريق إضافي نستطيع دعمهم به و لا نفعله؟
مفهوم ، ولكن اجابتك إيه على السؤال؟ علي الصح صح في ذاته ولا على حسب نتيجته؟
رأيي أن التفكير عملية تهدف لحل المشكلات و هي عملية تحدث تماماً بشكل غير واعي . بمجرد أن تجد نفسك تتحدث أو تبذل مجهود فأنت توقفت عن التفكير و بدأت التحليل، و التحليل لا يهدف لحل المشكلات بل لتوسيعها و تفصيلها.
أعتقد أن العميل يجب أن يكون على علم بكل شئ لمصلحة المستقل أيضا. اخفاءك للأمر على العميل معناه إنك ستقومي بالاتفاق على شئ و ستلتزمي به أمام موقع العمل ، فأنت تراهنى بجهدك في المشروع كله علي تفصيلة أنت تقولي أنها بسيطة .
نعم ، لكن السؤال ابسط من كده. هل الفعل صحيح او خاطئ في ذاته، أم ننتظر لنرى نتيجته و بعدها نحكم إذا كان صح و لا غلط؟ هل الفريد نوبل عالم ولا مجرم لما اخترع الديناميت؟ أنت تحاسب اوبنهايمر علي نتيجة، لكن لا أظن أن هذا عادل . أعتقد أنه وقت صنه للقنبلة كان يفعل الصواب.
تغيير التعليم يلزمه تغيير الاقتصاد لأن التعليم عايز ميزانية، و تغيير الإقتصاد عايز تعليم لأن مين هيعمل الفلوس إلا ناس متعلمة صح ؟ و ندخل في دائرة نحن فيها منذ سنين . كل دا عشان نخلي واحد يحترم حدوده ؟ أنت لست مخطئ لكنك لست عملي .
أمريكا تدعم إسرائيل منذ نشأتها، منذ كانت مصر تحارب إسرائيل، لكنها لم تحارب لإسرائيل حربها . هذا ما أقوله ، ما يربطنا بفلسطين اكبر مما يربط امريكا و اسرائيل فما تربطهم إلا المصلحة . و نحن نقوم بكل ما يمكن عمله ، هل يستطيع أحد إقتراح شئ إضافي يمكن عمله من جانب مصر لفلسطين؟
ولكن لابد أن يكون هناك معيار محدد وواضح ، من يفكر بهذه الطريقة من السهل جداً أن يكون ضحية لأشخاص مثل المذكورين في المساهمة. على الجانب المقابل الحذر لا يمكن أن يضر ، بل هو مصاحب للسلامة في الأمثال الشعبية.
ولكن اليوم بصراحة اصبحت الثقة شبه منعدمة ان لم نقل منعدمة لا يبدو أن الأمر خاص باليوم . قصة كولومبوس اقدم من تاريخ أمريكا نفسه .
اتفق معك ، ولكني أتحدث عن الأغراب، فالان إذا كنت أنت غريب كيف على أن اعاملك؟ بإفتراض أن البشر صالحين في الأساس ، أم على اساس إنك ممكن تكون حاجة تانية؟
صحيح، ولكن هناك شئ لا ينطبق علينا في القصة ، و هو أن كلنا هنا طريقنا واحد . نحن لا نقلد الغرب و لا حاجة ، العالم كله يتأثر ببعضه ، شاهدت فيديو قريباً لأمريكان يقلدون إحتفال إمام عاشور ( لاعب كرة مصري ) . أما من حيث الحاجات الجد ، فكما قلت كلنا طريقنا واحد ، الغرب يعمل بأفكار انتجناها كعلم الاجتماع و البصريات و الخوارزميات و الجبر و نحن نعمل بأفكار أنتجها الغرب كالدساتير و القوانين و التقدم
إذا قلت لي انك حاصل على شهادة من الجامعة الألمانية أو الأمريكي في مصر ، فمن هذه الجملة الوحيدة التي قلتها لي ،فأنا استطيع معرفة الكثير الكثير عنك و عن أهلك و مستواك المادي و الثقافي . أظن أن الشهادات تهم الناس من هذه الزاوية.
أعتقد أن من يهتم لمسألة التقدم في العمر هذه، سواء كان رجل أم امرأة، لابد أن يكون قد فاته شبابه ، أو لم يعش مراحله العمرية الأصغر بشكل كامل و مرضي له. من عاش أو عاشت طفولتها بالكامل ، و شبابها و مراهقتها بالكامل لن يهمها التقدم في العمر .
في النهاية، ليس مطلوبًا من الجميع أن يسيروا بالطريقة نفسها أظن أن الجميع تقريبا مطلوب منه توفير احتياجاتهم المادية ، و هذه هي مشكلة متعدد الشغف ، أنه يربط شغفه الذي ممكن أن يصيب أو يخيب أو يتحول لشغف نحو شئ آخر ، بالماديات . لذلك يشعر بمشكلة حين لا يقوده شغفه إلى نتيجة أو إذا تحول شغفه لشئ آخر . أما إذا كان شغف حقيقي، أي أنه يحبه ، فلن يؤذيه إذا تعدد أو اختفي أو لم يأتي بنتيجة
ما تراه من الإنفتاح الي احنا فيه ، هو مجرد عدم اعتياد على ممارسة الحرية . الآن الشباب لديهم حرية أكثر من السابق فيسئ بعضهم استغلالها و مع الوقت سيهدأ الأمر و ( هيعقلوا ) ، و ذلك أفضل مما قد يسببه تحكم الأهل ، أو منعهم للأبناء من ممارسة تلك الأفعال التي هي راحت ولا جت مجرد تفاهة و ليست شر حقيقي.