منير يوسف

A self-taught story teller

590 نقاط السمعة
13.5 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
عباس محمود العقاد لم يحصل إلا على الابتدائية، ولا أظن أن شاب في ثانوية عامة سيكون لديه ميزة في الشخصية على العقاد.
إذا نزعنا قصة وحياة فان جوخ عن لوحاته ، لن يبقى منها شيء. أهميه لوحات واحد من أعظم الفنانين صادرة في الأساس عن معاناته و تجربته الشخصية ، بدليل أن تلك اللوحات لم تجذب أحد قبل وفاته ،لأن شخصيته التي وراء الأعمال لم تكن معروفة بعد. كل أن هناك فرق بين تقدير الفن و الإستهلاك ، لا أظن أن أحد سيعلق لوحة بالذكاء الإصطناعي في بيته، ولكنه قد يضع عليها لايك إذا شاهدها على انستجرام.
أتفق معك تماماً ، الشهادة من جامعة أجنبية تدل على تعليم حقيقي ، و لكن الشهادة من الجامعة المصرية المجانية لا تساوي شيئا بالمقارنة. الغريب أن كل الأباء الذين أعرفهم يقرون هذا ، و لكن لا يجرؤ أحدهم على منع إبنه من الإستمرار في هذا التعليم الشكلي.
الدعاية الجيدة لا تظهر في الغالب كدعاية ، فأنت لا تستطيع أن تقطع بأن رأيك في كوريا الشمالية ليس متأثر بالدعاية ، فكل ما نعرفه عنها عرفناه من إعلامهم و إعلام اعدائهم .
التعليم كله حالته مثيرة للشفقة، ولكن كلامك ذكرني بقول أحد المفكرين أن مدرس اللغة العربية في المدارس يكون مستواه أقل حتي من باقي المدرسين ، بل يكون أضحوكة المدرسة ، فقد تم إهمال اللغة العربية بكل الطرق الممكنة.
الغريب أن أكثر شئ يشكو منه الشباب هو تربية أهلهم ، غريب أن نرى الأهل مصدر للصدمات و التشوهات النفسية ، و هم من يجب عليهم تحصين أبناءهم ضد هذه الأمور.
أتدخل أخت الزوجة تحت بند صلة الرحم؟ و ما رد فعل أخت الزوجة على هذا؟
لم أرى في حياتى شخص يتوقف و يحملق في شجرة، أو في السماء بإعجاب. ولكني رأيت البعض يفعل هذا في مواجهة لوحة. رغم أن الوحة مجرد تقليد. فانا لم أقل أن النهر و الشجرة غير مبهرين.
و لن يتمكن ابدأ من امتلاك إحساس ، و هو المحرك الأساسي لصنع أى فن.
وجود الكثير من الإعلانات والحملات المدفوعة التي يتم إنشائها بالذكاء الإصطناعي يعني النجاح في بيع الأداة كلعبة في أيدي أطفال. أسأل نفسك لم يكلف الإنسان نفسه بصنع آله ترسم و تصنع الموسيقى؟ لا يوجد أى معنى لهذا . المال الذى جمعته الأداة من هولاء المستخدمين هو الهدف.
لا يزيد التعليم الإعدادي و الثانوي المجاني شئ للمتعلم، أنا أحدثك من واقع تجربتي . لم اتعلم من المدرسة سوى ما تعلمته في الابتدائية ؛ القراءة, والكتابة ، والحساب.
إذا كان هناك مقطوعتان موسيقيتان جميلتان بشكل متساوي، إحداهما صنعها إنسان و الأخري صنعتها آله تعمل بالذكاء الإصطناعي. أيهما ستنال تقديرك أكثر؟
عدد المشاهدات تعني كم شخص شاهد الفيديو أو سمع الأغنية ، و لا تعبر عن عدد من أحبوها ،و لا يعبر كذلك عدد الاعجابات فقد يكون الاعجاب بالأداة نفسها أو خلافه ..بعد كل هذا الوقت مازال أحد يعطي تقدير حقيقي لعدد المشاهدات ؟
جرب أن تدخل على تعليقات أى فيديو، و ستعلم أنه لا وزن للتعليقات ، فهي لا تعبر حتى عن آراء أصحابها الحمقى ، بل تكتب لإثارة غضب الناس و دهشتهم ليقوموا بالتعليق أكثر.
لا تعني كثرة المشاهدات أى شيء ، و لا كثرة الإعجاب ، فلم تعبر هذه الأشياء ابدأ عن شي تعبيراً دقيقاً. ما يعنيني هو كم شخص سينزل من بيته لمشاهدة لوحات أو افلام بالذكاء الإصطناعي ؟و كم شخص سيدفع المال لمشاهدة ذلك ؟
صحيح، و لكن في الفيلم المذكور لم يكن الصراع ليفيد أى من الطرفين.
فما قيمة تلك الجارة إذن ؟ ما قيمتها بالنسبة لك ؟ أنا لا أعيب عليها أو شئ كهذا ، و لكن إن كان لا دور لها في حياة الآخرين، فما قيمتها بالنسبة لهم؟
هذا المنطق الواضع نفسه و مصلحته فوق المصلحة العامة و القيم ، هو ما يجلب التهلكة على العالم.
في هذه الحالة فليست المحبة هي التي سببت النفور و قلة الاتفاق ، بل غيرتها و معاندتها و معارضتها له.
ليست البيئة عذراً لارتكاب الأخطاء في حق الآخرين ، فالإنسان عليه أن يحاول إصلاح السلبيات التى يراها في نفسه و لا يستسلم لما صنعته عليه بيئته ، كما يتطلب ذلك الصبر من من حوله و إعطاءه الفرصة .
لا اعلم كيف في دولة بحجم مصر ، يكون هناك محافظات كاملة لا يوجد بها سينمات؟ على الأقل من الناحية التجارية و المادية، إن كانت الناحية الثقافية غير مهمة في نظر البعض.
يتحول الناس بعد الزواج إلى أنفسهم الحقيقية ، ففي فترة التعارف و الخطوبة يتعامل كل شخص أفضل من طبيعته لجذب اهتمام الآخر. لا أظن أن الشخص يجب أن يلتفت لما يصوره شريكه عن نفسه قبل الرسميات ، بل إلى التفاصيل الدقيقة بين المواقف .
لا يمكن التنبؤ بسلوك عميل أو صاحب مشروع لا تعرفه ، كما قلت بعضهم تجذبه الخبرة و بعضهم تقلقه ، لذا من الأفضل التعامل بصدق و شفافية ، كم أني أظن أن من يقلقون بسبب الخبرة غير جادين كمن يطلبونها.
لم أقرأ لهذا الكاتب من قبل فلا يمكنني الحكم عليه ، ولكن غالبا ما لا يكون هناك علاقة بين الأكثر مبيعا و رواجاً و الأكثر جودة.
لا أظن أن أحد اكتشف أن نهايته اقتربت سيبدأ في تحقيق أحلامه ، بل ستظلم الدنيا في عينه تماما. و لكن تقديره لقيمة الحياة سيتغير ،و سيبدأ بتقدير المتع البسيطة في الدنيا ، ولن يأخذ الأشياء على أنها مفروغ منها.