منير يوسف

A self-taught story teller

4 نقاط السمعة
71 مشاهدات المحتوى
عضو منذ
اعتقد ان المشكلة تبدأ في التربية والوعي ,فأذا سمع شخص قصة هابيل وقابيل وتأثر بالقاتل فهذة بالتاكيد ليست مشكلة وجود شخصية شريرة في القصة, بل لعجز هذا الشخص عن ادراك معناها , وهو من مسؤليات المسؤل عن تكوين هذا الوعي .*مدرسة ,بيت ,شارع ,جامع *.
اري في كلامك بعض التسرع في اصدار الاحكام.فالخلافات الشخصية واردة ,والخلافات بين الممثلين بالتاكيد يلقي عليها الضوء اكثر من غيرها ....عادي يعني
دعينا نتذكر ان تربية الأطفال مسؤلية ابائهم , فلا يجوز تحميل المبدع هذا العبء,كما انه من الصعب جدا حكي قصة مؤثرة خالية تماما من العنف ,الم يكن قتل سكار لوالد سيمبا في lion king عملا عنيفا؟ فأذا كان تأثير هذا المشهد علي الطفل انه يصبح قاتلا ,فهذة بالتأكيد ليست مسؤلية الفيلم بل مسؤلية المجتمع والبيت الذي صنع طفل مغفل لهذة الدرجة
شاهدت المسلسل منذ فترة ,وعموما اعجبني ولكن اعتقد ان قصص احمد خالص توفيق تحتاج المزيد من الاستثمار السينمائي كقصص ستيفين كينج في هوليوود.
فيلم رائع اشكرك علي التنوية عنة, تتميز أفلام المخرج الياباني هيروكازو كوريدا بأسلوب واقعي و إنساني ، يركز على تفاصيل الحياة اليومية، والعلاقات الأسرية المعقدة، ومفهوم "العائلة" غير التقليدية وفي هذا السياق ارشح لنفس المخرج افلام monstr shoplifters maborosi after life Still Walking
تعمل الأفلام والمسلسلات في الاساس عند المشاهد علي مستوي رمزي ,فعند عرض Scarface 1983 أتخد الألاف من توني مونتانا *المجرم* مثل أعلي لا في الاجرام بل في الحفاظ علي الوعد ,في احترام منافسية ,في الوفاء والشجاعة ,وتلقي رصاصات الحياة بصدر مفتوح وهناك مقولة شهيرة في علم النفس ,ان الجريمة هي اليد اليسري للسعي الانساني وعلي هذا النحو تعمل افلام الجريمة والعنف بشكل غير واعي عند المشاهدين.
نعم , العنف جزء أصيل من تطور الأنسان ,وقد أعتمد علية في النجاة لفترات طويله. الان مع وجود القوانين والأديان والأعراف لم يعد الأنسان يحتاج للعنف كوسيلة للنجاة ,لكنة مازال كامن فية ولا يمكن أستئصالة. الأعمال الفنية والترفيهية العنيفة هي الوسلة الوحيدة لخروج هذا العنف بشكل أمن. ومن المؤكد ان محبي الأفلام العنيفة هم أكثر الناس استنفارا من العنف في الحياة الواقعة .
رائع , ممكن ترشحلنا أفضل الأعمال الأذاعية التي شاهدتها
أعتقد ان الدراما تأتي بهذه الاحداث من الواقع, وليس الواقع هو ما يأتي بها من الدراما.
انا شايف ان ال AI أخطر علي عقول الصغار من برامج المقالب .كما اري ان تصوير العنف علي الشاشة يؤكد انتمائة الي عالم الخيال مما يبعدة عن الواقع . ما يتم زراعتة في عقول الاطفال من الأفلام العنيفة والألعاب العنيفة هو ان العنف شئ خيالي لا ينتمي الي الواقع.
اتفق معك ,ولكن ليس فقط كقوة ناعمة فهناك فيلم the thin blue line الذي يحكي عن تحقيق في جريمة قتل , قد تسبب بعد عرضة في تبرئة شخص كان مسجون ظلما في هذة القضية.
اتفق معك ,ولكن في بعض الأحيان اجد ان صناع السينما يستخدمون المواضيع المثيرة للجدل فقط للصدمة ,كالفيلم الايراني It Was Just an Accident الحائز علي السعفة الذهبية . الذي كان من الممكن ان يطرح معضلة الاخلاقية *جدول الأنتقام* دون التطريق لمواضيع سياسية حساسة وهو ما تسبب في منع الفيلم
اعجبتني قرائتك للفيلم . أول مره أخد بالي من هذا الجانب وبستغرب دايما ان الناس بتقول ان ده اول فيلم عمل الفكرة دي مع انها موجودة من الستينات بالفيلم الانجليزي Carnival of Souls.
*القراءة المبكرة ليست ميزة دائمًا * لا اتفق معاك اطلاقا, اولا لان بقراءه جملة في كتاب تعمل كافة اجزاء المخ وتتعاون لفهم الجملة واخراج معني ,وخصوصا في سن صغير ,ينتج عن هذا زيادة الاتصال العصبي حيث تزيد الروابط العصبية في القشرة الصدغية اليسرى، مما يحسن الإدراك، الذاكرة. مبالك بقراءة كتاب كامل,هنالك العديد من الدراسات في هذا الشأن. بالنسبة الي ان في عمر صغير، لا يكون القارئ لديه أدواته النقدية .انا اعتقد ان القراءة هي ما تكسبك تلك القدرة النقدية. وأعتقد
لا اري في هذا اتجاه جديد فهذا هو حال السينما دائما ما تستخدم الوجوه الجذابة من المجالات المختلفة .عند صعود مطرب جديد يتم تجريبه في السينما لاستثمار شعبيته.صحيح أن معظمهم لا يصلح ولكن بعضهم يصبح تامر حسني و مصطفى قمر. و كذلك الرياضيين و صناع المحتوي فبسبب هذا الاتجاه رأينا صالح سليم علي الشاشة و هو من مكاسب السينما بالتأكيد
السؤال عن عدم حصول المسلسلات الإذاعية على حقها يبدو متفائلاً إلى حدا كبير، في ظل أن صناعة السينما في العالم اجمع نفسها لم تعد تحظى بالاهتمام الكافي، وذلك بسبب انتشار المنصات الرقمية ووسائل العرض الحديثة التي جذبت جزءاً كبيراً من الجمهور, في لقاء شاهدتة قريبا للمخرج جونزاليس أنيرتو اشار إلى أن الأسباب التقليدية التي كانت تدفع الناس للذهاب إلى السينما لم تعد موجودة .مما انعكس على الحضور الجماهيري ويضع صناعة السينما في مواجهة تحديات كبيرة. وفي هذا السياق تواجه المسلسلات