منير يوسف

A self-taught story teller

700 نقاط السمعة
16.5 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
لم اقل أنها جريمة ، وحين يقتلك حيوان مفترس يفعل ذلك للبقاء و ليس طلبا في الرفاهية التي يمنحها اللحم مقارنة بالفول والعدس. و نحن نأكل النباتات بنفس الطريقة ، نعم لها حياة و لكننا نأكلها للبقاء . ومع ذلك عليك بنطق اسم الله قبل أكلها لتذكر نفسك أنها ليست مجرد شئ للاستخدام، و لتذكر نفسك أنك مخلوق و لست سيد على أحد.
نعم ولكننا لا نستطيع أن ننكر أن الناس تتعامل مع عقار قيم كهذا ، أو قطعة أرض أنها مصدر أمان تجاه صدمات الزمن.
نعم تنتج الأفلام المكتوبة بالإنجليزية و تنتجها بمستوى ينافس المستوى العالمي. تعجبني فكرتك و هي ليست بعيدة عن التنفيذ ، فيلم كريستوفر نولان القادم the Odyssey حقق إلى الآن أرباح كبيرة من التذاكر ، رغم أنه تم يعرض بعد ، لأن التذاكر طرحت للحجز قبلها بمدة طويلة و من الممكن أن يكونوا استخدموا تلك الأموال في صرفها على إكمال إنتاج الفيلم.
الله شرع الطلاق أيضاً وهو يكرهه . لا جدال في أن المحلل و المحبوب من الله ليسا دائما نفس الشيء. لا تبني لهم بيوت ولا تشاركهم في الميراث ، فقط لا تقتلهم لتأكلهم رفاهية.
يختلف إطعام قطة عن حملات للحماية من الانقراض و خلافه . الرجل الذى أطعم قطة لم يخسر شئ يذكر ، أما تلك الحملات فتكلف ملايين ، لذا فالسؤال واجب ، هل نحن ندفع تلك الأموال لأننا مسؤولين عنهم ،أم تفكيراً في المصلحة؟
إن كان فلان هو" أكرم " الرجال فهذا يعني بالضرورة أنه ليس الكريم الوحيد ،هناك كرماء غيره ولكن فلان أكرمهم ، أي أكثرهم كرما . إن كان الطلاق " أبغض " الحلال ، أى أكثر المحللات كرهاً عند الله ، فهذا يعنى وجود محللات أخرى مكروهة ،فما هي باقي المحللات المكروهة؟
لا أعرف نص يتحدث عن حلال آخر مبغوض، ولكن" أبغض " هي صيغة تفضيل أي أن هناك مبغوضات أخرى بالضرورة ولكن الطلاق أبغضها، ولكنه تلك المبغوضات لم تذكر و اكتشافها اجتهاد واجب على و عليك. أو أن ترمي الواجب جانباً بحجة " لما أفعله ولم يفعله الانبياء ؟" كما أن التضحية ليست بهذا الحجم .على الإنسان أيضا أن يسأل نفسه ما الذي سيخسره إن لم يأكل الدجاجة ؟
لا أراها رغبة في الزواج من شخص أجنبي ، بل رغبة من تزوجت بأجنبي أن تصنع معه محتوى . المحتوى هو الموضة وليس الزواج بأجنبي.هل تعتقدي أن امرأة ستتزوج من كوري فقط لصنع محتوى معه ؟
لا يأتي شئ بعائد إذا لم يتم الاستثمار فيه اولا، وأنا أتحدث عن دعم المواهب الجديدة ، أما عن السينما و الترفيه فنحن فعلا غير جذابين للاستثمار ، حتى الفنانين حين يربحون من السينما يستثمرون الأموال في مشاريع تجارية أخرى.
أنهم لا يفعلون هكذا لاشعار الطفل بأن العالم على ما يرام ، فما دام الطفل يحى فهو يعرف أن هناك مشاكل و سلبيات و منغصات . أنهم يفعلون ذلك من باب تجنيبه أذى لا يضطر إلى تحمله.
كلامك حقيقي تماماً في شرح كيفية عمل الدماغ و لكن تطبيق تلك الخدع أمر شبه مستحيل في المشاكل الحقيقية .إذا أجبرت نفسي على الابتسام ربما تتغير حالتي أن كنت أشعر بضيق ، أو انزعاج لا أعرف سببه ، لكنها لن تصلح عندما أصاب بمصيبة، فالمصيبة تأتي بهرموناتها الكئيبة. إذا رأي طفل عنده أربعة شهور صورة عنكبوت سيصاب بالذعر رغم أنه لم يقابل عنكبوت من قبل، لكن الصورة مخزنة في ذاكرته الوراثية ، و مخزنة بهرموناتها المخيفة.
ما علاقة تأخر النفقة بموتها ؟ كما أن تولي الدولة أمر كهذا لن ينتهي عند هذا ، فحينها سنجد الدولة تتولى صرف كل شيء ، المرتبات ثم تحصيلهم من المصانع ، و المصروفات المدرسية ثم تحصلها من الأهالي ، و الإيجارات ثم تحصلها من المستأجرين. يكفي أن تكتفي الدولة بمعاقبة المتأخر .
أعتقد أن المشكلة اقتصادية في الأساس. لا أستطيع تخيل دولة غنية و تملك فائض من الإنتاج متأخرة في التعليم ، ولا دولة فقيرة متطورة في التعليم. كلما قلت الموارد الاقتصادية ، كلما انحصر الإنفاق على الأشياء التي تأتي بنتيجة سريعة مضمونة . أما التعليم فمشروع طويل الأمد لا تستطيع الدولة الفقيرة تحمله.
لا يشعر الأهل بالطمأنينة تجاه التعليم المنزلي، لأنهم غالبا ما يرون بالتجربة، أن وقت المدرسة هو الوقت الحقيقي الوحيد الذي يمنحه الأبن للدراسة ، حتى إذا أبدى الأبن ميل للدراسة بعيداً عن المدرسة ، فسيشعر الآباء بالذعر تجاه تولي هذه المهمة بمفردهم.
المرأة من حقها إختيار الوضع الذي يمنحها الأمان المادي ، ولكن الرجل يريد أن يشعر ناحيتها بالأمان أيضا. أما حين تسرق الأموال أو تحدث له مشكلة صحية تفقده عمله وتتركه المرأة ، فلا أمان لها. كيف تطلب الأمان و هي لا تمنحه؟
لا أظن أنهم يفعلون ذلك من باب الوفاء للذكريات العائلية ، بل لأنه إرث عائلي ، أي أنه ملك للعائلة كلها و بقائه و سيلة امان للعائلة كلها . إن كنت مكانهم سأظل أشعر بالطمأنينة ، ما دام البيت موجود.
لسنا بحاجة لقتل أحد لنأكل ، أكل الحوم رفاهية و ليس حتميا للبقاء. نعم علينا تقسيم حقوقنا مع الحيوانات. ٩٠% من وزن أى كائن حي مكون من نفس ال ٦ عناصر كيميائية ، تحت المجهر لا فرق بين إنسان و دودة . الله خلق الكل فحكمه عدل على الكل، أنا لا أغالط في حكمه فهو مناسب لما يراه من مكانه ، أما نحن فيجب أن يكون حمكنا مناسب لحجمنا ما الذي نراه من مكاننا.
حلل الله هذا كما حلل الطلاق ، كي نلجأ إليه عند الحاجة، و لكي نتجنبه ما دمنا نستطيع. وربما ليختبر إن كنا نطيع لأننا مأمورين أم لحبنا و إيماننا بالخير و الرحمة ؟
وضع أب أمام أحد أبنائه قطعة حلوى و أمام الآخر قطعتين ، فإذا افتخر صاحب القطعتين بتفضيل الأب وأكلهم كيف سينظر له الأب ؟، أما إذا قسم بينه و بين أخوه و قال ابي يعلم ما لا أعلمه ، أما من حيث علمي فأنا وأخي سواء. أي الفعليين في رأيك سيحبه الأب أكثر ؟
حين يرى شخص صورة مخيفة ، يبدأ جسمه في إفراز الهرمونات ، فيشعر الشخص بالخوف أو الخطر، و لأن الدماغ لا يقبل بإحساس لا سبب له، فانه يبدأ بخلق أسباب و احتمالات و قصص لتبرير هذه الخوف. هذا ما يحدث لك ، وللأسف لا شيء يمكن فعله ،فلا أحد يستطيع أن يغلب ما تدفعه كمياء جسمه للشعور به. عليك بالصمت ، لأن كل فكرة تفكرين بها ستأتي بصور مخيفة أكثر ، مما سيدفع بالهرمونات أكثر ثم أفكار سوداء أكثر ،
ولكن لن تتراجعي عن الإنجاب للأبد لأنه مسؤولية. كما أن تحمل مسؤولية حيوان يسمهد لرعاية الطفل و يعودك عليها .
لن أساوي بين أبنى و بينهم حتى لو كانوا بشر. ونحن نستحدمهم في الحمل والنقل لأننا مصاصي دماء . وأن يحلل الله أكلهم فهو خالقنا و خالقهم ، و أباح ذلك لأنه في نظره نحن أفضل منهم ، أما نحن فلا يجب أن ننظر إلى أنفسنا كذلك ، كما أن ليس كل ما يبيحه الله و يحلله يحبه . الطلاق" أبغض" الحلال ، أي أن هناك أشياء حلال أخرى مبغوضة و لكن الطلاق أبغضها.. أظن أن أكل لحوم الحيوانات حلال
اسوأ ما في الأمر هو إهتمام الوزارة بهذا الأمر ، التوافه لا يكون لها هذا التأثير ما دامت محصورة على السوشيال ميديا ، ولكن حين تخرج إلي الإعلام و الجهات الرسمية فالأمر يختلف.
ضغط النساء في هذا الأمر أكثر تأثيراً ، و تدميراً.
لا أعتقد أن الإنسان يجب أن ينظر إلي الحيوانات على أنها أقل منه و أنه مكرم عليها. من وجهة نظر الخالق فقط فنحن مكرمين ، أما من وجهة المخلوق فلا يفضل نفسه على مخلوق ، لا ميزة لنا عليهم إلا في عين الخالق.