كنت أشاهد فيلماً من أفلام ديزني لم أره منذ أن كنت طفلة، وبالطبع نظرتنا للأمور تتغير عندما نشاهدها بوعي الكبار؛ فعندما شاهدت الفيلم الذي يحكي قصة ياسمين وعلاء الدين، ورأيت ياسمين تهرب من بيتها مع علاء الدين لمجرد غضبها من والدها، فكرت كيف يمكن لفيلم يحمل فكرة كهذه أن يكون مناسباً للأطفال!
هذا الأمر جعلني أُعيد التفكير في معظم أفلام ديزني الأخرى بالنظرة نفسها؛ فمثلاً فيلم الأميرة النائمة (شفق) كانت فكرته أن الشيء الوحيد الذي سينقذها من الموت هو قبلة الأمير، وكذلك قصة الجميلة والوحش التي تركت فيها البطلة أهلها لتعيش مع وحش، وقصة سندريلا التي جسدت فكرة أن الهروب من ظلم العائلة يتمثل فقط في إيجاد فارس الأحلام، وغيرها من الأفلام التي تسير على هذا المنوال.
كل هذا جعلني أُغير فكرتي تماماً عن هذه الأفلام؛ فليس كل فيلم كرتوني صالحاً للأطفال، وعلينا أن نتفكر قليلاً في المحتوى الذي نقدمه لأولادنا وإخوتنا، وندرك مدى تأثيره عليهم في مرحلتي الطفولة والمراهقة.
التعليقات