منى حسين @Monahussein

أدرس عن التربية الحديثة وبالطبع تطبيقها مع إبنتي ،، هدفي هو نشر الوعي بالتربية السليمة بدون أي عنف ،، لجيل جديد قوي الشخصية وسليم النفسية .. Monaa.Hussein@outlook.com

نقاط السمعة 136
تاريخ التسجيل 15/09/2019
آخر تواجد 3 أيام

كيف تكتشف الموهبة ؟

الموهبة نعمة من الخالق يهبها لمن يشاء ،، الموهبة إبداع بلا حدود ،، فهي قدرة إستثنائية أو إستعدادًا فطريًّا غير عادي لدى الفرد للبراعة في فن أو نحوه ..

ولكن كيف أكتشف هذه الموهبة؟

لستُ نادمً على شيء إلا على أيامي التي لم أعشها كما أُحب خشيةً من كلام الناس.. نجيب محفوظ

ما الذي يجعلنا نأخذ بكلام الناس ونجعله أولوية قبل أي تصرف من الممكن أن يجلب لنا السعادة ،، يضيع العمر معنا في كل محاولة حمقاء نفكر فيها أن نرضي الناس ونضحي بسعادتنا،، الحياة لم نعيشها سوا مرة واحدة فقط ،فهو عمر واحد فقط عشه بسعادة ورضى ،، وإن كنت تسعى لإرضاء أحد فيكون إرضاء ربك و نفسك فقط ..

فإني أؤمن بهذه المقولة :

إهزم خوفك

الخوف شعور طبيعي يوجد بداخل كل شخص ولكنه يختلف من شخص للآخر ،، إذا كنت تخاف من أي شئ وتريد السيطرة على هذه الخوف ،، أولا ً يجب عليك إستكشاف نفسك ومعرفة كل شئ عن مخاوفك وما  السبب الذي وراء خوفك ، وعليك أن تتحدث عنها مع شخص تثق فيه أو أن تكتب هذه المخاوف وتفكر ما هو أسوأ شئ قد يحدث وتخيله و تشجع و قم بواجهته ، فالمواجهه هي الحل الأمثل ، ومن الممكن عند مواجهته تجد أنك كنت موهوم بهذا الخوف وأستطعت أن تسيطر عليه وتكسره وتكتشف أنك واجهته بسهوله ولم يحدث شئ إطلاقا ً ..

ولكن إذا إستصعب عليك شئ يجب عليك طلب المساعدة من شخص مختص لكي يساعك على التخلص من هذه المخاوف ..

الصداقة

الصديق الحقيقي في هذه الأيام هو الأساس الذي يعتمد عليه بكل أمور الحياة وهو كنز حقيقي لا يعوض ، الصداقة شيء كبير لا توصفه الكلمات وإنما تثبته لنا المواقف التي نمر بها ،،

فإن الصداقة الحقيقية ليست بطول السنين ولكن بصدق المواقف، وأيضا ً فالصداقة الحقيقية هي الصداقة الخاليه من أي مصلحه يمكن أن يحققها الشخص من صداقته مع شخص معين ،، فهي علاقة مبنيه على الصدق والعطاء والحب وتشجيع الصديق لصديقة من دون أن ينال أي فائده ..

أحلامي لا تعرف حدوداً، كل بلاد العالم وطني، وكل قلوب الناس جنسيتي، فلتسقطوا عني جواز السّفر (جيفارا) ..

أكثر ما يشدني لشخصية  جيفارا ،، هو محاربته للظلم وشعوره بالمظلومين و المحاربه من أجلهم، حتي وإن كان المقابل قتله ،، فمن رأيي أنه قد فعل الكثير للمظلومين لذلك إسمه أصبح مخلد  و ملهم  لكل شخص يحارب الظلم في العالم فأيضا ً من أقواله :

•إنني أحس على وجهي بألم كل صفعة توجّه إلى مظلوم في هذه الدّنيا، فأينما وجد الظلم فذاك هو وطني ..

هل تثق بنفسك و تحب ذاتك ؟

ثقتك بنفسك و تقديرك لذاتك لهم أهميه كبيره في حياتك الفردية والإجتماعية فإنها تضيف إلي حياتك الكثير من السعادة والإعتزاز بالنفس ،، ولها تأثير كبير على معظم تصرفاتك وقراراتك الشخصية والإجتماعية ، وأيضاً لها تأثير كبير في  نجاحك في عملك ،،

فإن ثقتك بقدراتك ومهاراتك وتقديرك لها تجعلك أكثر قابلية للإقدام على الأعمال والنجاح بها،

جمال القراءة

القراءة من الأشياء التي تفيدينا كثيراً في حياتنا ،، و تعطينا الدافع الجميل لفعل الكثير من الأمور ،، فهي تدفع بنا نحو الإزدهار والتقدم ،، فإن الجسد لا ينمو إلا بالطعام و الرياضة ،، و العقل لا ينمو إلا بالقراءة و التفكير ،، فالكتاب كما يقولون خير جليس ،، فهو مرشد في الصغر وثقافة في الكبر و أيضا ً أفضل صديق في وقت العزله ..

فأحب هذه المقوله كثيراً:

الروتين وتأثيره السلبي

الأيام لا تصنع نفسها فأنت من تصنع ذلك بتكرار جميع الأحداث يوميا ً ،، بالطبع هناك أشياء بالفعل يجب أن تتكرر يومياً كالذهاب الي العمل ،، ولكن من الممكن بأن تصنع إختلاف من داخلك وتختار بأن يكون يومك هذا أفضل ،، عليك بأن تقوم بأي فعل يستطيع أن يكسر هذا الروتين حتي وإن كان بسيط ك قراءه كتاب جديد ،، الذهاب الي أي مكان به منظر طبيعي و تقوم بممارسة التأمل ،، اي شئ من الممكن أن يجلب إليك طاقه إيجابية جديدة ..

فتكرار الأيام والروتين على مدار فتره طويله يخلق في نفسك الكآبه ،، فعليك بأن تستيقظ يومياً وتبحث عن ماهو جديد من الممكن أن تصنعه في يومك ..

الحب المشروط

أسوأ ما يمكن أن تفعله مع طفلك هو أن تجعل حبك له مشروط ،، مثل أن تقول له ( كل طعامك حتى أحبك أكثر ،، إنتهي من واجباتك حتى أحبك أكثر ... وهكذا )

فالذي يصل لطفلك بالتدريج هو أنه لا يحصل على هذا الحب إلا بتقديم المقابل ..

كتاب لا تحزن

يعتبر كتاب لا تحزن للكاتب الدكتور عائض القرني من الكتب الجميلة التي تحتوي على الصور، والآيات، والعبر، والأمثال، والقصص العديدة، والتي يروي فيها الكاتب خلاصة تجارب موجعة ومنهكة، فإنه يدعو الإنسان للاستمتاع في الحياة وعدم الاستسلام للألم والحزن، ويطرح الكاتب بعص كلام الصحابة والتابعين، وبعض وصايا الأطباء، ونصائح العلماء، وتوجيهات الحكماء، والتي تساعد على التخلص من الشعور بالقلق، وفقدان الثقة في النفس، والحيرة، والهم، والحزن، الكآبه والتشائم..

فهذا الكتاب لا يفارقني أبدا ًً في أي شده أو موقف صعب أتعرض إليه ف بالنسبة لي هو أفضل إختيار ..

جمال العطاء

العطاء درجة عالية من الوعي الإنساني، ففيه تتجلى قدرة النفس على بلوغ أعلى مراتب الإنسانية ،،

العطاء في جذوره الحب الإحترام والإهتمام، هو ليس مادياً فقط، هو سلوك وتصرف مع أنفسنا والآخرين والحياة، من يتعود أن يعطي بحب سيعرف ماذا تعني قيمة العطاء،

رسالة لكل أب

إجعل وصولك للمنزل سعاده تغمر الجميع ،، إجعل أهل بيتك ينتظرون موعد لقائك بشوق ،، أدخل عليهم بالفرحه وأغمرهم  بحنان وحب و سعادة ،، لاتجعلهم يخافون من لحظة لقائك بهم ،، و تجعل البيت عندما تصل ملئ بالغضب و الصراخ والتوتر ،، فإن كنت لا تدخل السرور على أهل بيتك ستدخله على من فهم أكثر من يستحق ذلك ..

كن داعماً لهذا المنزل وإجعله مكان للراحه والهدوء والسكينة ..

كلمة لا وتأثيرها على الطفل

عندما يكبر الطفل يوما بعد الآخر يريد أن يستكشف كل شئ فعندما نواجه كل تصرف يفعله للإستكشاف بكلمة لا .. فالطفل تقل لديه رغبة التعلم ،، و أيضا ً تفقد هذه الكلمه مفعولها..

فمن خلال تجربتي في تربية بنتي أن تقليل الممنوعات هو أفضل حل فعندما أقول لها على شئ لا ،، فهنا تستوعب أن هذا الشئ بالفعل خطير ولا يمكن أن تكرره ..

كيفية ممارسة التأمل

التأمل من أسهل وأفضل العادات التي تمدك بطاقه إيجابية كبيره ولكن كيف نمارسه ؟

أولا يجب إرتداء ملابس مريحه ويفضل أن تكون فضفاضه ،، واذا سمحت لك الفرصة من الممكن الذهاب لأي مكان بالخارج  به مناظر طبيعيه ،، وإن لم يمكن هذا فبالطبع مارسه في المنزل ولكن عليك أن تجعل الإضاءة خافته والمكان يكون مريح لك ،، وعليك الإبتعاد عن أي شئ يسبب لك تشتت ذهني ..

الكلام السئ وتأثيره المؤلم على الطفل

هل توجهه إلى طفلك الكلام السئ و الصفات البشعه مثل أنت غبي ،فاشل ، حظك سئ ، مهما فعلت لن تنجح أبدا وغيرها ؟ هل توجهه إليه هذا الكلام طول الوقت أم عند لحظه عصبيتك فقط ؟

إذا كانت إجابتك نعم،، فهل فكرت في يوم بتأثير هذا الكلام عليه ؟

أطفال الشوارع

أكثر شئ يؤلمني ويجعلني في قمه حزني هو رؤية أطفال الشوارع ،، وأيضا الأطفال الذين يعانون في العمل لجلب قوت يومه ،، هذا الطفل الذي فقد كل مشاعر الأمان و لا يحصل أبدا على حب ولا عن حنان ! ولم يعش سنه وطفولته بالفعل ،، ولكني أشعر بألم كبير عندما أراهم،، ولا أستطيع أن أقوم بفعل أي شئ معهم سوى نظره مليئه بحب وتقول لهم والله لو باليد شئ لأخذتك من كل هذا ووضعتك في مكانك الحقيقي ،، و لكني لا أستطيع بفعل أي شئ ! 

ولكن ما هو حل هذه المشكلة الخطيره التي بالتأكيد سيكون لها توابع وخيمه و منها إنشاء جيل من أشخاص فاقدون لكل الحب وعاشو حياه مؤلمه ومن الممكن بأن يقومو بفعل أشياء خطيرة كالسرقه و غيرها ..

لكل مشكله جذر

لكل مشكله سبب حقيقي و جذر بالتأكيد عند الوصول إليه سوف نصل للحل ،،

و لكن إذا تم التعامل مع قشور المشكله لم ولن تنتهي أبدا ،، فلكل مشكله توابع وللأسف ف الغالب نقوم بالتعامل مع هذه التوابع ، و نبذل الكثير و الكثير من الجهد للوصل لحل و قد نجد أننا أرهقنا أنفسنا و هناك جذر و سبب حقيقي لم يحل بعد ،، وسيجلب الكثير والكثير من التوابع ..

الملل مفيد للأطفال

هل تعلم بأن الممل من الممكن أن يفيد الطفل ، فهو يولد لديه روح الإستكشاف والإبتكار ،، و لكن بالتأكيد ليس قصدي أن نجعل الممل يواجه الطفل طوال اليوم ،، ولكن يجب أن يكون يوم الطفل مليء بالأنشطه و الألعاب المفيده والكثير والكثير من الحوار بحب ،، ولكن أيضا ً أترك له مجال من الملل ..

فمع تجربتي مع طفلتي ذو العامين و ال 8أشهر ،، عندما أتركها بعض الوقت بدون أي نشاط و تكون قد إكتفت من اللعب بألعابها ،، فأجدها تبتكر أشياء مختلفه مثل أن تستخدم أواني المطبخ و تبدأ بوضعها فوق بعض الأكبر ف الأصغر ،،فهذا يفيدها و يعلمها الترتيب .. و أيضا ً رأيتها تقوم بوضع كثير من ألعابها الصغيره في علبه كبيره قد جلبتها من المطبخ فهذا التصرف أعجابني كثيراً لأن هذه الألعاب عندما أضعها في صندوق ألعابها الكبير كانت لا تجدها بسهوله و تظل تطلبها لكي أحضرها لها و كانت أيضا لهذا السبب دائما على الأرض و كنت أتعثر بها كثيراً ،، فهي من وجدت الحل لهذا ..

تقبل كل شئ سئ فحياتك بحب ..

تقبل كل شئ يحدث معك من دون أي تذمر أو شكوي ،، تقبله بسعه صدر و صدر رحب هي مرحله إيمانيه عندما تصل إليها ستكون على يقين بأن جميع ما يحدث معك هو لسبب معين ،، وهو أيضاً فرصة جديده لك للنمو و التوسع ،، فالتقبل يحدث فرق كبير جداً في مشاعرك ،، فقبول كل شئ سئ يحدث ف حياتك بحب ليس أمر سهل أبداً و لكن بالتعود و بالإيمان الكامل بأن كل مايحدث لك ليس من الصدفه ،، و لكنه بالتأكيد يحدث معك لسبب ما سوف يعود بمنفعه عليك يوماً ما ..

فأنا اؤمن جدا بهذه المقولة :

هل تستطيع أن تغيير الماضي ؟

هل تستطيع بأن تعود إلى الوراء لتقوم بتغيير أي حدث قمت به أو أي شئ حدث لك ؟

بالطبع لا تستطيع أبدا ،، فإذا كان الماضي بالنسبه إليك أحداث سيئه وذكريات مؤلمه ،، و أنت لا تملك أي قدره لتغيير ذلك ،، ولكنك تملك القدره على تغيير أثره عليك ،، نعم تستطيع فعل ذلك ولكن كيف ؟ بأن تقوم بتغيير صورته في ذهنك و تغيير طريقه تفكيرك به ،، فكل شئ حدث لك في الماضي و إن كان سئ و مؤلم لابد بأن يجلب إليك منفعه ف الحاضر أو ربما في المستقبل ،، حتي و إن كانت هذه المنفعه بأنك أصبحت أقوي و لديك وعي أكبر ،، فلا تستخدم الحاضر في تذكر الماضي المؤلم فيصبح أيضا الحاضر جزء من الماضى ..

الأطفال هم إنعكاس للأهل

إذا كان طفلك عدواني ، عصبي ، يخاف ، كسول .... كل هذه شكاوي من الأهل و اللوم يكون على الأطفال ،، و لكن السؤال هنا من أين إكتسب الطفل هذا السلوك ؟

لكل أب وأم أنت مسؤول بشكل مباشر عن سلوك وتصرفات طفلك ،، ف السنوات الأولي من حياته هي المسؤولة عن تكوين شخصيته ،فهو يكتسب عاداته و سلوكياته من طريقه سلوكه معك و ما يسمعه منك من كلمات و ما يشعر به من مشاعر ..

التعامل بالرفق مع جميع من حولك يجعلك دائما تشعر براحه

التعامل بالرفق مع جميع من حولك يجعلك دائما تشعر براحه وطمأنينة ،، و تجعل الآخرين يريدون الإقتراب منك ، فالشخص اللين اللطيف ترتاح إليه النفوس و تأنس إليه القلوب ،، فالجميع يتجنب من يتعامل بالقسوه ،، فالشخص الشديد العنيف الغاضب شخص ينفر منه الجميع ،،

فقد حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال : ( ما كان الرفق في شيء إلا زانه ، ولا نزع من شيء إلا شانه ) ..

مشاعرك هي جزء مهم من حياتك

مشاعرك هي جزء مهم من حياتك ،، فعليك أن تعي جيدا ما هي حقيقة و نوع مشاعرك حتي تجيد التعامل معها ،، فمن الممكن بأن يخطلت عليك الأمر و لا تعلم كيف تفرق بين مشاعرك لذلك لا تستطيع بأن تعبر عنها أبدا بشكل صحيح ،، فعليك أولا معرفه نوعها بالظبط فمثلا هل أشعر " بالغضب أم بالغيره ،، الحقد أم الحسره ،، إستياء أم خوف ؟

مع تحديد دقيق لنوع مشاعرك تصبح قادرا للتعامل معها بطريقه سليمه ،، فعندما تشعر بمشاعر سلبيه يجب عليك تفريغ هذه المشاعر بالطرق السليمة ،،

من الصعب إرضاء الآخرين دائما

لن تستطيع إرضاء جميع الناس مهما فعلت ، ومن رأيي لا تجعل إرضاء الآخرين واجب عليك فعله ، ولكن كن أنت بأخلاقك و بتعاملك الراقي مع الآخرين و ليس أكثر من ذلك ، لأنك سوف ترهق نفسك بتفاصيل و أمور سوف تجعلك منشغل بذلك عن أهداف وطموحك وحياتك أنت ، فلا تتصنع أبدا كن أنت بشخصيتك أنت الحقيقيه فإن راقت للآخرين حسناً، و إن لم تروق لهم فلا ترهق نفسك فأنت لم تخلق لإرضاء الآخرين ،، مادام إنك راضٍ عن نفسك و عن تصرفاتك ولا تتسبب بأي أذيه أو إزعاج الآخرين فلا تشغل نفسك بما يقوله الآخرين عليك ،،

فحياتك لك أنت ، أنت من سيعيش وأنت من سيموت فأستمتع بلحظات حياتك دون أن تسير حياتك على إرضاء الناس ..

يجب عليك الوعي بألآمك .

يجب عليك أن تواجهه جميع ألآمك بكل شجاعة و تأخد وقتك الكافي للتخلص من هذه الآلم ، و بدأ حياه جديده خاليه من كل ما تعرضت له ف الماضي ، فالهروب منها ليس حل أبدا بل هو يزيد من هذه الآلم و يعرضك للأسوأ و يجعلك تشعر بهذه الآلام أكثر من مره .. فالمواجهه هي الخيار السليم حتي وإن كانت في غايه الصعوبه و الألم، ولكنها ستساعدك بالتأكيد على إجتياز كل هذا و التخلص منه ، والبدأ من جديد لأنك قد أخرجت كل ما بداخلك من مشاعر مؤلمه ، ولكن إن ظلت هذه المشاعر بداخلك سوف تزداد يوما بعد الآخر ، فعليك أن تتخلص منها و تبدأ من جديد بمشاعر جديده ، فأنت من تستطيع أن تصنع واقعك بالوعي أولا..

فأنا اؤمن تماما بتلك المقوله: