منى حسين @Monahussein

أدرس عن التربية الحديثة وبالطبع تطبيقها مع إبنتي ،، هدفي هو نشر الوعي بالتربية السليمة بدون أي عنف ،، لجيل جديد قوي الشخصية وسليم النفسية .. Monaa.Hussein@outlook.com

نقاط السمعة 141
تاريخ التسجيل 15/09/2019
آخر تواجد 5 أشهر

سأشاهدها بالطبع ..

اتفق معك بالطبع أهم هو شئ رضا الله ..

بالتأكيد سيعوضك الله خيرا ،، ولكن عليك أن تتخذها قاعدة في حياتك أن تجعل نفسك أولوية كل شئ، و لا تضحي بسعادتك لإسعاد الآخرين ..

بالطبع هو عامل مؤثر جدا على إستمرار قوة العلاقه بين صديقين ،، ولكن ليس في معظم الأحول ف وسائل التواصل الاجتماعي ساعدت بنسبة كبيرة في حل هذه المشكلة ،، فمن الممكن أن يكون صديقين تفصل بينهم بلاد وقارات ولكنهم مازالوا محتفظين بهذه العلاقة ..

بالطبع الصدقة من أهم العلاقات الاجتماعية ،، الحياة تجارب وإن لم تقدمي على التجربة لن تعيشي الحياة من الممكن أن تصادقي شخص وتثقي فيه و تكتشفي أنه ليس أهل لهذه الثقة ! ما المشكلة ؟ ستجدين شخص آخر و يكون جدير بهذه الثقة ،، هذه هي الحياة ياعزيزتي .. ولكن ليس من المنطقي ابداً بأن نظل طوال الوقت خائفين من أن نصادق أي شخص ،، يجب أن تجربي ذلك ..و فكري معي ما هو أقصي مخاوفك ؟ هو أن يكون هذا الشخص لا يستحق صداقتك ما المشكلة فأنتي كنتي تتوقعين ذلك ..

وعندما تقدمي على صداقة أي شخص كوني في البدايه حذره و أجعلي الثقة تكبر بينكم مع مرور الأيام و المواقف ..

وأيضا ًً عليكي استخاره الله والتوكل عليه قبل اي شئ وصدقيني عندما تتوكلي عليه لن يخذلك ابدا ..

لماذا تقول ذلك؟ من الممكن أن توضح لي ماذا تقصد ؟ أم أنك تقصد أنه لا يوجد أصدقاء أوفياء ؟

بالطبع من الممكن أن يحدث ذلك ،، الإعتدال هو الحل طبعاً ،، فمبدئي دائماً هو محاولة تحقيق التوازن في جميع جوانب الحياة ،، فبالطبع إذا كنت طوال اليوم لا أفعل شئ سوا القراءة سيؤثر بالتأكيد على الجانب الإجتماعي ،، فعندما أتحدث هنا عن القراءة أتحدث كي أجعلها عادة يوميه يتم ممارستها في جزء من اليوم وليس ممارستها طوال اليوم ..

هل إنتهيت منه ؟ وما هي أهم النقاط التي يتحدث عنها؟

نعم كنت أمر بهذا الوضع ،، تغلبت عليه عندما قمت بتسجيل أي فكره تراودني وقت النوم وفي الصباح أقرأه هذه الأفكار ، وأقوم بإنجاز مايمكنني أن انجزه ، ولكني لا أعلم لماذا تأتينا هذه الأفكار وقت النوم ..

من الممكن أن تبدأ بروايات مثلا و يكون أسلوبها سهل حتي تتعلق بالقراءة من الممكن أن تقرأ في أي مكان في الخارج وأنت تحتسي قهوتك المفضله ،، ابدأ بقراءهصفحات قليله حتي تشعر بالملل و بالممارسة ستعداد عليها بالتأكيد ..

كل ما يجعلني في حالة صدمه أنه رجل علم و كاتب ومثقف !!

شكرا لهذه المعلومه ،،ولكن لماذا فعل هذا ؟؟ كان يجيب عليه أن يعطي لها حقها و يذكر أسمها ..

تحمست كثيرا لمشاهدته .. سأشاهده قريبا انشاءالله

لم أعلم هذه المعلومه إطلاقا ..

لا بالعكس المواجهه هي التعامل مع الآلام و جميع المشاعر بمنتهى الصراحة فبالطبع في هذا التوقيت يجب أن تتخلص من هذه المشاعر التي بداخلك بطريقه صحيحة وليس الاستسلام لها وتجعلها أن تسيطر عليك ولكن الأعتدال في كل شئ هو المهم لذلك ذكرت لك انخه يجيب عليك مرافقه شخص تثق فيه في هذه المرحله حتي يستطيع أن يأخذ بيدك ..

نعم بالتأكيد الأم هي أسمي نموذج للعطاء بلا اي حدود ..

نعم أتفق معك وبشده ،، فبالطبع الممل مفيد للجميع لأنه يخلق روح الأستكشاف ..

إذا تعرضت لموقف في حياتك عاد عليك بالآم مثل الإنفصال عن شريك أو فقدان شئ غالي عليك او غيرها .. هنا يمكنك الإختيار أما الهروب أو المواجهه ،، فالمواجهه تعني أن تتعامل مع مشاعرك تعطي نفسك وقتك الكافي في الزعل في البكاء في الضعف في عدم فعل شئ مفيد في التحدث عن كل مافي داخلك من مشاعر مؤلمه أن تعطي كل وقتك لنفسك و مشاعرك لكي تتخلص من هذه الآلام بالطريقه الصحيحة و بالطبع يستحسن أن تطلب من شخص قرب إليك وترتاح معه في أن يرافقك في هذه المحنه و يظل بجانبك حتي تتجاوز كل هذا .. ولكن الهروب هو أن تكبت مشاعرك و تتعامل كأنك لا تبالي بشئ لا تعطي نفسك حقها في إظهار مشاعرك تمنع نفسك من البكاء ترفض بأن تتخد رفيق تستند به لتجاوز المحنه ،، وتتخيل أن هذه هي القوه ولكن بالعكس تماما يجب أن تأخذ وقتك الكافي في المواجهه .. حاولت أن أوضح لك الفكره قدر المستطاع فهل فهمت ما أقصده ..

أين التناقض يا عزيزي .. فمرحله الوعي الكامل تبدأ بمواجهه الآلام والتعامل معها بطريقه صحيحة لكي تصل الي الهدف وهو أن تتخلص منها .. فالهدف هو التخلص منها وليس العيش معها وبها ..

شكرا لك و لمشاركتك

شكرا لك ،، ولكن إذا قام أي أحد بتدقيق النظر معهم سيشعر بذلك بالتأكيد ..

نعم بالطبع فهذا هو الحل السليم

المظهر الخارجي بالطبع مهم جدا ،، فأي شخص يراك وليس بينكما أي معرفه لا يري سوي مظهرك الخارجي فقط ..

ومن رأيي أقل ما يجب فعله هو أن لا يراك أحد فيشعر بالإشمئزاز ..

و بالنسبة لخيبه الأمل في اعزاء ،، ربما انار الله لك الطريق فمن الممكن أن لا يجب بأن يكونو أعزاء ،، و صدقني خيبه اليوم ستهون عليك الكثيرا في الغد ،، وهذه هي الحياه ستفقد شئ و بالتأكيد سيعوضك الله بالأفضل منه ،، فتقبله برضا وإيمان وحب فكل أقدار الله خير ..

بالطبع أتفق معك ف الرضا هو سمه من سمات الإيمان بها يحدث التقبل ،، و لكن بالنسبه لما ذهب يأتي في هيئه اخري ،المقصود بها هنا أن أي شئ تم فقدانه من الممكن أن يأتي شئ آخر أفضل منه حتي وإن كانت قوه أو صبر ..