مؤسسة هنداوي منظمة علمانية (خيرية!) في ظاهرها، لكن الحقيقة أن لها دعم غربي مشبوه، معروف توجهه. غالب الكتب التي يروجها الموقع كتب الملاحدة والمشاققة والداعين لهدم قواعد اللغة العربية وحروفها. وفيها شيء قليل من كتب نافعة من باب ترك شيء من الدسم لدس السم في باقيه.
مؤسسة هنداوي منظمة علمانية (خيرية!) في ظاهرها، لكن الحقيقة أن لها دعم غربي مشبوه، معروف توجهه. غالب الكتب التي يروجها الموقع كتب الملاحدة والمشاققة والداعين لهدم قواعد اللغة العربية وحروفها. وفيها شيء قليل من كتب نافعة من باب ترك شيء من الدسم لدس السم في باقيه.
موضوع رائع .. حيث يبين أنه بالإمكان تعلم الإنكليزية من البداية ذاتيا. ولكن يبدو إنك في النهاية سلكت الطريق الصحيح المختصر ودخلت دورات المعاهد والتي تعين على الالتزام والمزيد من الاجتهاد في التحصيل الذاتي.
باختصار شديد: *جهود وتمويل كنسي للحط من اللغة العربية التي هي روح الإسلام وإذكاء للعصبية الوطنية*، لا سيما بعد فشل الكنيسة في نشر اللغة القبطية بين رعاياها.
*تقدم ردي الأول، وهو واضح.* ولا يمكن لأحد الشق عما في القلوب ومعرفة المقاصد حتى لو كان موكلا من قبل صاحب الكلام بذلك. وإنما تؤخذ المعاني من الألفاظ والكلام.
تقبُّل الوجود أي المعرفة. مثال: الشمس تشرق في بلاد الصين. و: أهل الصين يأكلون كذا و يعبدون كذا. فهذا يسمى *معرفةً* وليس *تقبلاً*. وهذا مما لا يمكن إنكاره، ولا تُسمَّى معرفتُه تقبُّلا في اللغة. أما *التقبل* لغةً: فهو *الرضى*، كما أسلفت. يرجى مراجعة أي قاموس لمادة (قَبِلَ).
من الواضح أن *الموقع فكاهي* والمواضيع التي فيه *ساخرة* كما يتضح من صفحة (من نحن): ... بصراحة، لا يمثل موقعنا موقعاً إخبارياً، فالأخبار في نهاية المطاف، نميمة منظمة. موقع الحدود هو موقع مخصص للسخرية والكوميديا التي يصيبها السواد أحياناً. ولذلك، فإننا نرحب دوماً بمساهماتكم بالأفكار والمقالات، أو رسائل الإعجاب بعبقرية النصوص الموجودة على موقعنا والتي تعكس عبقرية كتابها أو القائمين على الموقع. أيضاً، يمثل موقعنا مشروعاً غير ربحي، على الرغم من أننا رابحون معنوياً على الدوام. ولذلك، نرحب دوماً بمساهماتكم
أنا نقلتُ فتاوى معتبرة وأحلتُ على مصدرها لأني لست مفتيًا. والرد بهذا الأسلوب منافٍ لما ذكرتَه من الأدب. - وهذه فتوى أخرى لبعض البدائل المشروعة: http://fatwa.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&Option=FatwaId&Id=344446 والمسألة فيها نصان شرعيان محكمان: *1*- حديث حكيم بن حزام -رضي الله عنه- أنه قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يأتيني الرجل يسألني من البيع ما ليس عندي، أبتاع له من السوق، ثم أبيعه؟ قال: *«لا تبع ما ليس عندك.»* [رواه أحمد والأربعة] *2*- عن زيد بن ثابت رضي الله عنه
هذه الطريقة غير جائزة شرعًا (مسألة بيع ما لا يملك). والبديل الشرعي لها هو البيع بالوكالة. ##النهي عن بيع ما لا يملك، والبدائل المشروعة http://fatwa.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&Option=FatwaId&Id=344446 ##حكم بيع سلَع ليست في ملك البائع وطرق تصحيح المعاملة https://islamqa.info/ar/160559 وفيه قصة وعبرة تبين بعض مفاسد وعواقب مثل هذا البيع.
مشكلة طرق الدفع يمكن حلها عن طريق مزودات الهاتف كما حدث في متاجر تطبيقات الهواتف. لكن المشكلة الأكبر هي محو فكرة استحسان القرصنة من النفوس. والحل يكمن برأيي أن تكون هناك منصة إلكترونية تابعة لجهاز محسوس منافس لأمازون كيندل ونحوه من الأجهزة وليس مجرد تطبيق فحسب.
*طريقة Dropshipping غير جائزة شرعا.* (مسألة بيع ما لا يملك). *والبديل الشرعي لها هو البيع بالوكالة.* ##النهي عن بيع ما لا يملك، والبدائل المشروعة http://fatwa.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&Option=FatwaId&Id=344446 ##حكم بيع سلَع ليست في ملك البائع وطرق تصحيح المعاملة https://islamqa.info/ar/160559 وفيه قصة وعبرة تبين بعض مفاسد وعواقب مثل هذا البيع.
أنصحك ببيع منتجات تملكها على الحقيقة وتملك حقوق ملكيتها الفكرية. أما طريقة Dropshipping فهي غير جائزة شرعا. ##النهي عن بيع ما لا يملك، والبدائل المشروعة http://fatwa.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&Option=FatwaId&Id=344446