زرت السعودية في عام 2012، أغلب من قابلتهم كانوا كرماء معي للغاية و لا مشكلة لديهم في انفاق المال الكثير ليُضيّفوك أحسنَ ما ضيافة (نقول بالليبي "يبندق")، حتّى أنني كوّنت بعض الصداقات مع الشرطة و لدي أرقامهم الشخصية ليومنا هذا؛ أما سياسيًا أرى دول الخليج فاشلة خصوصًا الإمارات "اليد السوداء".
ما يحدثُ لي هو، أحيانًا أجِد نفسي عالقًا في مهمةٍ ما في لعبةِ فيديو و لم استطعْ اجتيازَ المهمة و باءَتْ محاولاتي بالفشل؛ عنّد النوم أحلُم بالحل و في صبَاحِ اليومِ التَّالي أقومُ بتجربةِ الحل و يُكلَّل بالنَّجاح.
(سبيس تون) كانت الأفضل بين قنوات الأطفال و مازالت لبعض الذين كانوا يُشاهدونها وهم صغار؛ لكن الآن مع وجود (ج) و ماتقدمه للطفل العربي يُهدد وجود (سبيس تون) مع كثرة تحريفها للمسلسلات التي تعرضها.
مرحبًا، لم أكن أعلم أنهم يُعلِّمون الأطفال قواعد النحو في الروضة. لن أمس بشخصك و سأرد على كلامك فقط. >الآية التي ذكرتها هي واحدة من الأوجه لقرأتها عليك التفريق بين الأحرف السبعة و القراءات السبعة في علم التجويد؛ راجع الحديث للإستزادة. >حقًا تقول أن القرآن خطأ ثم في نفس الوقت هو ليس خطأ! أجل، لا أقول بخطأ القرآن، و لكن أقول أن النحاة بالغوا في وضع القواعد حتى خرجت قواعدهم على الفطرة السليمة وخرجت حتى على لغة القرآن. يقول سيبويه:
>حاولت نزع هويتنا العربية و الاسلامية و لم تستطع كيف لم تستطع؟ فقط اخرج من بيتك و سترى لافتات الدعاية و الدكاكين و أي شيء يُمكن الكتابة عليه مكتوب باللغة الفرنسية، ناهيك عن الكثير الذين يتشبهون بالفرنسيون. رحم الله الشهداء، الذين لو شاهدوا الجزائر اليوم لتكسَّر خاطرهم.