عبدالله ناقش في صخور

37 نقاط السمعة
708 مشاهدات المحتوى
عضو منذ
صحيح لكن ليسى دائماً فمِنهم من يقصدها . 👍🏻
شكراً على مشاركة 👍🏻
شكراً على مشاركة😃
نبدا بقال الله: (قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد) بعتبار أنه لم يخلق او خُلق ، وان موضوع الايمان بل وجود ، فد قسمه الفسلاسفه الى قسمين : وجود ميتافيزبقي ، محسوس ، ما نستطيع إدراكه بحواسنا ومجرد : ما أنفصل عنا ولم تستطيع إدراكه بل، نستطيع أن نستدل به أنه نوجود من خلال أثره ، وقد خلق الله لناس الآيات كشمس والقمر الي تتيدل ، وتتغير أما المخلوقات فا معلوم
الشيطان في المقام الأول ( كما أخر أبويكم من الجنه ) ،وثانيا النفس الامارة بسوء الي نست ان اذكرها ثم شيطان الانس ، الذي يجرك للمعاصي ويضحك عند فيامك بها .
الحمد لله الذي هداك ، ووفقك ، أما الناس والمسلمين يحتاجون إلى تذكير دائما بل خير وماهو في صلاحهم لأننا نغفل في زمناً كثرت فيه الملهيات ، وأمتلأت فيه المفتنات، وكثرت الهجميات ، في إتباع الهواى والملذات ، هنا يأتي دور المسلم في النصح والاراشاد لأن القوم الذين تمييزن بذلك الأمر بل معروف وإنكار المنكر بل المراتب المعروفه فيها .
اتفق مع وجة نظرك لكن الأهم في خلقنا هو إقامة التوحيد لله وحده ومتابعة الرسول صلى الله عليه وسلم فقد أرسل الله رسل يقومو به، وهو نشر التوحيد لأن التوحيد حق من حقوق الله ولا يستقيم الإنسان ولا يقبل العمل إلا به. يقول أبن تيميه بمعنى كلامه : أعلم أن كل خير في الارض وسببه التوحيد لله ومتابعة نبيه ، وأعلم أن كل شر في الأرض هو تفريط في التوحيد ، وأنا ما يحصل اليوم دليل واضح جداً في إهانه
بظبط تماماً 👍🏻
صحيح أتفق معك ، الفلسفة للكل ، ولكن يجب على المسلم ألايتخطى حدوده في التفكير الذي لا فائدة منه او غير مطلوبا منه شرعا ، كا هيئة الاله وانفي افعاله سبحانه وتعالى وتعالى الله عما يصفون، فعلاينا كمسلمين الانتباه الى هذا الباب .
أعرف هذا النوع جيداً ، لي انني أحدهم ، أعتقد أن يجب أن أعمل كل شيء بإتقان ولبد من عمل لكي أبرر لنفسي أنني أعمل بجد لي أنال الأفضل وأوحاول تغطيه الشعور الذي في داخلي (الشعور بعدم الانجاز) الذي أنهكني حقاً لكن أعتقد أنه بذاته وعي ونعمه وأفضل من الذين في نفس عمري لا يحبون المصلحه لأنفسهم ولا لي من حولهم فقط يملئنو فراغهم بدردشات او محتوى مضلل ولا ينفع بتاتا . فالحمدلله على كل حال.
صحيح تماماً ، في الأمر نفسه ينبغي الحذر وتوعيه بشتى الطرق الممكنه .
هنا يأتي دور الرشد والنصح لأن الاغلب ضحايا أطفال ، وهنا يكمن الخطر الحقيقي لأن ذلك سيؤثر عليه مستقبلاً ، اقترح ان يحاول من يستطيع ان يصنع برنامجاً للأطفال او لعبه ما تريهم كيفية تصرف أمام المحتويات وتجنب السئ منها . ومحلوتنا على إيقاظ عقول الابا حول مشاكل الجيل الحالي ، الذي من صعب قليلاً حلها .
تماما، نحن في حرب علينا الوعي بها !
صحيح أتفق معك👍🏻
صحيح تمامًا، وهذا بالضبط ما دفعني لكتابة هذا المقال. لم يكن مقصدي رفض الطرق التقليدية أو التقليل من قيمة الشهادات، بل التنبيه إلى أثر تضخيمها على طريقة تفكير الإنسان، حين تتحول من وسيلة إلى غاية بحد ذاتها. ما حاولت الوصول إليه هو أهمية البحث عن مسارات أخرى موازية، تُنمّي الإبداع، والخبرة العملية، والمهارات الحياتية، بحيث لا يُختزل مفهوم النجاح في لقب أو ورقة، بل في توازن حقيقي بين المعرفة والتجربة والوعي الذاتي.
أتفهّم تجربتك وأحترم ما ذكرته من أن تحقيق الأهداف، ومنها الأهداف الأكاديمية، يمنح الإنسان شعورًا بالرضا والسكينة، ولا شك أن الشهادة في هذا العصر تُعد وسيلة حقيقية للبناء المهني وتعزيز القيمة الذاتية في نظر صاحبها. كما أتفق معك في أن ديننا يحث على العلم وطلبه، سواء كان علمًا يُصلح الدين أو علمًا يُعمّر الدنيا، فالعلم في جوهره وسيلة للوعي والبناء لا غاية شكلية بحد ذاته. غير أن مقصدي في المقال لم يكن التقليل من شأن الشهادات أو إنكار دورها، بل
أتفهم طرحك وأقدّر ما أشرتَ إليه من أهمية التعليم المنهجي ودوره في اختصار الطريق وتوفير الأدوات العلمية، ولا أختلف معك في أن العلم لا يُكتسب بالاعتماد على التجربة الذاتية وحدها، وأن المؤسسات التعليمية عبر التاريخ — كما في الأندلس وغيرها — كانت ركيزة أساسية في تطور المعارف. غير أن مقصدي في المقال لم يكن نفي قيمة العلم ولا التقليل من شأن الدراسة الأكاديمية، بل نقد تحويل الشهادة من وسيلة إلى غاية، ومن أداة لتنظيم المعرفة إلى معيار وحيد لقيمة الإنسان
أتفق معك تمامًا في أن احترام العلم ثابت عبر العصور، وأن جوهر المسألة هو المعرفة نفسها لا شكلها. وأشرتِ لنقطة مهمة حين ذكرتِ أن التتلمذ قديمًا كان شكلًا من أشكال الاعتراف العلمي. ما حاولت طرحه هو التفريق بين تقدير العلم، وهو أمر ضروري، وبين اختزاله اليوم في شهادة أو مسمى فقط، دون النظر إلى أثره الحقيقي في وعي الإنسان وسلوكه. فالعلم حين لا يغيّر صاحبه يبقى ناقص الأثر مهما كان شكله.
طرحك مهم وأتفق معك في أن هدف الإنسان لم يتغير، وأن السكينة والراحة تتطلب وسائل مادية تضمن أساسيات الحياة. وما قصدته في المقال ليس إنكار دور الشهادة كوسيلة، بل نقد تحويلها إلى غاية بحد ذاتها أو معيار وحيد للقيمة والنجاح. التأقلم مع متطلبات العصر أمر طبيعي، لكن الإشكال حين يصبح هذا التأقلم ضغطًا اجتماعيًا يُقصي مسارات أخرى مشروعة للعيش والكسب. من هنا جاءت محاولتي للفت الانتباه إلى التوازن، لا إلى رفض الواقع.