التشتيت لم يعد أمرًا نادرًا؛
أصاب الكبار قبل الصغار، ولم يتركنا حتى في صلاتنا ولا في تفاصيل حياتنا اليومية.
أفكار متضاربة، لا تقترب من بعضها بقدر ما تتصادم، تدفع صاحبها إلى تساؤلات لا تنتهي، وتسلبه التركيز في الحاضر، ولا تريحه من الماضي، ولا تمنحه طمأنينة للمستقبل، حتى يغوص في بحرٍ من التيه.
وقد عشتُ هذا التشتيت بنفسي، وسئمت منه.
بحثت عن حلول كثيرة، فلم أجد ما ينفعني، حتى تملكني اليأس، وقلت في نفسي: لعلّي أتقبّل هذا الوضع.
لكن سرعان ما تذكّرت قول الله تعالى:
﴿ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشةً ضنكًا ونحشره يوم القيامة أعمى﴾.
هنا، هرعتُ إلى كتاب الله سبحانه وتعالى.
قرأت، وجوّدت، وتدبّرت، حتى فرغت من القراءة، فشعرت بنتيجة لم أختبرها من قبل:
شعور باكتمال جزءٍ من نفسي، وراحةٍ ليست كأي راحة، وسعادةٍ عجيبة،
وتوقفت الوساوس، وهدأت الأفكار في رأسي.
وهنا أيقنتُ حقيقةً بسيطةً وعميقة:
كما أن بطنك يجوع، فإن روحك تجوع أيضًا.
فيا أخي، لقد منَّ الله علينا بهذه المعجزة الخالدة،
فخذ نصيبك منها قبل أن تفتقدها، فتكون الخسارة و مصيبه عظيمة.
الحمد لله الذي هداك ، ووفقك ، أما الناس والمسلمين يحتاجون إلى تذكير دائما بل خير وماهو في صلاحهم
لأننا نغفل في زمناً كثرت فيه الملهيات ، وأمتلأت فيه المفتنات، وكثرت الهجميات ، في إتباع الهواى والملذات ،
هنا يأتي دور المسلم في النصح والاراشاد لأن القوم الذين تمييزن بذلك الأمر بل معروف وإنكار المنكر بل المراتب المعروفه فيها .
و اياكم،،،، أتذكر أحد الاطباء الذين اتابعهم ربما تعرفه من منصة تويتر ( اكس ) اسمه وسام السيد، اعجبني عندما وصف حالنا بأننا بالفعل نغفل، و زن علينا التعرض للقرآن، مثلا ان لم نقرأه فعلينا سماعه عوضا عن سماع الاغاني عافانا الله، اذا ذهبت للنوم فلا مانع بأن تشغل القرآن بصوت خافت
القرآن لابد من التعرض له و كأننا نصطدم به لكي نجبر أنفسنا التائهة على إيجاد المسار السليم.
التعليقات