لا توجد وسيلة أنجع وأفضل من الوعي أخي أحمد، وعي الفرد والعائلة والمؤسسة التربوية وصولا لأعلى هرم في السلطة، تحسين وضع التعليم والمؤسسات العلمية و تحسين رواتب الأساتذة والمعلمين والمخترعين واعطائهم القدر الكافي من الإحترام والبذل والجهد والقيمة الإجتماعية عوض إعطائهم لأراذل القوم فينا، أرى أن للمساجد دورا هاما جدا وخاصة في ظل التصحر الذي نعيشه فلطالما أرى أن المسجد هي المنارة العلمية والأخلاقية الأولى لإنارة الشأن العام وتوعيته....