فرضية الغرفة الصينية (Chinese Room) لجون سيرل؛ وهي تقول إن المحاكاة مهما كانت دقيقة لا تعني الفهم أو الشعور. فالآلة قد تحاكي الحزن (تُخرج كلمات حزينة)، لكنها لا 'تختبر' ألم الحزن
Habeba Sadoun
محللة بيانات وطالبة محاسبة. نفذت +10 مشاريع مع وزارة الاتصالات (DEPI) لتحويل البيانات لرؤى استراتيجية. خبيرة SQL وPython. مهتمة بالتسويق، أتمتة الذكاء الاصطناعي، والتربية
5 نقاط السمعة
87 مشاهدات المحتوى
عضو منذ
0
التسويق فعلاً هو العائق الأكبر، لأننا في عصر بيحكمه الخوارزميات اللي بتدعم الأقوى مادياً مش الأفضل فنياً. السينما الأوروبية بتعاني لأنها بترفض تتنازل عن هويتها الثقافية عشان ترضي السوق العالمي أو المشاهد السريع. هوليوود نجحت إنها تخلق لغة بصرية موحدة خلت أي سينما تانية تبان غريبة أو صعبة، لكن في الحقيقة، السينما الأوروبية هي اللي بتقدم التنوع والحرية الفكرية اللي بتفتقدها الأعمال التجارية الضخمة.أري أن السينما الحقيقية هي اللي بتسيب فيك أثر بعد ما تخلص، مش اللي بتسليك ساعتين وتتبخر
بالضبط، وده اللي بيأكد إن الموضوعية الآلية مستحيل تنفصل عن الذاتية البشرية اللي صنعتها. الآلة هتفضل مجرد أداة بتعكس وعينا وقيمنا، ولو حاولنا نجردها من ده، هنطلع بكيان منطقي جداً لكنه غير إنساني بالمرة. القرارات الصحيحة مش دايماً هي اللي بتمشي على المسطرة، أحياناً الخطأ البشري الناتج عن التعاطف بيكون هو قمة الصواب والعدل، وده اللي مفيش أي كود أو أداة في الدنيا هيقدر يحاكيه. أو بمعني أخر مهما توصل الآلات لتقدم لا أعتقد أنها ستكون مثل العقل البشري مهما
مهما حاولت مساعدة شخص لا يمتلك الرغبة لمساعدة نفسه فللأسف ستبوء جميع المحاولات بالفشل ! الكثير من الناس يحبون دور الضحية يجدونه ملجأ للهروب من الواقع والتخلي عن المسئولية حتي لو كان هذا سيكلفه خسارة سعادته وسلامه النفسي. لكن هيفضل السؤال اللي بيدور في ذهني تفتكري إحنا كـمستمعين لينا دور في ده؟ يعني لما بنفضل نقدم حلول لشخص هو مش عايز غير إنه يفضفض بس، هل إحنا كدة بنغذي الدايرة دي؟ أنا شايفة إن أوقات الحل الأفضل مع الشخصيات دي
نقطة ذكية جداً .. لكن لو فكرنا فيها، هي الموضوعية دي مش في الآخر مفهوم بشري نسبي؟ يعني حتى لو قدرنا نبرمج آلة تكون موضوعية، فهي هتكون موضوعية بناءً على منطق المبرمج اللي صنعها. فهل كدة الآلة فعلاً بقت قادرة على اتخاذ قرار مستقل، ولا هي مجرد مراية لتحيزاتنا إحنا بس بشكل منظم؟ وتفتكري لو الآلة وصلت للموضوعية المطلقة، هل قراراتها هتكون إنسانية في الآخر ولا ممكن تكون قاسية جداً لأنها خالية من أي تعاطف؟ أعني ان الآلة ستظل تفتقد
موضوع في الغاية الأهمية.. بس الحقيقة إن كل زمان وله الـ Trend بتاعه، زمان كان حلم الشباب السفر أو الوظيفة الحكومية، ودلوقتي بقى صناعة المحتوى. الفكرة مش في خطورة المنهة، الفكرة في الوعي. إحنا محتاجين نفهم الأجيال الجديدة إن صناعة المحتوى هي وسيلة مش غاية، يعني الطبيب ممكن يكون صانع محتوى ناجح ويفيد الناس، والمهندس كذلك. المشكلة بتبدأ لما نفرغ المحتوى من قيمته ونخليه مجرد جري ورا الشهرة السريعة. لكن بصراحة، اللوم مش على الشباب، اللوم على المنظومة اللي مابقتش
نعم تغيرت جدا، رأي قد يبدو غريب، لكن البرمجة والمهارات التقنية المعقدة هتبقى 'هواية' زيها زي الرسم والنجارة، مش مصدر دخل أساسي. الآلة خلاص كسرت حاجز التنفيذ. اللي مكملين دلوقتي وبياخدوا مبالغ كبيرة مش هما الأشطر تقنياً، هما اللي عندهم 'علاقات' و 'رؤية بزنس'. لو لسه فاكر إن الـ Code أو الـ Tool هي اللي هتسندك، فأنت لسه عايش في 2010. أعني عند مقارنة شخصين ببعض الأول ممتاز تقنيا ولا يمتلك مهارات البيع والتسويق لنفسه والآخر تقنيا مستواه متوسط ولكنه
متفقة جداً مع هذا الطرح، خاصة في جزئية إن التعقيد هو أساس التفكير. إحنا فعلاً داخلين على عصر الآلات المتخصصة اللي هتقلل الفجوات بين المجالات. بس السؤال اللي بيطرح نفسه: لو الآلة وصلت لمرحلة تفكير معقدة وبلا شعور أو ضمير زي ما المقال ذكر، إزاي هنقدر نثق في أحكامها في مجالات زي الطب أو القضاء أو التدريس؟ الشعور مش بس بيخلينا نبدع، ده كمان بيخلينا نتحمل مسؤولية أخطائنا، وده اللي الآلة (لحد دلوقتي) تفتقده تماماً.