هذا صحيح للأسف
Habeba Sadoun
محللة بيانات وطالبة محاسبة. نفذت +10 مشاريع مع وزارة الاتصالات (DEPI) لتحويل البيانات لرؤى استراتيجية. خبيرة SQL وPython. مهتمة بالتسويق، أتمتة الذكاء الاصطناعي، والتربية
404 نقاط السمعة
10.5 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
-1
إذا اكتفى الشخص بالديانة التي ورثها ولم يبحث عنها، يصبح فقط منتسباً لهذه الديانة رسمياً وعلى الورق. فإذا تحدثتُ عن الإسلام، فهناك أركان للإيمان والإسلام، وهناك كبائر، وهناك أشياء إذا ارتكبتها ولم تتب عنها تصبح كافراً حتى لو كنت مسلماً على جميع أوراق الدنيا؛ لذا فعلينا بالبحث والتدبر في الدين الذي نرثه وفي الديانات الأخرى لكي يطمئن قلبنا. أما بالنسبة للعادات والتقاليد، فهي من المفترض أن تكون من الدين، فإن كانت تخالفه فيجب علينا مخالفتها، ومن يفعل عكس ذلك فهو
لكن مهما حاول، سيظل التجاوز جزئياً، خاصةً لو كانت هذه الحالة لم يتم البوح بها عن مشاعره؛ مثل أن يحب رجل فتاة، وعندما يسأل عنها يجدها تحب شخصاً آخر، فيحفظ ماء وجهه ولا يصارحها من الأساس، هنا يصبح الأمر معقداً لأنه على الأقل لم يتم البوح به. وهناك من يفضل أن يعيش وحيداً، فقط يرى الآخر سعيداً من بعيد، لكي لا يظلم شخصاً آخر معه.
الطباع تتغير، وقدرة الأطراف على التحمل مع كبر السن تقل، والفكرة تكمن في كيف تم قضاء تلك العشرين عاماً؛ فإذا تم قضاؤها بتفاهمٍ ومودة، فغالباً ما يكون لديهم من رصيد الحب ما يكفي للتحمل. ولكن لو مرت العشرون عاماً بسبب أن أحدهم كان يضغط على نفسه لأي ظرف ما، فسيصل إلى نقطة ويستنزف، وحينها من الوارد جداً ألا يستطيع البقاء أكثر من ذلك مهما حدث. وهناك أيضاً أسبابٌ أخرى كخيانة طرفٍ من الأطراف، أو مرض أحد الأطراف والطرف الثاني لم
نحن شعب عاطفي تتغير آراؤنا من أقل شيء، فبسبب الجدل على فيلم برشامة، يمكن أن يكون البعض قد اتفق مع هذه الآراء، لكن في الحقيقة هشام ماجد من الممثلين غير المصطنعين، فهو حقا موهوب. عندما رأيت جزءاً من لقائه مع صاحبة السعادة، كان اللقاء مبهجاً ومضحكاً بالرغم من أنه بعيد عن التمثيل، لكن يتضح أن شخصيته تسمح بذلك. وفي أول عمل قادم له ينال إعجاب الناس، سينسى الناس الفيلم والجدل وسيعودون إلى تمجيده.
نحن نفتقد للتربية الحقيقية في مجتمعاتنا، ففي الغالب غير مسموحٍ لنا بالنقد أو التناقش في أمرٍ ما مادام قد أصدره الأب أو الأم، بل ومن يعترض على أهله يصبح قليل الأدب والتربية! لا أرى أن هذه في حد ذاتها تربية، بل هي مجرد رعايةٍ بتوفير احتياجات الطفل الأساسية من مأكلٍ وملبس، وإعطاء بعض الأوامر دون النقاش فيها؛ لأن النقاش يحتاج مجهوداً وذهناً صافياً، فلماذا لا نختار الطريق الأسهل وهو الإجبار على الطاعة العمياء أو الترويض كما تقولين؟ بدون وعي منا
لا أعرف كثيراً عن هذه السياسة، لكنني أعتقد أن انقطاع الفرد عن العمل عاماً كاملاً مدةٌ كبيرةٌ جداً؛ فنحن في زمن تتطور به الأعمال والتكنولوجيا يومياً، ومعظم الأعمال اليوم متعلقة بهذا التطور. فغياب الإنسان عن السوق وعن طبيعة حياته عاماً سيؤثر عليه سلباً ويؤخره عن الباقين، حتى لو قبلت الشركات هذا، فرجوعه سيكون صعباً عليه جداً.
في البداية يكون الأمر صعباً، لكن كما قال الجميع في التعليقات، نبدأ بأمر صغير ونحافظ على الروتين؛ بمعنى أن أستيقظ يومياً في الصباح، أتناول الإفطار في الوقت نفسه، وأعمل في الوقت نفسه، وأذاكر في الوقت نفسه، وأبتعد تماماً عن التصفح في بداية الاستيقاظ من النوم وقبل النوم. هذه الأشياء فرقت معي جداً، وجعلتني يومياً مبرمجة على إنجاز أشياء معينة بسبب الروتين
لم أبلغ الثلاثين بعد، لكنني دائماً أرى أن البداية لشيء نحبه غير مرتبطة بالسن، خاصةً بعد انفتاح العالم وإذ أصبح البقاء للمهارة فقط، ولم يعد النظر للسن عائقاً إلا في أماكن محدودة. فلماذا لا تبدئين ما تحبين؟ فمن الممكن أن تصلي بمهارتكِ وحبكِ للعلم إلى مرتبة أعلى بكثير من الشباب الصغار، خاصة أنك كلما تقدم بكِ العمر، يصبح إصرارك وانتظامك في الغالب أكثر.