Habeba Sadoun

محللة بيانات وطالبة محاسبة. نفذت +10 مشاريع مع وزارة الاتصالات (DEPI) لتحويل البيانات لرؤى استراتيجية. خبيرة SQL وPython. مهتمة بالتسويق، أتمتة الذكاء الاصطناعي، والتربية

http://habebasadoun400@gmail.com

200 نقاط السمعة
4.37 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
نعم هذا صحيح، ولكن لا يمكننا تعميم الأمر على الإطلاق؛ فهناك بعض الأفلام التي تصف الحالة الحقيقية لما يعيشه أهل الصعيد بدقة. ورغم أن هذه الأعمال قد تكون قليلة في العدد، إلا أنها موجودة بالفعل ونجحت في نقل التفاصيل والواقع كما هو دون تزييف أو مبالغة.
يمكن للمبدع أن يروي قصة عاشها أحد المقربين منه، أو حكاية سمعها من معارفه واستطاع وصفها بدقة؛ فليس من الضروري أن يقتصر الفن على التعبير عما يعيشه المبدع شخصياً. أنا أرى أن الفن رسالة إنسانية تجسد أشخاصاً وبيئات ومواقف مختلفة، فهو صوت من لا صوت له، ولا يجب أبداً أن ينحصر في تجارب المبدعين الخاصة التي مروا بها فقط.
ليس بالضرورة أن يؤخذ الموضوع بهذا المنطق؛ فأنا أعرف أشخاصاً لا يمتلكون مهارة الطبخ لأن أمهاتهم يرغبون في تدليلهم قدر الإمكان ما داموا على قيد الحياة، ولتتفرغ الفتاة للتركيز في دراستها وعملها. وبالرغم من ذلك، تعلموا الطبخ والأعمال المنزلية بعد زواجهم، ومع تقدم أمهاتهم في العمر، أصبحوا هم من يقدمون المساعدة لهن. الفكرة في الأساس تعتمد على كون الشخص مسؤولاً بطبعه أم لا؛ فمهارة الطبخ أو التنظيف وحدها غير كافية لإثبات ما إذا كان الفرد قادراً على تحمل المسؤولية أم
يعاني معظمنا من أزمات نفسية هي نتاج إلي اساليب التربية الخاطئة الموروثة، بالإضافة إلى عادات المجتمع وتغيراته، وما فرضه ظهور وسائل التواصل الاجتماعي واندماجنا فيها دون وعي بمخاطرها، وصولاً إلى الحروب والأزمات الاقتصادية. وأعتقد أن العصور السابقة لم تكن خالية من الأمراض النفسية، لكن الفرق في الوعي. فبينما ينجرف الكثيرون مع تيار الأزمات النفسية المعاصرة، أرى أن الشخص الذي ينشغل بفهم نفسه وتطويرها هو شخص واعي يحاول النجاة بنفسه، وليس بالضرورة أن يكون تابعاً لهذا التيار.
بالطبع التربية الدينية مهمة جداً، لكنها قد لا تؤثر كثيراً إذا كانت الفتاة تعاني من فراغ عاطفي وتبحث عن الاهتمام؛ بل قد تزيد الأمر سوءاً أحياناً لأن الممنوع مرغوب. لا أعني بكلامي تجاهل التربية الدينية إطلاقاً، ولكن ما أعنيه هو أن الاعتماد عليها وحدها في مثل هذه الأمور خلال مرحلة المراهقة ليس حلاً كافياً. الحل الحقيقي يكمن في التقبل، وتوقُّع أي تصرف من الفتاة، والاستماع إليها بإنصات، والتعامل مع المواقف بحكمة، وبالطبع التحلي بالصبر كما ذكرت
هذا الأمر بدأ يتغير تدريجياً؛ فربما كان سائداً في الماضي نظراً لندرة خروج المرأة للعمل، لكنني أرى مؤخراً الكثير من الرجال يشاركون زوجاتهم في المهام المنزلية. الحقيقة أنه لا توجد قاعدة عامة تحكم الجميع، فلكل بيت قواعده الخاصة، وليس بالضرورة أن ما يناسب غيري يناسبني. فهناك رجال يشاركون في أعمال المنزل لمساعدة زوجاتهم حتى وإن كانت الزوجة لا تعمل، وهناك مَن يحرص على توفير مساعدة منزلية لزوجته ليعفيها من شقاء هذه الأعباء حتى لو كانت متفرغة للمنزل. وبالطبع، هناك على
-1
أعتقد أن من ينظر للزواج بهذا المنظور يرى الحب بشكل مختلف؛ فهناك نوع من الحب يسبقه العقل. ما أعنيه هو أنه في بداية شعورك بالانجذاب تجاه شخص ما، يمكنك تقييمه ومعرفة مدى تناسبه معك اجتماعياً وثقافياً ومن جميع النواحي؛ فإذا وجدته مناسباً، فلا مانع من اتخاذ خطوة جادة وترك مساحة لمشاعر الحب لكي تنمو. أما إذا تبين أنه غير مناسب، فيمكنك السيطرة على مشاعرك منذ البداية. لا أعرف إن كان هذا يندرج تحت مسمى زواج الحب أم زواج الصالونات، لكن
تختلف الغرف من بيت لآخر، بل قد نجد غرفتين مختلفتين تماماً داخل المنزل الواحد؛ فالأمر ليس نمطياً، بل يتطلب أحياناً تفكيراً بشرياً لتقدير كيفية الحفاظ على القطع القابلة للكسر، والترتيب بما يتناسب مع ذوق الإنسان وراحته. وبالرغم من تطور الأجهزة المنزلية، كالمكنسة الذكية التي تتحرك بمفردها لتنظيف الأتربة، إلا أن عملية الترتيب الشاملة وتنظيف الغرفة بعمق لا تزال تحتاج إلى اللمسة البشرية. هذا الأمر ينطبق تماماً على المجالات التكنولوجية؛ فلو أسقطنا هذا المثال على مجالي وهو تحليل البيانات، سنجد أنني
هذا من المواضيع التي تشغل بالي كثيراً؛ فموقف واحد قادر على تغيير شخصية الإنسان، وإعادة تشكيل وعيه، والتأثير على مستقبله بسبب ما يتبعه من قلق ومخاوف. لكنني أعتقد أن الاستسلام لهذا التأثير ليس أمراً صحياً؛ فالموضوع يحتاج إلى قدر من التنظيم والتوازن، لكي نسمح للمواقف بأن تزيد وعينا وتجعلنا نفكر بعمق، مع محاولة السيطرة على القلق الذي قد يحدث بسبب ما يسمونه بجحيم المعرفة. وأعتقد أن الأمر ذاته متعلق بفكرة أن أقدارنا جميعها مكتوبة، وأن أي شيء يحدث هو مجرد
لدي وجهة نظر مختلفة الا وهي انني اري ذلك لتسليط الضوء على قضايا مهملة لا تجد مكاناً في السينما التجارية الاستهلاكية.المهرجانات وجدت لتكون منصة لما هو غير مألوف، ومن الطبيعي أن تتبنى قضايا جدلية لتثير النقاش. اما بالنسبة للمخرجين الذين يتناولون قضايا لا ينتمون إليها، أعتقد ان هذا نوع من انواع الفن فالمبدع ليس مطالباً بالعيش في المعاناة لكي يجسدها.
هناك ما يسمى بـ منطقة الراحة وهي المساحة الآمنة التي قد نميل إليها ونفضل البقاء فيها خوفاً من خوض تجارب جديدة؛ فالكثير من الناس يفضلون الروتين على المغامرة وتجربة كل ما هو جديد. منذ يومين، كنت في مدينة أخرى غير التي أسكن فيها، وأنا معتادة على الذهاب إليها مع بعض الأصدقاء من حين لآخر، وعندما اقترحت عليهم أن نغير الأماكن التي نزورها عارضوني، وذكروا المثل الشهير: اللي نعرفه أحسن من اللي مانعرفوش. ورغم عدم اقتناعي بهذا المثل، إلا أنني أرى
هناك أشخاص أحبهم كثيرا، وأشعر دائماً برغبة صادقة في نصحهم، حتى وإن لم يطلبوا ذلك. وفي أحيانٍ كثيرة، أجدني أغامر بعلاقتي معهم في سبيل قول الحقيقة التي تصب في مصلحتهم؛ لأنني ببساطة أفضل نفعهم على استقرار علاقتنا الظاهري. ورغم علمي بأنهم قد لا يتقبلون النصيحة، إلا أن شعوري بالمسؤولية تجاه مَن أحب يدفعني لأن أكون صريحة معهم، مهما كانت النتائج.
الطبع ستكون حياتنا أفضل بدون هذه الضغوط، ورغم وعيي بوجود بعض الجوانب التي أحتاج للعمل على تحسينها، إلا أنني أخشى الإقدام على خطوة الذهاب لمتخصص. والسبب بالنسبة لي ليس مادياً فحسب، بل يرجع أيضاً لتخوفي من الاعتماد على العلاج الدوائي الذي لا أفضله، بالإضافة إلى مشقة البحث عن الطبيب المناسب؛ فمن الصعب جداً أن تفتح قلبك وتكشف عن أعمق جوانبك الخاصة لمرة واثنتين، ثم تكتشف أن الاختيار لم يكن موفقاً، لتضطر للبدء من جديد مع شخص آخر. كذلك، ورغم تزايد
أجدُ نفسي دائماً في حيرة تجاه هذا الأمر؛ فعندما أقول الحقيقة لا يتقبلها معظم الناس، وعندما أصمت أشعر وكأنني أخدع من حولي. ومهما حاولت تجميل الحقيقة بأسلوب لائق، تظلُ وطأتها ثقيلة على مَن يتلقاها. لذا، أدركتُ أن التصرف الصحيح يعتمد بالدرجة الأولى على الشخص الذي نتحدث معه، وعلى مستوى وعيه وقدرته على التقبل.
محاولة تبرير تعدد العلاقات بالاعتماد على التشريح الجسدي هي خلط بين القدرة البيولوجية على التناسل وبين العاطفة الإنسانية. أن يكون الرجل قادراً جسدياً على الإنجاب من أكثر من امرأة هي وظيفة بيولوجية بحتة، ولا تعني أبداً أن تكوينه النفسي صمم ليحب أكثر من واحدة بنفس الصدق والعمق في آن واحد.
أرى أن حصر المسألة في المنظور الديني فقط يغفل طبيعة المشاعر الإنسانية المشتركة بين البشر، بغض النظر عن معتقداتهم. نحن هنا نتحدث عن قاعدة عامة في تكوين النفس البشرية؛ فالقلب سواء كان لرجل أو لامرأة عندما يعرف الحب الحقيقي، فإنه يميل بطبعه للاكتفاء والتركيز على شخص واحد يشاركه هذا العمق. فكرة أن الرجل يمكنه توزيع مشاعره لأن الشرع أباح له ذلك لا تجيب على سؤالي: هل يمكن للقلب فعلاً أن يحب اثنين بنفس الصدق والعمق في وقت واحد؟ الواقع أن
التعدد لم يكن يوماً سنة كونية، بل هو استثناء وضع لعلاج حالات وظروف اجتماعية معينة وليس الأصل في العلاقات. أما فكرة أن يحب الرجل أكثر من امرأة لأن لكل واحدة منهن ميزة، فهذا بحد ذاته ينفي معنى الحب الحقيقي الذي يقوم على الاكتفاء والعمق. الحب ليس قائمة مشتريات نجمع فيها صفات من أشخاص مختلفين لنصل للكمال، بل هو ارتباط روحي وإنساني يجعل المحب يرى في شريكه عالماً يغنيه عن الجميع.
إن البيئة التي تحيط بنا تساعد على التعود علي هذا الوضع؛ فحديث من حولك عن أن الجميع لديهم نفس المشاكل يجعلك تشعر بالراحة النفسية، وكأن المشكلة غير موجودة أصلاً. بالإضافة إلى ذلك، فإنك إذا فكرت في الذهاب لمتخصص لعلاج المشكلة، ستجد في الغالب أن أسعار الجلسات وتكاليف العلاج تفوق قدرة الكثيرين من الطبقة المتوسطة، مما يصعّب عليهم اتخاذ هذه الخطوة.
أنا خريجة مدرسة لغات، وأشعر كل يوم بالامتنان تجاه أهلي لأنهم منحوني هذه الفرصة. وإذا أتيحت لي الفرصة في المستقبل، سأفعل الشيء نفسه مع أولادي؛ فمدارس اللغات تمثل مجتمعاً خاصاً يزود الطفل بمهارات عديدة، ويجعله يكتسب اللغة بسلاسة، مما يسهل عليه حياته الجامعية فيما بعد، ويؤهله لدراسة أي لغة أخرى مستقبلاً.
أتفق معكِ في أن الكثيرين قد يقعون في حب الشعورالذي يمنحه لهم الطرف الآخر، لكنني أرى أن هذا لا يمكن تسميته حباً حقيقياً لشخصين في آن واحد. فالحب في جوهره هو علاقة عميقة تتطلب كشف أسمى جوانب الخصوصية والاحتواء، ومن الصعب جداً مشاركة هذا المستوى من القرب مع أكثر من إنسان؛ فالقلب بطبيعته يميل للاكتفاء بمن يحب إذا وجد فيه السكينة. أما البحث عن تعدد المصادر لتعويض نقص ما، فهو في نظري مجرد وهم أو مبالغة في تقدير المشاعر، لأن
لا يمكننا قياس الحب لنحدد إن كان من نفس الدرجة أم لا، ولكن يمكن للشخص أن يتوهم حب شخص آخر لمجرد أنه يعوض نقصاً ما لديه. في هذه الحالة، ولأنه رأى الكمال في هذا النقص، سيعتقد أن هذا هو الحب العظيم والكبير، وينساق وراء مثل هذه المبالغات.
وأيضا من المستحيل ان يسوتعب الرجل ان تحب المرأة اكثر من رجل في نفس الوقت أري ذلك صعب علي الطرف الثاني ايا كان نوعه
أتفق معك
إن الحب تجربة تختلف من شخص لآخر، لكن هناك ثوابت لا تتغير؛ فإذا كانت هناك علاقة حب حقيقية بين اثنين، فمن المفترض أن تكون عميقة لدرجة تسمح للطرفين بالكشف عن أكثر جوانبهم خصوصية. ومن الصعب جداً مشاركة هذا المستوى من العمق مع أكثر من شخص؛ لذا أشعر أن هناك شخصاً واحداً فقط في العمر هو من نستطيع الوصول معه إلى هذه الدرجة من القرب، هذا إذا وجدناه من الأساس.
بالطبع، من أحب شخصاً بصدق لن يرى غيره، فالحب الحقيقي يجعل الإنسان يكتفي بمن يحب عن كل من سواه.