Habeba Sadoun

محللة بيانات وطالبة محاسبة. نفذت +10 مشاريع مع وزارة الاتصالات (DEPI) لتحويل البيانات لرؤى استراتيجية. خبيرة SQL وPython. مهتمة بالتسويق، أتمتة الذكاء الاصطناعي، والتربية

http://habebasadoun400@gmail.com

404 نقاط السمعة
10.5 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
-1
هذا صحيح للأسف
إذا اكتفى الشخص بالديانة التي ورثها ولم يبحث عنها، يصبح فقط منتسباً لهذه الديانة رسمياً وعلى الورق. فإذا تحدثتُ عن الإسلام، فهناك أركان للإيمان والإسلام، وهناك كبائر، وهناك أشياء إذا ارتكبتها ولم تتب عنها تصبح كافراً حتى لو كنت مسلماً على جميع أوراق الدنيا؛ لذا فعلينا بالبحث والتدبر في الدين الذي نرثه وفي الديانات الأخرى لكي يطمئن قلبنا. أما بالنسبة للعادات والتقاليد، فهي من المفترض أن تكون من الدين، فإن كانت تخالفه فيجب علينا مخالفتها، ومن يفعل عكس ذلك فهو
-1
علينا الإدراك أيضاً أن المرأة تعطي كما تأخذ وليس تأخذ فقط؛ فالبحث عن حقوق المرأة جعلها تنسى واجباتها، ونتيجة ذلك فشل أغلب العلاقات؛ لأن العلاقة تقوم على محاولات متبادلة بين طرفين، ولن تستقيم أبداً بطرف واحد مهما بلغ حبه.
حقيقيّ، لأن فعل هذه الأمور غير أنه غير أخلاقيّ فهو يرفع الكلفة بين المعلم والتلاميذ، مما يجعل الأجيال الصغيرة تنظر لهم نظرة مختلفة. هذا الأمر جعلني أسمع كثيراً عن علاقات حبّ بين المعلم وتلميذته، وفي الغالب لا يكون حباً ولا شيء، هو فقط يستغل صغر سنها وعدم وعيها.
ولكن أحياناً يكون الأصدقاء هم الأشخاص المناسبين لأخذ النصيحة.
لكن مهما حاول، سيظل التجاوز جزئياً، خاصةً لو كانت هذه الحالة لم يتم البوح بها عن مشاعره؛ مثل أن يحب رجل فتاة، وعندما يسأل عنها يجدها تحب شخصاً آخر، فيحفظ ماء وجهه ولا يصارحها من الأساس، هنا يصبح الأمر معقداً لأنه على الأقل لم يتم البوح به. وهناك من يفضل أن يعيش وحيداً، فقط يرى الآخر سعيداً من بعيد، لكي لا يظلم شخصاً آخر معه.
هذه الصراعات مؤخراً أصبحت تضغط على أعصابي، فهي موجودة في كل مكان؛ حتى عندما أريد أن أفصل بفيلم أو مسلسل، أجدها متجسدة في صورة عمل فني. الأمر فعلاً مرهقٌ لأقصى درجة، ومحاولة الحفاظ على عقلي كما هو، ومحاولة عدم جعل هذه الأفكار تسيطر علي مرهقة أكثر بكثير.
هذا صحيح، فالنسوية خلقت حالة من العناد والندية، وأقنعت المرأة أنها يجب أن تكون كالرجل حتى لا تحتاج إليه، وهذا في رأيي يظلم المرأة، وفعلاً يحرمها من أنوثتها.
هنا تكون المشكلة في وعي القارئ وليس في حرية النشر؛ عندما أشتري رواية واثنتين وأجدهما سيئتين، فغالباً لن أشتري بسهولة كتابات هذا الكاتب مرة أخرى، لكن لا علاقة للقراءة بوجه عام بهذا، فعلينا أن نعترف باختلاف الأذواق.
لأن تلك الحبيبة عندما تنفصل وترى الأمر بشكل عقلاني، غالباً ما تقول إن من هم بالخارج كان معهم حق، بالرغم من معرفتها به مسبقاً، لكن كما يقولون: مراية الحب عامية.
عن نفسي، أحاول تجنب ذلك مع أطفال عائلتي بقدر الإمكان، وأترك دائماً مساحة للنقاش بيننا لكي يشعروا بمساحة من الأمان بيني وبينهم، تمكنهم من خلالها أن يتحدثوا معي في أي شيء، وأتمنى أن أحافظ على هذا الأمر مستقبلاً مع أبنائي.
الطباع تتغير، وقدرة الأطراف على التحمل مع كبر السن تقل، والفكرة تكمن في كيف تم قضاء تلك العشرين عاماً؛ فإذا تم قضاؤها بتفاهمٍ ومودة، فغالباً ما يكون لديهم من رصيد الحب ما يكفي للتحمل. ولكن لو مرت العشرون عاماً بسبب أن أحدهم كان يضغط على نفسه لأي ظرف ما، فسيصل إلى نقطة ويستنزف، وحينها من الوارد جداً ألا يستطيع البقاء أكثر من ذلك مهما حدث. وهناك أيضاً أسبابٌ أخرى كخيانة طرفٍ من الأطراف، أو مرض أحد الأطراف والطرف الثاني لم
نحن شعب عاطفي تتغير آراؤنا من أقل شيء، فبسبب الجدل على فيلم برشامة، يمكن أن يكون البعض قد اتفق مع هذه الآراء، لكن في الحقيقة هشام ماجد من الممثلين غير المصطنعين، فهو حقا موهوب. عندما رأيت جزءاً من لقائه مع صاحبة السعادة، كان اللقاء مبهجاً ومضحكاً بالرغم من أنه بعيد عن التمثيل، لكن يتضح أن شخصيته تسمح بذلك. وفي أول عمل قادم له ينال إعجاب الناس، سينسى الناس الفيلم والجدل وسيعودون إلى تمجيده.
نحن نفتقد للتربية الحقيقية في مجتمعاتنا، ففي الغالب غير مسموحٍ لنا بالنقد أو التناقش في أمرٍ ما مادام قد أصدره الأب أو الأم، بل ومن يعترض على أهله يصبح قليل الأدب والتربية! لا أرى أن هذه في حد ذاتها تربية، بل هي مجرد رعايةٍ بتوفير احتياجات الطفل الأساسية من مأكلٍ وملبس، وإعطاء بعض الأوامر دون النقاش فيها؛ لأن النقاش يحتاج مجهوداً وذهناً صافياً، فلماذا لا نختار الطريق الأسهل وهو الإجبار على الطاعة العمياء أو الترويض كما تقولين؟ بدون وعي منا
لا أعرف كثيراً عن هذه السياسة، لكنني أعتقد أن انقطاع الفرد عن العمل عاماً كاملاً مدةٌ كبيرةٌ جداً؛ فنحن في زمن تتطور به الأعمال والتكنولوجيا يومياً، ومعظم الأعمال اليوم متعلقة بهذا التطور. فغياب الإنسان عن السوق وعن طبيعة حياته عاماً سيؤثر عليه سلباً ويؤخره عن الباقين، حتى لو قبلت الشركات هذا، فرجوعه سيكون صعباً عليه جداً.
أنصحك دائماً بالصراحة مع العميل، والعمل على إفادته أكثر من المكسب؛ صدقيني هذا يخلق ترابطاً عاطفياً بينكِ وبينه، وهذا سيكون سبب النجاح إن شاء الله. وإذا كان بالإمكان أن تعطي العملاء ضماناً على الأجهزة، مع التنويه على تجنب سوء الاستخدام، بالطبع سيفرق هذا الأمر معهم.
في البداية يكون الأمر صعباً، لكن كما قال الجميع في التعليقات، نبدأ بأمر صغير ونحافظ على الروتين؛ بمعنى أن أستيقظ يومياً في الصباح، أتناول الإفطار في الوقت نفسه، وأعمل في الوقت نفسه، وأذاكر في الوقت نفسه، وأبتعد تماماً عن التصفح في بداية الاستيقاظ من النوم وقبل النوم. هذه الأشياء فرقت معي جداً، وجعلتني يومياً مبرمجة على إنجاز أشياء معينة بسبب الروتين
نعم، وحتى في أي مجال بعيد عن الكتابة والمناقشات، إذا استُنزفت طاقتك ولم تتركي لنفسك مجالاً للراحة، فستصابين بالاحتراق النفسي وتقل إمكانيتك على الإنتاج تدريجياً؛ لذلك علينا بالتوازن أياً كان نوع العمل.
الفن هو حرية التعبير عن ما في ذهنك، لكن بالطريقة التي توظف بها موهبتك؛ فمن حق الجميع التعبير عن فنه، خاصةً إن كان يستطيع، وإن كان هذا على نفقته الشخصية دون مساعدة أحد، فهم أحرار. فلنترك الحكم للجماهير افضل.
لم أبلغ الثلاثين بعد، لكنني دائماً أرى أن البداية لشيء نحبه غير مرتبطة بالسن، خاصةً بعد انفتاح العالم وإذ أصبح البقاء للمهارة فقط، ولم يعد النظر للسن عائقاً إلا في أماكن محدودة. فلماذا لا تبدئين ما تحبين؟ فمن الممكن أن تصلي بمهارتكِ وحبكِ للعلم إلى مرتبة أعلى بكثير من الشباب الصغار، خاصة أنك كلما تقدم بكِ العمر، يصبح إصرارك وانتظامك في الغالب أكثر.
الحفلات والانشطة المدرسية لها ضوابط عدة، واذا كان بها عروض راقصة غالبا ما تكون للاطفال مع بعضهم البعض، لكن لا يحدث فيها ما يحدث الان مع المدرسين دون رقابة.
بالطبع لا يليق، حفلات التخرج في الجامعة التي تخرجت منها كانت تسمح بالاغاني والعروض النارية وكل ذلك ولكن تمنع الرقص لانه لا يليق بالمكان، واعتقد ان هذا التصرف يجب ان يعمم في جميع الجامعات. ناهيك عن الحفلات التي يفعلها الطلبة مع بعضهم خارج الجامعة، فهذه غالبا ما تنتهي بمشكلة.
اتفق معك، لكن لا تحزني على فكرة ضياع عام، فبالطبع تعلمت من تجربتكِ واضافت لك شيئا، حتى لو تعلمتي ذلك بالطريقة الصعبة
وفعله يضر الكثير
نعم فالمعلم مهنته تربوية وتعليمية وليس تعليمية فقط