قراءة هذا المقال أعادتني إلى لحظات كثيرة رأيتُ فيها من كانوا أعمدة لأسرهم يسقطون فجأة بسبب مرض أو حادث أو حتى تعب نفسي... فوجدوا أنفسهم وحيدين، منسيين، وربما "عبئًا" كما وُصف جريجور سامسا بعد تحوّله. ما كتبتهِ هنا ليس مجرد تلخيص لرواية "المسخ"، بل هو مرآة لواقع موجع نعيشه أو نخاف من أن نعيشه. تساؤلك في النهاية كان أقسى من التحوّل ذاته: "لماذا قد يتغير أقرب الناس إلى هذه الدرجة؟" ربما لأن بعض "الروابط" الأسرية والاجتماعية مبنية على الحاجة المتبادلة،