الكاتبة بتول

كاتبة تبحث عن ذاتها بين السطور،تطارد المعاني الهاربة وتحوّل الألم إلى حكايات.ادون اللحظات العابرة واحول الصمت الصوت وامنح الهامش فرصة ليكون هو المتن ففي كل نص ترك ظلا من روحي ودفقة من قلبي

233 نقاط السمعة
14 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
التعامل مع الندوب يحتاج قوة نفسية هائلة
أضنه الأختيار الثاني
نعم يمكن فقط نظم وقتك وخصص ساعة واحدة لتعلم شيء واحد فقط أو قراءة كتاب واستمر بذلك حتى تبنى لك عادة وستنبهر بالنتائج
لااعلم صراحة لكن مااضنه رغم مساوئ هذا الجيل لكنه أذا أبدع بشيءسيفعله بصورة رائعة
فعلا تأثير الدراما عميق لذلك يجب أن نختار بعناية ما نشاهده
أنا ايضا أخشى أن تتغلغل التكنولوجيا في حياتنا أكثر من اللازم وتستعبد عقولنا أكثر ماهي مستعبدة الان
فعلا صدقت
للاسف هو هذا واقع مجتمعنا ولكن يوجد منهم من هو محافظ للادب ويقرأ للادباء القدماء بالتالي لانستطيع أن نجزم مطلقا أن كل هذا الجيل غير مهتم بالادب القديم هناك من لديه حب الفضول والمعرفة للادب بأنواعه
أنا على يقين وراء كل فيلم هاك حكمة ورسالة يريدون أيصالها للمشاهد وقلة القليل من نجد من يشاهد الافلام لمعرفة الرسائل فيما وراه لا من باب المتعة فقط
الا ستمرارية قسمي الهدف الذي تريدين أن توصليه الى أهداف بسيطة لدرجة تافهه كل يوم حتى تتكون عادة وبعدها بأمكانك أن تزيدي من الهدف تدريجيا هذه افضلطريقة لتستمري على شيء ما
أعجبني أنصحك أن تشاهده مرة أخرى بعيدا عن الكوميديا التي فيه ومتأكدة أنه سيعجبك
فعلا وهذا هو هدفي من مشاهدة الافلام أن أقرأ ما وراء الاحداث وابحث عن الرسائل والحكم وراء الفيلم
اللهم امين اسعدني حضورك
شكرا جزيلا أسعدني دعمك
كلامك طمأنينة عسى الله أن يرزقك السكينة
فعلا أضن أن الخلل كان من الاهل غرسوا في تفكيرها الدراسة فقط
فعلا أنرت
فعلا وهذا خطأ اخر
هناك فرق أن تجرب الاراء من أن تأخذ كل شيء على محمل الجد لدرجة توقعها بالخسائر
الاثنين فكل منهم يفكر فقط بنفسه ولو أن موقفا من المواقف حدث معهم لكان الدنيا انقلبت ولكن طالما أن الخطر لم يمسهم فلا احد يكترث بغيره
حسب نوع التخلي فربما يكون التخلي من يأس حدوث شيء ما واستحالته فيكون نابع من منظور شخصي أما أن التخلي قد يكون نابعا من أن الحاجة التي نرغبها لم تعد مهمة مثل السابق نعم نريد حدوثها ولكن ليست بذات الاهمية
-1
اذكر عندما كنا اطفالا وكان موسم الانترنيت غير متوفر كنت أشاهدأفلام روتانا سينما واحدا تلو الاخر وكل فيلم له شعوره الخاص ففي كل فيلم كنت احلم بشيء ما، أضنه الشعور الذي يمنحنا اياه الفيلم هو الذي يحدد مقياسه من ناحية المشاهد
وأيضا أن فراغ المرأة في بداية الزواج يجعلها ترى زوجها محور الكون لأنها لم يكن لديها مايشغلها كي تفصل شعورها عنه