الكاتبة بتول

كاتبة تبحث عن ذاتها بين السطور،تطارد المعاني الهاربة وتحوّل الألم إلى حكايات.ادون اللحظات العابرة واحول الصمت الصوت وامنح الهامش فرصة ليكون هو المتن ففي كل نص ترك ظلا من روحي ودفقة من قلبي

232 نقاط السمعة
8.87 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
التعامل مع الندوب يحتاج قوة نفسية هائلة
أضنه الأختيار الثاني
نعم يمكن فقط نظم وقتك وخصص ساعة واحدة لتعلم شيء واحد فقط أو قراءة كتاب واستمر بذلك حتى تبنى لك عادة وستنبهر بالنتائج
لااعلم صراحة لكن مااضنه رغم مساوئ هذا الجيل لكنه أذا أبدع بشيءسيفعله بصورة رائعة
فعلا تأثير الدراما عميق لذلك يجب أن نختار بعناية ما نشاهده
أنا ايضا أخشى أن تتغلغل التكنولوجيا في حياتنا أكثر من اللازم وتستعبد عقولنا أكثر ماهي مستعبدة الان
فعلا صدقت
للاسف هو هذا واقع مجتمعنا ولكن يوجد منهم من هو محافظ للادب ويقرأ للادباء القدماء بالتالي لانستطيع أن نجزم مطلقا أن كل هذا الجيل غير مهتم بالادب القديم هناك من لديه حب الفضول والمعرفة للادب بأنواعه
أنا على يقين وراء كل فيلم هاك حكمة ورسالة يريدون أيصالها للمشاهد وقلة القليل من نجد من يشاهد الافلام لمعرفة الرسائل فيما وراه لا من باب المتعة فقط
الا ستمرارية قسمي الهدف الذي تريدين أن توصليه الى أهداف بسيطة لدرجة تافهه كل يوم حتى تتكون عادة وبعدها بأمكانك أن تزيدي من الهدف تدريجيا هذه افضلطريقة لتستمري على شيء ما
أعجبني أنصحك أن تشاهده مرة أخرى بعيدا عن الكوميديا التي فيه ومتأكدة أنه سيعجبك
فعلا وهذا هو هدفي من مشاهدة الافلام أن أقرأ ما وراء الاحداث وابحث عن الرسائل والحكم وراء الفيلم
اللهم امين اسعدني حضورك
شكرا جزيلا أسعدني دعمك
كلامك طمأنينة عسى الله أن يرزقك السكينة
فعلا أضن أن الخلل كان من الاهل غرسوا في تفكيرها الدراسة فقط
فعلا أنرت
فعلا وهذا خطأ اخر
هناك فرق أن تجرب الاراء من أن تأخذ كل شيء على محمل الجد لدرجة توقعها بالخسائر
الاثنين فكل منهم يفكر فقط بنفسه ولو أن موقفا من المواقف حدث معهم لكان الدنيا انقلبت ولكن طالما أن الخطر لم يمسهم فلا احد يكترث بغيره
حسب نوع التخلي فربما يكون التخلي من يأس حدوث شيء ما واستحالته فيكون نابع من منظور شخصي أما أن التخلي قد يكون نابعا من أن الحاجة التي نرغبها لم تعد مهمة مثل السابق نعم نريد حدوثها ولكن ليست بذات الاهمية
-1
اذكر عندما كنا اطفالا وكان موسم الانترنيت غير متوفر كنت أشاهدأفلام روتانا سينما واحدا تلو الاخر وكل فيلم له شعوره الخاص ففي كل فيلم كنت احلم بشيء ما، أضنه الشعور الذي يمنحنا اياه الفيلم هو الذي يحدد مقياسه من ناحية المشاهد
وأيضا أن فراغ المرأة في بداية الزواج يجعلها ترى زوجها محور الكون لأنها لم يكن لديها مايشغلها كي تفصل شعورها عنه