فعليا ما تخفيه هوا الشيء الصعب الذي انت ذاهب لتعالجه لا تدع في نفسك شيء عد وكأنك خلقت من جديد هذا في حال كان الدكتور على قدر من الثقة الكافية حتى يفهم حالتك النفسية وكيف يحتويها
لا يمكن التعميم في هذا الموضوع ولكن يمكن ان نقول ان الاغلب هكذا وما زالت الدنيا تخبئ لكل ذو حظ نصيبه الي نوى السترة راح يلاقي السترة بشكل يسعد فيه ولي نوى يعيش الموضوع صفقة راح تجيله الصفقة في قصة انه حتى بين الازواج استغلال الزوجة والابناء في بلدها وهي تعمل في وظيفتها والزوج في الغربة يعمل في وظيفته وانتي اصرفي وانا كل ما اجي اجازة حجيب معايا واحط وينساها من حياتها وتفاصيلها ومتطلباتها الشخصية والزوجة تستغل الاهل عشان توفر
اذا كان صديق او زميل وهناك تبادل احاديث وتتقبل الكلام اخبريها بذلك من باب القصة للعلم الناس المصابة بالاكتئاب تبدأ بعدم الاهتمام بنفسها وبشكلها وبرائحتها لا يوجد انسان يحب الرائحة الكريهة بعيدا عن التخدين لان بالاصل رائحته سيئة اساليها عن العطور والرائحة التي تحب او ما النوع الذي تشتريه في اللحظة الي تستخدم العطور فوق رائحة كريهه هنا مرحلة اخرى للحديث فيها واعتقد ان الامر له علاقة بالاكتئاب الذي يجعل الانسان يشعر ان لاشيء يهم وكل شيء بلا فائدة
اود تصحيح كلمة (طريقة تعاملنا مع الناس لا يجب أن تكون واحدة من الطبيعي أن تتغير حسب سلوكهم معنا ) الأصح (طريقة تعاملنا مع الناس يجب أن تكون حسب سلوكهم معنا ) انت الانسان الذي اكرمك رب العالمين في الدنيا لتعمر فيها وغيرك هو نفس الحال فهو لا يتميز عنك بذرة واحدة التميز في سمو الخلق والادب والمعاملة لذلك ان مع ( اتصل على من اتصل عليك - وارسل رسالة لمن ارسل لك رسالة - ووجه رسالة وتساب لمن وجهه لك رسالة
اعتقد ان الانسان الذي عامل وتعامل مع البشرية باختلافهم هو عرضة اقل من الوصول الي هذه الحالة لانه في قناعته يعرف ان الاغلب اصبح يقدم مصلحته على فطرته حتى لو كان في الخير وحتى لو كان هناك اتفاق لا يهم في لحظة التعامل اذا وجد مصلحة سوف ادافع عنها حتى ولو بالنار يؤذى من يؤذى ويمرض من يمرض ويحقد من يحقد لا يهم هل تعلمي ان هناك اشخاص في بداية كل علاقة يقومو باختبار شخص بفعل معين ( نريد ان
اذا كان الشخص قادر على المساعدة ولا يساعد الشخص الذي يكون لك حاجة عنده ويبدأ بتأخيرها الشخص الي وقت الحق تنزل عليه مشاكل الدنيا الشخص مستكثر النعم عليك الشخص الذي يضلل الكلام بين طرفين الشخص الي وقت الحق عليك توصل الرسالة وقت الحق معك تندفن الرسالة المنان الي بتصل عليك وقت الحاجة فقط الي ما بقابل معاملتك بالاحترام والطيب بمعاملة مثلها (يعني هوا احسن الناس وانت عبد )
اذا وجد التفاهم بين الطرفين واذا وجدت رحابة الصدر عن الرجل واذا وجد العطاء عند الرجل واذا وجد صون الفتاة لزوجها ولسره واذا وجد اعتراف الطرفين ببذلهم جهدهم للحياة الطيبة دون ان يتجمل اي احد منهم علي الاخر فنعم سوف يكون الببت اسطورة والرجل سند لها وهي سند له لا تقل عنه شيء حياة طيبه وكريمة ومبسوطة التفاصيل بكل يديها لهم
ينجح صاحب دور الضحية دائما امام الناس قليلة الخبرة وقصيرة النظر وتفشل في كسب الشفقة امام الناس حادة النظر والرؤية غزيرة الخبرة والمعاملة كثر هم اصحاب دور الضحية ولكن سرعان ما تنكشف عنهم قشرة ضعفهم وتبريرهم الركيك
في الحقيقة طرح جميل وهو موجود فعليا وحقيقي ولكن برأيي يعود الأمر الى التربية اذا كانت مبنية على النظرة الدونية للناس سوف نرى قصص كثيرة مشابهة ويمكنك ملاحظة ان هناك أشخاص يتعلمون هذه الصفة (النظرة الدونية ) وهم لا يملكون الا انفسهم الا انهم يعيشون الدور ( اعمل كبير تكبر ) (اعمل غني تغنى ) فيتكلم بطريقة أنا أنا وانتم لا شيء - وما زلنا حتى يومنا هذا نرى ان الانسان الملييييء بالمعلومات والخبرة متواضع جدا وخدوم ويرى رقيه ومكانته
تبسيط الفعل الفاضح على انه شيء اما نزوه او فترة مراهقه حتي يكون الامر بسيط وان هذا يحدث مع كل البشرية عدم الردع يزيد من هذه المدمرات كثره السفاء والتافهيم في عقولهم الذين سمح لهم مناقشة مثل هذه الامور بخلفيه ركيكة وغير متزنة هذه كلها مدمرات اللهم ثبتنا على مبدئنا الحمدية ولا تختبرنا فيها ولا في ديننا
في الغالب انتقال الشخص من محيط حيوي سواء عائلي او اصدقاء والغربة والابتعاد عن المحيط نفسه حتى بغض النظر عن محبه الشخص او عدمه الا ان الانسان يعتاد على الهدوء ويشعر ان الجماعة عدم استقرار وهي غالبا ما تحدث بعد فترة من الابتعاد عن او الخروج من فترة اكتئاب او القلق والتوتر المزمن - مع ملاحظة ان الاشخاص الذي يتعاملون بطبيعه عملهم او حياتهم او مكانتهم بشكل يومي مع الاشخاص تشعرين استجابتهم للهاتف سريعه الاشخاص الذي يعيشون حالات معينه لا
((فعندما يعاكسها أبوها تكون منتبهه لذلك)) وماذا بعد ذلك وماذا بعد لفت انتباه الفتاة ؟؟ عزيزي عبد الرحمن ليس كل فعل نبرر له على انه حفظ وحرص هذا كلام خادش ولا ولن ينبع من اب سوي يا سيدي العزيز ان الذي يجعل الفتاة تتقبل او تميل لكلمة الغزل من الخارج هو فقدها لما يسمى (( بالاحتواء )) (( لطف المعاملة )) (( الرفق )) (( تقدير الذات )) (( أخذ الحق )) (( قوة الشخصية )) وصاحب التسلية لن يكون
لدي قناعة ان الانسان الذي لديه وعي وقوة رأي وكلمة لا يحتاج ان يفعل شيء كبير ليحصل على ما يريد كما ذكرتي اريد ان اكون مستقل ماديا وانا في أونس مع عائلتي
الاصابة بالاكتئاب اول علاجه هي صراحة النفس بهذا الشيء ( نعم انا مصاب بالاكتئاب وابحث عن الحل ) هنا النفس تتعافى لانها فهمت انها تغيرت من أجمل صورة كانت عليها الى صورة اخرى لا تشبهني سابقا . البودكاست ومقالات والكتب هي ما بعد العلاج الدوائي اقل مدة 3 اشهر او 6 اشهر حسب وصف الطبيب المعالج هذا سيؤدي الى ازاله الضبابية من العقل وانفتاح النفس لقبول ما هو جديد وايضا فحص الفيتامينات التي تساعد على تهيئة الجسم ليكون سليم المشكلة
اذا كان يعينك في كل الشركات اصل الشركة التي سوف تتقدم لها - ارفض الطلب لانه اصل الشركة اسرائيلي ولكن اذا هي معلومة مرت امامك ان اصل الشركة اسرائيلي فإن معظم أصول او مشاركات الاصول هي اسرائيلية ولن تكون غريب عن قصة عائلة روتشيلد
في الحقيقة الأمر جدا سهل في اللحظة التي يكون فيها الرجل رجلا في مواقفه بمعنى انه لو كان رجل الكلمة والفعل حتى لو عاش في غرفة مشتركة سيعرف كيف يبني حدود ورسميات المعاملة واحترام المعاملة إما اذا كان من جماعة ( الي بسمعه بطبقه بدون رأي ) حتى لو عاشت على القمر المشكلة قائمة -
المشكلة هي ان الاغلب ونسبة كبيرة جدا قد فعلت ما فعلته بالفطرة هذه طبيعة الانسان الطيبة العفو المسامحة اللطف ولكن سوء من في الدنيا يجبرك على ان تختلف بما انت عليه - اتعجب انا عندما اسمع من شاب مر بهذه التجربة ووالديه بعمر قد عايش هذه الامور فأقول في نفسي لم ينصحا ابنهم ان لا يكون لطيفا اكثر من اللازم - لا تقل كل شيء - لا تكون كتاب مفتوح عن حياتك لمن امامك فيعود من جديد هذا الشاب ويتعلم