في نظري؛ أسلوب "التسليب" ليس حسنًا في تقييم المشاركات، وذلك لأسباب منها: أ: المشاركات ذات الطابع الجدلي: من المحال أن يقيمها شخص على جودتها، بل على قربها من نظرته، كالمواضيع الدينية. ب: جودة المشاركة لا معايير منضبطة لها ج: عدم وجود آلية تمنع من يسلب من أجل سبب شخصي أو نحوه د: اشتراط مئة نقطة لتفعيل آلية التسليب جيد في منع بعض الحالات التخريبية، غير أنه ليس كافيا لكل الحالات التخريبية.
في نظري ولو لزمت البشرية هذا المبدأ؛ لنقصت رفوف الكتب نقصًا كبيرًا، ولاندثر كثيرٌ من الفرق والمذاهب الدينية والفلسفية، وسيشح الحوار شحًا شنيعًا! وربما يختفي حسوب لقلة الحوارات D:
بعض المواقع التي تقرصن الكتب-والتي تحتوي على إعلانات- بها عدد ضخم من المصنفات الساقطة حقوقها، والتي لا توجد في غيرها، فلو حمل المرء شيئًا من هذا، فهل يساعد في نهب حقوق المؤلفين؟
المتخصص نوعان؛ متخصص مقلد، ومتخصص محقق، والفرق أن الأول تابع للثاني، فالثاني هم من يكون المذاهب والمدارس، والأخر من يتبع هذه المدارس. فالمقلد هو من يكون محيطًا بهذا العلم، لكن لا يقدر على تكوين مذهبٍ خاص به، على نقيض من الثاني، وذلك لتفاوت العلم بينهما.
في نظري سبب فشل المدارس والجامعات الحديثة هو الاهتمام بالامتحان أكثر من استظهار أو فهم العلم، مما أدي إلى ظهور الغش؛ فالطالب هدفه الشهادة، وليس التعلم، وإهمال ما سبق دراسته، وتقييد حرية الدراسة؛ فهدف الطالب هنا الحصول على أكبر درجة: لا أكبر فهم للعلم المدروس. والدول المختلفة في الغرب، أو الشرق سيان في ذلك؛ وإن كانت متفاوتة. الجامعات والمدارس النظامية القديمة: كان للطالب فيها الحق في اختيار المعلم، ووقت الامتحان، والكتاب الذي يريد دراسته، والعلم الذي يريد معرفته، بل كانت