عن حقوق النشر

بعض المواقع التي تقرصن الكتب-والتي تحتوي على إعلانات- بها عدد ضخم من المصنفات الساقطة حقوقها، والتي لا توجد في غيرها، فلو حمل المرء شيئًا من هذا، فهل يساعد في نهب حقوق المؤلفين؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

اذا كانت هذه الكتب مقرصنة وغير منشورة بإذن صاحبها فإن هناك نهبا لحقوق المؤلفين والمؤسف أن أغلب من يستخدم ويحمل من هذه المواقع غير واعيين بهذه النقطة بل ويقومون بمشاركة المحتوى المقرصن على نطاق أوسع.

أحيانا لا يمكننا الحصول على هذا المحتوى بدون قرصنة، فمثلا في مصر لا يمكنني دفع ١٠٠٠ دولار لإستخدام برنامح الوورد او حتى إستخدام ويندوز، كذلك بعد الكتب والبرمجيات التي يمكننا تحقيق الفائدة من خلالها، هل نترك هذه الفائدة لأننا لا نرغب في تحميل هذا المحتوى بشكل مجاني

اعرف يا أحمد كلنا نشترك في هذا الهم.

أنا أجبته نظريا.

وعلى الأقل من لا يستطيع دفع الثمن لا يساهم في نشر المحتوى على نطاق أوسع.

قبل أيام رأيت صاحب محتوى عربي يتدمر من قرصنة محتواه ونشره وشعرت بالذنب لأن هناك من بين أصحاب هذه المحتويات من يرفض رفضا قاطعا مشاركتها مجانا.

اذن من الناحية العملية تتحقق الفائدة بقرصنة هذا المحتوى، هل يمكننا تبرير القرصنة أخلاقيا بهذا المفهوم؟ الفائدة العامة مقابل القرصنة

من الفقهاء من حرم هذا، وهناك من أجازه للاستخدام الشخصي: لكن من ناحية هذا يضر بسوق الكتب والبرمجيات

من يستخدم المحتوى المقرصن هم أشخاص وليس مؤسسات او شركات، لذلك الضرر لا يذكر بالنسبة لأصحاب هذه البرمجيات

أنا أقصد كتب قديمة حقوق نشرها قد سقطت: كتب طبعت في ١٩٠٠،١٩١٢ وهكذا، لكن المشكلة أنها غير موجودة إلا مواقع القرصنة، وهذه المواقع تضع إعلانات

مثل ما ذكرت أنت الحقوق الفكرية تسقط قانونيا بعد مرور عدد من السنوات وبالتالي ليس هناك اشكالية في استخدامها.

اذا حسب ما فهمت فإن مشكلتك مع الاعلانات في مواقع القرصنة؟ هناك مواقع أجنبية تتوفر فيها معظم الكتب بدون أي اعلانات مثل موقع open library.

اذا حسب ما فهمت فإن مشكلتك مع الاعلانات في مواقع القرصنة؟

صحيح: فهذه الإعلانات تزيد من دخل الموقع المقرصن.

سمعت عن هذا الموقع؛ لكن بحثي عن بعض المصنفات العربية.

اذا سوف تضطر للتعامل مع مواقع الاعلانات لأن حسب اطلاعي المتواضع معظم المواقع العربية لتحميل الكتب تضع خاصية الاعلانات في مواقعها.