Ameer Adl

164 نقاط السمعة
3.98 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
أعتقد أن الشخص الذي يقول كل يخطر بباله، سيقوله على أية حال، سواء فهم مقصدي أم لم يفهمه، لأنه إما إن يكون شخصا لا يكتم سرا حتى سر نفسه، فلا فائدة معه إلا أن يخرسه الله، وإما أن يكون شخصا وقحا يتبجح بالصراحة ليسيء للآخرين ، أو يكون شخصا طيبا ضعيف الفهم فإن فهّمته اليوم فمن يضمن لي أن سيفهم غدا.
أما ما مضى فهو سر من الماضي ولا تنطبق عليه الصراحة. الصراحة تنطبق أكثر على الحاضر والمستقبل. إذا قلت لشخص كن صريحا معي فإني أقصد الآن وغدا ولا أقصد أن يخبرني بأسراره الماضية.
المشكلة أننا نرى أن بعض الناس يرون التفوق الدراسي أن يحصل على درجات كاملة. فلا يقبل المركز الثالث والرابع ولا يقبل أن لا يحصل الطالب على درجات كاملة. الانضباط العالي الذي يمكن أن يستمر هو الانضباط الذي لا يشترط الكمالية
المقصود أن تكون علاقته الجيدة مع أهله قد اكسبته مهارات يستطيع بها مواجهة رد فعل المجتمع. حيث يكون الأهل رافدا وسندا ومسددا لأبنائهم
طلب الكمال هو أعظم مرهق للنفس وهو يفتح بابا عظيما من الأمراض النفسية لأنه طلب المستحيل وما لا يمكن حصوله
تحذير للبنات من الرجل ذي اللسان العسلي والجريء. هذا غالبا لعاب كذاب نصاب، وأزعم أن هذا الرجل من هذا النوع
كتب عن الصحابة والصحابيات بصياغة أدبية مؤثرة ورائعة جدا: صور من حياة الصحابة صور من حياة الصحابيات عبدالرحمن رأفت الباشا
العلاقة مع الأهل أهم من العلاقة مع المجتمع لأن الذي تنجح علاقته مع أهله تنجح علاقته مع الناس. والثقة يكتسبها من يتقبل أخطاءه ويواجه بها أهله أكثر من الذي يخشى نقصان درجة ويكتمها عن أهله
أعتقد أن الشخصية القادرة على مواجهة ضغوط الحياة هي الشخصية التي كانت تتقبل الأخطاء وتقدر ذاتها ولا ترهق نفسها بتطلب الكمال. هي من تتقبل الخطأ وتعرف كيف تتجاوزه، ولا أظن أن شخصية الطلبة الذين يطالبون بالمزيد من الاجتهاد والمزيد من الدرجات من هذا النوع. نعم يجب أن نعلمهم أن الطبيعي أن تنقص درجاتهم ومن غير الطبيعي أن يحصدوا الكمال دائما. إن النجاح - أختي - في هذه الحياة أن يعيش الإنسان بطمأنينة وسعادة ورضا بغض النظر عن شهادته ووظيفته ومركزه
ذكرتني يا خالد بقصيدة أحمد شوقي في هذا الموضوع ناشىء في الورد من أيامه ... حسبه الله أبالورد عثر جميلة القصيدة يا خالد!
صدقت لو اقتنتعت كل أسرة بقدرات أبنائها وجعلت توقعاتها قريبة من تلك القدرات؛ فإنها تقدم لهم هدية أعظم من التفوق الممزوج بالأذى النفسي.
لعل محبة التفوق ناشئة من طلب الكمال، وهذا له آثاره السلبية على النفس. ولا أظن شيئا يجبر كسر النفس خاصة إذا حدث ذلك الكسر في الطفولة
أصبت الرأي لا شك أن فائدة التفوق الدراسي تتضاءل إذا كان الشخص محطم الفؤاد مكسور النفس
لم أر ذلك ولكني لم أستغربه حين وصفته ب"الجماعي" لأن من سلوك الجماعات إذا هاجت أن يقلّ في أفرادها الإحساس بالمسؤولية، والشعور بالواحب، ويسهل على الأفراد المشاركة في انتهاك المحظورات. ولو أن هذه الفتاة مرت بنفس الشباب وهم فرادى لقلّ احتمال تعرضها للتحرش. ولا شك أن هذا لا ينفي السقوط الأخلاقي على مستوى الفرد والمجتمع. كم تتوقعين شخصا من هؤلاء تلقّى من قبلُ تنبيها تربويا من والديه يوضحان حدود العلاقة مع الطرف الآخر، ويقبحان الإساءة له. وكم شخصا تلقّى وجبة
أكاد أن أقول إنها مطلقة وأجزم أن الاختلاف لا يسبب الخلاف. فإذا حدث خلاف بين مختلفين؛ فالسبب الذي أحدث الخلاف يكون متعلقا بشيء غير الاختلاف، مثاله: طائفتان دينيتان مختلفتان تعيشان في دولة واحدة، ثم يحدث خلاف بينهما. سيفسر السبب على أنه بسبب اختلاف الطائفتين، لكن الحقيقة التي لا تكاد ترى أن ظروفا وأحداثا قد تكون سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية أو مصلحية هي التي أرادت حدوث هذا الخلاف باسم الاختلاف. إن التعايش بين المختلفين هو الأمر الطبيعي والسائد في المجتمعات
صحيح ولا ضير في ذلك. إذا كنت هذه المرأة أو ذلك الرجل يفضلان العيش بحياة ناقصة على الطلاق وذلك من أجل الأبناء فقد سعيا لهدف عظيم، وعما قريب تفرج، ويحمدان العاقبة. ولكن للأسف سيظهر أحمق أو حمقاء يرددان لماذا جعلتِ نفسك الضحية؟ يعني ضحي بالأولاد وأبوهم!
بناء المجتمعات المتسامحة لا يشترط له اشتراك الأديان في هذه الجواهر التي تقول. الاختلاف ليس سببا في الخلاف، والاشتراك ليس دافعا للتوافق.
أنتِ الآن اتخذت الخطوة الأولى حين تحدثت عن مشكلتك. الآن اتخذي خطوتك الثانية والتي أشارت إليها الأخت [@Seham_Sleem] سهام. اعزمي عزما أكيدا على أن تبدأي بحل مشكلتك، وليس شرطا أن يكون الحل نهائيا، يكفي أن يكون تدريجيا. اجعلي سنة 2026 سنتك، واهدفي إلى أن تنتهي السنة وأنت قد تجاوزت مشكلتك بنسبة 40% مثلا أعرف صديقين فيهما شيء من التلعثم، لكنهما لا يباليان، ولذلك ينسى من حولهما هذه النقطة، ونتحدث معهما ويتحدثان من غير انتباه لمشكلتهما، ليست لأنها غير موجودة ولكن
حسن:) وقد يسمونه عصر "وسائل التواصل الاجتماعي" أو عصر "الواقع الافتراضي" حيث يلتقي الناس حيث لا مكان، ويتخاطبون ولا يعرفون بعض، ويتسابون ويتهارشون بلا صوت. عصر سكن فيه الناس بـ "السوشال ميديا" وخلّفوا وراءهم بيوتهم وأسرهم.
البكاء على الأطلال وفاء، وتذكر الماضي من حفظ العهد. والواقف على الأطلال يستلهم من الذكريات الدروس، ومن بقايا الآثار العبر، ويربط ماضيه بحاضره، ويوجه مستقبله بأثر من ماضيه. حتى وإن خربت الأطلال، واندثرت المعاهد، فهي لا تزال في قلوب الأوفياء، محمية من النسيان، آمنة من التلاشي.
يفترض ألا يوصف الطيب بالمغفل، ولكنه للأسف يوصف بذلك، ومن يصفه بذلك هم اللؤماء الخبثاء. وكما ذكرت المشاركات القيمة، الطيب يعمل بوعي، والمغفل يعمل بتوجيه الآخرين. وأضيف أن الطيب يجد تقديرا ممن يعمل لهم الطيب حتى وإن لم يسع إلى هذا التقدير، أما المغفل فلا يجد إلا السخرية والهزء. يثق الناس بالطيب أنه لا يخيب ظنهم بينما يضمنون أن المغفل لا يخالف توقعاتهم. ويعلمون أن الطيب قد لا يوافقهم على كل شيء، بينما هم موقنون أن المغفل سيلبي كل ما
الهدف من القصة يا صديقي الفكرة الموجودة في البيتين والتي يبدو أنه حتى القاضي تأثر بها.
إليك هذه القصة وفيها بعض حل لمعضلتك. تقدم رجل إلى قاض بدعواه على آخر بمبلغ مالي، وكان المدعى عليه قد استدان فعلا المبلغ لحاجة من ضروريات الحياة، ولما جاء موعد السداد لم يستطيع أن يفي دينه، ليس تهربا بل عجزا وضيق حال. وفي المحكمة تفكر المدعى عليه فإذا هو إن أقرّ بالمبلغ وليس معه؛ حكم القاضي بسجنه، وإذا سجن؛ ضاعت أسرته وأطفاله الذين يعولهم، ولم يستطع السداد. بينما لو أنكر وحلف - لأن المدعي ليس معه بينة - لم يسجن
أصبت، إذا وعينا بالمشكلة فقد نتعلم منها و"نتجاوز سحر الكلمة إلى صحة المحتوى"!
برأيي أن أول خطوة هي الوعي بالمشكلة، الوعي الذاتي بوجود هذه الفجوة، ثم السعي في التطوير الذاتي لردم هذه الفجوة، ثم مراجعة الأداء ليتبين مدى التغير.