نعم، إنه خطأ، هذا حسب ما نقل لنا، لكن لعل في الأمر ما هو خاف عن الجميع. ماذا لو كان هذا الشخص ينجز عمله على خير من الوجه المطلوب، ولا يؤخر مهامه، بينما من يداوم كامل اليوم لا ينجز عملا ولا يؤدي مهمة. ليس كل خطأ نبلغ عنه، كما أنه ليس كل منكر ننكر على فاعله، الأمور تقاس بمقاييس أخرى، والعدل يقتضي أن من يبلغ على الموظف لفساده؛ يجب أن ينكر على الإدارة أو المؤسسة لأخطائها في حق الموظفين وربما
1
إن كان من مسؤولياتك الإشراف على حضور الموظفين فهذا واجبك، وإن لم تكن مسؤولياتك فهي مسؤولية شخص آخر، وأنت تتدخلين في مهامه. ولعل هذا الشخص يعلم ما يحصل، ولعل المدير نفسه يعلم ذلك أيضا، ولعلك لا تدرين عن خوافي أمور ليست من شؤونك. فأنت في غنى أن تضعي نفسك مكان الواشي، وعلى كل حال، أظن الإدارة لن تفرح بخبر كهذا، وستنظر إليك أنك "عصفورة الشغل" المستعدة للتعاون. دعيها يتولاها غيرك
ما أجمل المشهد الذي رأيته ونقلته لنا عن هذا المتسابق! أزعم أنه لم يدخل السرور على نفسه فحسب؛ بل على الجمهور أيضا. هكذا يمكننا أن نستمتع بالرحلة ونمتع من حولنا بدل أن نؤجل المتعة إلى أن نصل إلى الغاية، ولعلنا لا نصل. كم شخصا فاز بذلك السباق؟ ثلاثة، أكثر، والبقية أين هم؟ لم يفوزوا ولم يستمتعوا. تحياتي لذلك المتسابق الفائز!
أتوقع أن الذي يتحول أو يتوب هو من بقيت فيه بقية من خير، وهذا تجد أفعاله مختلفة عن أفعال من كان الشر أصلا في نفسيته، ومثال من لا يرجى تحوله: من يقتل متلذذا، ويغتصب ببشاعة مستمتعا، ويخطط لذلك ويعمل طقوسا له، وهم أمثال: جيفري آبستين وبعض رواد جزيرته، والقتلة المتسلسلين ونحوهم. أما الإقلاع عن أذى الناس وعدم عمل الخير، فإنه كاف، حيث إنه المرتبة الأدنى في فعل الخير، ولو كان الناس جميعا في هذه المرتبة لما رأينا شرا قط. وكثيرا
أصبت! الإنسان أقدر مخلوق يستطيع أن ينحط إلى أسفل سافلين. الذين يستمتعون بقتل الناس وتعذيبهم هم من بني الإنسان، الذين يتفننون في الاستمتاع بآلام إخوتهم هم ناس. ولئن كانت بعض الحيوانات وحشية ومفترسة فإنها لا تأتي ذلك عن طريق التخطيط والترصد، ولا تؤدي ذلك باستمتاع، وليس في سابق علمها أن ذلك محرّم أو مجرّم بينما الإنسان يفعل أبشع الموبقات مستمتعا وهو يعلم أنها مخالفة للأديان والقوانين. أعوذ بالله من البشر
أتفق معك أن استخدام الذكاء الاصطناعي للمساعدة والتنقيح مقبول بل إنه في بعض الحالات مفضل حيث يخلو المكتوب من الأخطاء الإملائية والنحوية. هذا إذا كان الجوهر إنساني - كما تفضلت - لكن إذا كان الجوهر والمظهر اصطناعيين؛ فهنا نقطة الخلاف. بالنسبة لي لا أستسيغ أن أقرأ نصا كتبته الآلة بينما يقدم لي على أن كاتبه إنسان.
حتى لو كان كلام ناس آخرين فهو ليس بكلام الكاتب، وزد على ذلك أن الكاتب يدعي أنه له. الأمر الآخر، الذكاء الاصطناعي يدرب على الأنماط والأساليب اللغوية ليحاكيها وليس على الأفكار. أنا الآن أتحاور معك فعليا لأنك كتبت هذا الرد بنفسك. تشعر بي وأشعر بك، أشعر بك مستغربا من كلامنا. لكن لو كنت نسخت كلامي وطلبت من الذكاء الاصطناعي أن يرد علي، ثم أنا أرد على ردك المولد اصطناعيا، هنا سيختلف شعورك نحوي ونحو نفسك، تعلم في قرارة نفسك أني
لريما كانت البلاد التي تعتبر أكثر الدول مشاهدة هي دول حظرت تلك المواقع. الحظر لا ينفع بل ربما يغري، الأجدى منه المكاشفة والمصارحة في الحديث عن هذا الشر المستطير في المدرسة والمنزل والمسجد، أما الحظر فالآن قد انتشر هذا البلاء بطريقة يصعب السيطرة عليها، حتى وسائل التواصل صارت موردا لهذا النوع بل إن بعض تلك الوسائل لا تمانع وجوده بل لا تستجيب لطلب حذفه محتواه.