Ameer Adl

187 نقاط السمعة
5.05 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
نعم، إنه خطأ، هذا حسب ما نقل لنا، لكن لعل في الأمر ما هو خاف عن الجميع. ماذا لو كان هذا الشخص ينجز عمله على خير من الوجه المطلوب، ولا يؤخر مهامه، بينما من يداوم كامل اليوم لا ينجز عملا ولا يؤدي مهمة. ليس كل خطأ نبلغ عنه، كما أنه ليس كل منكر ننكر على فاعله، الأمور تقاس بمقاييس أخرى، والعدل يقتضي أن من يبلغ على الموظف لفساده؛ يجب أن ينكر على الإدارة أو المؤسسة لأخطائها في حق الموظفين وربما
إن كان من مسؤولياتك الإشراف على حضور الموظفين فهذا واجبك، وإن لم تكن مسؤولياتك فهي مسؤولية شخص آخر، وأنت تتدخلين في مهامه. ولعل هذا الشخص يعلم ما يحصل، ولعل المدير نفسه يعلم ذلك أيضا، ولعلك لا تدرين عن خوافي أمور ليست من شؤونك. فأنت في غنى أن تضعي نفسك مكان الواشي، وعلى كل حال، أظن الإدارة لن تفرح بخبر كهذا، وستنظر إليك أنك "عصفورة الشغل" المستعدة للتعاون. دعيها يتولاها غيرك
ما أجمل المشهد الذي رأيته ونقلته لنا عن هذا المتسابق! أزعم أنه لم يدخل السرور على نفسه فحسب؛ بل على الجمهور أيضا. هكذا يمكننا أن نستمتع بالرحلة ونمتع من حولنا بدل أن نؤجل المتعة إلى أن نصل إلى الغاية، ولعلنا لا نصل. كم شخصا فاز بذلك السباق؟ ثلاثة، أكثر، والبقية أين هم؟ لم يفوزوا ولم يستمتعوا. تحياتي لذلك المتسابق الفائز!
أحسنت أضحك الله نواجذك! السهل الممتنع لا يجيده إلا القليل، ولذلك تجد كتابتنا خُزعفلية، ليس تقعرا بل عجزا.
أتوقع أن الذي يتحول أو يتوب هو من بقيت فيه بقية من خير، وهذا تجد أفعاله مختلفة عن أفعال من كان الشر أصلا في نفسيته، ومثال من لا يرجى تحوله: من يقتل متلذذا، ويغتصب ببشاعة مستمتعا، ويخطط لذلك ويعمل طقوسا له، وهم أمثال: جيفري آبستين وبعض رواد جزيرته، والقتلة المتسلسلين ونحوهم. أما الإقلاع عن أذى الناس وعدم عمل الخير، فإنه كاف، حيث إنه المرتبة الأدنى في فعل الخير، ولو كان الناس جميعا في هذه المرتبة لما رأينا شرا قط. وكثيرا
أؤيدك على هذا الرأي. ما دامت الرواية تحت اسمك؛ فلا بأس. الخشية أن تنسب لغيرك، وتصير الخسارة مضاعفة.
أصبت! الإنسان أقدر مخلوق يستطيع أن ينحط إلى أسفل سافلين. الذين يستمتعون بقتل الناس وتعذيبهم هم من بني الإنسان، الذين يتفننون في الاستمتاع بآلام إخوتهم هم ناس. ولئن كانت بعض الحيوانات وحشية ومفترسة فإنها لا تأتي ذلك عن طريق التخطيط والترصد، ولا تؤدي ذلك باستمتاع، وليس في سابق علمها أن ذلك محرّم أو مجرّم بينما الإنسان يفعل أبشع الموبقات مستمتعا وهو يعلم أنها مخالفة للأديان والقوانين. أعوذ بالله من البشر
هو هكذا يجاري من يستخدمه ولا يعبر عنه.
أتفق معك أن استخدام الذكاء الاصطناعي للمساعدة والتنقيح مقبول بل إنه في بعض الحالات مفضل حيث يخلو المكتوب من الأخطاء الإملائية والنحوية. هذا إذا كان الجوهر إنساني - كما تفضلت - لكن إذا كان الجوهر والمظهر اصطناعيين؛ فهنا نقطة الخلاف. بالنسبة لي لا أستسيغ أن أقرأ نصا كتبته الآلة بينما يقدم لي على أن كاتبه إنسان.
هذا الواقع للأسف، وقد راج على الكثيرين، وطالت أعناق هؤلاء بفضل الذكاء الاصطناعي. وأنا أزعم أنك وأنا وغيرنا قد وقعنا ضحية لذلك لكن على نحو أخف. ربما هنا في حسوب وربما في مكان مشابه.
أحيانا بل دائما، شخصية الأم أو الأب المسيطرة مشكلة للأبناء. والمشكلة ليست بالأبناء بقدر ما هي بالشخصية المسيطرة التي تريد أن يعيش الأبناء تحت جناحها ويبقون دائما في ظلها. تقمع كل محاولة للخروج من تحت الظل إلى الشمس، ترى ابنها طفلا حتى لو غدا أكبر منها، وتلاحق كل تفاصيل حياتهم وتتدخل فيها.
أخشى يا عبدالرحمن أننا على وشك أن نودّع زمن الكتاب البشريين. مستقبلا، سيكون من الصعب على كل كاتب أن يبرئ نفسه من تهمة الكتابة الاصطناعية، وأن يثبت أنه إنسان يكتب مثل الكتّاب في الزمن الماضي. كل مقال، كل كتاب، هو برسم الاتهام حتى تثبت البراءة.
حتى لو كان كلام ناس آخرين فهو ليس بكلام الكاتب، وزد على ذلك أن الكاتب يدعي أنه له. الأمر الآخر، الذكاء الاصطناعي يدرب على الأنماط والأساليب اللغوية ليحاكيها وليس على الأفكار. أنا الآن أتحاور معك فعليا لأنك كتبت هذا الرد بنفسك. تشعر بي وأشعر بك، أشعر بك مستغربا من كلامنا. لكن لو كنت نسخت كلامي وطلبت من الذكاء الاصطناعي أن يرد علي، ثم أنا أرد على ردك المولد اصطناعيا، هنا سيختلف شعورك نحوي ونحو نفسك، تعلم في قرارة نفسك أني
أؤيدك جدا في كل ما ذهبت إليه. الكاتب الذي يؤلف له الذكاء الاصطناعي فليس بكاتب بل لعله لا يملك فكرا ليعبر عنه.
هؤلاء الناس هم الذين كانوا يشترون الإنتاج الأدبي شعر مقالات روايات من أشخاص، الآن صار الأمر أسهل عليهم ومن آلة لا تبتزهم ولا تشهر بهم.
لاشك أن الأولوية - كما تفضلت - للفكرة والقيمة ولكن كقارئ أريد أن أعرف مصدرها وصاحبها الحقيقي وأعزو إليه الفكرة وأنسب له القيمة، أتحدث عنه ولا أبدو غبيا عند من يعرفه جيدا
بل الأدهى أن بعضهم تقدم إلى دور النشر بكتب مولدة بالكامل اصطناعيا، وبعضها طبع ممهورا باسم الكاتب العبقري. أصبح الأمر كما تفضلت بوتات تناقش بعضها
وما الذي يمنع أن الأفكار نفسها مولدة اصطناعيا؟ إذا كان الذكاء الاصطناعي أصلا يستمد ما يجود به مما يجود به الآخرون فقد يكون فكرة من مجموعة بيانات لديه وتبدو كأنها فكرة بشرية.
مساعدة الذكاء الاصطناعي للكاتب لا بأس بها، أما أن يصوغ الفكرة والأسلوب ويناقش ويحاجج وهو ذكاء اصطناعي فهذا غير مقبول
أتفق معك. هذا حكمنا على الكاتب بعدما نعرف أن نصه مولد بالذكاء الاصطناعي. لكن ماذا لو تفاعلنا معه ثم اكتشفنا أننا نتفاعل مع نص مولد
إن كان فعله كما وصفت، فقد يكون الأنسب أن ننظر هل في صداقته الجديدة ضرر عليّ يلحقني في نفسيتي وجهدي ومالي وعقلي، أم لا. إن كان في ذلك ضرر يلحقني عاملته كما كان يعاملني حين فترت العلاقة، وإن كان ليس علي ضرر بل إني أستفيد من ذلك ولو تمضية الوقت معه باستمتاع فأسامحه وإن كنت لا أعود له كما كنت.
لريما كانت البلاد التي تعتبر أكثر الدول مشاهدة هي دول حظرت تلك المواقع. الحظر لا ينفع بل ربما يغري، الأجدى منه المكاشفة والمصارحة في الحديث عن هذا الشر المستطير في المدرسة والمنزل والمسجد، أما الحظر فالآن قد انتشر هذا البلاء بطريقة يصعب السيطرة عليها، حتى وسائل التواصل صارت موردا لهذا النوع بل إن بعض تلك الوسائل لا تمانع وجوده بل لا تستجيب لطلب حذفه محتواه.
أعتقد أن الشخص الذي يقول كل يخطر بباله، سيقوله على أية حال، سواء فهم مقصدي أم لم يفهمه، لأنه إما إن يكون شخصا لا يكتم سرا حتى سر نفسه، فلا فائدة معه إلا أن يخرسه الله، وإما أن يكون شخصا وقحا يتبجح بالصراحة ليسيء للآخرين ، أو يكون شخصا طيبا ضعيف الفهم فإن فهّمته اليوم فمن يضمن لي أن سيفهم غدا.
أما ما مضى فهو سر من الماضي ولا تنطبق عليه الصراحة. الصراحة تنطبق أكثر على الحاضر والمستقبل. إذا قلت لشخص كن صريحا معي فإني أقصد الآن وغدا ولا أقصد أن يخبرني بأسراره الماضية.
المشكلة أننا نرى أن بعض الناس يرون التفوق الدراسي أن يحصل على درجات كاملة. فلا يقبل المركز الثالث والرابع ولا يقبل أن لا يحصل الطالب على درجات كاملة. الانضباط العالي الذي يمكن أن يستمر هو الانضباط الذي لا يشترط الكمالية