أعتقد أن الشخص الذي يقول كل يخطر بباله، سيقوله على أية حال، سواء فهم مقصدي أم لم يفهمه، لأنه إما إن يكون شخصا لا يكتم سرا حتى سر نفسه، فلا فائدة معه إلا أن يخرسه الله، وإما أن يكون شخصا وقحا يتبجح بالصراحة ليسيء للآخرين ، أو يكون شخصا طيبا ضعيف الفهم فإن فهّمته اليوم فمن يضمن لي أن سيفهم غدا.
0
أعتقد أن الشخصية القادرة على مواجهة ضغوط الحياة هي الشخصية التي كانت تتقبل الأخطاء وتقدر ذاتها ولا ترهق نفسها بتطلب الكمال. هي من تتقبل الخطأ وتعرف كيف تتجاوزه، ولا أظن أن شخصية الطلبة الذين يطالبون بالمزيد من الاجتهاد والمزيد من الدرجات من هذا النوع. نعم يجب أن نعلمهم أن الطبيعي أن تنقص درجاتهم ومن غير الطبيعي أن يحصدوا الكمال دائما. إن النجاح - أختي - في هذه الحياة أن يعيش الإنسان بطمأنينة وسعادة ورضا بغض النظر عن شهادته ووظيفته ومركزه
لم أر ذلك ولكني لم أستغربه حين وصفته ب"الجماعي" لأن من سلوك الجماعات إذا هاجت أن يقلّ في أفرادها الإحساس بالمسؤولية، والشعور بالواحب، ويسهل على الأفراد المشاركة في انتهاك المحظورات. ولو أن هذه الفتاة مرت بنفس الشباب وهم فرادى لقلّ احتمال تعرضها للتحرش. ولا شك أن هذا لا ينفي السقوط الأخلاقي على مستوى الفرد والمجتمع. كم تتوقعين شخصا من هؤلاء تلقّى من قبلُ تنبيها تربويا من والديه يوضحان حدود العلاقة مع الطرف الآخر، ويقبحان الإساءة له. وكم شخصا تلقّى وجبة
أكاد أن أقول إنها مطلقة وأجزم أن الاختلاف لا يسبب الخلاف. فإذا حدث خلاف بين مختلفين؛ فالسبب الذي أحدث الخلاف يكون متعلقا بشيء غير الاختلاف، مثاله: طائفتان دينيتان مختلفتان تعيشان في دولة واحدة، ثم يحدث خلاف بينهما. سيفسر السبب على أنه بسبب اختلاف الطائفتين، لكن الحقيقة التي لا تكاد ترى أن ظروفا وأحداثا قد تكون سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية أو مصلحية هي التي أرادت حدوث هذا الخلاف باسم الاختلاف. إن التعايش بين المختلفين هو الأمر الطبيعي والسائد في المجتمعات
أنتِ الآن اتخذت الخطوة الأولى حين تحدثت عن مشكلتك. الآن اتخذي خطوتك الثانية والتي أشارت إليها الأخت [@Seham_Sleem] سهام. اعزمي عزما أكيدا على أن تبدأي بحل مشكلتك، وليس شرطا أن يكون الحل نهائيا، يكفي أن يكون تدريجيا. اجعلي سنة 2026 سنتك، واهدفي إلى أن تنتهي السنة وأنت قد تجاوزت مشكلتك بنسبة 40% مثلا أعرف صديقين فيهما شيء من التلعثم، لكنهما لا يباليان، ولذلك ينسى من حولهما هذه النقطة، ونتحدث معهما ويتحدثان من غير انتباه لمشكلتهما، ليست لأنها غير موجودة ولكن
يفترض ألا يوصف الطيب بالمغفل، ولكنه للأسف يوصف بذلك، ومن يصفه بذلك هم اللؤماء الخبثاء. وكما ذكرت المشاركات القيمة، الطيب يعمل بوعي، والمغفل يعمل بتوجيه الآخرين. وأضيف أن الطيب يجد تقديرا ممن يعمل لهم الطيب حتى وإن لم يسع إلى هذا التقدير، أما المغفل فلا يجد إلا السخرية والهزء. يثق الناس بالطيب أنه لا يخيب ظنهم بينما يضمنون أن المغفل لا يخالف توقعاتهم. ويعلمون أن الطيب قد لا يوافقهم على كل شيء، بينما هم موقنون أن المغفل سيلبي كل ما
إليك هذه القصة وفيها بعض حل لمعضلتك. تقدم رجل إلى قاض بدعواه على آخر بمبلغ مالي، وكان المدعى عليه قد استدان فعلا المبلغ لحاجة من ضروريات الحياة، ولما جاء موعد السداد لم يستطيع أن يفي دينه، ليس تهربا بل عجزا وضيق حال. وفي المحكمة تفكر المدعى عليه فإذا هو إن أقرّ بالمبلغ وليس معه؛ حكم القاضي بسجنه، وإذا سجن؛ ضاعت أسرته وأطفاله الذين يعولهم، ولم يستطع السداد. بينما لو أنكر وحلف - لأن المدعي ليس معه بينة - لم يسجن