Ameer Adl

150 نقاط السمعة
3.55 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
لم أر ذلك ولكني لم أستغربه حين وصفته ب"الجماعي" لأن من سلوك الجماعات إذا هاجت أن يقلّ في أفرادها الإحساس بالمسؤولية، والشعور بالواحب، ويسهل على الأفراد المشاركة في انتهاك المحظورات. ولو أن هذه الفتاة مرت بنفس الشباب وهم فرادى لقلّ احتمال تعرضها للتحرش. ولا شك أن هذا لا ينفي السقوط الأخلاقي على مستوى الفرد والمجتمع. كم تتوقعين شخصا من هؤلاء تلقّى من قبلُ تنبيها تربويا من والديه يوضحان حدود العلاقة مع الطرف الآخر، ويقبحان الإساءة له. وكم شخصا تلقّى وجبة
أكاد أن أقول إنها مطلقة وأجزم أن الاختلاف لا يسبب الخلاف. فإذا حدث خلاف بين مختلفين؛ فالسبب الذي أحدث الخلاف يكون متعلقا بشيء غير الاختلاف، مثاله: طائفتان دينيتان مختلفتان تعيشان في دولة واحدة، ثم يحدث خلاف بينهما. سيفسر السبب على أنه بسبب اختلاف الطائفتين، لكن الحقيقة التي لا تكاد ترى أن ظروفا وأحداثا قد تكون سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية أو مصلحية هي التي أرادت حدوث هذا الخلاف باسم الاختلاف. إن التعايش بين المختلفين هو الأمر الطبيعي والسائد في المجتمعات
صحيح ولا ضير في ذلك. إذا كنت هذه المرأة أو ذلك الرجل يفضلان العيش بحياة ناقصة على الطلاق وذلك من أجل الأبناء فقد سعيا لهدف عظيم، وعما قريب تفرج، ويحمدان العاقبة. ولكن للأسف سيظهر أحمق أو حمقاء يرددان لماذا جعلتِ نفسك الضحية؟ يعني ضحي بالأولاد وأبوهم!
بناء المجتمعات المتسامحة لا يشترط له اشتراك الأديان في هذه الجواهر التي تقول. الاختلاف ليس سببا في الخلاف، والاشتراك ليس دافعا للتوافق.
أنتِ الآن اتخذت الخطوة الأولى حين تحدثت عن مشكلتك. الآن اتخذي خطوتك الثانية والتي أشارت إليها الأخت [@Seham_Sleem] سهام. اعزمي عزما أكيدا على أن تبدأي بحل مشكلتك، وليس شرطا أن يكون الحل نهائيا، يكفي أن يكون تدريجيا. اجعلي سنة 2026 سنتك، واهدفي إلى أن تنتهي السنة وأنت قد تجاوزت مشكلتك بنسبة 40% مثلا أعرف صديقين فيهما شيء من التلعثم، لكنهما لا يباليان، ولذلك ينسى من حولهما هذه النقطة، ونتحدث معهما ويتحدثان من غير انتباه لمشكلتهما، ليست لأنها غير موجودة ولكن
حسن:) وقد يسمونه عصر "وسائل التواصل الاجتماعي" أو عصر "الواقع الافتراضي" حيث يلتقي الناس حيث لا مكان، ويتخاطبون ولا يعرفون بعض، ويتسابون ويتهارشون بلا صوت. عصر سكن فيه الناس بـ "السوشال ميديا" وخلّفوا وراءهم بيوتهم وأسرهم.
البكاء على الأطلال وفاء، وتذكر الماضي من حفظ العهد. والواقف على الأطلال يستلهم من الذكريات الدروس، ومن بقايا الآثار العبر، ويربط ماضيه بحاضره، ويوجه مستقبله بأثر من ماضيه. حتى وإن خربت الأطلال، واندثرت المعاهد، فهي لا تزال في قلوب الأوفياء، محمية من النسيان، آمنة من التلاشي.
يفترض ألا يوصف الطيب بالمغفل، ولكنه للأسف يوصف بذلك، ومن يصفه بذلك هم اللؤماء الخبثاء. وكما ذكرت المشاركات القيمة، الطيب يعمل بوعي، والمغفل يعمل بتوجيه الآخرين. وأضيف أن الطيب يجد تقديرا ممن يعمل لهم الطيب حتى وإن لم يسع إلى هذا التقدير، أما المغفل فلا يجد إلا السخرية والهزء. يثق الناس بالطيب أنه لا يخيب ظنهم بينما يضمنون أن المغفل لا يخالف توقعاتهم. ويعلمون أن الطيب قد لا يوافقهم على كل شيء، بينما هم موقنون أن المغفل سيلبي كل ما
الهدف من القصة يا صديقي الفكرة الموجودة في البيتين والتي يبدو أنه حتى القاضي تأثر بها.
إليك هذه القصة وفيها بعض حل لمعضلتك. تقدم رجل إلى قاض بدعواه على آخر بمبلغ مالي، وكان المدعى عليه قد استدان فعلا المبلغ لحاجة من ضروريات الحياة، ولما جاء موعد السداد لم يستطيع أن يفي دينه، ليس تهربا بل عجزا وضيق حال. وفي المحكمة تفكر المدعى عليه فإذا هو إن أقرّ بالمبلغ وليس معه؛ حكم القاضي بسجنه، وإذا سجن؛ ضاعت أسرته وأطفاله الذين يعولهم، ولم يستطع السداد. بينما لو أنكر وحلف - لأن المدعي ليس معه بينة - لم يسجن
أصبت، إذا وعينا بالمشكلة فقد نتعلم منها و"نتجاوز سحر الكلمة إلى صحة المحتوى"!
برأيي أن أول خطوة هي الوعي بالمشكلة، الوعي الذاتي بوجود هذه الفجوة، ثم السعي في التطوير الذاتي لردم هذه الفجوة، ثم مراجعة الأداء ليتبين مدى التغير.
أرى أن النجاح كل النجاح في "حياة طيبة" وقد أخذت هذا المصطلح من قوله تعالى "مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً" وإذا تأملنا في هذه "الحياة الطيبة" سنصل إلى قناعة أنها تهتم بالسلام الداخلي والانشراح الصدري أكثر من أي شيء آخر. النجاح الحقيقي هو العيش في "الحياة الطيبة" بغض النظر عن الوظيفة والمال والمركز الاجتماعي، وأتوقع أن كثيرا ممن ينظر إليهم أنهم من الناجحين لو خيروا بين كل النجاح الذي حققوه وبين "الحياة الطيبة"
أنت تملكين "نقطة ثابتة" كما وصفتِ الكتابة. هذه النقطة هي منصة الإقلاع والعودة، أقلعي أينما تشائين ثم عودي لا خوف عليك ما دمت تملكين هذه المنصة الثابتة. وكل تجربة تستطيعين أن تحصدي محصولها وتضعيه في نتاج "الكتابة" أنت تملكين معينا لا ينضب، يمدك بالطاقة الإيجابية ويفرغ منك الطاقة السلبية. لا تهمك المسارات ما دامت لك نقطة انطلاق وعودة.
من كتم سره ملك أمره يا خالد :) تذكرت أخوة كانوا أصحاب شركة كبيرة يقول: كتمنا أمرنا عشرين سنة، حتى طرحت الشركة في سوق الأسهم فانكشفوا، يقول فبدأت المصروفات بالملايين! لو بدأت المصروفات بهذا الشكل منذ البداية ما حققوا شيئا
ما أصدق قول القائل: لله درّ الحسد ما أعدله .. بدأ بصاحبه فقتله النظرة السلبية التي لا ترى إلا الجزء الفارغ من الكأس الممتلئ، والنفس الجشعة التي تريد أن يكون كل شيء لها ولا يكون لغيرها شيء. وللجاحظ رسالة في الحاسد والمحسود وأخرى في فصل ما بين العداوة والحسد، أقتبس منهما: "والحسد- أبقاك الله- داء ينهك الجسد، ويفسد الودّ، علاجه عسر، وصاحبه ضجر. وهو باب غامض وأمر متعذّر، وما ظهر منه فلا يداوى، وما بطن منه فمداويه في غناء" "منه
إضافة جميلة تؤطر لدور هذا الشخص. أتوقع أن المجلس سيكون واعيا بهذه النقطة في الجلسات القادمة. والأمر كما ذكرتِ، المشكلة كانت في بيئة تأثرت بسحره البياني، وأعجبت بطرحه المقنع. لكن هل يكون المجلس مستقبلا في مأمن من خلق بيئة مماثلة في وجود هذا العضو؟ وهل يوصم هذا الشخص بأن آراءه خاطئة، ويحذر من تبني آرائه، مما يفوت على المجلس تبني آراء قد تكون صائبة.
جميل جدا! أراه كما ترينه، فهو فعلا سلاح ذو حدين، وأعجبني مصطلح فجوة الكاريزما وكذلك انفصال الفصاحة عن جودة المضمون، فعلا ليس كل ما يلمع ذهبا.
إذا كنت تمنعينه من بدء النقاش ومن المبادرة فكأنك ترين فيه خطرا يهدد مسار النقاش. هو يناقش ويفكر كأي شخص في المجموعة حريص أن يكون رأيه صوابا وفي مصلحة الفريق، الفرق فقط أنه قادر على إبراز فكرته بثوب قشيب وحلة جاذبة.
لا شك أنه مميز ومثله إضافة، لكن لو كنت مالك شركة هل تحب أن يكون هذا الشخص الكاريزمي عضوا في مجلس إدارتها المنوط به اتخاذ قرارات مصيرية تحدد مستقبل الشركة؟
المشكلة يا خالد أن هذه القدرة السحرية توقع كثير من الناس في شباك المتحدث البليغ. وما زلنا نرى أشخاصا يتميزون بالذكاء العالي والقدرة على التفكير الناقد والخبرة العريضة ومع ذلك يستطيع شخص بسيط يمتلك لسانا ذلقا ذربا أن يحصل منهم على شيء لم يكونوا ليسمحوا به في أشق المفاوضات. كأن هذه القدرة البيانية السحرية تشل التفكير للحظات.
أحسنت، البلاغة لا تعصم من خطأ التفكير بل أحيانا توهم صاحبها أنه يفكر بشكل صحيح لقدرته على التعليل والاستشهاد.
المشكلة أن هؤلاء الأعضاء معروفون بالذكاء والحصافة ولا تنقصهم الأدوات المعرفية لفحص وجهات النظر، ولكن قدرة هذا الشخص البيانية خلقت جوا من الضبابية أدت إلى خلل في الرؤية حيث بدا لكل عضو أن كل الأعضاء مقتنعون ومؤيدون لوجهة نظر ذلك الشخص، ولا داعي لمزيد من التأكد حيث لم يعترض أحد اعتراضا جوهريا.
الخلل الذي وقع كان سببه قدرة هذا الشخص على الإقناع. وكما ذكرت من مشاكل هذه الموهبة أن تعري صاحبها ليصدق زيف أفكاره!
المخالفات المالية بلا شك رادعة، ولكنها تحتاج إلى تنظيم حتى لا ينتج عنها مشاكل أكبر، ويحتاج إلى أن يضاف إليها عقوبة أخرى كسحب الرخصة أو أداء خدمة مجتمعية كما تفضلت. وتنظيم المخالفات لتحقيق الأثر المأمول منها أن تكون متدرجة. فمثلا، مخالفة السرعة لأول مرة تكون برسوم معقولة، وتزيد في حال المخالفة الثانية، وتضاعف في المرة الثالثة، وهكذا. أما فرض مخالفات باهضة من أول مخالفة فآثاره وخيمة على الناس، وفرض مخالفات رمزية لا يحقق المأمول.