قال حكيمٌ ذات مرّة:

«لا تُصاحب الخُزعفل؛ لأنّه كالأندويل النّعشر يَردَّنّك كالخَلزْلز.»

شرح النص:

لا تُصاحب = لا تُرافق.

والباقي واضح.

😂

المفارقة هنا جميلة.

نصّ يبدو عميقًا، مشحونًا بمفردات “ثقيلة”، يوحي بحكمةٍ عظيمة…

لكن لا معنى فعليًا خلف الكلمات.

هذا المشهد يتكرر يوميًا في فضائنا الرقمي.

نقرأ عبارات معقّدة، مصطلحات متراكبة، جُمَل تبدو كأنها خارجة من كتاب فلسفة قديم…

فنظن أن العمق في الغموض.

الحقيقة أبسط:

الغموض ليس دليل ذكاء.

والكلمات الكبيرة لا تصنع فكرة كبيرة.

في منصات مثل حسوب أو غيرها ، الفرق واضح بين من يكتب ليفهم الناس، ومن يكتب ليبدو فاهمًا.

الفكرة القوية تُقال ببساطة.

والحكمة الحقيقية لا تحتاج “أندويل نعشر” كي تثبت وجودها.

لذلك…

لا تُصاحب الخُزعفل.

لا في أفكارك،

ولا في كتابتك،

ولا في الأشخاص الذين يُربكونك بكلماتٍ بلا معنى.

والباقي… واضح. 😉