لو قرأت مقالا أو كتابا أو حتى ردّا هنا في حسوب أو فيسبوك ثم اكتشفت أنه مولّد بالذكاء الاصطناعي، وقد تفاعلت مع كاتبه وأوليته اهتمامك، وحررت في ذهنك أو ردك أفكارا لتتحاور مع الكاتب وتناقشه.
كيف يكون شعورك حينها؟ أقصد شعور ما بعد صدمة الاكتشاف.
أخشى يا عبدالرحمن أننا على وشك أن نودّع زمن الكتاب البشريين.
مستقبلا، سيكون من الصعب على كل كاتب أن يبرئ نفسه من تهمة الكتابة الاصطناعية، وأن يثبت أنه إنسان يكتب مثل الكتّاب في الزمن الماضي.
كل مقال، كل كتاب، هو برسم الاتهام حتى تثبت البراءة.
من الصعب يا أمير أن يصل الذكاء الاصطناعي للخبرة الإنسانية البشرية، لأن هذه الخبرة هي التي تنتج الروايات والأعمال الأدبية، قد يتم كتابة رواية بالذكاء الاصطناعي لكنها ستكون بلا قيمة لأنه لا روح فيها ولا لمسة بشرية.
مجرد التفكير في إمكانية أن يخرج الذكاء الاصطناعي أدباء لهم أسلوبهم وفنهم وتفردهم فهذا صعب.. وأتمنى أن يتم وضع قيود على الاستخدامات غير العادلة في نظري للذكاء الاصطناعي.
التعليقات