في 28 أغسطس الماضي قامت شركة آبل بالإعلان عن أن الإصدارات الجديدة من هواتفها ستكون أسرع وأقل استهلاكََا للطاقة وذلك بفضل المعالج الجديد الذي تعمل على تطويره.

أعتقد أنه من الناحية التقنية هي خطوة عظيمة، ولكن عندما أنظر إلى هاتفي وهواتف من حولي أرى أن معظمنا يقوم باستخدام تطبيقات مثل واتساب، فيسبوك، التصوير، أو ألعاب خفيفة، وأظن أن هواتفنا الحالية تعمل بشكل ممتاز، ورغم ذلك كل عام تقول الشركات أن المعالج أسرع 15% والبطارية أطول.

 وهذا ما يدفعني للتساؤل هل نحن حقاََ كمستخدمين نحتاج إلى تطور التكنولوجيا السريع الذي تسير به الشركات أم أنها تفتح لنا أبوابًا لاحتياجات لم ندركها بعد؟