ماذا لو دفعت المال لأجل أن تُفتَّح الازدحامات في طريقي؟

سورين ايفرسون مصمِّم افكار ابداعية (وأحيانًا ساخرة) لبعض مزايا التطبيقات. من الأفكار التي طرحها مؤخرًا ولاقت شيوعًا كبيرًا: ماذا لو دفعتُ فيختفي الازدحام من أمامي؟

ببساطة التصميم يظهر خدمة جوجل مابس، تعدّ لك الوقت الذي ستصل فيه لوجهتك بشكل تقريبي، ثم يوجد خيار بـ 2503$ لفتح كل الاشارات الحمراء في طريقك.

هذه فكرة مثيرة جدًا! تخيّل أن تُربط الاشارات الضوئية بالتطبيقات، ويستطيع الشخص أن يغيِّرها لقاء مبلغ مالي.

اذا كانت في طريقك من نقطة A الى B ستة اشارات حمراء، فكلّها ستكون خضراء (بشكل متزامن، يعني ستكون خضراء في الوقت الذي ستصل فيه أنت)

تراهن ردود الفعل على أنّ طريقة النقل هذه ستكون شائعة في المستقبل:

الاولوية تكون للـ:

— اسعافات

— الباصات العامة

— الدفع عبر التطبيقات لفتح الاشارات

— التنقّل المجاني.

في حين يجادل البعض الآخر أنّ هذه طريقة مستغلِّة، وتعزّز الرأسمالية في المجتمعات.

إذا كانت الخدمة اقل من سعرها المفترض، لنقل 50$ ولديك موعد مهم تحتاج أن تصل له مبكرًا، هل ستستخدم مثل هذه الميزة؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

من الجانب الإيجابي، يبدو أن هذا النهج يمكن أن يسهم في تحسين الازدحام المروري وتقليل وقت الانتظار عند الإشارات. فهو يوفر للأفراد القدرة على الوصول إلى وجهتهم بشكل أسرع، مما يعني توفير الوقت والوقود.

من ناحية أخرى، هناك نقاط سلبية يجب مراعاتها. فعلى الرغم من أن فكرة تخصيص الإشارات للحصول على أولوية في الانتقال تبدو جذابة، إلا أن هذا النهج قد يؤدي إلى تفاقم الفجوات الاجتماعية. يمكن أن يصبح من الصعب على بعض الأفراد تحمل تكاليف فتح الإشارات الحمراء بالمال، مما يجعلهم يعانون من انعدام المساواة في الوصول إلى المرافق العامة.

وإذا؟ هل هذه المساواة موجودة مثلا في الرعاية الصحية والتعليم في الغرب؟ هناك من يستطيع تحمّل التكاليف وهناك من لا يستطيع، في كل وقت وزمان.

Amany11 أضف ردا
هناك من يستطيع تحمّل التكاليف وهناك من لا يستطيع، في كل وقت وزمان.

برأيي من الأفضل لهؤلاء المستطيعون أن يبحثوا إنشاء طرق خاصة بهم، أو ربما الإستعانة بالسيارات الطائرة، لكي يتجنبوا زحام ومعاناة تلك الطبقات الكادحة... وهو ما حدث بالفعل في مجالات كثيرة كالصحة والتعليم والسياحة!

برأيي من الأفضل لهؤلاء المستطيعون أن يبحثوا إنشاء طرق خاصة بهم، أو ربما الإستعانة بالسيارات الطائرة

لا أعلم لماذا لا يلاقي منا موضوع: "الكشف الطبي العاجل" بالعيادات الخاصة مثلًا هذا الهجوم مع أنّ الفكرة هي نفسها!

يتم دفع المال مقابل تسريع الخدمة، وبكل الأحوال يتم الاستحواذ على أدوار الآخرين من "المرضى" المنتظرين.

وبكل الأحوال يتم الاستحواذ على أدوار الآخرين من "المرضى" المنتظرين.

هذا ما أقصده رغده، أليس الأفضل للجميع أن يذهب هؤلاء للمستشفيات الخاصة غير المزدحمة، مرتفعة التسعيرةنسبيا، وألا يزاحموا المرضى محدودي الدخل على فرصتهم الوحيدة للحصول على خدمة صحية!

هناك فرق كبير بين تحمل تكاليف الرعاية الصحية والتعليم وبين السير ، العواقب وخيمة جدا على كل الاصعدة، ففي الوقت الذي تكون فيه الرعاية الصحية والتعليم مسألة متاحة للجميع بتراتية معينة وبتفاوت غير مخل بنسبة كبيرة، سيكون التحكم المدفوع في السير أمر كارثي على المستوى الاخلاقي قبل ان يكون مشكل اجتماعي ، اذ مازال السير فيه هامش من الاجتهاد والمسؤولية التي لا يمكن ربطها بأي طبقة اجتماعية، فلا يتوجد تحيزات اقتصادية في السير، لا يهم ان كانت سيارتك فيراري او تويوتا، من يدخل في الطريق اولا له حق المرور دائما، لا فرق بين رجل اعمال وفلاح ، فمن يأخذ الطريق اولا ستكون له .

تصور ان رجل ثري كسول ينهض قبل بدأ دوامه بربع ساعة ثم يحتل الطريق بماله، في حين سيقى عامل كادح عالقا في الطريق لساعات فقط لانه لا يملك ثمن افساح الطريق؟ هذه كارثة.

تصور ان رجل ثري كسول ينهض قبل بدأ دوامه بربع ساعة ثم يحتل الطريق بماله، في حين سيقى عامل كادح عالقا في الطريق لساعات فقط لانه لا يملك ثمن افساح الطريق؟ هذه كارثة

اعتقد الفكرة التي يجب اتخاذها هي صنع طرق خاصة و لا يستطيع احد المرور بها الا ادا دفع المال، هكذا تصبح الفكرة نفس فكرة القطاعات الأخرى.

بعيدًا عن سعر الخدمة إذا كان أقل أو أكثر هناك مصيبة لم أجد أحدًا يذكرها في الاعتراضات المذكورة في المساهمة، وهي بكل بساطة أن الطرق بهذا الشكل ستعمها الفوضى والغوغائية.

فمن معه مال يفتح الطريق، فأين القانون؟ ثم ماذا إن فتح الطريق في وقت المفترض فيه أن تمر سيارات المحور الآخر من الطريق؟ أستطيع أن أتخيل حجم الحوادث الحاصلة والفوضى جراء كل هذا.

حتى قانون المرور تحاول الرأسمالية تسليعه!!! أي جنون اقتصادي هذا الذي نعيش فيه؟! وأما بالنسبة لسؤالك فبالطبع لن أدفع لأفتح الطريق.

لا اتصور ستكون فوضى، اذا سار كل شيء بصورة الكترونية سيكون هناك تناسق تام وقد تُرفض بعض الطلبات لاجل تجنب حالات مثل هذه.

إذًا فلن يكون للتطبيق قيمة، فما قيمة خدمة لا يتم تطبيقها مراعاة للمرور؟ إذا كانت الخدمة لن تعمل مراعاة للطريق، فما قيمتها لست أفهم، فلنرجع لقانون المرور إذا.

هذه هي الفكرة!

انت تتعدى قوانين المرور، بتسهيلها عليك عندما تمرّ بالقرب منها. كما تدفع في تعدّي مواعيد الحجز في المستشفيات.

الدفع في تعدي مواعيد الحجز في المستشفيات اسمه رشوة، والدفع في تعدي اشارة المرور اسمه فوضى، لذلك أرى أن الفكرة من الناحية الأخلاقية مجرد صناعة للفوضى.

في حين يجادل البعض الآخر أنّ هذه طريقة مستغلِّة، وتعزّز الرأسمالية في المجتمعات.

ما المشكلة في تعزيز هذه الفكرة بالمجتمعات؟ الرأسمالية كلمة نضخّم آثارها السيئة والسلبية وغالباً من يضخّمها فقط هم البشر الضعفاء منّا، هي بكل بساطة قاعدة بسيطة جداً ومنصفة جداً: هل لديك المال الكافي لشراء الخدمات؟ إذا كنت تملك المال فأنت تملك القرار، أي نظام آخر لا يستخدم الرأسمالية كفكر له، سيستخدم الأمر بطريقة مبطّنة، لا يمكن أن يُستعاض عن المال في أي شيء، دائماً هو الأقوى، المجتمعات الرأسمالية تعترف بذلك فقط، وهذا أمر جيد، لإنّهُ يفتح الفرص متكافئة للجميع، من يملك المال يستطيع أن يأخذ هذا النوع من الخدمات.

بالنسبة للخدمة هذه تحديداً فأنا برأيي أنّها تحتاج إلى نظام طرقي كبير فعلاً ومعقّد جداً ومليء بطرق النفاذ لإنّهُ بالتأكيد سوف يكون آلاف مؤلفة من الناس الذي سيدفعون خاصة بالمدن التي يكثر بها الأثرياء، يعني لو طُبّق الأمر في أمريكا مثلاً فستجد الإشارة هي رهن هؤلاء، الكل يدفع وخاصة أنّ هذا الأمر سيصبح حتى بالنسبة للسلطة أمر قابل للاستثمار، حيث يمكنها أن تطيل عدّاد الإشارات الحمراء لإجبار الناس على الدفع مقابل المرور، ليفقدوهم صبرهم، هذا مشروع، لكنّهُ برأيي يحتاج إلى قوانين واستفتاء من الناس، الناس يجب أن يقرروا ذلك بالإجماع إن أرداوا هذا الأمر أو لا، لإنّهم يقضون أوقات كثيرة على الشوارع ومن حقهم أن يُستفتوا بهذا الأمر ويقرروا.

تأثيراته بصراحة طفيفة، لا اراه يحتاج استفتاءً.

هي نوع من تحويل الخدمات الحكومية الى شيء مدفوع.

اذا تاخر الشخص العادي دقيقة بعد أن يمرّ شخص دفع لقاء فتح الاشارة فلن يكون خطبًا جللًا.

لا يمكنك معاملة أي تطبيق مرتبط بالدولة إلا على أعلى مستوى من الجاهزية، ارتباطه في الدولة يعني تحقيق ثقة وسمعة عالية مباشرةً وبالتالي مطلوبية عالية من الناس، وتواجده في منطقة قوّتها الشرائية عالية من حيث الدخل، فهذا يعني احتمالية استخدام التطبيق على مستوى عالي، الدقيقة هنا قد تصبح ربع ساعة في حال استخدام التطبيق بكثرة وخاصة في الطرق الأكثر مطلوبية ضمن المدن، هذه أمور يجب أن يُنتبه إليها في البداية كي لا يصار إلى منعها بعد تحقيق شهرة عالية.

لا أعلم لماذا رأيت الموضوع وقرأته بطريقة مختلفة، أنظر معي حتى لو تم تطبيق هذا اﻷمر فهو شبه مستحيل تخيل أنك في إزدحام مروري وطريق مختنق عن بكرة أبيه، ما الذي سينفعني دفع ذلك المبلغ وأنا في منتصف الطريق وسط العديد من السيارات فالإزدحام والإختناق المروري لا يمكن أن تتجاوز بتلك السهولة فحتى لو كانت كل الأضواء خضراء لا يمكن أن يكون التجاوز سهلا.

ما رأيته هو أن يتم إنشاء طرقات خاصة وأن تتوفر فيه ممرات جانبية خاصة بهذا النوع من الخدمات، مثلا يمكن أن تتوقف عند إشارة مرور ثم يتم تحويلك مباشرة عبر محول سواء تحت الطريق الرئيسي أو بجانبه فتتوجه مباشرة إلى طريق سريع فارغ تماما خصيصا لك بعد دفعك للخدمة، هكذا أراها أكثر واقعية مثل الرواق الأيمن في الطرق السيّارة المخصص لحالات الطوارئ.

هل سيبقى اختناق مروري اذا كان السير يمشي بصورة سريعة؟

اذا اشارتين متتاليتين خضراء في الطريق، هل سيبقى ازدحام؟ صعب جدًا

المشكل في الإزدحام ليس في إشارات المرور فقط، بالعكس هي تنظم حركة المرور لتفادي الإزدحام، المشكل العويص يكمن في سائقي المركبات المتهورين، والمبتدئين والأشخاص الذين يقومون بإبطاء سرعتهم في أماكن تتطلب سرعة أعلى.

حتى بالنسبة لحركة الشاحنات والمركبات الثقيلة فهي تسبب الإزدحام خاصة في الطرقات المرتفعة والصعبة، إذا المشكلة ليست في إشارة المرور.

يوجد نظام شبيه في دبي ( الامارات العربية ) اسمه سالك

تم انشاؤه عام ٢٠٠٧

وقتها صديقي وصف الفكرة كالتالي.

رغم انشاء طرق جيدة في دبي ولكنها لم تحل مشكلة الازدحام. التي تزعج المشايخ وعائلاتهم ... لذالك اوجدو نظام دفع على طرق رئيسية تجبر الهندي والبنغالي لاستخدام الطرق الفرعية المزدحمه ...

اما عالميا فيوجد انظمة دفع اخرى مثل النظام في وسط لندن . حيث تجبر السيارات الى دفع ١٥$ باليوم للدخول للمدينة ( تعفى السيارات الحديثة جدا وذات التلوث المنخفض)

اما في ايطاليا ... فالدخول الى قلب المدينة القديمة ممنوع ... ويوجد نظام لشراء التراخييص...

بالعودة لاشارات المرور... نعم يوجد اشارات مرور ذكية .

مثلا بمدخل المدينة التي اعيش بها يوجد اشارة مرور ... اذا وصلت اليها بلحظة تغيل لونها الى الاحمر فتحتاج ان تنتظر ٣ دقائق حتى تصبح خضراء مجددا ... ولكن لو كنت السيارة الوحيدة التي تنتظر سيتغيل اللون للاخضر خلال ١٠ ثواني فقط ... يوجد حساسات كهرطيسية في ارضية الشارع بالاضافة لكمرة تصور كل اتجاه.

اخيرا قد نستهذء بفكرة دفع المال لاشارات المرور . لانها تمييز طبقي ... ولكن هذا التمييز موجود بكل نواحي الحياة

حتى طلب الاسعاف ببعض الدول يكلف ٥٠٠ $

ما ذكرته جميل، لكن هذا يتطلب طرق ذكية واحترافية، وأنظمة مرور ذكية، ووجود بدائل للطرق، يعني هي كفكرة جيدة لكن المعوقات لو أسقطناها عربيا فهي صعبة ومستحيلة ببعض البلدان، أتذكر أني كنت مسافر لأحد المدن البعيدة وعادة يضعون على هذه الطرق ردار ليلقط السيارات التي تتجاوز السرعة المحددة، وبعد الردادر بمسافة يكف كمين ليجمع المخالفة المالية من السيارات المخالفة، وهذا عن طريق عسكري يقف ينظر لأرقام السيارات والمخالف يجعله يقف على جنب ليخرج له المخالفة ويحصل منه المال، تخيل كم الازدحام كيف سيكون، وكيف سيكون نظام الدفع في هذه المناطق، لن تجعلك تحرك ساكنا، أمامنا الكثير لتطبيق مثل هذه الفكرة.

جميع رادارات السرعة بها كمرة. يتم تصوير السيارة وطباعة معلومات السرعة عليها ...

يفترض بنهاية كل يوم عمل يتم استخراج الصور وتسجيل مخالفات على السيارات المسرعة وإرسالها لدائرة تسجيل السيارات ... وعندما يحين موعد تجديد رخص السيارة او بيعها يجب على المالك تسديد قيمة المخالفات ( هذه طريقة العمل بسوريا )

طبعا ستجدد عدد من السيارات تقف على جانب الطريق السريع لمحاولة دفع رشوة للشرطي حتى يحذف الصورة.

أخيرا ... لا تفكر أن الدول الاوربية بكوكب ثاني ... مثلا انا كنت اقود سيارتي بايطاليا وتم تصويري بسرعة زائدة ( سرعتي ٧٦ كم والحد الاقصى ٧٥ كم ) المهم كوني مقيم بدولة اخرى تتكاسل الحكومة الايطالية عن مراسلتي لدفع المخالفة ٢٥ يورو ولكنها تبيعها لشركة تحصيل ديون ( بلطجية . شبيحة ... مافيا قانونية ) ارسلت لي فاتورة ٦٩ يورو

يفترض بنهاية كل يوم عمل يتم استخراج الصور وتسجيل مخالفات على السيارات المسرعة وإرسالها لدائرة تسجيل السيارات ... وعندما يحين موعد تجديد رخص السيارة او بيعها يجب على المالك تسديد قيمة المخالفات ( هذه طريقة العمل بسوريا )

جميل، للأسف لدينا على بعض الطرق الطويلة يكون التحصيل فوري، ولك ان تتخيل مدى الازدحام التي يحدث نتيجة ذلك والمراجعة عن طريق العسكري، طوابير طويلة لا نهاية لها

جميل جدًا، لكني لم افهم فكرة سالك، كيف سيجبرونهم على الطرق الفرعية؟

انا موظف هندي راتبك ٢٠٠٠ درهم بالشهر اعمل بدبي .. اسكن خارج دبي ...

اذا سلكت الطريق الرئيسي السريع والسهل والمخصص للاغنياء والامراء يجب أن ادفع كل مرة ٥ درهم ذهاب وعودة ( لنفرض انني أمر ببوابتان ) أي الاجمالي ٤٨٠ درهم ...

وهذا مبلغ كبييير ( طار ربع الراتب )...

الحل أن ادخل الى دبي بطرق جانبية مزدحمة واضيع ساعة اضافية كل يوم ولكن اوفر ٤٧٠ ...

ملاحظة: بوابات سالك الكترونية ١٠٠% وتقوم بتصوير كل سيارة تعبر وتتواصل لاسلكيا مع الشريحة الملصوقة وتقتطع مبلغ ٥ درهم من الرصيد المدفوع مسبقا ...

HamzaSalim أضف ردا

شكرًا للتوضيح! تبدو فكرة غير عادلة أكثر من التصميم الساخر :D

لا أعتقد أن هذه الفكرة ستعجب عامة الناس لأن ذلك سيكون تفريق واضح و وضع أولوية صاحب المال على باقي الناس و قد يكون من الناس من عنده ظروف أشد و أقسى و لكن ليس معه مبلغ مثل 2000 دولار فيضطر لانتظار صاحب المال لكي يمر.

اعتقد أن الفكرة جيدا جدا إذا كانت مفيدة للإسعاف لأن ذلك سيساعد في تقديم الضرورة الحقيقية.

لصاحب المال اولوية شئنا ام ابينا في كل شيء. حتى في الخدمات الأخرى بالصحة والتعليم.

كلامك صحيح فعلا و لكن هل سنعود لزمن يفسح فيه الفقير للغني حتى يمر ؟