الذكاء الاصطناعي يدخل المحاكم!

سيرافع أول محامي روبوت مدعوم بتقنيات الذكاء الاصطناعي في العالم بالمحكمة الشهر القادم، مدافعاً عن متهم بارتكاب مخالفة مرورية.

سيعمل "المحامي الروبوت" بتقنيات الذكاء الاصطناعي بحسب الشركة المصنعة "DoNotPay" بحيث يستمع لادعاء المحكمة عبر الهاتف، ويقول للمدعى عليه ما يجب قوله من خلال سماعات الرأس.

تم تدريب الروبوت على ملفات قضائية عديدة شملت موضوعات متنوعة، وحرص الخبراء على الالتزام بالقوانين وتقليص التحايل.

كما عُدّل برنامج تطبيق ذكاء اصطناعي بحيث لا يتفاعل الروبوت تلقائياً مع كل ما يسمعه في المحكمة، والهدف من هذا الروبوت بحسب ما أعلن مطوّروه أن يحل مكان المحامين، بهدف توفير أموال المتهمين في القضايا.

من المحتمل أن يكون للاستخدام المتزايد لروبوتات المحاماة تأثيرات هائلة على النظام القانوني مثل :

  • انخفاض تكاليف المحاماة من خلال تقديم خدمات المحاماة بأسعار معقولة أكثر مما يمكن للمحامين البشريين.
  • زيادة كفاءة النظام القانوني من خلال تسريع الإجراءات القانونية.
  • تحسين الوصول إلى العدالة من خلال جعل خدمات المحاماة متاحة للأشخاص الذين لا يستطيعون تحمل تكاليفها

لكن هناك مخاوف من أن روبوتات المحاماة قد تؤدي إلى التمييز ضد بعض الأشخاص. يمكن أن يحدث هذا إذا كانت روبوتات المحاماة مصممة بطريقة متحيزة ضد فئة معينة من الناس.

مع التطور الحاصل بالذكاء الاصطناعي، وبعد أن شاهدنا أنظمة الذكاء الاصطناعي مثل chatGPT، Bard، هل ستوكل محامي روبوت للدفاع عنك في المحكمة بأي قضية؟وما هي توقعاتكم للاستخدام الروبوتات في هذا المجال؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

في اعتقادي الله يستر من القادم

اذا كان المحامي روبوت للدفاع في المحكمة هذه قمة التطور لكن على الرغم من ذلك اعتقد ان الروبوت له سليبات بالرغم من التطور الخارق. فإن كل بداية لها تخوف ومن الصعب ان أوكل روبوت عني في المحاكم والقضايا، لأني اسند قضية الى شخص يدافع عني وأولية الثقة الكاملة، ليست جهاز ويكون هو الذي يترافع ويستمع بالرغم من خبرته، اعتقد اننا لا نغير المحاميين الخاصين بنا اطلاقا ، ولكن من الممكن مع مرور الزمن.

في الواقع يتم استخدام الذكاء الاصطناعي في المحاكم لمساعدة القضاة في اتخاذ القرارات، وتحليل الأدلة، وإعداد التقارير. كما تم استخدام الذكاء الاصطناعي لمساعدة المحامين في إعداد دفاعاتهم، وتقديم الاستشارات القانونية، ودراسة القوانين.

يا إلهي الكم من الأمور السيئة التي ستنتج عن هكذا خطوة، لندع الروبوت يقوم بالأمور المؤتمتة لا التي تحتاج إلى ذكاء عالي الشدّة والكثير من التفكير وجمع الأدلة وتحليلها بناءً على إدعاءات الخصم، يوجد الكثير من الأمور التي تجعلني أنفر من هذه الخطوة، أهم شيء هو عدم التعاطف، غالباً ما يكون التعاطف جزء مهم من بناء علاقة مع العملاء وتزويدهم بتمثيل قانوني فعال، الروبوت أصبح خدمة وفقط، خدمة باردة، الإنسان الذي يتعاطف أثق به أكثر.

هذا ينقلنا بالضرورة إلى عدم الموثوقية، لا يزال محامو الذكاء الاصطناعي قيد التطوير وهم ليسوا موثوقين بكل تأكيد لإنّ تطوّرهم لم يكتمل ولن يكتمل، قد يرتكبون أخطاء وقد لا يتمكنون من مواكبة آخر التطورات القانونية، يجب أن يكون الإنسان هو من يدافع عن الإنسان. بالإضافة إلى العيوب المذكورة هناك أيضاً عدد من المخاوف الأخلاقية، يشعر بعض الناس بالقلق من إمكانية استخدام محامي الذكاء الاصطناعي لأتمتة العملية القانونية واستبدال المحامين البشريين، قد يؤدي ذلك إلى فقدان الوظائف وانخفاض جودة التمثيل القانوني.

عن نفسي لا أضمن عدم تحيّزها، لكل روبوت إدارة وبرمجة معيّنة، أفضّل التكلّم مع إنسان يشبهني وأعرف كيف أشكّل ضغوطاً عليه ويشكّل ضغوطاً عليّ، تغيير اللعبة أمر يجب أن يكون منفي وغير وارد، المفروض تغيير القوانين فقط.

أتفق معك في أن هناك العديد من المخاطر المحتملة المرتبطة باستخدام محامين ذكاء اصطناعي. على سبيل المثال، قد لا يكونون قادرين على تقديم نفس مستوى التعاطف والفهم مثل المحامين البشريين. كما أنهم قد يكونون أكثر عرضة للخطأ، وقد لا يكونون قادرين على مواكبة أحدث التطورات القانونية. بالإضافة إلى ذلك، هناك مخاوف أخلاقية بشأن إمكانية استخدام محامين ذكاء اصطناعي لأتمتة العملية القانونية واستبدال المحامين البشريين.

هل ستوكل محامي روبوت للدفاع عنك في المحكمة بأي قضية؟وما هي توقعاتكم للاستخدام الروبوتات في هذا المجال؟

حينما نرى أنظمة الذكاء الإصطناعي المتوفرة حاليا، وأدوات الذكاء الإصطناعي ك Bard وChatGPT أرى أنها لم تصل بعد لمثل ذلك المستوى المثالي لتنجز مهمة كهذه، فمهنة القضاء أحيانا ستحتاج إلى عاطفة وتفهّم لوضعية المُدان، بطبيعة الحال هنا لا أتحدّث عن الجنايات والجرائم الشنيعة، إنما مثلا مخالفة مرورية قد يطّلع القاضي إلى القضية ويعفو عن المذنب نظرا لحيثيات القضية أو تعاطفا معه، أما الروبوت فسوف سطيق القانون بحذافيره بدون عفو.

في ذات السياق فالذي نودّ الحصول والوصول إليه ليس العطف على المذنبين إنما نبحث عن العدل، ومن مميّزات الوصول إلى مرحلة مثل هذه فهي أن تكون تمتلك عقلا حكيما راشدا، ولا أظن أي روبوت في العالم يمكنه الوصول لهذه المرحلة، التي كرم الله بها الإنسان بالعقل.

أتفق معك في أن الذكاء الاصطناعي لم يصل بعد إلى المستوى المثالي الذي يمكنه من أداء مهمة القضاء بشكل كامل. فمهنة القضاء تتطلب فهمًا عميقًا للقانون، بالإضافة إلى القدرة على تقييم الأدلة واتخاذ القرارات الصعبة. كما أن القضاء يتطلب أيضًا القدرة على التعاطف مع الأطراف المتنازعة وفهم وجهة نظرهم.

أعتقد أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون أداة قيمة للقضاء، ولكن لا يمكنه أن يحل محل القاضي البشري تمامًا. فالذكاء الاصطناعي يمكن أن يساعد القاضي في تحليل الأدلة وتحديد القانون الواجب التطبيق، ولكنه لا يمكن أن يحل محل القدرة البشرية على التعاطف واتخاذ القرارات الصعبة.

أعتقد أن أفضل طريقة لاستخدام الذكاء الاصطناعي في القضاء هي أن يعمل القاضي البشري جنبًا إلى جنب مع الذكاء الاصطناعي. فهذا سيسمح للقاضي بالاستفادة من قدرات الذكاء الاصطناعي، ولكنه سيحافظ أيضًا على القدرة البشرية على التعاطف واتخاذ القرارات الصعبة.

هل ستوكل محامي روبوت للدفاع عنك في المحكمة بأي قضية؟وما هي توقعاتكم للاستخدام الروبوتات في هذا المجال؟

في الوقت الحالي لا اعتقد أني سأصل لهذا الأمر، ليس المشكل في الذكاء الاصطناعي لكن ربما المشكل فيا، في مثل هذه الأمور والمواقف أحتاج التواصل مع بشري يفهمني ويفهم بشريتي ويتمكن من التعبير عنها من خلال القانون وفي المرافعة، الر وبوت مهما فهم بالقانون وكان مبرمجا عليها لكنه في جوانب الشرح وجوانب العواطف لن يتمكن من التوافق معي وفهمي.

فعلاً لم تصل الروبوتات وتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي لمستوى الذكاء العاطفي المتوفر للانسان فمن الصعب أن تتفهم مشاعرك

أعتقد أن استخدام روبوتات المحاماة في المحكمة قد يكون مفيدا في بعض الحالات، خاصة إذا كانت القضية بسيطة أو واضحة أو تتعلق بحقوق المستهلك أو المخالفات البسيطة. في هذه الحالات، قد يكون روبوت المحاماة قادرا على تقديم نصيحة قانونية دقيقة وسريعة ورخيصة، ويمكنه أن يساعد في تجنب التأخيرات أو التعقيدات أو الفساد في النظام القانوني.

لكن في حالات أخرى، قد أفضل محامي بشري على روبوت. هذا لأن القضايا القانونية قد تكون معقدة أو متنازع عليها أو تتطلب التفسير أو التفاوض أو التعاطف. في هذه الحالات، قد يكون روبوت المحاماة غير كاف لفهم جميع الجوانب والظروف والمصالح المتورطة في القضية. كما قد يفتقر روبوت المحاماة إلى الثقة أو الإقناع أو الإبداع التي تميز المحامي البشري.

أعتقد أن توقعاتي للاستخدام الروبوتات في هذا المجال هي أنها ستكون مكملة وليست بديلة للمحامين البشر. يمكن لروبوتات المحاماة أن تساعد في تولي بعض المهام الروتينية أو المعيارية، مثل جمع المستندات أو إجراء البحث أو إعداد الطلبات. لكن المحامين البشر سيظلون مسؤولين عن تمثيل عملائهم والدفاع عن حقوقهم والتأكد من عدالة الإجراءات.

لا أعرف إذا كان الأمر فعلا وارد. فهناك أمر أنا محتارة فيه : فهل الروبوت يستطيع توظيف الثلاثي الأساسي في هذا المجال وهو : Pathos Logos Ethos . على الأقل بما يخص ال Logos و Ethos أعتقد أنّ الروبوت ينجح في استخدامها نظرا لاقترانها بتوفر المعلومات وبالموضوعية. وأمّا ال Pathos وهو الشق العاطفي، فهل ينجح روبوت في توظيفها في رحلة الدفاع على أي متهم وهي التي تتطلب العاطفة التي لا يمتلكها الروبوت؟