خلال 2022 ، مارك زوكربيرج فقد أكثر من نصف ثروته

لفت نظري هذا الخبر عند تصفحي للأخبار، إذ كانت ثروة مارك زوكربيرج تزيد عن 124 مليار دولار أمريكي بعد استفادته من نمو أسهم شركته في أواخر سنة 2021 ، و لكن خلال الأشهر الماضية انهارت ثروة الملياردير بشدة واستمرت بالهبوط بعدها وبشكل مستمر حتى الآن.

في الوقت الحالي، تقدر ثروة زوكربيرج بحوالي 52 مليار دولار، أي أنه قد فقد حوالي 72 ملياراً من الثروة منذ يناير الماضي، وقد كانت الخسارة الأكبر في فبراير بعد فشل الرهان على الميتافيرس وأن الشركة قد صرفت عليه أكثر من 10 مليارات دولار وغيرت اسمها من فيسبوك إلى ميتا دون أن تكون جاهزة كفاية للتحول.

ثم توالت الضربات على الشركة بسبب تناقص عدد كبير جداً من مستخدمي فيسبوك للمرة الأولى في تاريخ الشركة، بالإضافة إلى تأثير سياسات الخصوصية التي فرضتها أبل و غيرها من الشركات على ميتا مما جعلها لا تستطيع تحقيق نفس العائد المادي من الإعلانات كما في السابق.

هل تعتقد أن شركة ميتا ستعود للنهوض وتحافظ على هيمنتها الحالية على التواصل الاجتماعي؟ أم أنها قد تعاني من نفس مصير الجيل الأول من شبكات التواصل مثل "فريندستر" و"ماي سبيس"؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هل تعتقد أن شركة ميتا ستعود للنهوض وتحافظ على هيمنتها الحالية على التواصل الاجتماعي؟ أم أنها قد تعاني من نفس مصير الجيل الأول من شبكات التواصل مثل "فريندستر" و"ماي سبيس"؟

لا أعتقد أن الوقت قد حان للفيسبوك أن تعلن إفلاسها مثل باقي شبكات التواصل الاجتماعي، لتحافظ الشركة على مكانتها عليها الخروج بأفكار جديدة وتكون مقدرة للوضع الذي هي عليه حتى لا تجازف أكثر.

اسمها من فيسبوك إلى ميتا دون أن تكون جاهزة كفاية للتحول

الحكم على التغيير إلى اسم ميتا بالفشل أعتقد أن الوقت باكر جدا، شركة مثل فيسبوك وبحجمها لا أعتقد أنها تقوم بمثل هذه الخطوة إذا لم تكن متمكنة منها وعلى دراسة كافية، لكن وراء هذه العاصفة سيكون نجاح مفاجئ ومبهرة يبقى عالق في الأذهان.

لم يبداو باستثمارات ضخمة بلا خطة واضحة وصريحة وبلا شك اي استثمار له مخاطره لكن لن يحقق نجاح مدوي ان لم يكن مستعد للمخاطرة! فان نجح فصدقني فان خسارته هذه ستعتبر نقطة في بحر ارباحه التي سيحصدها لاحقاً

من الممكن أن تكون هذه الخسارة مدروسة ، المثير بالأمر أن مارك سبق أن توقع أن يخسر مشروع الميتافرس بمبالغ كبيرة ، وبالرغم من ذلك قام بالمخاطرة .

ولكن أرى أن هذه المخاطرة ستجعله يخسر أكثر و لن يحقق ما يتأمله لأن نتائج استثماراته ستظهر بعد مدة كبيرة

هل تعتقد أن شركة ميتا ستعود للنهوض وتحافظ على هيمنتها الحالية على التواصل الاجتماعي؟

لا اعتقد ان شركة ميتا ستتعافى قريبا، لأنها شهدت هبوطا مدويا ومستمرا لفترة طويلة لقد تراجعت أسهم شركة التكنولوجيا العملاقة بنسبة 26 في المائة ، مما أدى إلى محو أكثر من 200 مليار دولار من القيمة الإجمالية. ويمثل الانخفاض أكبر خسائر ليوم واحد لسهم فردي في تاريخ سوق الولايات المتحدة، ولا توجد دلائل فورية على انتعاش قريب المدى.

ووفقا للخبراء فمن المرجح أن يكون أفضل أمل للشركة في التعافي الكامل هو استثمارها المستمر في تكنولوجيا الواقع الافتراضي metaverse.

 وقد حدد الرئيس التنفيذي مارك زوكربيرج خطة لشركة Meta للانتقال نحو هذه التكنولوجيا والابتعاد عن أعمال الوسائط الاجتماعية الأساسية في السنوات القادمة. تعتمد هذه الخطة على افتتاح أسواق للسلع والخدمات الرقمية الجديدة. وإذا نجحت Meta في وضع نفسها في مركز مثل هذا السوق الجديد المبتكر ، فمن المرجح حدوث انتعاش في نهاية المطاف.

 وعلى الرغم من أن النمو المستقبلي قد يكون ضعيفًا ، إلا أنه لا شك في أن منصات الوسائط الاجتماعية لشركة Meta لا تزال تمثل أنشطة تجارية قيّمة للغاية.

ووفقا للخبراء فمن المرجح أن يكون أفضل أمل للشركة في التعافي الكامل هو استثمارها المستمر في تكنولوجيا الواقع الافتراضي metaverse

أتفق معك يا نجلاء و لكن سأوضح هذه النقطة ، شركة ميتا و شركات العاب الفيديو و غيرها من شركات التكنولوجيا يتسابقون لتطوير منصات الواقع الافتراضي الخاصة بهم بهدف الهيمنة المبكرة على الصناعة فهي بنظرهم الدجاجة التي ستبيض ذهب في المستقبل ، هذا يعني أنه سيكون فيها تنافس كبير بين الشركات ، فبرأيي لن تقدر ميتا على مواجهة هذه المنافسة بسبب ضعفها و ستخسر خسائر فادحة أيضاً.

هل تعتقد أن شركة ميتا ستعود للنهوض وتحافظ على هيمنتها الحالية على التواصل الاجتماعي؟ أم أنها قد تعاني من نفس مصير الجيل الأول من شبكات التواصل مثل "فريندستر" و"ماي سبيس"؟

لا يمكننا أن ننكر أن مستقبل Meta يمثّل خطرًا كبيرًا على الشركة. لكن الفكرة تتمثّل في أن الخطوات الحالية التي يتخذها مارك في الوقت الحالي ما هي إلا خطوات استثمارية متباطئة وطويلة الأمد، مما يثبت أنه لا يعتني بهذا الهبوط الملحوظ في ثروته، حيث أن هذه الثروة -عكس ما يفهمه الكثير من الناس- تتمثّل في قيم تسويقية وقيم أسهم معلّقة في هواء البورصة. لذلك فالأمر يعتمد على نسبية المخاطرة التي يقوم بها. وعليه، فإن الوضع الاقتصادي بالنسبة لمارك الآن لا يمثل "خسارة" نصف ثروته، وإنما يمثّل "المخاطرة" بنصف ثروته، لأنه يخسر قيمة تنبّؤية، ولم يخسرها بعد بشكلٍ فعليٍّ. أمّا بالنسبة للخسارة أو المكسب، فهو أمر يتم تحديده خلال الفترة القادمة بعد إطلاق مشروعات Meta الجديدة وتقييم أداءها.

كيف ذلك ، لم أفهم!

يوجد زيادة نفقات بدون عائد مالي بالإضافة إلى انهيار سعر سهم الشركة بحد ذاته ألا يعتبر كل هذا خسارة ؟

بكل تأكيد خسارة واضحة للعين، لكن هذا لا يعنيه في الوقت الحالي بالمنظور الذي نظنّه، وإنما يُنظر الأمر كنوع من أنواع المراحل التحضيرية للمشروع الجديد، فبكل تأكيد، ونظرًا لما عانته شركة Meta خلال الفترة الماضية، تمثّل الخسارة في قيمة السهم خسارة محتملة، لكن إعادتها أمر ممكن من خلال المشروع الجديد، لذلك أرى أن الأمر ليس خسارة بالمفهوم التقليدي، وبفرض أن المشروع الخاص بعالم الـ Metaverse سينجح، فالأمر هنا سيختلف، وستكون الخسارة الحالية بمثابة خسارة قصيرة الأمد.

الميتافيرس سيُغيّر خارطة رؤيتنا للإنترنت كلّه، الأمر يحتاج كل هذه المشغولية والأموال، تقريباً مارك أوقف كلّ عنايته بفيسبوك كتطبيق وراح إلى الميتافيرس، هو عالم افتراضي سيجبرنا على دخوله، طبعاً تضافر الميتافيرس مع الـ NFT سيخلق لمارك سوقاً وعالماً لم نكن نتصوّر وجوده حتى هذه اللحظة.

هُناك من يشتري المواقع الافتراضية على خريطة الكرة الارضية الأن وهذه المواقع مطروحة للبيع وبأثمان عالية، والنية؟ أراضي افتراضية للإعلانات! هذه أمور قد تفوق تصوّر أدمغتنا حالياً، لذلك الميتافيرس تمهّد للأمور شيئاً فشيئاً، لكن أن يُفلس مارك فهذا برأيي ضرب من المستحيل، ولسبب واحد فقط، هو أنهُ يطرح القيمة، وقيمته عالية جداً في السوق دائماً، قديماً في فيسبوك والأن في الميتافيرس لمن يقرأ عنه فعلاً.

المراهنة عليه أمر بديهي، ويجب العالم أن يحتضن مارك هذه المرّة وأن لا يكرر غلطته الذي فعلها ضد إيلون ماسك، حيث أن الكرة الارضية وخاصة أميركا، راهنت على فشله سابقاً.

تقريباً مارك أوقف كلّ عنايته بفيسبوك كتطبيق وراح إلى الميتافيرس، هو عالم افتراضي سيجبرنا على دخوله

أظن أن مارك يتطلع لتغيير نظرة الناس للشركة من شركة تواصل اجتماعي في المقام الأول لشركة واقع افتراضي ، وقام بتغيير اسم الشركة ليعكس طموح الشركة المستقبلي . و لكن حتى لو كانت هذه الخسارة مدروسة ، أتستحق هذه التقنية التي من الممكن أن لا تنجح كل هذه المخاطرة ؟

لا يُمكن أن لا تنجح، قد يواجه بضع المشاكل، شيء شبيه بانطلاقة فيسبوك عام 2004 ولكن الأمر سيتجاوزه وبسهولة، لإن هذا الزخم الغير طبيعي من الجديد صار يُعجب الناس جداً وخاصة بعدم وجود بدائل، فكل الشركات الموجودة تطرح منصّات وتطبيقات في السوق، ليأتي مارك وبدل من أن يقوم بتطوير فيسبوك كما ظنّ الجميع، يقوم بتصميم عالم كامل افتراضي يمكّن الناس كلها من دخوله، ليصبح هو بذلك وكالعادة مرّةً أخرى الحل الأول والوحيد للتواصل الأنسب بين البشر، أنصحك بمشاهدة الفيديو الذي أعدّه على قناة ميتافيرس على يوتيوب، فيديو من ساعة، عالم مذهل حرفياً، هذا المشروع بعد أن تشاهديه سيتملكك شعور بأنّهُ من الصعب جداً أن يفشل مع الناس.

طرح

يمكن في البداية توضيح سبب هذا التراجع الواضح والذي جاء عن تراجع عدد المستخدمين اليوميين لفيسبوك إلى جانب التوقعات بنمو أضعف من المتوقع في الإيرادات، ناهيك علي سلسلة من التوقعات الأخري التي لم يحالفهم الحظ فيها منها مثلاً الميتافيرس، وهذه الضربة هي الأبرز التي تلقاها مارك زوكربيرج خلال العام الجار، كان لهذا التراجع يد في انخفاض سهم الشركة بأكثر من 26% لتفقد الشركة نحو 220 مليار دولار من قيمتها السوقية في هذا اليوم(3 فبراير).

هل تعتقد أن شركة ميتا ستعود للنهوض وتحافظ على هيمنتها الحالية على التواصل الاجتماعي؟ أم أنها قد تعاني من نفس مصير الجيل الأول من شبكات التواصل مثل "فريندستر" و"ماي سبيس"؟

رغم ثقل ميتا وقوتها فهذا الامر بكل تاكيد سبب أزمة حقيقة وأضرار جسيمة ستعاني منها لفترة حتي تتعافي فهي واحدة من المنصات المرنة والمواكبة للتطور بشكل كبير وزيادة الإستمثار في الأنظمة الحديثة والتي منها الواقع الإفتراضي علي سبيل المثال.

تتعافي فهي واحدة من المنصات المرنة والمواكبة للتطور بشكل كبير وزيادة الإستمثار في الأنظمة الحديثة والتي منها الواقع الإفتراضي علي سبيل المثال.

الميتافيرس حالياً عبارة عن عبء على كل الشركات التي تدعمه ، لأنه يحتاج لوقت حيث قال الخبراء أنه لن يظهر قبل عام 2030 و كذلك يحتاج لإنفاق كبير جداً لتجهيزه ، فلو استمرت شركة ميتا على هذا الحال أرى أن سقوطها سيكون قريب جداً.

ربما توقع ذلك .. فحاول الهروب على عالم الميتافيرس مثل الاحداث في نهاية فيلم Lawnmower Man قبل انفجار قنبلة موقوتة ينتقل الى عالم الميتافيرز

يصعب توقع نجاح أو فشل الميتافيرس ، أصبحنا نرى كل ما يحصل في الأفلام و الروايات يطبق على أرض الواقع ، حيث ان أول ظهور للفظ ميتافيرس في رواية Snow Crash التي صدرت في 1992 م

قد لا يكون تعافي الشركة قريبا وسريعا، إلا أن كثر من المحللين لا يزالون على يتوقعون للشركة مستقبلا مشرقا وهذا يبدو منطقيا. فحسب مقال تم نشره في مجلة فوربس، نجاح هذا المشروع يعتمد على مدى نجاح تكنولوحيا الواقع المعزز وهي بالفعل بدأت تغزو عالم الصناعة والعقارات والتسلية والتعليم ولكنها لا زالت بعيدة جدا عالم الهاتف.فهذه التكنولوجيا تملك مقومات للنجاح ولكنها لا تزال في بداية رحلة طويلة قد تستمر لعقود قبل أن تسود تلك التقنيات. لذلك لا أعتقد أنه ستواجه مصير الجيل السابق من شبكات التواصل حتى وإن طالت أزمتها.

التطور ضروري في كل الشركات ، لأن الشركة اذا التزمت بما هي عليه ستنطفىء و تخسر و هذا ما حدث مع مارك حيث قام مؤخراً بتطوير الفيسبوك و جعله يتيح مقاطع الريلز لينافس التيك توك ، هذه الآلية جيدة جداً لأنها لم تسبب خسارة فادحة مثل استثماره في تقنية نجاحها غير محدد و لا معلوم ، من الممكن أن يكون مخطط لهذه النتيجة و لكن تعافي الشركة صعب جداً لأنها خسرت أكثر من نصف الثروة في مدة قليلة مقارنة بالمدة للازمة لتحضير و تجهيز الميتافيرس.