سباق بلا متسابقين! كيف ستؤثر هذه التقنية على مستقبلنا؟

باعتباري مهندس شبكات، فأنا مهتم كثيرا بما تنشره الشركات العالمية المتخصصة في أنظمة الشبكات وعلى رأسها شركة سيسكو، عملاق الشبكات، للبقاء على إطلاع بأحدث التقنيات في هذا المجال، حتى تفاجأت بخبر يقول بأن سيسكو قد أقامت سباق سيارات بلا متسابقين!

قالت الشركة بأنها في إحدى تجاربها، تمكنت من ابتكار نظام للتحكم بهذه السيارات، حيث يقوم المتسابقون بالتحكم في هذه السيارات بشكل كامل عن طريق الإنترنت، وعلى ما يبدو فإن التجربة قد أبدت نجاحا باهرا، لكن هذا دفعني للتفكير، كيف ستؤثر هذه التقنية في مستقبلنا.

أثناء تفكيري في هذا الأمر، قفزت إلى ذهني مشاهد من فيلم I robot حيث كانت السيارات تقود نفسها بشكل كامل، السيارات ذاتية القيادة موجودة بالفعل ولكنها لا زالت قيد التجربة، ربما إذا تمكننا من دمج تقنيات الذكاء الصناعي، التي ستعمل على إدارة أنظمة التحكم بشكل آلي، وتقنيات الرؤية الحاسوبية، التي ستعمل على التقاط البيانات أثناء سير السيارة، وتتبع الحركة، والتقاط الإشارات والسيارات المجاورة، مع أنظمة الشبكات والتحكم المتطورة هذه، حينها نحصل على السيارات ذاتية القيادة التي نراها في الأفلام.

وأنتم يا أصدقائي، كيف ترون هذه التجربة؟؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أعتقد يا أحمد أن هذا الأمر لن يطبق إلا في دول العالم الأول، إنما دول العالم الثاني والثالث، فهُم يجاهدون في توفير وسيلة المواصلات العادية.

الأمر لا يتطلب فقط الوصول إلى الإمكانية، الأمر يتطلب التخطيط الشامل في تنفيذه.

لقد اكتشفت أن هنا يوجد الذهب، لكني لا أعرف كيف استخرجه!

أعلم أن التقنيات الحديثة تصل إلينا متأخرة كثيرا، لكنها على الأقل تصل، ربما بعد 70 عاما مثلا.

تجربة رائعة بالطبع وأنا بانتظار هذه المركبات ذاتية القيادة ، مع العلم بأنني لا أعتقد أنها ستصلنا، أتوقع ربما أحفادنا سيركبونها، أنا لدي خوف كبير من القيادة لذلك أتمنى ان أمتلك يوما ما سيارة ذاتية القيادة لأتمكن من الاستمتاع بالقيادة بدون خوف!

مرحبا روان، لم نرك منذ مدة، عودا حميدا

لدي خوف كبير من القيادة لذلك أتمنى ان أمتلك يوما ما سيارة ذاتية القيادة لأتمكن من الاستمتاع بالقيادة بدون خوف!

أعتقد أن المركبات ذاتية القيادة ستعمل كثيرا على التقليل من حوادث السير، وهذه من وجهة نظري الفائدة الكبرى، فهي ستمتلك القدرة على كشف السيارات التي لا نراها عن طريق الأقمار الصناعية والإشارات المختلفة، وسيمكنها التنبؤ باحتمالات الإصابة والالتزام بقواعد المرور وغيرها، أعتقد أننا ربما نتمكن من استخدامها بعد 30 عاما من الأن على الأقل، حينها سأصبح في ال52 من عمري ولن أرغب في القيادة على أي حالا

لو تم تطبيق هذه الفكرة -أي فكرة القيادة الذاتية في سباقات السيارات- فإنها ستقلل من الحوادث المدمرة التي قد تحدث في تلك السباقات، وبالتالي تحمي المتسابقين. وكذلك ستفعل في المواقف العادية. ولكن هل هي آمنة بالكامل؟

لا يمكننا الجزم إذا كانت آمنة بشكل كامل أم لا، فهي لا زالت قيد التجربة، ولكن تجربة سيسكو نجحت بشكل كبير.

المشكلة هنا أنه حينها لن يصبح سباق سيارات، بل سيصبح مثل لعبة فيديو، فالمشاهدين يذهبون أساسا لرؤية المتسابقين في المضمار، لذلك أين الإثارة إذا لم يكن هناك متسابقون

لمشكلة هنا أنه حينها لن يصبح سباق سيارات، بل سيصبح مثل لعبة فيديو، فالمشاهدين يذهبون أساسا لرؤية المتسابقين في المضمار، لذلك أين الإثارة إذا لم يكن هناك متسابقون

ربما سنشهد نوعًا آخر من السباقات الّذي يعتمد على الذكاء الاصطناعي ويكون مثيرًا في ذات الوقت؟

السيارة ذاتية القيادة موجودة وهناك سيارات كاملة وليست تجريبية فقط وابرز مثال سيارة تيسلا مودل اكس.

قرأت أن العديد من السيارات الذاتية تسببت في حوادث واصطدامات لذلك لا زالوا يطورونها

يارجل الطائرات تسبب حوادث, القطارات تسبب الحوادث, الدراجات تسبب الحوادث, حتى السيارات العادية تسبب الحوادث.

ان دل فيدل انه خطأ الناس وليس الوسيلة.

ان دل فيدل انه خطأ الناس وليس الوسيلة

أين الناس هنا يا صديقي، المركبة ذاتية القيادة هي من اصطدمت بالمارة في عدة مرات، لم يكن بها سائق

ليس هناك تقرير مفصل لأعرف بالضبط صحة هذا الكلام.

وعلى رأسها شركة سيسكو، عملاق الشبكات

لم أسمع بها من قبل..

قالت الشركة بأنها في إحدى تجاربها، تمكنت من ابتكار نظام للتحكم بهذه السيارات، حيث يقوم المتسابقون بالتحكم في هذه السيارات بشكل كامل عن طريق الإنترنت، وعلى ما يبدو فإن التجربة قد أبدت نجاحا باهرا، لكن هذا دفعني للتفكير، كيف ستؤثر هذه التقنية في مستقبلنا.

هذا ملفت للنظر، هل يمكن أن يعمم هذا، بأن ارسل سيارتي وأنا في البيت عبر القيادة الآلية إلى منزل أختي التي ستضع لي فيها حاجياتي، ثم أرجع بها من الحاسوب..

لكن إلى أي درجة هي دقيقة، قد أتعرض لاختراق، أو مثلا قد أفقد الاتصال وسيارتي وقد تتعرض لحادث، أو تقتل أحدا

لم أسمع بها من قبل

شركة سيسكو هي شركة عالمية متعددة الجنسيات، وهي أكبر مصّنع لأجهزة الشبكات وأنظمة البنية التحتية في العالم، ولا تخلو شركة في العالم من جهاز تابع لسيسكو، بل حتى إننا كطلاب ندرس المناهج التي توفرها هذه الشركة بشكل أساسي

هذا ملفت للنظر، هل يمكن أن يعمم هذا، بأن ارسل سيارتي وأنا في البيت عبر القيادة الآلية إلى منزل أختي التي ستضع لي فيها حاجياتي، ثم أرجع بها من الحاسوب..

نظريا يبدو هذا ممكنا، بل حتى إنها ربما تذهب بمفردها أيضا في حالة تم تطبيق أنظمة الذكاء الصناعي، ولن تحتاجي حتى للتحكم بها.

لكن إلى أي درجة هي دقيقة، قد أتعرض لاختراق، أو مثلا قد أفقد الاتصال وسيارتي وقد تتعرض لحادث، أو تقتل أحدا

كما قلت يمكن جعلها تسير بمفردها، أما بخصوص الاختراق فهذا يحدث بالفعل الأن، فالسيارات الحديثة يمكن اختراقها، هل تعلمين أن هناك شركات متخصصة في أنظمة تأمين السيارات ضد الاختراق

بعيداً عن فكرة الأمان، كوني لا أعلم مدى قدرة مثل هذه التجربة على التعامل مع الظروف الخارجية الطارئة وكيف ستتم الاستجابة لأي مؤشرات أو مؤثرات قد تكون فجائية، فإنني لن أشجع الأمر..

ليس لأيّ سبب أكثر من أنني أعشق القيادة، ولا أتخيل يوماً أن أركب مركبة تقودني دون أن أقوم أنا بذلك الأمر، إلا لو تشاركنا أنا والتكنولوجيا، مرة لي ومرة لها، فربما أتقبل الفكرة 😁

الحقيقة أنني على العكس تماما، أنتظر بفارغ الصبر السيارات ذاتية القيادة، تخيلي أن تنامي في السيارة، في حين تقود السيارة نفسها للمنزل 😂😁

أتخيل ذلك فعلاً.. ولكن مشوار ساعة (كأطول تقدير) كيف ستشبع فيه نوماً؟؟

ربما لا أمانع الأمر بحالات السفر..

ساعة لكمبيوتر السيارة ليقود وساعة لي.. 😁

من كثرة التطورات التقنية في الحياة اشعر أنه سيأتي على الناس يومًا لن يفعلوا فيه شيئًا! الآلة ستقوم بكل شئ! ماذا سنفعل في حياتنا وقتها؟

كان هناك فيلم رسوم متحركة أمريكي لا أذكر اسمه تناول هذه الفكرة، حيث كان البشر مستقبلا لا يحركون ساكنا، فكل ما يريدونه يأتي إليهم ذاتيا، حتى أصيبوا جميعا بالشلل وفقدوا القدرة على الحراك، أعتقد أننا نصل لهذا الأمر بالتدريج

حتى اللحظة . جميع السيارات التي تحوي قيادة ذاتية او مساعد قيادة...

تتطلب وجود سائق مرخص خلف المقود ...

نعم فهي لا زالت قيد التطوير حتى الأن