أعتقد أن ساعات الجلوس الطويلة وراء شاشة الحاسوب أمر مرهق فعلاً، فبالنسبة لي أجلس يومياً من الفجر وإلى ما بعد غروب الشمس وراء شاشة الكمبيوتر، وبالطبع هذا يتضمن عملي عن بُعد أيضاً..
أحياناً أشعر بآلام في الظهر والرقبة والعينين، رغم أخذي لفترات استراحة متقطعة لكن في كثير من الأحيان أكون منعمساً في عمل ما لدرجة أني أنسى نفسي وتمر الساعات دون إحساس بها..
هل تعانون مثل معاناتي؟ خاصة في ظروف الحظر الذي فرضة انتشار وباء الكورونا هذه الفترة؟
لعل هذا ضريبة العمل من المنزل، الجلوس لساعات طوال وما يترتب على ذلك من آلام وإرهاق.
هل هناك حل لذلك غير ترك الكمبيوتر..
صحيح .. لم أتحدث عن الهاتف النقال والذي يأتي دوره بعد إنهاء الأعمال على الكمبيوتر وهو كارثة بحد ذاته.
التعليقات
أصبحت أركز مؤخراً على الساعات التي أقضيها بعيداً عن الأجهزة المتصلة بالانترنت، لأنني أخصص وقتي الذي أقضيه بالفعل على حاسبي المحمول، مما أحتاج من انجازه من أمور عديدة.
وحيث أنني ابتعدت منذ عامين عن مواقع التواصل الاجتماعي كلياً فلا أتذمر من الوقت الذي أقضيه على أجهزتي، لأنني أعرف على الأقل أنها لن تذهب هباءً وهي ليست وقتاً ضائع.
ما أحتاج للتركيز عليه الآن هو الخمس ساعات التي أقرر يومياً قضائها دون أجهزة، اثنتين صباحية أجدد فيها نشاطي وأجلس مع عائلتي، وثلاثة مسائية، أقرأ لساعتين وأشاهد النشرة المسائية.
طبعاً كل هذا عرضة للتغيير حسبما يحدث معي من تغيرات، أحياناً لا أفعل شيء من هذا، وأسترخي فقط، أحياناً أُخرى أقرأ لساعات إضافية وأحياناً أستخدم أجهزتي مجدداً وهكذا
ومن لا يعاني هذه المعاناة خاصةً إن كان لديك عمل مستمر على اللاب ولفترات متواصلة كثيرة، بدأت معي بألم شديد بالرقبة والذراع الأيمن وبعده بفقرات الظهر، لذا كان الحل في الحصول على جلسة مريحة بأن تتأكد أنك تجلس بالوضع الصحيح قدميك مستقيمين للأرض وأن يكون لديك كرسي ذو مسند مقوس يتناسب مع إنحناء الظهر وإن لم يكن يمكن الحصول على المسند فقط وتركيبه على أي كرسي لديك، تأكد من أن ذراعيك بالوضع المناسب .
أيضا كل نصف ساعة خصص خمس دقائق لعمل تمارين الرقبة بعمل لفة دائرية بهدوء مرة واثنين، أيضا قف وأفرض ظهرك لدقيقتين، هذه التمارين البسيطة ستفرق معك كثيرا وستجعلك تشعر بتحسن كبير.
أما بغير العمل حاول ألا تستخدم الفون إلا للضرورة وإن استخدمته وهذا وارد يجب أن يكون في نفس مستوى نظرك حتى لا تتأثر فقرات الرقبة.
بالنسبة لي أقضي وقتًا طويلا على الإنترنت ، ولكن يتخلل هذا الوقت فترات راحة بسيطة
قد تمتد من عشرة دقائق إلى ربع ساعة تقريبًا ، فمثلًا أخصص 7 ساعات عمل يوميًا . لكن بفترات متقطعة
تلك الطريقة إتبعتها مؤخرًا ، وخاصية أنني عانيت منذ سنوات من الآلام في الظر والقديمين ، نأهيك بأن عيني تأثرت من وراء الجلوس عبر الإنترنت ، ف ست سنوات في الجلوس بشكل طويل عبر الإنترنت ليست بالقصيرة
لكن الحمدالله بدأت أنظم وقتي ما بين العمل على الإنترنت وما بين أوقات الراحة والقيام بنشاطات الأخرى .
ربما أصبح من الصعب اليوم أن نُحصي كم نجلس على الإنترنت طالما أن معظم الأعمال والعملية التعليمية تتم بشكل إلكتروني عبر الإنترنت!
هذا العصر هو عصر الإنترنت بامتياز، وأظن ان حوالي ثلثي اليوم نقضيه إما خلف الأجهزة أو الهواتف للعمل أو الدراسة أو الترفيه!
لكن لا يعني ذلك أن الأوان قد فات للتغيير!
بالنسبة للأعمال والدراسة، فهو أمر لا بد منه، لكن يُمكننا ان نفصل ونأخذ استراحة بين الحين والآخر نقضيها في شيء غير الإنترنت، كأخذ قيلولة أو أداء مهمة منزلية أو المشي.
أما الترفيه، فهو ما يُمكن أن نُقلل منه قدر المستطاع، العديد من التطبيقات أصبحت تساعد في هذا الأمر عبر إخفاء هذه تطبيقات التواصل الاجتماعي ومنع ظهور إشعاراتها، وبالتالي تقليل الوقت الذي نقضيه عليها.
مرحباً عزيزي صالح
اعتقادك في محله، حيث أن الجلوس أمام الحاسوب لساعات طويلة، بحكم العمل عن بعد، أو العمل الحر، أو الإدمان على ألعاب الحاسوب من الممارسات التي تؤذي الجسم، والوضع الصحي و النفسي العام.
من الحلول التي يمكنك تجربتها: ترك الحاسوب لفترات متقطعة أثناء العمل، والنظر إلى مساحات خضراء ومناظر طبيعية، كما ويمكنك الجلوس مع العائلة، فهذا يرفع من معنوياتك.
ربما أيضاً بإمكانك تقليل العبئ عن طريق تقسيمه إلى وحدات صغيرة تقوم بإنجازها واحدة بعد الأخرى، أنا واثق بأنها هذا سيخلق لك دافعاً معنوياً وسينظم جلوسك إلى الحاسوب.
شكرًا لك
في بدايتي في مجال العمل الحر كنتُ أعمل من أي مكان وبالتالي أجلس جلسات غير مريحة، عانيت من ألام الرقبة والظهر لفترات طويلة، وبدأ ذلك يتعالج بعد أن خصصت مكان للعمل، وكرسي مريح ومكتب في ارتفاع مناسب.
اما عن الجلوس لفترات طويلة فأحاول أن أتوقف عن الجلوس وأتحرك لفترة 5 دقائق من وقت لأخر أثناء ممارستي للعمل، وبمجرد انتهائي من العمل أخصص وقت للمشي أو ممارسة بعض التمرينات .
لم اعد استخدم الحاسوب خارج فترات العمل الا قليلًا، اعتمد على الهاتف أكثر، وحتى مشاهدة الأفلام أصبحت أشاركها على التلفاز واختار وضعية مريحة حتى لا أشعر بألم او عدم الراحة أثناء فترة الفيلم .
أود لفت انتباهك ان الألام ليست من الجلوس أمام الحاسوب فقط، بل حتى الجلسات الخاطئة بشكل عام والنوم في وضعيات غير مريحة وحمل الأشياء الثقيلة او ممارسة التمرينات الرياضية بشكل خاطئ جميعها أمور تؤثر على الظهر والرقبة والقدمين وتسبب ألام فيها، لذلك حاول تجنب أي من تلك الاشياء الخاطئة حتى لا تتعرض لمخاطرها او مضاعفاتها.
أكاد أجزم أن هذا الوقت لا أستطيع حسابه، اقطع منه وقت الأكل والنوم فقط، ماتبقى منه 90 في المائة العمل بالحاسوب، و10 في المائة التحديق في الهاتف لمشاهدة مسلسل أو قراءة مانجا..
أرغب فعلا بتغيير هذا، في بعض الأحيان حين يكون هنالك مشروع أو عمل، أضظر للجلوس طيلة اليوم والأكل على عجل لمدة لا تتجاوز 15د، ثم النوم ل3 ساعات، ما تبقى كله نوم..
هل هناك حل لذلك غير ترك الكمبيوتر..
ولا أرى هنالك حلا لترك الكمبيوتر ما دام العمل مرتبطا به، لو مثلا كنت أستغله في لعب الألعاب الإلكترونية، أو القيام بأمور لا تمت بالعمل بصلة قد نرجح حلولا للتعويض..
هل تعانون مثل معاناتي؟ خاصة في ظروف الحظر الذي فرضة انتشار وباء الكورونا هذه الفترة؟
عن نفسي أجل، خاصة ألم رقبة والظهر، ولكن ليس للحجر الصحي أية علاقة، بالفعل رفع الحجر منذ مدة ومع ذلك أنا في نفس الروتين، الكل مرتبط بالعمل، وحين تنتهي، ترتاح في البيت ، العمل عن بعد هو السبب، حين تعمل خارجا تجد فرصة للحديث مع الزملاء، أو الأكل أو الخروج، أو مقهى بعد العمل، عكس ما نعيشه يدور كل شيء في المنزل ...