مسلسل الوصفة السحرية: ماذا تفعل لو أرادت ابنتك الطلاق لأن زوجها تزوج عليها بالسر؟

هذا موقف الأم لأحد بطلات مسلسل الوصفة السحرية نهلة، والتي تزوج زوجها عليها بالسر، وكالعادة لم يكن عادلا، المهم أنها عندما علمت قررت الطلاق، ولكن أمها هنا لم توافق، لامتها على قرارها وأخبرتها أن لا يوجد لديهم طلاق بعائلتهم.

انقسمت الآراء حول موقف الأم على السوشيال ميديا كرد فعل للحلقة، بين مجموعة كبيرة ترى أن موقف الأم غير داعم أبدا، ومن المفترض أن تقف بجوارها تحتويها، وتدعمها عاطفيا وتدعم قرارها.

وقلة من رأى أن وجهة نظر الأم صحيحة وهي تحاول أن تحافظ على بيت ابنتها ويكفي أنها تعاقب زوج ابنتها بالضغط عليه لطلاق زوجته الثانية وضمان حقوق ابنتها.

ولأن موضوع الزواج الثاني هذا منتشر كثيرا بالفترة الأخيرة، أردت سماع أرائكم جميعًا، ماذا سيكون قرارك لو كنت مكان الأم، كيف ستدير المشكلة؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

فكرة اختياره لبنت أخرى أثناء بقاءه مع الأولى هذا يعني أصلاً أن هناك مؤشر واضح على خراب العلاقة مع الطرف الأول فالبقاء والإصرار عليه سواء نبع من الأم أو بنتها هو ضرب من ضروب الجنون والإصرار على خراب لإننا ضيّعنا فيه الكثير من الوقت الذي نحزن أن يكون قد ضاع سدى، الأفضل إنهاء كل ما له علاقة بهذه المهزلة مباشرةً وطلب الطلاق من زوجته الأولى وأن يُفسَح المجال لخياره الثاني، فهو أدرى بمن اختار وبالتالي قد تكون علاقته الثانية أبقى ومن الغلط الضغط لإنهاءها، الأولى هي من يجب أن تنسحب فهو بهذا الفعل يعتبرها علاقة منتهية الصلاحية أو بأحسن الأحوال علاقة ناقصة.

ربما تكون محق لو تمسك الزوج بالزوجة الثانية، لكن ماذا لو. قرر التخلي عن الثانية فقط إرضاء للزوجة. الأولى ولكي ترضى بالعودة له، وهذا بحد ذاته يؤكد أن الزواج الثاني ما هو إلا خطأ بالنسبة له وإلا ما تخلى

مجرد تفكيره بالثانية إذاً هو لمس ولو لدقائق في حياته نقص علاقته الأولى وأراد ملأ هذا الفراغ سواء كان الفراغ عاطفي أم أسري أم حتى جسدي، وفي حال عرفوا تماماً ما المشكلة التي مرت معهم وحلوها فعلاً عندها يجب أن تقبل العودة له، أما غير ذلك فهو يتسلى ببنات الناس ويختار إناثهم وكأنها خضراوات يرمي ويبقي ما يريد.

Taqwa_Mubarak أضف ردا
مجرد تفكيره بالثانية إذاً هو لمس ولو لدقائق في حياته نقص علاقته الأولى

أفضّل أن لا ألقي الإتهامات هنا، فلا يمكنني التنبؤ بالطريقة التي يفكر بها الرجال، ولكن تتعدد في قصص الخيانات أو الزواج الثاني حالات تكون فيها حياة الزوجين أقرب إلى المثالية ورغم ذلك يركض الزوج إلى أخرى ويخسر النعيم الذي كان بيده، لا أعلم ما السبب ربما هناك تفسير علمي أو غيره ولكن هذا يحدث ولا يمكننا إنكار وجوده!

النقطة الثانية، هي هل وجود نقص لثوانٍ أو دقائق مبرر لاتخاذ قرار كبير كهذا؟ أصلًا هل يوجد علاقة كاملة في هذه الحياة؟ هل الزوجة نفسها لا ترى نقصاً ولا عيبًا في زوجها يجعلها تفكر بنفس الطريقة؟

أدرى بمن اختار وبالتالي قد تكون علاقته الثانية أبقى ومن الغلط الضغط لإنهاءها، الأولى هي من يجب أن تنسحب

لماذا يتم لوم الزوجة الأولى غالبًا على وقوع الزواج الثاني؟ فالزوج ربما لم يعطي نفسه أسبابًا واضحة للتخلي عن الزوجة الأولى خاصة وأنه لم يتخذ خطوة جدية لإنهاء الزواج الأول قبل الدخول في علاقة ثانية، هو في الواقع متردد، وربما هو غير راض عن نفسه وعن حياته وبما أنه لا يستطيع تغيير ظروفه وأسلوب معيشته فقد رأي في البحث عن زوجة جديدة فرصة ثانية آملًا في تغيير حياته بينما لا تكون زوجته الأولى هي المشكلة وإنما الزوج نفسه.

وحتى وإن كان هو يجد مشاكل بالعلاقة فالأولى أن يحاول إصلاحها وليس التخلي عنها، وبالنسبة للزوجة الثانية فليس من المقبول أن يكون زواجها سرًا عن الزوجة الأولى، فعليها أن تشعر بأن هناك شيئ خاطئ وإلا فإن الزوج سيواجه الجميع ويخبرهم بما يفعل دون خوف.

أرى أن القرار هنا متعلق بفهم تطلعات الزوج ومعرفة رغباته وأفكاره، فإن كان صرح أنه من محبين فكرة التعدد وقبلت الزوجة به فلا لوم على الزوج؛ لأنه سيبحث عن أخرى حتى وإن كانت الزوجة الأولى كاملة والعلاقة بينها وبين زوجها مستقرة، ولو كان الزواج نتيجة خلل أو نقص فسأبحث به قبل أن نقرر أي قرار، فربما يكون الخطأ من الزوج وهنا يكون الانفصال هو الحل، والعكس صحيح.

بحث الرجل عن زوجة ثانية وثالثة ورابعة. ليس له اي علاقة باي نقوص في علاقته مع زوجته لا من قريب ولا من بعيد.

احيانا يتزوج الثانية لاسباب، لكن لايوجد اسباب تجعله يتزوج الثالثة والرابعة! لكنه يفعل ذلك لان في الواقع اندفاعه نحو التعدد لم يكن خلفه اي سبب من البداية.

بالتأكيد تعدد الزواج ليس شرطا أن يكون تقصيرا من المرأة، ربما يكون من الشخص نفسه، لكن ماذا لو كنت مكان الأم وجاءتك ابنتك ماذا تفعل؟