تابعت مسلسل زهور الدم بعد أن وجدته متصدرا الساحة بالفترة الماضية، فقد انتهت آخر حلقاته منذ أسبوعين تقريبا، وفقا لإذاعته على القنوات التركية، لم أتابع منذ فترة مسلسل بهذا الاهتمام، فبجانب أداء الأبطال المميز، كانت القصة مميزة وجذابة، بالتأكيد هناك بعض الانتقادات ولكن بالمجمل جذبتني واستمتعت بها، باختصار هي نفس القصة التقليدية بتفاصيل مختلفة، الحبكة الدرامية التي بني عليها العديد من الأعمال عربيا وأجنبيا، وهي تحول الكرة الشديد لقصة حب وعشق قوي، بالتأكيد أغلبنا إن لم يكن كلنا شاهدنا عمل درامي واحد على الأقل يعرض نفس الحبكة، وهذه الحبكة إن وظفت بين أحداث قوية وأبطال متميزين، إذن لا مفر من نجاحها الساحق.

وهذه أحداث المسلسل باختصار أغا يتزوج من ابنة قاتل والدته من أجل إنهاء قضية الثأر هذا وفقا لأعرافهم، وخلال المسلسل تتعامل هذه الفتاة بكل حب وبطيبة قلبها حولت كره الجميع من حولها لحب، حتى زوجها، ومن خلال شد وجذب، وغضب وثورة وكبرياء منعهم من الاعتراف بحبهم حتى كاد أن يخسروه وبآخر لحظة تمكنوا من الاعتراف بمشاعرهم.

السؤال هنا لماذا ننجذب لهذا النوع من القصص أو الأعمال رغم تكرار الحبكة الأساسية بالمسلسل؟ شاركنا بعمل يعرض نفس القصة واستمتعت به.