هذه المساهمة بخصوص مسلسل الشركة الناشئة، والتي ستناقش حدث مهما ومؤثرا لعبت عليه الحبكة..

معدل الاستنفاد في المسلسل:

قبل سباق الهاكثون تجري فعاليات في ساند بوكس من قبل المستشارين لكيفية اقتسام الأسهم، وكيفية إدارة المالية للشركات الناشئة، حينها تعطي ساند بوكس الميزانيات المرصودة للمشاريع، وتحذر من مسألة معدل الاستنفاد، فهو كالتحدي صعب، قد ينهي مستقبل الشركة، الخوف هو الدافع للشركات للتسابق من أجل الاستثمار وعدم السقوط في شبح الاستنفاد، لكن للأسف حين هرب فريق سيو دال مي من معدل الاستنفاد ظهر أليكس كالمنقذ لهم، وحدث ما حدث كما رأينا في أحد المساهمات السابقة..

تبدأ العديد من الشركات الناشئة بالانسحاب من ساند بوكس بسبب عدم حصولها على تمويل..

ماذا نقصد بمعدل الاستنفاد؟

نعني به نسبة خسارة الشركة للمال، الخسارة قد تستفحل إلى درجة خسارة رأس مال المساهمين،

مثلا طرحت الشركة مشروعا تقنيا على شكل تطبيق خدمات، لكن لم ينجح التطبيق، والشركة لم تجد مسثتمرا يبتبنى المشروع، تبدأ الشركة بخسارة المال، وقد تتراكم عليها الديون، مما يستدعي اللجوء لرأس المال الذي يكون النهاية المؤسفة للشركة..

نموذج لمعدل استنفاد إحدى الشركات:

عن نفسي:

في النهاية مهمة إنشاء شركة ناجحة ليست بالسهلة، قد يتم النصب علي وأصبح بين ليلة وضحاها مطرودة بسبب صفقة قد تكون خدعة تدمرني، لو ماطلت في الاستثمار قد أصل لمعدل الاستنفاد وتفلس شركتي، ما العمل إذن؟ هل ريادة الأعمال بهذه الصعوبة؟

ما أراه هو ستيف جوبز يصعد على خشبات المؤتمرات بكل ثقة، ولا طالما تمنيت أن أكون مثله، لكن الأمر ليس سهلا البتة..

الآن بعد المساهمات السابقة، لنفترض جدلا أنك مدير شركة ناشئة، ولك مال يكفيك ل3 أشهر فقط، وبعدها قد تدخل لاستهلاك معدل الاستنفاد، جاءتك فرصة استثمار على شكل صفقة استحواذ، وبالأصل لا تخطط للاستحواذ، بل تريد أن تضع اسمك الخاص بسوق العمل، ما قرارك؟