هذه المساهمة العاشرة بخصوص مسلسل الشركة الناشئة ، وفيها قصص أشخاص ناجحين بسبب قراراتهم..

سهم أم مقابل مادي؟

تظهر في المسلسل شخصية ابن عم البطل، وهو شاب يبدو للولهة الأولى أنه مختل عقلي يقحم نفسه في عالم ريادة الأعمال والشركات الناشئة، تتسآل سيو دال مي عن وجوده هنا في ساند بوكس، فيتم إخبارها أنه يقوم بالمهام المستعصية للشركات الناشئة مقابل 1 بالمائة من الأسهم الخاصة بها ، يفحص، يصمم، يسوق كل المهام يستطيع القيام بها من أجلك، تسمع سيو دال مي اسمه المدعو نام تشو وتتذكر اسمه ايضا في لائحة أسهم شركتهم كذلك، فما السبب؟

حلمه أن يكون بوني بروان في كوريا، التي كانت عاملة في شركة جوجل، لكن خيارات أسهمها جعلت منها مليونيرة، كانت تدعم الشركات الناشئة باستخدام مهاراتها، قد تكون 1 في المائة لكل الشركات الناشئة، لتكبر وتعود بأرباح وفيرة..

هل تبدو فكرة جيدة، ماذا لم لم تكن ناجحة؟

عن نفسي:

حين شاهدت هذه الفكرة أعجبتني للغاية، ولم أفكر من قبل في هذه الخطوة البعيدة فشخصية نام تشو لم تفكر في اللحظة، قد تؤدي مهام لشركات ناشئة كباب من الخبرة لم لا؟

لكن فيما بعد قد تفاجئك أحد أسهمك الواحدة بالمائة بالنجاح والثراء السخي..

  • بحث أكثر عن هذه الفكرة ووجدت أمرا مشابها لامرأة ناجحة كان لقرارها تغيير كبير في حياتها:*

هي قصة تصميم شعار نايكي إلى عام 1969، عندما إلتقت طالبة تصميم الجرافيك كارولين دافيدسون، بمؤسس شركة نايكي فيل نايت..

ما هي قصة تصميم شعار نايكي؟

كانت الشركة في بداياتها المتعثرة، وكان طلب التصميم صعبا ومكلفا للغاية لفيل، فطلب من كارولين أن تعمل بدولارين للساعة مقابل التصميم، وهو الأمر الذي لم يقبله أي مصمم له للثمن الذي لا يضاهي التعب..

وافقت كارولين، وعلمت بجهد على تصاميم كثيرة وكثيرة، العديد منها لم تعجب فيل، في النهاية قبل أحدها على مضض..

لتسجل نايكي نجاحا باهرا بسبب شعار كارولين، مقابل ذلك قُدم لها أنذاك خاتما غاليا يحمل شعار نايكي و 500 سهم من أصول الشركة..

والآن هل لك أن تتخذ قرارا مشابها لما قامت به كل من بوني و كارولين؟ ألن يكون في تهديد على عملك؟ وهل دائما قد تنجح القرارات هذه أم تكون ضربة حظ؟