يبدا الفيلم بإرسال مجهول رابط لفتاة وبعد ضغط الفتاة على الرابط يخبرها المجهول أن جهازها أصبح مخترق وأنه الآن يملك صور شخصية لها، ثم هددها بالصور اذا لم ترسل له صور اخرى، وقبل مرور ساعة واحدة أصبح المجهول متحكم تماماً في الفتاة.

يعرض الفيلم واحده من اكبر قضايا الابتزاز الالكتروني في كوريا الجنوبية ، وهي جرائم ليست محصورة على بلد معين في ظل التطور التكنولوجي الحالي، ففي مصر وقعت حادثة مشابهة لبسنت خالد التي هددها إثنان من أبناء قريتها بصور مفبركة لها مما دفعها لانهاء حياتها.

المثير للتامل في الحادثتين أن الخوف من الفضيحة هو الذي يجعل الضحية تقع حقاً في يد المبتز ، و هو شئ يبدوا أن المبتزون يعلمونه جيداً و يجيدون استغلاله ، فكل هذه الجرائم تبدا بالتهديد مما يجعلني أفكر أنه لو كان لدى هؤلاء الضحايا الدعم العائلي الكافي ، والطمأنينة تجاه نظرة أهلهم ومجتمعهم لهم ، لتغيرت الأحداث.