تضطر ليلى الفتاة البسيطة إلى إدعاء شخصية ليست شخصيتها بعد أن جعلها أصحابها تعتقد أن شخصيتها الحقيقية لا تجذب الرجال، وكذلك حسن الشاب الخجول يضطر لإنتحال شخصية غير شخصيته لأن أصدقائه يقنعوه أن شخصيته لا تجذب النساء.
في خليط من اللعب والتلاعب وسوء الفهم تدور احداث الفيلم، ذكرني هذا بحديث سمعته في المترو بين فتاتين عن لعبة الحب، مختصر الحديث أن الحب لعبة، يظن الرجل أنه الصياد الذي يصطاد الفريسة في حين أن المرأة هي التي اصطادت هذا الرجل وأوقعته في شباكها هو فقط موهوم ، وأن هذا هو الحب .
تقول ليلى لصديقتها: «ليه يا فريدة؟ ليه المواضيع مش بالبساطة دي؟ واحد يعجبني وأنا أعجبه، أكلمه: “ألو.. مساء الخير.. إزيك يا حسن.. وحشتني”، يقولي: “وأنتي كمان”، ونعيش في تبات ونبات ونخلف صبيان وبنات… ليه لازم يبقى في خطة؟ ليه دايمًا في طريقة؟»
صدقاً أتساءل لماذا ليست الأمور بهذه البساطة ؟ لماذا يجب علينا وضع خطة ولعب ألعاب وصياد وفرائس؟ صدقاً لماذا؟