عندما نشعر بآلام جسدية، لا نتردد في زيارة الطبيب، ولكن الأمر يصبح أكثر تعقيدًا عندما يتعلق بصحتنا النفسية، فنميل إلى إخفاء معاناتنا العاطفية وكأنها شيء نخجل منه.
المجتمعات كثيرًا ما تربط العلاج النفسي بالضعف، مما يجعل البعض يتردد في طلب المساعدة خوفًا من نظرة الآخرين. على الرغم أن مواجهة مشاعرنا والسعي لفهمها لايعد ضعفًا، بل أحد أحد أشكال القوة برأيي بدلا من الاستسلام، وهذا لفت نظري بالفيلم، فهو يطرح فكرة أن التحدث عن مشاعرنا وتقبل حاجتنا للمساعدة قد يكون أول خطوة نحو التحرر من القيود التي تفرضها علينا مخاوفنا الداخلية، السؤال هنا: كيف تعتنون بصحتكم النفسية والتخلص من الضغوطات؟
التعليقات