في فيلم THE CHRISTOPHER REEVE STORY الوثائقي الذي تأثرت به كثيراً في عدة نواحي، ومن أكثر المشاهد التي تأثرت بها هي المشاهد المتعلقة بزوجته الثانية التي لعبت دور هائل في العناية بزوجها في مرحلة الشلل فكيف تحول زوجها من رجل خارق في نظر الجميع يحسدها الناس عليه لرجل عاجز مشلول بشكل كلي يحتاج لخدمة طوال الوقت منها ودون أن تحصل على أي مقابل.
يقول الكثير من الأطباء المتخصصين إن في حالات كثيرة مثل الشلل ينصرف الزوجات عن أزواجهم بسبب القدر الهائل من المسئولية الملقاه على عاتقهم، وهذا طبيعي وشائع في الغالبية العظمى من الحالات المشابهة (حتى هذا لا يلام فيها الزوجات الغير قادرة على الاحتمال) فتخيلي إن لديك طفل كبير تقومين برعايته بشكل كلي (إطعامه طوال الوقت وتحضير ملبسه وغسيل كل احتياجته و و و و و ) وهذا الطفل لا يكبر ولا يمكن لك أن تتوقعي منه أن يتحسن في أي وقت، وهو نفسه كان يشجعك على أن تتركيه ليموت لأن هذا مصيره المحتوم ... ولكنك أبيت وقررت أن تقومي بالدور الخاص بك بمثالية لا تليق غير ببطلة خارقة حقيقية .. ليس هذا فقط بل قمت برعاية ابنه من زوجته السابقة كأم ثانية له مع رعاية أطفالك دون أي تقصير أو شكوى ... هذه السيدة تخلت عن حياتها طوعياً لكي تكون زوجة وأم مخلصة لعائلتها .. ورغم إنها نموذج حقيقي عرضه الفيلم بذكاء ولكن هذا النموذج هل يمكن أن يتواجد في الحقيقة أو يصبح معبراً عن طبيعة المرأة الحقيقة أم أن الواقع يفرض نفسه لأن الحياة تفرض حقيقة أخرى أنه لا يوجد مرأة بتلك العظمة وأن تلك الحالة هي حالة متفردة تثبت تلك الحقيقة؟
التعليقات
ولكن هذا النموذج هل يمكن أن يتواجد في الحقيقة
اذا كنت تعرف واحدة من هذا النوع عزباء اخبرني
ذكرتني بقصة طريفة لاحد الشيوخ طلبت منه فتاة ان يدبر لها زوجا واعطته مواصفات خيالية قريبة للكماب وللمثالية، قال لها لو وجدته انا سأتزوجه
الحقيقة لا يمكننا انكار ان ذلك النوع من النساء موجود في الواقع رغم قلته، وكذلك الامر بالنسبة للرجال بالمناسبة.. انا شخصيا اعرف حالة مشابهة لرجل صبر على زوجته التي اصابها الشلل لسنوات وهو يخدمها رغم انها كانت تطلب منه ان يتزوج وانها تشعر انها سبب في تعاسته لكنه ظل على ذلك الحال حتى ماتت ولم يتزوج بعدها ابدا للان
واما الامثلة حيث يكون احد الزوجين مصابا بمرض خطير كالسرطان عافانا الله لكن لم يتزوج احدهما على الاخر موجودة بكثرة ايضا، هناك حالة مشابهة لهذا ايضا بين جيراننا
أتعلم الفارق بين الحالات التي ذكرتها يا رفيق وما بها من حب واخلاص والحالات الأخرى الأكثر شيوعا التي تفترق لاصغر الأمور وعند أول المطبات؟ الحالات الأولى اختارت بعضها البعض لأجل بعضها البعض أي كل إنسان اختار شريكه لأجله هو ولو سألته عن سبب الاختيار ستجد إجابته دائما أنه لا يستطيع أن يحدد سبب هذا الحب أو استمراره وقوته، أما الحالات الأخرى فهي تختار احتياجات وليس أشخاص، فتجد شاب يختار لأجل الشكل وتجد فتاة تختار لأجل المال، وبالتالي الطبيعي أن يهرب كل واحد منهما عندما تتأثر هذه الاحتياجات.
أنا ضحكت على تعليقك هذا جداً يا رفيق :
ذكرتني بقصة طريفة لاحد الشيوخ طلبت منه فتاة ان يدبر لها زوجا واعطته مواصفات خيالية قريبة للكماب وللمثالية، قال لها لو وجدته انا سأتزوجه
نعم قصص العطاء موجودة في الطرفين وهي قصص حقيقية جداً ولكنها كما يشير الجميع هي نادرة وهدف المساهمة لما هي نادرة هل السبب النساء أم الرجال أم طبيعة الحياة نفسها والمجتمع الذي نعيش فيه أو المناخ أو الأفكار المحيطة بنا؟
وأجد أنني أتفق معك يا رنا في تلك الجزئية بشكل كبير جداً
كل إنسان اختار شريكه لأجله هو ولو سألته عن سبب الاختيار ستجد إجابته دائما أنه لا يستطيع أن يحدد سبب هذا الحب أو استمراره وقوته، أما الحالات الأخرى فهي تختار احتياجات وليس أشخاص
ولكن يجعلني السبب النهائي في حيرة أليس أغلب الزواج يأتي بالأساس من إحتياجات خاصة تدفعنا لخوض تلك التجربة التي تبرهن كل الحقائق إنها تجربة ليست بالضرورة ناجحة أو حتى ممتعة إلا من خلال ما توفره من إحتياجات ، وأنا لا أقصد الاحتياجات الفسيولجية فقط ، بل الاحتياج للشريك نفسه من دعم عاطفي ودعم وجداني ألخ.
أنا أفهم قصدك، والإجابة هي أن الاحتياجات عامة ولكن الاختيار يجب أن يكون خاص، بمعنى أن الزواج إذا كان لأجل الاحتياجات بكل أنواعها فقط فهذا يعني أن الإنسان بإمكانه أن يتزوج أي شخص طالما أنه سيحصل على هذه الاحتياجات، ولا يفرق معه وجود هذا أو رحيل ذاك طالما البديل الموفر للاحتياجات موجود، ولكن الحب هو أن تختار شخصا بعينه لتحصل على هذه الاحتياجات، فإذا لسبب أو لآخر لا تستطيع أن تكون مع هذا الشخص ستنفر من هذه الاحتياجات ولن تشعر بتأثيرها إذا كنت مع غيره. هذا يفسر الحالات التي أشار لها رفيق، فرغم وجود مانع يؤثر على حصول الشريك على احتياجاته إلا أنه لم يذهب للبحث عن بديل لسد هذه الاحتياجات لأن ببساطة هذه الاحتياجات مرتبطة بالشخص نفسه.
معك حق ولكن بالنسبة لي أجد صعوبة شديدة مثلاً ما إذا كانت السيدة التي سأرتبط بها تحبني لشخصي أم لأني مجرد شخص أوفر لها إحتياج معين وبحكم التجربة الخاصة التي ليست بالضرورة تنطبق على الجميع رغم الكثير من التعليقات السابقة من زملائي الرجال تتشابه مع ما أفكر فيه تماماً ، أجد من الصعب لي كرجل أن أفرق هل أنا داخل علاقة لفتاة تحبني حقاً لشخصي أم لأني أوفر لها إحتياج معين .. فالبدايات كلها تتشابه والمواقف الصعبة هي ما تظهر المعدن الحقيقي.
لما هي نادرة
المدخلات الخاطئة في أذهان الشباب والشابات (من مسلسلات وافلام، بيئة تدين الطيب بالسذاجة والملتزم بالمعقد نفسيا والمتحجبة بالرجعية وو)
ففهمهم للزواج وللحب أصلا متأثر بهذه المدخلات، وحتى انا وانت الان اللذان ربما نعتبر احسن حالا من كثير من غيرنا فرضا ممن تأثروا اكثر منا بهذه المدخلات، هناك شباب أقل تأثرا منا أيضا وأكثر فهما منا لماهية الزواج الحقيقي.. وربما لا يستغربون هذه الحالات التي نقول عنها نادرة لأنها عادية وطبيعية بالنسبة لهم، فأعتقد أن ما نستهلكه والبيئة المحيطة بنا لها تأثير جد كبير على قلة هذه النسبة.
أيضا من أهم الاسباب هو أن الحب الحقيقي أصلا نادر (من الطرفين)، يعني مثلا قد تقع في حب طفولة بريء كان بالامكان ان يكون فعلا حبا حقيقيا يوصلك لهذه الحالة التي لا تتخلى فيها مهما حدث.. لكنه لم يحصل إما لأن الطرف الاخر أحب شخص آخر فعلا فلم يكن بينكما نصيب، أو أنه قبل بك من باب الاحترام رغم انه لا يبادلك نفس الشعور.. اما الحالات التي يلتقي فيها شخصان يحبان بعضهما حبا عفيفا من البداية بالفعل ويكتب الله لهما نصيبا في بعضهما، ستصل لهذا الحد من التضحية، لكنها قليلة.. ولماذا هي قليلة؟ لأنه حتى عندما توجد وعندما يكون حبا من الطرفين..فبنسبة كبيرة يلطخانه بالدخول في علاقة غير شرعية خالية من الحدود بسبب تأثرهما بالمدخلات تلك.. ومن ينجحون في الحفاظ عليه عفيفا طاهرا نسبة قليلة.
اما الحالات التي يلتقي فيها شخصان يحبان بعضهما حبا عفيفا من البداية بالفعل ويكتب الله لهما نصيبا في بعضهما، ستصل لهذا الحد من التضحية، لكنها قليلة.. ولماذا هي قليلة؟ لأنه حتى عندما توجد وعندما يكون حبا من الطرفين..فبنسبة كبيرة يلطخانه بالدخول في علاقة غير شرعية خالية من الحدود بسبب تأثرهما بالمدخلات تلك.. ومن ينجحون في الحفاظ عليه عفيفا طاهرا نسبة قليلة.
أفهم جداً المنظور الذي تتحدث به ، بل وأؤيده، ولكن برغم ذلك لا يمكن القول بشكل مطلق أن من يتورطوا في علاقة يحرمها الدين هم ليسوا قادرون على العطاء بالطريقة نفسها ففي نفس الإطار يظهر الفيلم أن تلك الزوجة التي ضرب بها المثل هي الزوجة الثانية، والتي كانت بالبداية متورطة في علاقة مع الممثل أثناء زواجه بالفعل من زوجة أولى مخلصة رغم إنها غير مثالية، ولكن ما حدث هي إنها وجدت الشخص الأنسب لها ، وهو بالمثل (وأنا هنا لست لمحكمة سلوكهم أو محاكمتهم) فهم لهم عادتهم ونحن لنا عادتنا ، ولكن أحاول فهم كيف تصل أي سيدة لتلك الدرجة من الإخلاص والعطاء ، فأنا لا أظن أن الأمر متعلق بالتنشئة الدينية الصاالحة (رغم قوتها وأهميتها وقدرتها على التأثير في سلوكنا) .
ثمة حالات كثيرة مماثلة بل وأعظم، وعن نفسي تعودت أن أقيم البذل والتضحية بما يمكن لصاحبها أن يفعل لا بصورتها النهائية فمثلاً سيدة تمتلك مليارات أنقذت شركة زوجها بكم مليون وأخرى باعت كل ما تملك لتساعد زوجها يخرج من محنته هنا الإثنين بذلا ولكن الأخيرة كانت افضل رغم أن صورة التضحية واحدة، وصراحة هي اقوى مؤشر للحب وافضل صورة للدعم.
ويزعجني مؤخراً دعوات الفردية والانانية وأن الزوجة ليست مضطرة للمساندة والدعم ومن حقها حياة مستقرة وهي غير مرغمة على تحمل تعثرات الزوج رغم أن هذا أول الحب وآخره
ويزعجني مؤخراً دعوات الفردية والانانية وأن الزوجة ليست مضطرة للمساندة والدعم ومن حقها حياة مستقرة وهي غير مرغمة على تحمل تعثرات الزوج رغم أن هذا أول الحب وآخره
هذا جد مؤسف اسلام أن نجد فتيات اليوم لا يحفظن وعودهن بالبقاء و العشرة الحسنة و التحمل مع الزوج وقت العثرات. أعتقد أنها طبيعة هذا الجيل وطبيعة جيل التسعينات و الألفية التي نعيشها! ولكن ما قصه الصديق حمادة هي مجرد قصة وفاء نادر في مئات وآلاف من القصص الاخرى المخزية التي تتخلى فيها الزوجة عن دور الداعمة و المساندة. هي فقط حالة شاذة تؤكد القاعدة.
الغريب أن الأمر بدى طبيعي بالنسبة لهم رغم كونه مقزز ومخزي، على منصة فيسبوك رأيت تجارب عديدة واضح أنها حقيقية عن كيف يتركون بعضهم البعض عند أول اختبار حقيقي لمجرد أن مثالية الشريك تحولت واقتصرت على دعمه وقدرته على البقاء معنا فقط
رغم أنني بحكم تجربتي أتفق معكم تماماً في النتائج نفسها لكوني عانيت من المشكلة ذاتها ، ولكن ألا يمكن أن يكون السبب في تخلي النساء عن رجالهم .. هم الرجال أنفسهم .. أليس من الممكن أن نكون قد أرتكبنا أخطاء دفعت النساء للنفور والابتعاد عنا؟
قد يكون الفيلم قد بالغ في إبراز مثالية هذه الزوجة، لكن ربما الهدف كان تقديم رسالة عن قوة الحب والوفاء. السؤال هنا: هل مثل هذه الرسائل السينمائية تعكس واقعًا ملموسًا يمكننا الاقتداء به، أم أنها تظل مجرد مثالية يصعب تحقيقها في عالمنا؟
الجميل في الفيلم يا سمر هو كونه قام بتغطية هذا الموضوع من زاوية محددة لماذا كانت الزوجة تقوم بهذا الدور المتفاني هذا لأنها [أحبته حقاً] ليس من أجل شهرته أو وسامته أو قدراته على أن يكون فاتناً لنساء ... بل أحبته هو .. و وقامت بتلخيص أن جزء من سعادتها هي تكوين أسرة حقيقية معه ، لذا كان كفاحها معه مستمر ، الفيلم قد يظهر بالفعل مثالية مفرطة من الأم والأبناء وحتى والدهم الممثل الذي أصيب بالشلل والذي أراد في لحظة معينة من إنهاء حياته تلك وطلب من الأطباء ذلك في لحظة يأس معينة حتى لا يشكل عبأ على أسرته مادياً ومعنوياً ، وبرغم ذلك كافحت ذوجته لأن يظل معها وإنها تحبه وأن رحلتها في الحياة لم تكتمل إلا بوجوده معها وهو ما حدث ، أتذكر كلمة قالها أبنها عندما وجد صفحة من مذكراتها تتحدث عن زوجها القعيدوكانت تقول :
لقد كنت أدرس الفرق بين العزلة والوحدة .. أحكي قصتي للمناشف البيضاء النظيفة بالمنزل أخذتها من المجفف و وضعتها على صدري ..
بديل حزين لجسد تم سحبه إلى مكان قريب ، مكان جسد رجل أحبه لم يعد بهذا المكان لمدة خمس سنوات اليوم .. ليترك لي بدلاً من عقله و روحه و قلبه .. الألم فقط .. أفكر فيه في أوقات معينة .. وقت الفجر .. وقت متأخر في بعد الظهر ، أيام مشرقة مع عاصفة مثالية للأبحار ..
أفتقد فيها لمسة يديه كثيراً لأدرك النعمة التي كانت تشكلها في حياتي .. حرارة يده على بشرتي .. ذراعه وهي تحيط به لنصبح شخص واحد ..
تلك الرسالة من مذكرتها التي نقلها الفيلم لينقل لنا كم كانت تلك القصة هي قصة حب حقيقية ومؤلمة ومبكية في الوقت نفسه ... قصة يستمر فيها الحب دون أمل بشيء سيتغير .. قصة مرأة أعطت زوجها كل شيء .. وتوفت بعد موته بعام واحد فقط.
لذا رداً على سؤالك
أظن أن العلاقة المثالية موجودة طالما أن الحب حقيقي موجود ويمنح بلا حدود أو شروط... لهذا عندما تفعل الزوجة ذلك تجعل من رجلها شخصاً عظيم يقتبس عظمته من وجودها بحياته.
صحيح أن هذا قد يبدو مثاليًا جدًا، لكن يمكننا أن نتعلم من هذه القصص كيف يكون الوفاء والتفاني جزءًا من علاقة حقيقية. في الحياة الواقعية، قد نواجه صعوبات تجعل مثل هذه العلاقات صعبة التحقيق، لكن يمكننا أن نسعى لتطبيق القيم مثل الصدق والدعم المتبادل في علاقاتنا. يمكننا أن نأخذ من هذه الرسائل ما يساعدنا في تحسين علاقاتنا بشكل واقعي، حتى وإن لم تكن الأمور دائمًا مثالية.
القاعدة الثابتة أن الأمور ستظل دوماً غير مثالية ، الاستثناء يأتي من كيف سنتفاعل معها ، وبالنظر للواقع الخالي ستجدي أن أغلب النساء تتخلى عن أزواجهم أو خطابهم عند أول مشكلة حقيقية تواجههم (أول من يقفز من المركب) حتى وإن كان الإنذار بالغرق كاذب، وتلك التي تبقى هي تلك التي لا تملك خيارات أخرى - للأسف هذه هي الحقيقة لأغلب الأجيال الحالية- والأمر قد ينطبق على الرجال أيضاً ، ولكن المقصد أن النساء تخلوا غالبيتهم طوعيتاً عن لعب أهم دور مؤثر في حياة الرجل وهو دعمه لكي ينجح في حياة مشتركة تجمع بينهم.
أول من قالها هو الفيلسوف أرسطو (وراء كل رجل عظيم إمرأة شريرة) و المعنى أن المرأة إلا النادر ممن رحم الله طفيلية تتسلق و ترتمي دون تعب على نجاح الرجل المتعب و تنسبه لها و ربما كانت سببا في تدمير نجاحه إذا منعها من تطفلها على نجاحه لكن الذي حصل أن ناپليون بوناپارت البلو پيل المتملق حذف عبارة شريرة
و بالتالي هذه المقولة تم التلاعب بها بطريقة الفسويات و اللوبي الماسوني الصانع و الداعم للفسوية لتغيير معنى قائلها حتى يسهل الاحتيال و تدجين الرجل و سلب موارده و اخضاعه للانثى بالتالي للمنظومة الفسوية وقوانينها بالتالي للنظام العالمي الرأسمالي .
لا تقل وراء كل رجل عظيم امرأه
و لكن قل وراء كل رجل ناجح سنوات من العمل الجاد و الانضباط
لا أعرف حقيقتاً كيف أرد على هذا التعليق ولكن إذا كان ما ذكرته صحيحاً فربما أختلف مع (أرسطو) نفسه ، ليس لأنه كاذب بالضرورة أو حتى مخطئ ، ولكن بهدف التعميم ، وبالعكس إن كان نابليون حذف تلك العبارة فهو حتى وإن كان متملقاً بحسب تعبيرك فأنا أجده ذكياً ، فخطأ التعميم على كل النساء أجده أمر شديد المبالغة ... صحيح هناك الكثير من النساء قد تنطبق عليهم تلك العبارة ، لكن بالنظر للمساهمة ستجد أن هناك أيضاً الكثير من النساء التي قدمت تضحيات ضخمة من أجل أزواجهم وأبنائهم على سبيل المثال (أمهاتنا) ستتعجب من حجم التضحيات التي قاموا بها ونسينها، ولكن بالإسقاط على طبيعة العلاقة بين الرجل والأنثى ومفردتها نأتي هنا لنقاشها ... ولكن أنا أتفق معك تماماً في تلك الجزئية:
وراء كل رجل ناجح سنوات من العمل الجاد و الانضباط
ومع ذلك الدعم الوجداني والعاطفي المقدم من أنثى تحبك بلا شروط قد يجعلك تصل للسماء بسرعة الصاروخ حتى وإن كنت ستختلف معي في ذلك.