10 من أهم الحيل النفسية في التسعير

التسعير النفسي هو أسلوب تسويقي يراعي طريقة إدراك المستهلكين للسعر ذهنيًا، ويعتمد على أن لكل طريقة في عرض السعر أثر نفسي معين يجعل ردود أفعال المستهلكين مختلفة، وقد يحمسهم للشراء أو العكس

لدى Al Ries مقولة هامة تُلخّص أهمية علم النفس وتأثيره في فهم التسويق

"Marketing is a battle of perceptions, not products"

إذا أخذت جولة في أي مول تجاري، ستظن أن أسعار المنتجات تُكتب بشكل عشوائي دون هدف معين من الألوان، او الكلمات ولكن إذا فهمت حيل التسعير، ستتغير نظرتك للأمور،

1 - استراتيجية الطُعم - Decoy pricing strategy

تخيل أن أمامك عبوات الفشار هذه بأسعار ( 4$ و 6,5$ و 7$ ) هل ستفكر في شراء الوسطى؟

فالسعر الأوسط 6,5$ متواجد فقط (كطُعم - Decoy) ليدفع الناس لشراء العبوة بـ 7$، لأن الفرق بينها وبين المتوسطة بسيط جداً في السعر،ولكن كبير في الحجم

2- عرض منتج غالي لن يشتريه أحد

وهي حيلة تجعل الزبائن يقارنون سعر أي منتج يختاروه بهذا المنتج مرتفع السعر ليشعروا بالرضا عما اختاروه، وعادة تستخدم في المطاعم ليشعر الزبائن أنهم حصلوا على طبق بسعر منخفض ومناسب.

3- كتابة سعر التقسيط بدلاً من السعر كاملاً

السعر المنخفض يلفت انتباه الناس بدون وعي إلى المنتج، حتى لو كانوا يعلمون أنه ثمن قسط واحد للمنتج وليس السعر كاملاً، مما يجعلهم يقبلون على الشراء وهم لا يحملون هم المبلغ الكلي المطلوب منهم دفعه.

4- تخفيف حدة "السعر مفاجأة"

لا يحب الناس أن يأخذون خدمة لا يتوقعون سعرها مسبقاً، فمثلاً استطاعت أوبر أن تستولى على سوق التاكسي التقليدي لأنها تجعل الزبائن يعرفون سعر الخدمة قبل طلب السيارة، بدلاًُ من أن يظل الناس يراقبون عداد المسافة والسعر خلال الطريق.

5- مقارنة السعر بنفقات بسيطة

أن تقول لشخص أن سعر العجلة التي يريد شرائها مثلاً يساوي ما ينفقه يومياً على القهوة الجاهزة لمدة شهر، يجعل ذلك السعر يبدو أصغر ويمكن تحمله.

6- إعلان الخصم بأكبر رقم ممكن

فكتابة (20% خصم على مكنسة سعرها 50 دولار، أي أن الخصم = 10 دولار) أفضل من كتابة ( خصم 10 دولار على سعر المكنسة)، مع أن الجملتين يحملان نفس المعنى. والخصم في كليهما قيمته 10 دولار، لكن الرقم الأكبر يوحي بأن الخصم أكبر.

7- ذكر السعر بدون العملة

أثبتت الأبحاث أن عدم كتابة علامة $ بجانب سعر المنتجات يجعل الزبائن أكثر قابلية للشراء، فمثلاً في منيو أي مطعم يُفضل كتابة (طبق شوربة = 5) بدلاً من (طبق شوربة = 5$)

8- كلمات توحي بالقلة بدل الكثرة

إذا كنت تعرض سيارة للبيع فمن الأفضل استخدام عبارة "صيانة أقل" بدلاً من "أداء أعلى"، بالرغم من أن الجملتين يحملان نفس المعني، ولكن كلمة أقل لها تأثير نفسي أفضل على المشتري.

9- كتابة السعر باللون الأحمر

أثبتت الدراسات أن الرجال يستوعبون الإعلانات أسرع ويتحمسون للشراء أكثر إذا كان سعر المنتج مكتوب باللون الأحمر، لأن السعر باللون الأحمر يرتبط في أذهانهم بالخصم أو التخفيض مما يجعلهم وبدون وعي يتحمسون للشراء.

10 - التركيز على القيمة وليس السعر

أن تقول للمستهلك أنه "سيستمتع باستخدام منتجك" أفضل من أن تقول "المنتج سعره رخيص"، فالمدخل العاطفي وإشعار العميل أنه سيستمتع بحياته، يكون أحياناً أفضل من التركيز على السعر.

ختاماً، أي أسلوب تسعير تراه أكثر تأثيراً على سلوك العميل ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أي أسلوب تسعير تراه أكثر تأثيراً على سلوك العميل ؟

لا يوجد أسلوب تسعير مناسب لكل المنتجات أو الخدمات ولذلك وجدت كل هذه الأساليب لتتناسب مع خصوصية كل شيء على حدا ويعتمد اختيار أسلوب التسعير المناسب وفقًا لعدة عوامل منها:

  • الهدف من التسعير: فهل أهدف لاختراق السوق وهذا سيضطرني للدخول بسعر منافس، أم أهدف للدخول لبناء قاعدة عملاء محددة ومخصصة تهتم بمظهر اجتماعي معين ويهمها المنتجات ذات السعر المرتفع.
  • التسعير حسب التكلفة: والذي تحدده الشركة بناءً على تكلفة إنتاجه وتكاليف العمليات المرتبطة به.
  • التسعير حسب الطلب: والذي يعتمد على قدرة الزبائن على الدفع والطلب المتوقع للمنتج.
  • التسعير التنافسي: ويكون بناءً على أسعار المنافسين المباشرين.
  • التسعير الديناميكي: يتم تحديد سعر المنتج بناءً على عوامل ديناميكية مثل تغيرات العرض والطلب، والتغيرات في التكاليف.
  • التسعير العاطفي: تحدد الشركة سعر المنتج بناءً على قيمة وفلسفة العلامة التجارية، والعواطف والمشاعر التي يثيرها المنتج لدى الزبائن.

ولذلك كل عملية تسعير تختلف عن الأخرى حسب خصوصية كل منتج أو خدمة ومن المستحيل تحديد نوع واحد لنقول أنه الأفضل.

أعتقد أنّ هُناك مشاكل كثيرة قد تنشأ بالطبيعة بين أنواع التسعير المستعرضة حالياً من حضرتك، أهم هذه المشاكل برأيي التعارض الذي قد يكمن بين التسعير حسب التكلفة والتسعير التنافسي، إذ قد يكون السعر التنافسي مُضرّاً للمنتج الذي نعمل به، في حال كان السعر التنافسي لا يحقق لنا ويغطّي لنا التكلفة الإجمالية للمنتج أو أن يدفعنا إلى تقليل الجودة والتكاليف من أجل تحقيق وجود في استراتيجية التسعير التنافسي. أليس كذلك؟

ما رأي حضرتك بهذا الأمر؟

 إذ قد يكون السعر التنافسي مُضرّاً للمنتج الذي نعمل به، في حال كان السعر التنافسي لا يحقق لنا ويغطّي لنا التكلفة الإجمالية للمنتج

إذا كان المنافسين داخل المنطقة التي أبيع فيها يحددون سعر معين لنفس المنتج الذي أقدمه وبذات الخصائص، فهذا يعني أن تقيدي بالسعر الذي يضعه المنافسين أمر لابد منه وسيجعلني أحقق ربح وإن كنت لا أحقق ربح فهذا يعني أن لدي خطأ ما وعلي دراسته والبحث عن أسبابه. لأنه من غير المنطقي أن يبيع الجميع بسعر يعرضهم لخسارة ولا يغطي تكاليفهم. وهذا ان حدث فيكون لفترة محدودة و لتحقيق أهداف محددة مثل القضاء على المنافس الجديد.

ولذا التسعير من أهم الخطوات والتي يدخل فيها العديد العوامل التي تجعلنا نركز في الجمع بين مصلحة الشركة ومصلحة العميل وتشجيعه على الشراء. وكلما كان منتجي شديد المنافسة كلما كان التحدي صعبًا . لذلك يجب الاهتمام بختيار منتجات حصرية أو العمل على اخراج المنتج من المنافسة ويحدث ذلك بإضافة لمسات جديدة تجعل العميل ينظر إليه كأنه منتج جديد.

مثلًا "القهوة " في المدينة التي أعيش فيها يتراوح سعر الكلو منها بين 40 شيكل _ 55 شيكل أي ما يعادل 12$_ 16$ وبالتالي لا يمكنني تجاوز هذا الرقم إلا لو قدمت القهوة بأسلوب جديد أو بطريقة مختلفة مثل جعلها خالية من الكافين، أو تقديمها بغلاف جذاب و يمكنه حفظها بشكل صحي، أو ارسالها مغلفة بطريقة تمس القلب مع كتابة بطاقة تحمل بعض أبيات الشعر أو معها كوب مميز أو ما إلى ذلك هنا يمكنني أن أغير طريقة التسعير لأنني غيرت طريقة العرض .

وسيجعلني أحقق ربح وإن كنت لا أحقق ربح فهذا يعني أن لدي خطأ ما وعلي دراسته والبحث عن أسبابه. لأنه من غير المنطقي أن يبيع الجميع بسعر يعرضهم لخسارة ولا يغطي تكاليفهم

أحياناً تكون الأسباب لوجستية أو قدرات شرائية، فهناك بعض الشركات أحياناً تستطيع شراء كميات كبيرة من المواد الخام فتحصل على أسعار أقل بالضرورة، ما أقصده أنّ هناك الكثير من الأمور التي قد تُغيّر في مسألة التكلفة المتساوية بين الجميع وبالتالي حصول التعارض بين التسعير على حسب التكلفة والتسعير التنافسي.

بعض الشركات أحياناً تستطيع شراء كميات كبيرة من المواد الخام فتحصل على أسعار أقل بالضرورة، 

صحيح ضياء، وهذا من ضمن الأخطاء التي قصدتها والتي قد لا أنتبه لخطورتها. فبالنسبة للعميل يهمه أن يحصل على الأفضل وبأقل سعر. ووجود منافس كهذا يهددني لأنه يقدم ميزات غير متوفرة لدي. ولذلك علي أن أخرج من هذا التحدي بأفضل وضع ممكن ولا أخسر. مثل أن أكون أنا الأسرع والأسهل في التوصيل وبالتالي نتعادل في الميزات حتى اجد ميزة إضافية تجعل العميل يتخذ قرارًا باختياري دون النظر لكل المنافسين من حولي.

الأمر يكون مدروس بشكل دقيق ولا يتم وضع الأسعار بطريقة عشوائية فهي وسيلة للتأثير على قرار المشتري

شكرا على هذا الموضوع المفيد والمهم وأريد أن أشير الى خدعة أخرى تلجأ إليها المتاجر في التسعير لدفع الناس للشراء وهي خدعة الارتكاز الوهمي وقد كتبتُ عنها مقاله حظيت بانتشار كبير ومشاركة واسعة على الفيس بعد نشرها لتوعية الناس بتلك الخدعة

بالمناسبة لو تسمح اخي الكريم بنقل موضوعك هذا وإعادة نشره بمدونتي إذا كان ذلك ممكنا.

FatimaAlJardaly أضف ردا

الصراحة فقد لفتت إنتباهي جميع هذه الأساليب إذ أنها تأخذ الجانب النفسي للعملاء بعين الإعتبار من أجل تحفيزهم على الشراء. فبحسب نظرية الإستهلاك، هناك عدة عوامل تؤثر على خيارات المستهلك ومن ضمنها العوامل النفسية أو التركيبه النفسية للمستهلك. يعني مثلا إستخدام اللون الأحمر وكونه لون دال على الحركة والنشاط فهو يؤثر على الجانب اللاواعي للزبون وكأنما يحثه على الشراء فورا. طبعا فلا تتشابه التركيبة النفسية لجميع المستهلكين، ولكن بالمجمل فالأمور التي ذكرت تؤثر بالمجمل على السلوك الإستهلاكي عند الجزء الأكبر للمستهلكين اليافعين. ولكن ماذا عن المستهلكين الصغار ؟ لا زلت أذكر كلام أحد المدربين حينما قال مرة " لا تستخدموا اللون الأحمر مع الأطفال لأنه يحفز لديهم الشعور السلبي إذ أنه لون الدم." وفي الكثير من الأحيان يكون المستهلك الصغير موجودا لإختيار أغراضه بنفسه لذلك أجد أن اللون الأزرق هو الخيار الأفضل في هذه الحالة إذ أنه نفسيا اللون الأقرب للإطمئنان. وأما عن التركيز على القيمة وليس السعر، فماذا لو تم إستبدالها بالتركيز على السعر والقيمة؟ فإذا نظرنا للإقتصاديات الراكدة والتي تنخفض فيها القدرة الشرائية ففي هذه الحالة يميل المستهلك إلى السلع ذات السعر الأدنى. أنا أعتقد أننا تبرمجنا على النظر إلى السعر قبل القيمة وربما يختلف هذا الأمر بين إقتصاد وآخر. ومن هنا أليس يجب أخذ البعد الثقافي والإجتماعي قبل تطبيق هذا الأسلوب؟ و بالنسبة لذكر السعر بدون العملة فهو أمر يثير غضب بعض المستهلكين إذ أنه يضطر للذهاب عند أقرب موظف للسؤال عن هذا الأمر. وهنا سأستعين بلبنان كمثال، فكما معروف فإننا نواجه أزمة إقتصادية حادة مغ إنخفاض حاد بقيمة العملة الوطنية. وبالتالي فقد صار كل شيء مدولرا مع إمكانية السداد بالليرة اللبنانية أو الدولار. ولكن إختلاف سعر الصرف بين دقيقة وأخرى أمر أصلا يثير الأعصاب، فكيف بأن تجد أن سعر السلعة غير محدد بأي عملة؟ غضب مضاعف. وهذا حقيقة ما يحصل معنا يوميا كلبنانيين.

لذلمك أعتقد أن نجاح هذه الأساليب مشروط ضمن ظروف محددة.

-1

تعقب رائع فاطمة أشكرك

لأن البشر كائنات عاطفية بطبيعتهم هذا يجعل احتمال فشل أي حملة تسويقية مرتبطة باللعب على مشاعر العميل ضئيل جدًا.

يقولون أيضًا إن استخدام الأرقام الفردية أو إنهاء الأسعار بـ ".99" لجعلها تبدو أرخص. مثلًا قد يبدو المنتج بسعر 9.99 دولارًا أكثر جاذبية من نفس المنتج بسعر 10 دولارات. تلعب هذه الإستراتيجية على مشاعر العملاء حيث تجعلهم يشعرون بحصولهم على صفقة جيدة.

يقولون أيضًا إن استخدام الأرقام الفردية أو إنهاء الأسعار بـ ".99" لجعلها تبدو أرخص. مثلًا قد يبدو المنتج بسعر 9.99 دولارًا أكثر جاذبية من نفس المنتج بسعر 10 دولارات.

كنت بصدد أن أضيف هذه النقطة؛ السعر يبدو أصغر بالرغم من أنك تدفع نفس الرقم في الحالتين إلا أن الكثيرين يعتمدون هذه المنهجية في التسعير ٩.٩٩ أو ٩٩.٩٩ وهكذا؛ وهي أيضا نوع من اللعب على النفس البشرية

اولا يجب أن يكون سعر المنتج أو الخدمة ملائمًا للعميل وفي نفس الوقت يحقق الربح للشركة. ولكن كيف يمكن للشركة تحقيق هذا الهدف؟

هناك العديد من الحيل النفسية التي يمكن استخدامها في التسعير من بينها ما اشرت اليها. كما يمكن استخدام تقنيات مثل "التسعير الدماغي" و "التسعير اللفظي" لإقناع العميل بشراء المنتج بسعر أعلى.

هناك أيضًا الحيل النفسية المتعلقة بالتسعير الترويجي، مثل التخفيضات والعروض الترويجية والهدايا المجانية. تستخدم هذه الحيل لجذب العملاء وتحفيزهم على الشراء.

يمكن للشركات استخدام الأسعار الاستراتيجية للتغلب على المنافسين وزيادة حصتها من السوق. ومن المثير للاهتمام أن الأسعار يمكن أن تؤثر على الطريقة التي يرى بها العملاء المنتج أو الخدمة.

العديد من الأساليب التسويقية التي يتناولها علم التسويق والتي تعمل بالأساس على التأثير بالجانب النفسي

اللعب على الجانب النفسي يعد من أهم معايير نجاح التسويق.

وأنا أقرأ ما كتبت كنت أسقط الأمثلة عل مواقف تسويقية رائجة وبالفعل فعليتها أكثر من غيرها .

فكلمة عرض، سيل ، خصم ... من أهم المغريات التي تدفع الشخص لاإراديًا لتوجه نحو الشراء .

هل الأمر حقيقي؟ هل هناك عرض او خصم ؟غالبًا لا يعمل المسوقون لترويج سعر مرتفع للخدمة ووضع السعر الحقيقي في خانة العرض. وبهذا يكون الأسلوب فقط لجذب وليس حقيقيًا ، إضافة إلى ذلك، هذه الاستراتيجية تعزز لشراء المواد الفائضة أو الكمالية أو غير الضرورية .

فمثلًا ، تحتاج لشراء ست أطباق جديدة، ستدخل على المتجر وتلتقي بسلسلة مسوقين . يمكنك الاستفادة من العرض والحصول على ١٢ طبق بسعر ٦ أطباق هذه فرصة يمكنك انتهازها وسوف ينتهي العرض اليوم ، أنت محظوظ .

يشعرك أنك لو لم تشتري الأن سوف يضيع منك الكثير . بالمقابل ما قاله غير صحيح ثمن ١٢ طبق هو ثمنهم بالفعل ولكن تم تضخيم سعر ٦ صحون لتشعر أنك ستحصل على فرصة لو اشتريت الآن .

تعد هذه الطريقة الأكثر انتشارًا على الإطلاق

-1

نعم أماني هذا الأسلوب رائج كثيراً أشكرك على رأيك

عرض منتج غالي لن يشتريه أحد

صحيح أنك ذكرت هذه النقطة لأجل مقارنة المنتجات الأخرى بهذا المنتج، ولكن في نفس الوقت بعض من المستهلكين/ العملاء هذه المنتجات والأسعار تكون دافع للشراء، باعتقادهم أن المنتج بالسعر المرتفع يكون أكثر جودة من غيره من المنتجات.

كتابة السعر باللون الأحمر

ألاحظ دائمًا أن السعر يكون مكتوب إمّا بالأحمر أو الأصفر، وأتفهم أنه يؤثر على بعض المستهلكبن ويدفعهم للشراء، ولكن لا أراه بهذه الأهمية، أو على الأقل بالنسبة لي لا يفرق اللون أبدًا!

أن تقول لشخص أن سعر العجلة التي يريد شرائها مثلاً يساوي ما ينفقه يومياً على القهوة الجاهزة لمدة شهر، يجعل ذلك السعر يبدو أصغر ويمكن تحمله.

لا أرى أن هذا الأسلوب مناسب في البيع، عندما تبيع أو تروج لسلعتك لا يُفضل مقارنة السعر مع منتجات أخرى يستخدمها العميل، لا أراه أسلوب تجاري لائق.

قد تكون بعض الطرق تتناسب مع بعض الأنواع من المنتجات و الخدمات ولكن هي أساليب حقيقية

وذكر أن الطرق المكتوبة ليست كلها حتماً تؤثر بنفس الشكل على الأشخاص