ماذا لو دخلت شركة google مجال صنع الملابس، هل ستشتري منها؟

في الأيام القليلة كنت أقرأ في كتاب 22 قانونا راسخا في إشهار العلامة التجارية، من خلال الكتاب تم التطرق إلى 22 قانون من بينها قانون التقلص أو الانكماش contraction.

القانون ينص على أن العلامة التجارية تصبح أكثر قوة كلما قل المجال الذي تعمل فيه، أي بمعنى آخر كلما زاد التركيز والتخصص في المجال زاد التأثير على العميل وتصبح العلامة التجارية متواجدة بقوة في ذهن العميل.

التوسع للعلامة التجارية أمر مهم في زيادة الأرباح، لكن متى يكون التوسع وكيف يكون؟

كنت في حديث عفوي مع زميلة لي بعد قراءتي للكتاب طرحت عليها تساؤل، ماذا لو وجدت منتجات في الملابس التي ترتدينها باسم العلامة التجارية جوجل وبجانبها منتجات من ماركة Dolce & Gabbana التي فقط تسمعين أنها مشهورة فهي لا تشتري منها للسعر المرتفع، ويطلب منك اختيار على أساس الجودة وحسب ما تعرفين ماذا تختارين؟

كانت إجابتها متوقعة بالنسبة لي، قالت أنا أعلم أن شركة جوجل شركة مشهورة في المجال التقني والتقنية بشكل عام فأنا أعرف قوة محرك البحث الخاص بهم، لو تم عرض عليا شراء برنامج أو نظام للحاسوب من إنتاج الشركة أختارها صراحة وأثق فيها، لكن بما أن المجال الملابس فبكل تأكيد سأختار العلامة التجارية الأخرى لقوتها في سوق الأزياء.

والآن نجاوب على التساؤل الذي طرحناه في البداية، العلامة التجارية يمكنها التوسع بعدما تنجح في السوق الأولى المستهدف وتنجح في ترسيخ علامتها في أذهان العميل المستهدف الأول.

بعدها يمكن للشركة التدرج في عملية التوسع ودخول مجالات جديدة تكون تندرج ضمن المجال الأساسي وتحاول تقديم منتجات أو خدمات فرعية مساندة للمنتج الأساسي، يعني كل علامة تجارية لديها حدود في التوسع، ما رأيكم في هذا؟

متى ترى أن توسع الشركة ودخولها لمجال آخر يكون موفق، وهل هناك شركات تعرفونها نجحت في التوسع في أكثر من مجال مختلف؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مجهول أضف ردا

بصراحة يا مريم كنت منذ أيام أبحث في أمرٍ مماثل ولكنني كنت أعتني به فيما يخص المستقلين وليس المؤسسات.

متى ترى أن توسع الشركة ودخولها لمجال آخر يكون موفق؟

أعتقد أن الأمر تقني بحت، فيجب أولًا الوصول إلى ولاء شريحة كبيرة من الجمهور واكتساب الثقة، ثم الحصول على الكفاءات التي تمكنهم من التوسع سواءً كفاءات بشرية أو مادية أو تقنية، ووضع دراسة جدوى مفصلة للتوسع ودراسة المنافسين وسوق العمل.

وهل هناك شركات تعرفونها نجحت في التوسع في أكثر من مجال مختلف؟

أول شركة خطرت على بالي كانت كيلفن كلاين، تنتج العطور والساعات والمنتجات الجلدية والملابس.

ثم تذكرت مثلًا شركة دومتي هنا في مصر عندما اكتسحت في تقديم منتجات المخبوزات.

فيجب أولًا الوصول إلى ولاء شريحة كبيرة من الجمهور واكتساب الثقة،

وصول كبير غلى الشريحة المستهدفة وبناء الثقة معها أمر مهم حتى تقرر الشركة بعدها التوسع في أصناف أخرى من المنتجات، لكن في تنويع مجالات العمل فأجد الأمر غير صائب يمكن للشركة تنويع منتجاتها في نفس المجال مثلا مجال الطعام تقدم المشروبات والخبز والزبادي وغيرها لكنها لا تدخل مجال التقنية والحواسيب، أنا أجد أن على الشركة التركيز في مجال واحد بمنتج واحد حتى تترسخ الصورة الذهنية في عقل الجمهور المستهدف بعدها تقوم بإدخال أصناف أخرى في نفس المجال.

متى ترى أن توسع الشركة ودخولها لمجال آخر يكون موفق، وهل هناك شركات تعرفونها نجحت في التوسع في أكثر من مجال مختلف؟

مؤخّراً شركة كنتاكي تفعلها، على الأقل في مصر كما أعرف، والأمر لديّ وعندي موفّق جداً، لإنّهُ ما زال محكوماً بذات الثيمة العامة للأمور، وهي ثيمة الدجاج وطعمه والخلطة، حيث أقدمت شركة كنتاكي على افتتاح خط لانتاج رقائق البطاطا، الشيبس، التي اعتمدت على شهرته بشهرة خلطتها وطعامها، فهذا الشيبس هنا ما زال محكوماً بالقصة التي يُروّج لها كعلامة تجارية، لكن أن تبدأ مثلاً بانتاج أجهزة الحاسب فهذا غريب جداً ولا أعتقد بأنّهُ سيلقى استحساناً من الناس، وذلك لسبب وحيد، هو أننا ما زلنا نحاكم الشركة بالصورة التي روّجوا لها.

لذلك هنا أرى أيلون ماسك قوة ضاربة، الرجل يستطيع أن يدخل مجال السيارات والصواريخ ومواقع التواصل الاجتماعي بذات الوقت، لسبب واحد، هو أنّ قصته الخاص محورها النجاح والتغيير والايمان بالمستقبل ومتغيّراته.

 لكن أن تبدأ مثلاً بانتاج أجهزة الحاسب فهذا غريب جداً ولا أعتقد بأنّهُ سيلقى استحساناً من الناس، وذلك لسبب وحيد، هو أننا ما زلنا نحاكم الشركة بالصورة التي روّجوا لها.

يعني الشركة يمكنها البدء في التوسع بإدخال منتجات جديدة تكون في نفس المجال مثل شركة كنتاكي فهي مازالت في مجال الطعام الجاهز، نفس الأمر مثلما علقت على الزميلة السابقة لشركة المراعي وكيف نجحت في إدخال منتجات الدجاج والخبز والعجائن لمنتجاتها الأصلية وهي ناجحة، لكن رغم هذا التنوع هي ما زالت في مجال الغذاء، فرضا لو شركة المراعي دخلت مجال السيارات هل يمكنها أن تنجح من وجهة نظرك؟

فرضا لو شركة المراعي دخلت مجال السيارات هل يمكنها أن تنجح من وجهة نظرك؟

من المستحيل عليها ذلك إلا ولو فرضنا مثلاً أنّها تملك مدير وصاحب مشروع لها بقيمة إيلون ماسك الشعبية والمالية، فهذا مثلاً يمكن لطموحه الشخصي وشخصيته أن تشكّل عاملاً قادراً على تشعّب الشركة الخاصّة به وبتفهّم الناس واقبالهم عليها أيضاً لما يعرفونه عنه فعلاً على أنّهُ شخصية رائدة غريبة والأهم من كل ذلك سباقة في كل شي وناجحة فيما تصنع، لذلك شركة لوحدها لا تستطيع ذلك برأيي دون دعم شعبي لها أو موثّر كبير ومقتدر مالياً، له وزن في العالم كأيلون ماسك وبيل غيتس وغيرهم..,

هو أنّ قصته الخاص محورها النجاح والتغيير والإيمان بالمستقبل ومتغيّراته

يعتمد في التوسع على قيمه الخاصة التي يؤمن بها وليس بالمجال الذي يعرفه وينجح فيه، التسويق لنفسه كشخصية ناجحة ومغامرة وبعدها انطلاقه في التسويق لشركاته هو ما ساهم في نجاحه في الدخول للعديد من المجالات والنجاح فيها، لكن لا أعتقد أن الأمر صائب في مجال الشركات، الشركة كيان مختلف عن الشخصية، عندما تعمل الشركة على الدخول العديد من المجالات في نفس الوقت تشتت جهودها وميزانيتها ولا يمكنها ترسيخ الصورة الذهنية في عقول الجمهور المستهدف بطريقة قوية، ما رأيك؟

في العادة الشركات الناجحة هي التي تتخصص في صنف معين من المنتجات وإذا أرادت التوسع فالأكيد أنها تنوع في منتجاتها ولاكن من الخطر أن تتوسع لتنتج أصناف أخرى ، أقصد بهاذا مثلا منتوج المشروبات يمكن للشركة أن تتوسع فيه من خلال إضافة أذواق أو قارورات مختلفة عن سابقتها لكن أن تنتج مثلا شكولا فهاذا من الممكن أن يعرضها لخسائر لأن علامتها التجارية خاصة بصنف المشروبات، وقد عرفت من خلال خبرتي العديد من الشركات التي زاد نجاحها بتنويع منتجاتها، وعلى العكس رأيت العديد أيضا ممن فشلوا في تصنيع العديد من الأصناف ، مثلا أعرف شركة خاصة كانت تصنع المشروبات وأضافت تصنيع الزبادي ففشلت في السوق فشلا ذريعا حتى افلست وتم اغلاقها.

مثلا أعرف شركة خاصة كانت تصنع المشروبات وأضافت تصنيع الزبادي ففشلت في السوق فشلا ذريعا حتى أفلست وتم إغلاقها.

التخصص أمر جيد ومهم في مسألة التسويق، بعد مدة من الزمن يمكن للشركة إدخال أصناف أخرى من المنتجات والبقاء في نفس المجال، على سبيل المثال شركة المراعي كانت متخصصة في البداية في الحليب والزبادي وبعدها أضافت الدجاج والخبز وبعض المعجنات الأخرى، في رأيك ما سبب نجاحها وفشل هذه الشركة التي تعرفينها؟

يعتمد الأمر على النظرة الأولى للمستهلك وحيث أن نظرتى الأولى لشركة google على أنها شركة تكنولوجيا ومحرك بحث فسيكون الأمر صعباً لتقبلها في مجال الملابس .

لكن ماذا لو كان الأمر صحيحاً وطرحت منتجات ملابس ، بداية سيكون حب الإستطلاع عندى من على كثب ، ثم مراقبة المنتج وردود أفعال المستخدمين ، حينها سيكون من الجميل تجربة عينة واحدة كتجربة شراء مبدئى .

فقط الأمر يحتاج منهم إلى وقت لدخول السوق وطرح أنفسهم بفكر جديد علي أذهان المستخدمين .

يعتمد الأمر على النظرة الأولى للمستهلك وحيث أن نظرتى الأولى لشركة google على أنها شركة تكنولوجيا ومحرك بحث فسيكون الأمر صعباً لتقبلها في مجال الملابس

الصورة الذهنية التي ترسمها الشركة في أذهان المستهلك مهمة جدا في استمراريتها، وحتى تتمكن الشركة من رسم صورة ذهنية قوية لعلامتها التجارية بداية عليها التخصص في المجال والنجاح فيه بعدها بالتدرج يمكنها إضافة منتجات أخرى مساندة للمنتج الأساسي ومكملة له.

لم أدرس علوم الاقتصاد، ولكن كمستهلك أرى بعض الأحيان تنوع نشاط الشركة هو فرصة كبيرة لزيادة الربح واكتساب شريحة عملاء اكبر ولكن بشرط اتفاق المجال الواسع، رأيت بعض الشركات مثلا تتخصص في منتجات الألبان فقط، ولكن ستكون فرصتها اكبر إن أنتجت ماكولات أخرى بجانب منتجات الألبان، ربما المأكولات الأخرى تجد سوقا اكبر لدى المستهلك وتوسع قاعدة المستخدمين ومن ثم الربح.

ربما المأكولات الأخرى تجد سوقا اكبر لدى المستهلك وتوسع قاعدة المستخدمين ومن ثم الربح.

التوسع في إضافة منتجات أخرى سيوسع الحصة السوقية الخاصة بها ولكن النجاح في المنتج الأساسي سيكون القاعدة الأساسية لنجاحها في المنتجات الإضافية، في كل الأحوال الألبان أو الأكل تبقى الشركة في نفس المجال لكن لو الشركة كانت مشهورة في مجال الحاسوب ودخلت مجال الملابس أو مجال الطعام هل تعتقدين أنها ستنجح؟

أتذكر بالفعل شركة LG و التي كانت تعنى دائمًا بالأجهزة المنزلية وأجهزة التلفاز عندما بدأت مشوارها التقني في أجهزة الحاسوب و الهواتف.

ففي بداية هذا المشوار قامت إل جي LG بإصدار هاتف ذكي ما بين عام ٢٠١١ و حتى عام ٢٠١٢ ذو شاشة تعمل باللمس مع ثورة التكنولوجيا في الهواتف التي تعمل بشاشة عبر اللمس. لكن ماذا حصل؟

اكتسب العملاء و المستخدمين عدة ثغرات أمنية و عدة أخطاء تقنية في الشاشة glitch و غيرها من المشاكل مثل بطء الحركة و الاستجابة للمس و غيرها من المشاكل، و أصدرت بعدها جهاز حاسوب محمول (لابتوب) و الذي لاقا رواجًا لأن الشركة تعاملت مع الأخطاء التقنية بشكل ذكي و تلافت هذه الأخطاء في تصنيع الحاسوب المحمول كما كان له سجل مبيعات عليا في ظل تضخم الأسعار لباقي الأنواع. فربما كان هذا أول ما يلفت النظر للعميل أو المستخدم، الفئة السعرية.

و من الجدير بالذكر، ذكاء صناع المحتوى التجاري في جعل المستخدم أن يكون المسوق الرئيسي للمنتج.

متى ترى أن توسع الشركة ودخولها لمجال آخر يكون موفق، وهل هناك شركات تعرفونها نجحت في التوسع في أكثر من مجال مختلف؟

المثال الذي ذكرتيه يذكرني في مرة ذهبت لشراء عطر وكنت سأشتري من  Hugo-Boss  وإذا البائع يحاول أن يقنعني أن هناك عطر تابع لشركة  adidas طبعاً استغربت ولم أفكر للحظة واحدة من شرائي من علامتى المفضلة بوس ، واستغربت حينها أن أديدس معروفة بالأزياء الرياضية والأحذية ، من أين جاء العطر لديها لم يكن الأمر مقنع بالنسبة لي نهائياً ، لكن لو كنت متوجهة لمتجر أديدس وطرح عليا البائع حينها مناشف بخامة عالية الجودة كنت اشتريتها الأمر أن مرتبط لدي ذهنياً أن هذه العلامة لهذا الصنف لا يمكنني تغيير الفكرة .

حتى أن علامات التجارية مثلا ZARA فكرة أنها خاصة بملابس ظلمت العطور التي تطرحها برغم من جودتها الرائعة جداً

فالتخصص يفيد الشركات والتوسع يجب أن يكون في نفس إطار العمل الخاص بها ، مثل SHEIN عند إدخال مستحضرات التجميل ضمن الإطار الخاص بها نجح الأمر لأن الأمر مهيأ ذهنياً نحن نخاطب النساء أكثر من غيرهم .

ويبقى العميل هو الفيصل وكوني عميلة أفضل أن اشتري من الشركات المتخصصة جداً جداً لأني أؤمن أن الجودة تحتاج التركيز غالباً .

حتى أن علامات التجارية مثلا ZARA فكرة أنها خاصة بملابس ظلمت العطور التي تطرحها برغم من جودتها الرائعة جداً

توجد العديد من الشركات أبدعت فعلا في المنتجات الأخرى التي إضافتها لكن الصورة التي يحملها العميل عن العلامة ومجال تخصصها يمكن أن تظلم المنتجات الجديدة لديها، برأيك ما هي الحيل التي يمكن للشركة استعمالها حتى تنجح في ترويج منتجاتها الجديدة المختلفة، وهل يمكنها تجاوز هذا الأمر من خلال التسويق أو لا؟

بتأكيد تلجأ الشركات لحيل لاستقطاب العملاء والتسويق يكون له الدور الأكبر بذلك ولكن يجب ان يكون ضمن المجال نفسه حتى ينجح ، مثلاً عندما تضيف كنتاكي صنف جديد من المشروبات وهو ليس في صميم تخصصها الوجبات الغذائية السريعة بتأكيد ستروج أن هذا المشروب صُنع بكفاءة وبمواد تساعد على هضم الوجبات لديها وأن كل من شرب منها اثناء تناول الوجبة ابدى إعجابه وتبدأ بإصدار الأرقام والاحصائيات والنسب كله لخلق قاعدة جديدة من العملاء لمشروبها .

هل أعجبك المثال ؟!

هل أعجبك المثال ؟!

أعجبتني طريقة ربطك بين المنتجات والطريقة التسويقية التي استعملته أن يعني لو أنا الآن في صدد تناول وجبة من كنتاكي سأفكر أن أفضل مشروب يمكن أي يساعدني في عملية الهضم بالتأكيد سيكون المشروع الخاص بهم.

متى ترى أن توسع الشركة ودخولها لمجال آخر يكون موفق، وهل هناك شركات تعرفونها نجحت في التوسع في أكثر من مجال مختلف؟

Apple

اعتقد انها من اكثر الشركات المأهلة للتوسع منذو فترة

و هي تحاول الدخول في الطب منذو ميزة تطبيق

الصحة مفادها إظهار التداخلات الدوائية لكل

دواء جديد عند إضافته إلى قائمة أدوية المستخدم.

ميزة تطبيق الصحة

تنتج تطبيق وبهذا هي تكون في نفس المجال الخاص بها مجال التقنية لكن لو هي أنتجت أدوية تحمل علامتها التجارية هل سيثق المستهلك في جودتها مثلما يثق في منتجاتها الأساسية مثل الحاسوب والهاتف؟