المجاعة تلتهم غزة💔

الذي يحدث من أحداث في غزة لا يمكن أن يقال عنه "بغض النظر"، لأن كل ما يحدث أشد فظاعة ووحشية مما سبقه، ولم يحدث مثل ما يحدث الآن على مر التاريخ.

إنها مشاهد تقشعر لها الأبدان، فكيف بمن يعيش واقعها؟

من قصف إلى قنابل مرتجة تدل على القتل، ليس بمعنى قتل فقط، وإنما باستمتاع اليهود بقتلهم بكل أنواع العنف. وها هي غزة اليوم تمر بأشد المراحل، وهو الموت جوعًا.

فما هو موقفنا كعرب؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أضعف الإيمان أن تقاطع وتجاهد بمالك وتشجع من حولك لإتباع الأمر نفسه ، أنا أفعل ذلك وأشجعك وأشجع كل من يقرأ على تنفيذ هذا الأمر كما أنني أشارك في ترويج منشورات أهل غزة بقدر الإمكان ، وأظن أن التبرع بالمال هو واحد من أفضل طرق الجهاد ، وقدمه الله حتى على جهاد النفس.

المشاهد مؤسفة جدًا وبشعة للغااية، ولكن سؤال "ما موقف العرب" هو يحتاج إلى تعديل "ما موقف الدول ومجلس الأمن عمومًا" لأن التحركات الدولية تحتاج إلى تحالفات وقرارات عسكرية وأمنية مشتركة، ولا يمكن لدولة بمفردها أن تنهي نزاع أو أزمة بهذا الحجم، ولذلك الحلول الرادعة تحتاج إلى تدخلات غربية مع التدخلات الإقليمية، بصراحة الفيديوهات والصور المنتشرة صعبة جدًا، هم لا يحتاجون إلى مساعدات غذائية، بل طبية وضرورية جدًا جدًا.

ولذلك الحلول الرادعة تحتاج إلى تدخلات غربية

وهل لا نزال نؤمن حقا بالعدالة الغربية مزدوجة المعايير؟ اذا كانت هذه هي الحلول فعلا فللأسف نحن كمن ينتظر السراب.

الحلول تبدأ من الشعوب العربية المسلمة، لأنه اصبح واضحا جدا أنها حرب ضد الاسلام خصوصا.

هم لا يحتاجون إلى مساعدات غذائية، بل طبية وضرورية جدًا جدًا.

بل يحتاجون كليهما حتى الغذائية، اكثر من مليون مسلم جائع على مرأى العالم، كيف لا يحتاجون مساعدات غذائية؟!

العدالة الغربية مزدوجة المعايير، وكذلك العربية أيضًا، لكننا فقط ليس لدينا مؤسسات تدعم حريات وحقوق الإنسان، لذلك الموضوع غير ظاهر كازدواجية فقط، ولكن السياسة وشؤون كل بلد غالبًا تظل هي المحرك الأساسي، ولا أعلم ما أساس فكرة "حرب ضد الإسلام" لأن فلسطين بها من كل الطوائف، ولم تسلم أي طائفة من التجويع أو الحرب أو الدم، نعم هناك محرّك ديني يتبعه البعض لتبرير أفعالهم، ولكن الحرب ضد الإنسانية في المقام الأول، وليست دينية، أما بخصوص المساعدات الغذائية، أنا نسيت كتابة كلمة "فقط"، بالطبه يحتاجون مساعدات غذائية مع الطبية لعلاج مشكلات الجفاف والأمراض التي نشأت عن المجاعات.

Rafik_bn أضف ردا
ولا أعلم ما أساس فكرة "حرب ضد الإسلام" لأن فلسطين بها من كل الطوائف، ولم تسلم أي طائفة من التجويع أو الحرب أو الدم، نعم هناك محرّك ديني يتبعه البعض لتبرير أفعالهم

أمريكا لا تهمها أصلا ديانة اليهود وتدافع عنها لأنها خادمها المطيع وحسب، فهذه الديانة لم تمنع اسراىيل من تأدية الدور المطلوب منها من طرف الغرب، وحتى المسيحين ديانتهم متعاونة بشكل كبير مع ديانة الغرب، الإسلام هو الدين الوحيد الذي لا تستطيع السياسة الغربية التحايل للتعايش معه وتسييره وفق ما تريد.

لو كانت انسانية بالمقام الاول، لماذا لم يتم التعامل معها بنفس معاملة القضية الاوكرانية؟ (حتى هي فيها ديانات لكن ليست دولة مسلمة)

يريدون إبادة عرقية جذرية لتصفية الارض لكلبهم المدلل، بني صهيون.

نعم هي انسانية بالطبع لكنها دينية بالمقام الاول

على العكس، من داخل الطائفة الصهيونية ستجد من يبرر أفعاله بإنها تخدم نصوصه الدينية والأرض أصلًا أرضهم وكل تلك الكليشيهات، إذن مشكلتهم ليست مع ديانة أهل فلسطين ولا حتى مع الإسلام ك "دين"، مشكلتهم الحقيقية -وكما ذكرتها أنت- هو وجود شعب غيرهم في هذه الأراضي، وهم يريدون "باسم دينهم" أيضًا استرجاع الأرض، ولكن الحقيقة، إنه أي ممارسة عنف تحت شعار أي نص ديني، هي لعبة سياسية فقط لا غير، والصهيونية كما تعلم ليست حركة يهودية دينية، هي حركة استعمارية لفلسطين وللشرق الأوسط (بوجودهم فيه وتحركهم كما يحلو لهم).

والصهيونية كما تعلم ليست حركة يهودية دينية، هي حركة استعمارية لفلسطين وللشرق الأوسط

بالضبط، لذلك امريكا لا تملك مشكلة مع هذه الديانة كما قلت، لأنها تخدم مصالحها، وأما بنو صهيون بالطبع هم لهم أعذار دينية تؤيد أعمالهم الشنيعة ولذلك هي دينية فهم يتعذرون بدينهم لمحو الطرف الاخر (الذي يتمسك بالارض لدوافع دينية أيضا هو الاخر) فكل طرف يملي عليه دينه أن هذه أرضه وهو أحق بها.

لكن طرف بني صهيون دينهم يخدم مصالح أمريكا على خلاف طرف المسلمين، لذلك ليس من صالح أمريكا أن ينتصر الفلسطينيون

مساعدات أو ما شابه.

فك الحصار هو الحل.

أما عن قضية الدين، فنعم، هي واضحة وضوح ضوء الشمس؛ فالقضية قضية ضد الإسلام.

العرب، وبشكل خاص حكامهم، هم غرماء غزة في المقام الأول؛ لأن مسلمًا ينظر إلى مسلم.

لذلك، فالموقف موقف عرب، فلو كان حكام العرب ضد ما يحدث، لارتجفت إسرائيل خوفاً.

التحدث عن إسرائيل كانها دولة منفردة هو خاطئ جدًا، وللعلم إسرائيل تعلم جيدًا دور مصر تحديدًا وقدرتها على الفتك بها، ولكن القرار ليس في يد دولتين، إسرائيل مدعومة بكل الدول الكبرى، بل حتى الدول العربية (كما تعلمين) هم أيضًا داعمين للكيان، فإذن، المشكلة ليست في عدم اتحاد العرب لإنقاذ الموقف، ولكن في عدم وجود تحالفات بين الشرق والغرب لإنهاء الأزمة والمجاعة نهائيًا، تلك هي المشكلة، الكل يخشى أي حركة بسيطة وتاثيرها في موقفه الاستراتيجي الاقليمي والسياسي مع دول العالم.

مجهول أضف ردا

-سياسي، إستراتيجي أين الإنسانيه في كل هذا؟

-الكل يخشى أي حركة بسيطة وتأثيرها ...أين هذا من خشية الله ؟

حتى لو القرار ليس في يد دوليتين فأين موقف مصر كدولة جوار غزة تحديداً؟

كما تعلمين ان إسرائيل مدعومة بكل الدول الكبرى وكما قلتي بل حتى الدول العربية لذلك فهو واضح للجميع ماهو الهدف لما يحدث في غزة (إبادة بكل انواعها وحكام العرب ماهم إلا عملاء للكيان بكل وضوح ).

مجهول أضف ردا

لا، الحرب دينية ألم تسمعي مقولتهم أن الحرب عودة للصليبيين؟

ثم عندما احتل التتار دولة الإسلام من دافع عنها؟ أليس قطز؟ أحد المماليك... الدفاع عن فلسطين مهمة كل مسلم ومهمة كل عربي ومهمة كل انسان... وكون الحكام لم يدافعوا عن فلسطين هذا لأنهم مطبعين لهذا فهذه مهمة الشعوب.

*ملحوظة: فلسطين فيها مسلمين وهم الأغلبية وأغلب المقاومة منهم، وفيها مسيحين، وفيها حتى ملحدين -رأيت قناة ملحد فلسطيني على يوتيوب.

ولكن يا صديقتي نحن كشعوب عربية .. أو حتى بشر يجب أن يكون لدينا موقف لوجستي ضاغط على المسؤلين لإتخاذ إجراءات أكثر أنسانية أو أخلاقية ، أنا مثلاً لا أريد أن تتورط بلادنا في حرب مع أمريكا وأوربا بالوكالة .. أنا فقط أن نلعب أوراق الضغط السياسية بشكل صحيح ودون خوف وبشكل صريح ((نحن كشعوب نملك ورقة ضغط هائلة تشمل المقاطعة وعدم التطبيع)) والحكومات تملك لعب ورقة ضغط قوية أقتصادياً وسياسياً .

ربنا ينصرهم يارب

وأدعو اللّه أن لا نُحتسب من المنافقين