شجرة زيتون

كنت أنا كشجرة زيتون لا أقدر بثمن، منذ القدم وأنا مخلدة بالتاريخ على مر العصور، أحمل جنسية بلادي، حتي أتي محتل غازِ أراد تهويد جنسيتي وإتباعي له ولأفكاره، صمدت بوجهه مرات عديدة منها:

إقتلع جذور القطيع من حولي محاولة منه لبث الرعب بجذوري،حاول ذاك العدو الغازِ الإعتداء علي فروعي وسرقة محصولي، وقتما قطع جزء من فروعي فأتت (الحاجة محفوظة) محاوطة إياي باكية ترفض مايحدث وكأنني أبنتها، كنت جزءاً مرتبطاً بتراب بلادي عندما أغضبت العدو بأرتفاع فروعي وتكاثرها كنت أنا (المرآة العجوز،أم الزيتون،عروس فلسطين).

منة محجوب

#منة_محجوب

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لشجرة الزيتون والليمون قدسيّة عالية في الثقافة الفلسطينية. لربما سبب هذه الرمزية أنّ كليهما من بين باقي أنواع الشجر قادر على مواجهة الظروف المناخية القاسية والعمل فيها. وهكذا حال أهل فلسطين، هم أنس ذو بأس جديد وقوّةٍ لا نظير لها في مواجهة الشدائد والنكبات.