وجدت نفسي ملقاة على السرير طيلة اليوم وأنا أحاول أن أتحرك ولو قليلا بعدما سقطت على ظهري مما سبب لي إعوجاجا في أحد العضام الموجودة في العمود الفقري صعوبة في التحرك لم تكن بسبب الإعوجاج وإنما بسبب تشنجا أصابني فوق المؤخرة جعلني أعجز تماما على المشي بشكل صحيح ، فكنت دائما ما تساعدني والدتي على النهوض وأمشي بطريقة مستقيمة لأني عندما أحرك نفسي قليلا يحدث كأن لدي شلل نصفي ...مرت على السقطة أربعة أيام، وكنت قد ذهبت لعمل راديو أشعة من أجل معرفة الخطب، وكالعادة الطبيب يضخم الأمور وطلب راديو آخر لا أعلم لماذا بضبط؟!؟؟ لأنه لم يفهم سبب التشنج الذي فوق المؤخرة، فهو قد وجد إعواج طفيف في العمود الفقري، لكن؛ سبب عدم القدرة على الحركة لم يفهمه...وطلب أيضا أن أدخل لنادي السباحة حتى أسبح على ظهري ،من أجل رجوع العظم إلى مكانه ...
وتبين في التحاليل أن لدي نقصا في الكالسيوم وكذا فقر الدم ( الأنيميا ) حيث أنها كانت السبب الرئيسي في عدم مقاومتي للسقطة بسبب نقص فيتامين B12 و الحديد والمغنيزيوم بالرغم أنني أتغذى جيدا و رياضية أيضا .
عدت إلى المنزل وأنا مكتئبة وأفكار كثيرة برأسي، خوفا من أن أبقى على هذه الحالة، لكن فجأة تواصلت معي زميلتي وحكيت لها القصة، أخبرتني أن أستعمل منتج طبيعي مستخلص من الطحالب الخضراء المزرقة من أجل علاج فقر الدم ونقص الكالسيوم ، قمت بالاتصال بشركة التوصيل من أجل إحضار المنتج وأنا يائسة من الفكرة ، ونسيت الطبيب و الدواء والراديو وتناولت حبتين من المنتج مع كوب من الماء ونمت.
استيقظت صباحا على صوت المنبه من أجل صلاة الفجر، قفزت بسبب صوت المنبه المرتفع وجلست لأوقفه، وجدت نفسي أنني استيقظت وحدي دون مساعدة، فقلت مستحيل؟!؟ لا لا؟!؟ ماذا أكلت البارحة؟!؟! . لقد قمت من فراشي وحدي بعدها صليت جلوسا، وعدت للنوم، وعندما قمت صباحا عدت لتناولها حبتين بعد كل وجبة، فوجدت أن التشنج يختفي تدريجيا ،فقط ليوم واحد أدركت أن المنتج عجيب.. سحر.. بل أقوى منه، كيف لمنتج واحد بإمكانه أن يجعل التشنج يختفي وليوم واحد فقط . كنت أشعر بغرابة وأن هذا المنتج أعجوبة فقد أنقذني من الشلل، وحسن نفسيتي، فقد أصبح عندي نشاط و حيوية.. وكل يوم أستيقظ بشكل أجمل من سابقه، بعدها انتقلت إلى العودة للصلاة بشكل طبيعي ، وعندما مر أسبوع، أصبح الألم غير موجود ومفاصلي تتحرك بشكل طبيعي، كأنني لم أسقط أدركت أنني كنت دائما لا أؤمن بالمكملات الغذائية ،فقد كان يحتوي هذا المكمل على 12 فيتامين من بينهم الفيتامين A ,E ، واستعاد جسدي الحديد والمغنيزيوم الذي ضاع منه أصبح وجهي محمرا كما كان، ووجع العينين الذي أصابني بسبب فقر الدم اختفى تماما ... كان أشبه من الخيال ولم يحدث معي شيء مثل هذا من قبل، لكنني أدركت أن بعض الأحكام الجائرة على الأشياء قد تكلفك الكثير، فلو رفضت فكرة استعمال المنتج لبقيت كل يوم أزور الطبيب دون فائدة ، فالألم وحده يعجزني حتى على الجلوس فما بالك المشي و الخروج من المنزل ... فسبيرولينا : السحر الأخضر الذي أعاد إلى حياتي الأمل .
التعليقات
حمداً لله على سلامتك وعافيتك، والحمد لله الذي خلق لكل داء دواء، حتى لو كان في شكل طحالب خضراء! سبحان الله أحياناً أشياء بسيطة وطبيعية تكون أعظم من كل التحاليل والأشعة، يارب دائمًا تكوني بخير ونشاط.
حمد لله على سلامتك وأدام الله عليك الصحة.
هل لي أن أسألك لماذا لم تغيري الطبيب طالما لم ترتاحي لتشخيصه أو علاجه؟
أنا معك أن بعض الأطباء الذين نصادفهم للأسف لا يكونوا على قدر كافي من الوعي والخبرة للتعامل مع حالتنا وقد يزيدوا الأمور سوءا، ولكن هذا لا يعني أنه لا يوجد أطباء آخرين قادرين على المساعدة بفعالية، فكان من ضمن الخيارات الأفضل برأيي هو البحث عن طبيب آخر، أذكر لك ذلك لأن نصائح الأصدقاء والأقارب بخصوص الصحة قد لا تكون الأنسب على الإطلاق بل على العكس قد تكون كارثية عن تجارب شخصية، الحمد لله أن تجربتك كانت جيدة ولكن دعيها لا تكون مرجع أو طريقة واحدة لك فقط فيما يخص الصحة، الأفضل دائما أن نتأكد من ذوي العلم والخبرة قبل أن نداوم على أخذ أي منتج يخص الصحة.