الفيروس الهندي الجديد.. تساؤلات وسيناريوهات


التعليقات

من يعلم؟

كوفيد-19 نفسه لا يزال يحصد الأرواح، ولا زالت العديد من التساؤلات حول إنهائها، فما بالك بالمتحورة الجديدة؟

لا أفهم بالأصل كيف تتحور لتصبح سلالة جديدة، غريب أمر هذا الفيروس، لنقل أن لا نهاية لها، ولا رجوع للحياة السابقة

بالأصل كيف تتحور

الأمر يتمحور حول خرق الفيروس لدفاعات بعض البشر جهازهم المناعي وفك شيفرته ثم الإنتقال لآخرين والقيام بنفس الشيء وفي حالة النجاح في عدة عمليات اختراق لان الفيروسات كائنات ذكية جدا ومعقدة العمل والتركيب فإنها تتحول لاشكال أكثر خطورة تاثر كثيرا عند وصولها لشخص آخر لنقل الشخص الثالث أو الرابع..

وهذا بتبسيط كبير.. لذا الأمر أشبه ما يكون بالتطور أكثر وأكثر كلما أصاب مجموعة من الناس..

ولماذا نريد من الفيروس أن يقضي أو يضعف؟ أصلًا لا أحد اهتم بالأمر، فقط بعض من الفزع في البداية ثم ظهرت نظرية المؤامرة أنه لا فيروس أصلًا وعاد الناس أشد عندًا.

فتجدهم يجتمعون ويحتضنون بعضهم ويتصافحون ويتعاملون بالأوراق النقدية ثم يتناولون الطعام بلا أدنى درجات الاحتراز.

خلال صلاة التراويح في رمضان تم وضع شريط لاصق ليوضح للمصلين مقدار المسافة بين كل سجادتين، والناس التزمت بهذه المسافات ولكن بعد انتهاء الصلاة كانت السيدات تحتضن بعضهن بعضًا، ما هذا الهراء!!

قبيل العيد صدر قرار بإغلاق المحال التجارية عند المغرب فكان الناس يغلقون المحال حتى تمر لجان التفتيش ثم يعاودون فتح محالهم!!

أتذكر في بداية الكارثة كان أفراد من الأمن يفرقون التجمعات على كورنيش الاسكندرية بالقوة، وكان الناس يتركون المكان الذي يقف فيه فرد الأمن ويذهبون بعيدًا عنه عدة أمتار ويجلسون!! أقسم بربي لم أتمكن من رؤيتهم إلا مجموعة من الدجاج مثلًا!!

هذا ليس في الإسكندرية فقط بل في جميع دول العالم تقريبا.. فمشكلة عدم الإلتزام بالتباعد وإجراءات الوقاية أساسها عدم جدوى هذه الإجراءات في جزء كبير منها وهذا هو ما يدفع الناس لتفادي الإلتزام بتلك الإجراءات لعدم رؤية فائدتها أيضا على أرض الواقع..

والأمر غير المنطقي ولا العنلي فإجراءات التباعد مثلا ولنأخذ المسجد مثالا.. قيام السلطات بتحديد مسافة متر او اقل أو أكثر مثلا بين المصلين وارتداء الكمامات ووجوب تطهير اليدين بالمطهر.. الخ ولكن علميا الجميع يعلم سهولة انتقال العدوى في الهواء وعند ملامسة الأشياء لذا فالأمر ليس مهما جدا في النهاية وأضف لذلك مشكلة مرور وقت طويل ما يدخلنا في مرحلة فتور وتحعل اغلبنا غير مبالي بما يحدث خاصة مع قلة الإصابات في الدول العربية والوفيات خاصة..

ولكن هل ضعف جدوى الإجراءات الاحترازية يعني تجاهلها بالكلية؟

ما لا يؤخذ كله لا يترك كله خاصة في مثل هذه الأمور.

ثم مهما كانت الإجراءات الاحترازية قوية وفعالة فطالما أن الشعب غير ملتزم بها فلا معنى لفرضها أصلًا، ولو افترضنا أن المسؤولين لم يفرضوا أي إجراء احترازي أساسًا هل نترك انفسنا عرضة للهلاك ونقول أن المشكلة في المسؤولين؟

المشكلة أن الإجراءات هذه برأيي ورأي علماء كثر لا فائدة منها مثلما يشاع.. لأنه كما قلت لا فائدة من دخول مقهى به أناس ثم ارتداء الكمامة في حين نجلس في كرسي جلس عليه أحد ما قبلنا ونشرب من كأس ما ونتنفس هواء واحدا داخل المقهى.. وهناك بحوث تحذر من ارتداء الكمامة على الصحة التنفسية لاحقا بسبب نمو الطفيليات على الكمامات خصوصا القماشية التي يتم غسلها ولا فائدة منها في إيقاف مرور الكاىنات المجهرية، فالكمامات النافعة لها أرقام معينة طبيا وفترة استخدام محددة..

نعم أنا ضد الكمامات القماشية والسبب واضح وبصراحة غالبية الأفراد أصلا تكون الكمامة الطبية عامل خطر بالنسبة لهم فهم لا يدركون الطريقة الصحيحة لارتدائها ولا التخلص منها.

دعك من كل الإجراءات يا أخي المشكلة فينا نحن من نهمل، هذه صحتنا لن يهتم بها غيرنا مهما يكن.

تصحيح: الفيروس الصيني المتحور في الهند. (نعم كورونا أتى من الصين بسبب العادات الغذائية الصينية كالعديد من الأؤبئة الآخرى كالطاعون التي قضت على ملايين البشر، لكنه تحور لأن هذه طبيعة الجينات، لذا فهو فيروس صيني متحور)

لا مشكلة في الإصطلاحات.. لكن علميا يطلق عليه الفيروس الهندي لأنه حقيقة لا يشبه الصيني كثيرا بل بعضهم يقول أنه بينهما اختلافات جذرية..

مشكلة الإصطلاحات لها اهمية علمية في التفريق بين النوع او السلالة لكنها تصبح مشكلة اعمق حين يتم استغلالها سياسيا مثلما فعل الرئيس الأمريكي السابق ترامب حين استغل كلمة الفيروس الصيني لتشويه الصين في إطار حربه ضدها..

العادات الغذائية الصينية

لا اعتقد صحة هذه النظرية، فهناك خبراء كثر يؤكدون فرضية ان الفيروس معدل جينيا بشكل مخبري وكان معدا مسبقا في إطار احتمالية حرب فيروسية بيولوجية بين الصين ودولةغربية.. ومع اني لازلت أفهم جدوى حدوث حرب فيروسية يخسر فيها الجميع إلا أني أرى هذا الإحتمال ممكنا بدرجة كبيرة.. لوجود ملامح كثيرة توحي بأن حروب المستقبل ستكون بيولوجية..

وهل الطاعون الصيني الذي أتى من أكل الجرذان حرب بيولوجية؟ و كل الفيروسات و الأوبئة الصينية قديما أيضا؟ لا بل فيروس صيني من ووهان و ترمب محق مئة بالمئة بوصفه ذلك لأن دولة الصين العنصرية القذرة لامت دول أخرى بدل أن تتوقف عن أكل الكلاب و الجرذان و الحشرات و لوم الآخرين عندما يموتون بالملايين.

هذا اليوم كان سيأتي عاجلًا او أجلًا، ومن الطبيعي ان يحصل ذلك في الهند بسبب قلة الاهتمام الطبي واعداد المواطنين، وهم يختلفون عن الصينيين في عدم الالتزام وعدم الترتيب.

وأتوقع بأنه سيصل قريبًا إلى باقي دول العالم ومنهم بلادنا العربية، ونمر بنفس السيناريو حتى وقت الإعلان عن اللقاحات الجديدة، وقبل توزيع للقاحات وفهم الناس لأهميتها، سيتحور فيروس جديد في دولة جديدة ضعيفة في الإمكانيات الطبية، وهكذا.

لا اتوقع أننا سنخرج من تلك الدوامة قبل عشر سنوات على الأقل، كما حدث مع الأجيال السابقة ايام الإنفلونزا الاسبانية والطاعون وغيرهم.

الفرق أننا في عصر السرعة وبالتالي ينتشر الفيروس ويتحور بشكل أسرع، ولن يتوقف قبل أن يقضي على ملايين البشر، وهذا هو حال البشرية منذ القدم.

صحيح هناك تصريحات لبيل غايتس وعدة مسؤولين نافذين فالدول وخبراء أن الفيروس سيتجاوز عشر سنوات في دوامة مغلقة مستقبلها ضبابي!

لكن ما يدعوني للتفاءل هو كون الفيروس الحالي غير خطير بقدر الفيروس الهندي والذي أعتقد أنه لن يصل بسهولة لدول أخرى عكس الفيروس الصيني.. فالعمالة الصينية منتشرة بكثرة في العالم عكس العندية المستقرة في الخليج أكثر..

دول الخليج أعتقد أنها اتخذت اجراءات احترازية بخصوص الهنود وعمالة بنغلاديش لذا لن يصل الفيروس اليهم بسهولة..

ما رأيك؟

الانتشار اكبر من كونه يتعلق بالعمالة، يمكن لفيروس واحد ان ينتقل عبر مسافر، او منتج مسافر من الهند لدولة اخرى.

صحيح الأمر معقد.. لكن أن ينقل منتج ما من الهند الفيروس فأراه صعبا لأن تلك المنتجات تبقى كثيرا في المطار والمبناء والبحر وفترة بقاء الفيروس على الأسطح أعتقد أنها قصيرة، كما أن الدول متفطنة لهذا باعتقادي وتقوم برش السلع والمنتجات الداخلة للدولة وتعقيمها..


الصحة والطب

مجتمع يهتم بالاكتشافات الطبية وآخر الأخبار المعنية بعلاج الامراض، ويناقش الأوضاع الصحية للأمراض المختلفة ورأي العلم فيها.

27.5 ألف متابع