15

كيف تنقذ شخصًا من الإكتئاب ؟ من التفكير في الإنتحار ؟

جميعنا مررنا بحالة تجعلنا نفكر جديًا في الإنتحار، نشعر بأن كل الحق معنا، فلا سبيل للنجاة والخلاص من هذه الحالة المزرية سوى الإنتحار، انها دائرة الإكتئاب اللعينة التي كلما حاولنا الخروج منها سقطنا فيها أكثر، كأنها ثقب أسود يجذبنا، يلتهمنا من كل طرف ليبتلعنا في النهاية، هى حالة أصعب من أن توصف، وأقسى من أن نتخيلها، لا يشعر بها إلا من عاشها ..

لي صديقة تمر بظروف صعبة حاليًا، جلست معها وتحدثت إليها كثيرًا، لكن آخر مرة صدمت عندما أقسمت لي أنها حاولت الإنتحار أكثر من مرة، لكن ما يجعلها تتراجع هو الألم الذي ستشعر به بالنسبة للطريقة التي اختارتها للإنتحار، لكنها تعود ثانية تفكر في طريقة أخرى أقل ألمَا وأسرع ..

لم أتخيل ولو للحظة أنها ستفكر بهذه الطريقة يومًا، شخصيتها العاقلة جدًا والمتزنة والهادئة، ليست من النوع الذي يفكر على هذا النحو، وهى التي تهتم دائمًا بأن تجعل لحياتها قيمة، أن تساعد الآخرين من خلال أعمال تطوعية وغيرها، أن تترك في هذا العالم بصمة، شخصية مسالمة ومعطاءة جدًا، حقًا لا أعرف ما الذي حدث، أعي جيدًا أن حالتها هذه من الطبيعي أن تدفعها للتفكير في الإنتحار، لكن لا أعرف كيف أخرجها من دائرة الإكتئاب اللعينة هذه، الكلمات وحدها لا تجدي نفعًا هنا ..

وضعت معها خطة وعاهدتها أن ننفذها سويًا لنستمتع بالحياة، وبكل لحظة نعيشها، لكني أريد حلول وأفكار أكثر، فهل من طرق فعالة لمساعدتها على التخلص من الاكتئاب والخروج من هذه الحالة بأقل أضرار ممكنة ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

عزيزتي أميرة لا يمر الجميع بهذه الحالة سواء الأفكار الانتحارية أو الاكتئاب لذلك من الخطأ جداً التعميم.

الشخصيات الهادئة المسالمة هي أكثر الشخصيات تأثراً بالألم و الفرح، فمهما بدا لك أنها شخصية ايجابية و معطاءة يبقى هنالك جوانب خفية قد لا تعرفيها أو لا تعيها صديقتك ذاتها و تؤثر على حياتها بشكل كبير و تهز عالمها، ليس معنى الأكتئاب أن ينام الشخص طوال النهار أو أن يعتزل المجتمع، رغم أنها سمات قد تدل على الاكتئاب الا أن هناك حالات يبقى فيه الفرد نشيطا الى حد ما اجتماعيا رغم هشاشة حالته النفسية.

الكلمات وحدها لا تجدي نفعًا هنا ..

الكلمات أصلاً لن تجدي نفعا...اعذريني ان صدمتك بهذا الكلام و لكن كل ما تفعلينه و تقولينه يكون أثره قليل جداً لان المصاب بالإكتئاب تمر جميع المؤثرات التي حوله بفلتر للأيجابية بحيث يحور كل ما يمكن أن تقوليه لشيء سلبي و ان لم يبد هذا لك، جل ما عليك فعله الاستماع فقط و عدم الانشغال عنها إن أرادت رؤيتك أو الحديث معك.

أتمنى أن تتجاوز صديقتك محنتها بسلام.

سطرك الأول قال ما أردت قوله.

و أؤكد بأن كل ما عليها هو الاستماع، بعضهم يحتاج فقط لأن يفضفض و ليس جاداً لتلك الدرجة.

نعم معك حق أحمد و لكن هذا لا يقلل من أهمية الافكار التي من الممكن أن تتدهور بسرعة لأفكار جادة تطبق..

أستطيع ان أقول فى خجل أننى ممرت بهذة المرحلة الصعبة ، لذا شعرت بكل ما كتبتى .. ولكن لتعلمى ما دامت حاولت ولم تستطيع فهى مازالت تحتفظ ببعض الحب لنفسها ..هذه هى الحقيقة التى اكتشفتها انا ايضا (يا الهي أنا مازلت احب نفسى ) بداخى ولو قليل من الحب لنفسي ، هذا ما جعلها تتراجع وما جعلنى ايضا ربما ... ولكن كل محاولة تكسبها جرأه وهذا هو السيء فى الامر ..

لكني أريد حلول وأفكار أكثر، فهل من طرق فعالة لمساعدتها على التخلص من الاكتئاب والخروج من هذه الحالة بأقل أضرار ممكنة ؟

  • اولا لا بديل عن المساعدة الطبيه ..الاكتئاب مرض مثل اى مرض لا عار فى ان نمرض .

  • بقدر ما تستطيعى لا يجب لها ان تشعر بالوحده ابدا .

  • دائما إمتدحيها ، غالبا هى شخص طيب وحساس يتأثر بالكثير من الرسائل السلبية حولها بسهولة وتتاثر بالايجابية ايضا بسهولة.

أسال الله لكى التوفيق فى دعمها , وأسأل لها الأمل فى الحياه

أستطيع ان أقول فى خجل أننى ممرت بهذة المرحلة الصعبة

لم الخجل يا سامح؟

لا زلت هنا تقاوم و تحاول أن تساعد شخصاً أخر أخر للتغلب على هذا السواد. يجب أن تفخر بنفسك.

Amira3 أضف ردا

@same7samir لاداعي للخجل، هى حالة معرض أي شخص أن يصاب بها ..

ولكن كل محاولة تكسبها جرأه وهذا هو السيء فى الامر ..

وهذه هى الكارثة .. لكن أنا معها دومًا وسأظل ..

نفس الحالة أعيشها تقريبا، حاولت التغلب على الأمر لمدة طويلة جدا بكل ما أوتيت من قوة لكن للأسف لم أكن موفقا رغم أنني جربت كل شيء، لم تعد لدي أدني في رغبة في الإستمرار.

الهدف الوحيد المتبقي لدي هو أن أجد طريقة لقتل نفسي لا تبدو كإنتحار، لا أريد لعائلتي أن يلوموا أنفسهم معتقدين أنهم سبب فعلتي أو أن يظنوا أنهم كان بالإمكان مساعدتي أو أن يلوموا أنفسهم لعدم إكتشافهم أنني مكتئب رغم عيشهم معي.

M_Louay أضف ردا

بالمعطيات التي ذكرتي .. فحالة هذه الفتاة خطرة للغاية ،،

قلتي ان رادعها الوحيد هو شعور الالم الذي ستمر به عند الانتحار فقط !!!

و انها وصلت لمرحلة التفاضل بين اساليب الانتحار من حيث الاسرع والاقل الم .. فالموضوع عندها اذاً مسألة وقت

وان وقع مسدس ما في يدها وفكرت للحظة ان شعور الالم لن يتجاوز بوقته سرعة الرصاصة ، ستحاول ان تضغط الزناد بسرعة قبل ان يردعها دماغها ..


مبدئياً برأي يجب ان تعامل بحذر كنزلاء السجون حيث يتم تحييد اي مادة او سائل او اداة يمكن ان تستخدم بطريقة ما كوسيلة للانتحار لانها في مرحلة متقدمة من الكآبة .. ان لاتترك لوحدتها تصارع ذكرياتها و تغرق في كآبتها باي شكل من الاشكال .. ان يتم اخبار ذويها واهلها بمدى تردي حالتها .. طلب المساعدة ( لكن بشكل مدروس ) من اشخاص مقرببين منها و تحبهم فهم ادعى لاقناعها .. اعادة تأهيل مرضي بداية بالزامها بمضادات الاكتئاب كحل اسعافي بمرحلتها .. وفي اقرب وقت اعادة تأهيل نفسي عن طريق اخصائيين .. ثم بالتدرج وصولاً للتفريغ النفسي الطبيعي : الكتابة ،الرسم ،العزف ، التخييم مع الاصدقاء ،سهرات العائلة ، السفر ، ووجود شخص مقرب كأنت دائماً معها ..


في النهاية وقبل كل شيء .. هي تحتاج الى شغف حقيقي في الحياة .. شغف يجعلها تتمسك بكل يوم من ايامها كانه هبة .. ولااظنها ستجده الا في ايمانها بشيء ..


(بالمناسبة اقرب الناس الى الجنون هم اكثر الناس اتزاناً .. ومن الخطر لشخص غبي ان يفكر بالانتحار .. لكن الاخطر هو عندما يفكر الذكي بذلك .. لانه وفي الغالب قد وصل بنقاشه الداخلي مع نفسه الى ايجاد فلسفة منطقية وراء اقدامه على الانتحار وبالغالب سيفعل )

بالمناسبة اقرب الناس الى الجنون هم اكثر الناس اتزاناً

أتفق بشدة ..

أريد أن أقول أنني مررت بهذه الحالة المظلمة البائسة المسماة بالإكتئاب في حياتي ولكني بالإنتحار..

هذه الحالة من الإكتئاب إستمرت معى قرابة الأسبوع وفي فترة تصل لثلاثة أيام متاوصلة كانت الحياة جحيما لا يطاق.. لدرجة أن مجرد التنفس أصبح صعبا.

إحد أهم الأسباب التى تؤدي إلى الإكتئاب هو إنعادم المستقبل أو تغيره. فربما يكون لصديقتك هدف معين كانت تسعى لتحقيقه وبذلت الكثير من الجهد لإجله ثم حدث شئ حطم كل ما كانت تعمل لإجله.. أو شئ غير طريقة تفكيرها وجعلها تعيد النظر في مستقبلها.

وربما لسبب آخر هو الوساوس..تلك الأفكار القبيحة التي تجعلك تنظر إلى كل شئ بشكل سلبي مثلا كفكرة أن يموت أحد أحد أحبائك أو فكرة أن تموت أنت نفسك فتفكر لماذا أستمر في ممارسة الحياة والسعى نحو تحقيق أهدافي مادام يمكن أن أموت في أي لحظة

أنا لست طبيبا نفسيا ولا أعرف العلاج المناسب لمثل هذه الحالات ولكن ما أخرجني من هذه الحالة هو إعادة نظرتي للحياة من جديد..أصبحت أفكر كم الحياة قصيرة وتافهة.. وضعت أهدافا بعضها على مدار شهر وبعضها على مدار سنة وبعضها على مدار خمسة سنين, ولا يهم إن كنت سأموت.. إن كنت سأتوقف عن عن تحقيق أهدافي لإنه من الممكن أن أموت فماذا أن مرت خمسة سنين ولم أمت.. بالفعل سأندم على كل هذا الوقت الذي أهدرته في التفكير بهذه الأمر .

حاولي أن تبحثي عن السبب وراء هذه الحالة التي تمر بها صديقتك فأول الطرق لحل المشكلة هو معرفة السبب.. ثم حاولي تشجيعها على الحياة .

إحد أهم الأسباب التى تؤدي إلى الإكتئاب هو إنعادم المستقبل أو تغيره. فربما يكون لصديقتك هدف معين كانت تسعى لتحقيقه وبذلت الكثير من الجهد لإجله ثم حدث شئ حطم كل ما كانت تعمل لإجله.. أو شئ غير طريقة تفكيرها وجعلها تعيد النظر في مستقبلها.

اوافقك الرأي!!

حالتها الحرجة هذه بحاجة ماسّة لطبيب نفسي، فإن كان بالإمكان إقنعيها بذلك قدر الإمكان.. لا تتركيها يا أميرة أبدًا وهي بهذه الحالة، سانديها بأقصى قوتك وكوني مستمعةً جيّدة لها..

حالتها الحرجة هذه بحاجة ماسّة لطبيب نفسي

أعلم ذلك، سأجبرها على الذهاب، أنا معها دائمًا ..

هدايا ، رحلات ، اتصلي بيها واسألي عن حالها

ربما تحتاج ان تفحص مستوى فيتامين دال .

لا شيء، كلامك لن يؤثر، فقط دعيها تتكلم وتتكلم هذا فقط ما قد يريحها ..

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

ليس كل من يصاب بالإكتئاب لا يدرك أن ثمة حكمة وراء ما يحدث له، أو لا يعي علة وجوده في الدنيا، بالعكس هو مدرك جدًا، لكن الألم بلغ أشدّه ..

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

كوني معها إن أمكن لك ذلك ، اخرجي معاها للتنزه و اضحكو معا ، مارسو أشياء غير روتينية ، اجعليها تحس بجمال الحياة

دعيها تفضفض لك بما تحس ، شاركها آلامها و حاولي أن تخففي عنها قدر استطاعتك ف الصديق وقت الشدة ، قفي بجانبها في هذه المدة ،اعطيها سبب لتعيش ذكريها ب آمالها و طموحاتها .. هذه الفترة جد صعبة خصوصا لو لم تجد أحد بجانبها

اخرجا مع و شاهدا أشياء مضحكة و مسلية ، حاولي أن تستمتعي معاها ، أرجو أن تزيل عنها تلك الأفكار ف هي خطرة للغاية و صعبة

Basma_Couscous أضف ردا

أنا أفهم جيدا حالة صديقتك، فأنا أيضا لي صديقة أخبرتني بمحاولاتها للانتحار التي عدلت عنها لاخر لحظة، لكن هي فعلا مثال عن الصبر فرغم كل ما تمر به: من وفاة والدتها، وتحملها مسؤولية اخوتها( طهي وتحضير ...) وزواج وزواج والدها و رغبة في تزويجها وإخراجها من الثانوية رغم عدم وصولها السن القانونية بالاضافة الى أنها من التلامذة النجباء ورغم كل هذا فهي لاتزال صابرة وتواصل دراستها بجد وكذلك استمرار البسمة التي ترافق شفتيها رغم محاولاتها المتعددة للانتحار من قبل فهي لاتزال متشبثة بالحياة

كم هى قوية صديقتك ! الله يزيدها إصرار وقوة وحب للحياة ..

امييين يا رب هي قدوة لي في الصبر

-1

الإنتحار ليس الحل ..... الإنتحار يعني الإستسلام ..

يجب أن يعرف كل مسلم أو حتى غير مسلم , أن عاقبة الإنتحار ضخمة , و حتى لو تغاضينا عن ذكر عاقبة الإنتحار عند الله سبحانه وتعالى " حسب عقيدة الشخص - اللذي يود الإنتحار " ولكن تخيل كلام الناس عليك .. ؟؟ فُلانُُ قد إنتحر ... أراها هزيمة ساحقة جداََ و إستسلام للسلبية , وضياع للشخصية و غياب للتحدي والإصرار و العزيمة ...

لا أكذب عليك ,, مررت بمثل هذه التجارب , و أنا لم أفكر ولو بلحظة بمثل هذه الأفكار الغبية , الجبانة , الخاسرة كالإنتحار ... يجب عليك أن تتحلى بالإيمان و الشجاعة و الإقدام ,, فهذه هي الدُنيا يومُُ يكون لك , ويوم يكون عليك ... ويجب عليك المواصلة و الإستمرار في حياتك .. لا تتوقف عند عقبة " لو فكرة فيها جيداََ , تجدها عقبة خاسرة , سفيهة .. أرى الشخص المنتصر هو اللذي يتجاوز مثل هذه العقبات , و يمشي مفتخراََ وكأنه لم يحدث شيئ " شُجاع " .. يمشي كالأسد بين فرائسه ...

نسأل الله أن يثبتنا على دينه , و أن يحمينا من مثل تلك الأفكار الجبانة .

الأمر لا علاقة له بالدين هنا، صحيح أن الإيمان قد يجعل المصاب يتراجع عن الإنتحار، لكنه مريض ويتألم حقًا لماذا نزيد الطين بلة ونشكك في إيمانه ودينه ؟!

أعذريني على عدم قراءة الموضوع جيداََ ...

لكن موضوع الإكتئاب ليس سهلاََ بتاتاََ .... ولكن الشخص حينما يبكي مثلا ,, أو يحزن ليوم واحد أو يومين " كأن يغلق على نفسه باب غٌرفته " , هذا ليس مُكتئب .. إذا قلنا , إن صديقتك " مريضة " , أي تحتاج إلى علاج " نفسي " , فهذا أمر كبير صراحةََ , ولكن هناك مراكز مُختصة بهذا الشأن , هناك عقاقير تساعد - إن كانت تخفف - على مكافحة , إن وصفناه " مرض " الإكتئاب , هُناك أيضاََ الرُقية الشرعية ((وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ)) , قد تساعد صديقتك في هذا الشأن .. ولكن لدي بعض التعقيبات على الموضوع ...

الأمر لا علاقة له بالدين هنا

إذا كان المريض مُسلماََ , مؤمناََ بربه و ملائكته و كُتبِه و رسُلِهْ وقضاءه و قدرهْ خيره و شره ,, هنا يختلف الموضوع يا أختي ... عن الرسُول -صلى الله عليهِ و سلمْ - " ما أصاب أحد قط هم ولا حزن فقال: اللهم إني أمتك بنت عبدك بنت أمتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضاؤك أسألك اللهم بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو علمته أحداً من خلقك أو أنزلته في كتابك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي، إلا أذهب الله همه وحزنه وأبدله مكانه فرحا. فقالوا: يا رسول الله أفلا نتعلمهنَّ؟ قال: بلى ينبغي لمن سمعهنَّ أن يتعلمهنَّ" .

يمكن القول , إن علاج أي مرض , يتمثل في : نوع المرض - دواء المرض - طبيب - معنويات المريض " وأنا أعتبرها العنصر الأساسي في الموضوع " ...

يمكن أن يكون الجانب المعنوي للمريض , مُتصلا بالجانب الروحاني و لاشك في ذلك ... ولكن معنويات المريض تتمثل , في إن المريض يعلم إنه سيتجاوز هذه المِحنة ,, بمساعدة ربه و نفسه في ذلك الشأن ,, حسننا ,, لا أود أن أطيل عليك الكلام ... سأعطيك بعض النقاط المُختصرة ..

1- الإيمان بإن ما حدث لصديقتك , هو قضاءُُ من عند الله .. و إن الله إذا أحب عبداََ إبتلاهْ ..

2- يجب أن تكون عائلة " المريض " مساندة في هذا الشأن ,, يجب عليها أن تُرفه عن نفسية " المريض " ...

3- عدم التفكير المُطلق , في أي شيئ يسبب لها التوتر والقلق ..

4- القيام بأي شيئ نافع ,, كقراءة بعض الكتب أو مشاهدة ما طاب لها , أو الإشتراك في إحدى الجمعيات الخيرية " و أنا أرى الخير في ذلك " و أن أنصح و بشدة , إن كانت الجمعية تختص بإطفال الإيتام ,, فالأطفال دواء شافي لكل مرض ...

وهذه إجابتي , نسأل الله أن يُشفي صديقتك . و أن يحميها من كل سوء ..

-2

جميعنا مررنا بحالة تجعلنا نفكر جديًا في الإنتحار؟؟!!!!

لم أفكر في الإنتحار ولا مرة في حياتي ؟!!! هل بالفعل يوجد شخص عاقل ومسلم و بالغ يفكر في الإنتحار ؟

-1

حسنًا لا تستعجل :)

لماذا تحصل تعليقي على -3 سمعة

يعني يجب أن أفكر في الإنتحار لأصبح مثلكم واكون شخص عادي ؟!!

لست مستعجل ديننا و سنة نبينا تحرم الإنتحار كما تحرم الزنا

إذا قلت لم لم أزني من قبل سوف تقولون إنه شخص غير عادي ومعقد ههه