إنسان بلا عداءات، إنسان بلا مبادئ
- مجهول
- 2022-12-20T17:45:37+00:00
دومًا ما كنت من الأشخاص التي تسعى لكسب الجميع، وأن تكون علاقتي بكل من أتعامل معهم جيدة لا يشوبها شائبة، ولأني شخص عنيد بعض الشيء لا يتخلى عن مبدأ ولا يتنازل عن رأيه بسهولة طالما به من الصواب الكافي لتبنيه، بدأت بمواجهة العداءات، والحقيقة كنت دومًا ما ألوم نفسي على حدتي، وصراحتي ورفضي للخطأ حتى لو لم يكن متعلق بي، بعض الزملاء كان يقول لي دومًا لا تتدخلي في أمر لا يعنيكِ طالما به ضرر لك، وكنت أرى أن كلمة الحق يجب أن تقال مهما كانت النتيجة والعواقب. كيف تتصرفون في هذه المواقف، هل تتنحون جانبًا أم يكن لديكم رأي صريح حتى لو ضد أقرب المقربين؟
حينها أدركت أن لا يمكن كسب الجميع إلا بطريقتين أن تكون شخص محايد يعني لا تبدي رفض أو تأييد، مثل أعضاء مجلس الشعب بالماضي موافقون موافقون، أو أن تتلون بمبادئك وفقًا للشخص والموقف، وفعليًا هذا النموذج صادفته كثيرًا، فهو يحاول كسب الجميع.
لذا أهلا بالعداءات إن كان في في سبيل مبادئنا أو في سبيل رأي نمتلكه وتتبناه عن اقتناع، ولا داعي لكسب الجميع، فلا أحد يربح الجميع وهو لديه رأي واضح وصريح في كل الأحوال والمواقف.
ما الضامن أن ما تقوله هو الصواب وليس مجرد وجهة نظر خاطئة من ضمن الكثير من وجهات النظر الأخرى التي قد تكون أكثر قربًا من الصواب؟ وإذا افترضنا أنه صائب، ما الأسلوب الذي تحاول به تعديل أخطاء الأخرين؟ هذه أسئلة مهمة فقد يكون أسلوبك عدئيًا ومنفرًا أو فاضحًا أو مهينًا، وقد تكون مسألة الخلاف لا يوجد فيها رأي حاسم وكل يتخذ موقفه بناء على بوصلته وأسلوب حياته ومعرفته. وماذا لو كنت تحاول التدخل في حياة الناس الشخصية بحجة أنك تعرفهم الصواب عن الخطأ وتحاول تحديد تصرفاتهم وفقًا لرؤيتك وطبيعة حياتك وهم مختلفين عنك ولم يطلبوا منك التدخل والمساعدة.
لنفترض أنك تواجه شخص بالحقيقة فعلًا، الحقيقة نفسها في كثير من الأحيان تعكس مخاوف يختبئ ويهرب منها الناس. عندما تواجه أحد بحقيقة نفسه تشعره بالضعف والخجل وتجعله مكشوفًا مما يؤدي به إلى مهاجمتك خصوصًا أنك تقول بعض زملائك يقولون وهذا يعني أنك تعرض الأمر على الملأ. في الواقع لو كان الأمر يتعلق بمسائل لا خلاف عليها مثل أن هناك من يختلس أو يسرق أو يتعدى على شيء ليس من حقه أو شخص ضعيف يلجأ حينها الناس لآلية دفاعية بمهاجمتك ليس كرهًا لذاتك وإنما كرهًا لحقيقة أفعالهم نفسها. الناس ترتاح في الكذب لأنه يخبئهم ويشعرهم بأنهم ينتمون.
هذه مثلًا دراسة أجريت على 27 ألف مديرًا تنفيذيًا ومديرًا وموظفًا بعنوان "مخاطر تجاهل تعليقات الموظفين". أحد الاكتشافات الكبيرة من الدراسة هو أن عددًا قليلاً جدًا من الرؤساء يشجعون أو منفتحون على الاستماع إلى اقتراحات التحسين من موظفيهم. https://www.leadershipiq.co...
ختامًا، لا يوجد شخص محبوب من كل الناس ولا يمكن حقًا أن يوجد هذا الإنسان إلا لو خسر نفسه وكسب الناس، لكن في نفس الوقت لما العداء لو كانت المسائل لا تستحق، إسأل نفسك، هل يتطلب النقاش أو تلك المسألة أن أخذ من طاقتي ووقتي وجهدي؟ هل يستحق الجدل حول هذه المسألة اهدار تفكيري لأيام والإضرار بصحتي النفسية؟
ما الضامن أن ما تقوله هو الصواب وليس مجرد وجهة نظر خاطئة من ضمن الكثير من وجهات النظر الأخرى التي قد تكون أكثر قربًا من الصواب؟
الصواب والخطأ لا جدال فيه محمد، لكن الأمر الذي يتحمل ويتقبل عدة أراء ويخضع ويتحكم به الأهواء ليس محل خلاف ولا جدال، وحتى ابداء الرأي به لا أحبذه إلا إن كان صاحب الأمر نفسه متحيرا وطلب سماع رأيي.
ما الأسلوب الذي تحاول به تعديل أخطاء الأخرين؟
كما وضحت لمعتز، أتحرى الأسلوب والطريقة، ولكن سماع الحق والصواب في حد ذاته مؤلم للبعض
ليس الأسلوب بل الناس تريد الثناء والمدح والمجاملات وهي تصرخ كذبا ..
ولكن على الانسان أن ينشغل بنفسه تماما وهذا يجعله لا يرى شيئا لأن وقته وعقله مشغولان بما هو أهم .
ولاحظ في ردك شيء من القسوة ( ما الضامن أن ما تقوله ........) كلنا لانملك الأسلوب المناسب إذا تلبستنا فكرة أننا على صواب ....
يحتاج الإنسان مرآة ليرى نفسه ويحتاج أيضًا لشخص يؤشر له على عيوبه ويكشفها أمامه، إذا تعامل الإنسان بمنطق أنا وحدي أعرف وأنا فقط الصواب ولم يقبل أن يشكك أحد في صدق روايته أو يبرز له مكامن الخطأ عنده فلن يراها أبدًا، لا يعرف الإنسان نفسه إلا عن طريق الآخر.
قد اوافقك الرأي وفعلا رضا الناس غاية لا تدرك ولكن علينا بالتأني وعدم الغلظة وتسديد النصح بالطيب والحسنى وايضا المحاولة مرة اخرى بأكثر من طريقة حتى يتم ايصال مانريد الى الطرف الاخر بشكل سوي ومقنع.
أتحرى الأسلوب الذي استعمله عند قول الحق أو رأي الصواب خاصةً إن طلب أحدهم شهادتي لكن للأسف معتز هناك أشخاص يتوقعون منك الوقوف بصفهم فقط لأنهم على معرفة بك، وآخرين يرون أن الأفضل أن لا تتدخل طالما رأيك أو حكمك سيدين طرف معين، وكأنه من المفترض أن يكون هناك تمييع بالحكم حتى لا يتضرر أحد، رغم أن لولا ذلك لن نعرف أخطائنا
اتفق معك اخي ولكن ايضا علينا مسئولية كبيرة حين الطلب الى الشهادة حيث علينا تحري الدقة وتحري الموضوعية بدون تحيز او عاطفة نحول طرف دون الاخر فيما ندلي به من اقوال كشهود. والله الموفق
مرّة سمعت بأنّ هناك مقولة لسيدنا عمر بن الخطاب تقول: ما ترك الحق لعمر صديقاً - هذه تكلفة الحقيقة والصدق وربما العفوية أحياناً، كُل شيء له تكلفة وأن تطالع وجه الحقيقة أمام من يُخفيها أو من يحاول تجنّبها فلهذا تكلفة أيضاً وتكلفة ذلك العداء وربما أكثر حتى إلى العنف والاقتتال، هذا بالمناسبة ما يجعل الإنسان يكفر بحق الإنسان الأخر بالحياة، والدول تكفر بحقّ دول أخرى بالوجود، هذا الأمر هو بالضبط يتكوّن بإعلاء المبادئ على أي شيء أخر.
هل هذا صواب فعلاً؟ لن أجيب الأن من وجهة نظر فلسفية أو منطقية، لكن من وجهة نظر وجودية، هل يمكن للبشر أن يستمروا أصلاً في الحياة إلّا بالغفران؟ وبمسامحة وتحمّل بعضهم الأخر؟ المبادئ ليست دائماً كُل شيء، أحياناً الشخص الأخر أثمن من مبادئنا، وجوده ومزاجه وعاطفته، كُل ذلك أحياناً أهم.
هل تتخلى عن مبدئك لأجل شخص محدد؟
طبعاً وهذا ما يفعله الكثير منّا ونشاهده في الروايات والأفلام، أبسط وأحلى مافي هذا الشقّ هو أن يضحّي أحياناً الكثير من الأشخاص بحيواتهم، بأرواحهم، ليس بمبادئهم فقط مقابل إنقاذ شخص أخر، رغم أنّ أي مبدأ لأيّ إنسان، المبدأ الأسمى: حياتي أهم شيء، أنا ومن بعدي كل شيء، لكن تحت موقف عاطفي قد يتبدّل الأمر.
بالإيثار يتبدّل أيضاً الأمر، والأهم من كل ما سبق، هو أنّ كثيرون منّا يضطّرون أن يعيشوا بمبادئ عائلة تصرف عليهم أو أهل لا يريدون إحزانهم، هذا الأمر نراه يومياً، حيث يعلو حب العائلة وهناءها على المبادئ والافكار.
التخلي عن حياتك من أجل شخص ما قد يحسب لك ويقع تحت بند التضحية لكن التخلي عن المبدأ من أجل شخص آخر فهذا يعني ازدواجية بالمعايير، والذي تتغير بتغيير العوامل، لذا الفعلان لا يمكن مقارنتهما أو ليست الاولى استدلال على الثانية.
هو أنّ كثيرون منّا يضطّرون أن يعيشوا بمبادئ عائلة تصرف عليهم أو أهل لا يريدون إحزانهم، هذا الأمر نراه يومياً، حيث يعلو حب العائلة وهناءها على المبادئ والافكار.
اعطني مثال لأن تعبيرك عام ويمكن أن يندرج تحته العديد من الاسقاطات
يجب علينا ألا نغفل عن أن الحياة في تطور دائم، وتبدل مستمر، نحن أنفسنا نتغير نتعلم نتثقف ننضج وتختمر أفكارنا وبالتالي تتغير مبادئنا لهذا علينا ألا نتعصب لأرائنا ونصغي جيدا لمن يخالفنا الرأي لأنه قد يصحح لنا فكرة وقد يضيف لنا معلومة وقبل أن ندخل في أي نقاش لابد أن نرفع شعار الإفادة والاستفادة هي الهدف، وألا ندخل،ه بخلفية المنتصر والمهزوم كأننا في ساحة حرب.
وأن نلتزم بقواعيد الحوار من احترام الأطراف المتناقشة وحسن الإصغاء لكل واحد والتأكد من فهم وجعة نظر كل محاور.
حتى المبادئ تتغير وتتحول بحسب التجارب التي نخوضها، وبحسب الزوايا التي ننظر منها إلى الأمور. فكل شيء في تبلور مستمر . وإلا كيف نفسر مثلا تحول البعض من الديانة المسيحية، إلى الإسلام أو العكس.
إن نسبية القضايا، وطبيعة التحول والتطور الذي يطبع الحياة ككل لا يترك مجالا للثبات.
لا أتحدث عن الأخلاق والقيم والمثل العليا، فلا أحد يجادل في صوابها فهي كونية وعامة (الصدق، الأمانة، النزاهة، العدل ...) وما وجدت إلا لتمنع الاحتكام إلى قانون الغاب.
أما المبادئ الشخصية فهي معايرنا الذاتية، التي تبلورت عبر التربية والتنشئة وتجاربنا في الحياة، وتسعى دائما إلى أن تستمد قوتها ومصداقيتها من المثل العليا المجتمعية (المبادئ الكبرى)، فهي متغيرة. وقد أدرجت مثالا في التعليق السابق عن المتحول من المسيحية إلى الإسلام أو العكس. فهنا المتحول يتخلى عن كثير من مبادئ ديانته القديمة التي كان يؤمن بها، ويعتنق مبادئ ديانته الجديدة.
ملاحظة : الفرق بين الأخلاق والقيم والمثل العليا والمبادئ دقيق جدا.
مؤخرًا أصبحت أفضل أن أكون حيادية ولا أتدخل او أعطي رأيي في كثير من الأمور ولا أتجادل مع أحد، هذا لا يعني انني أغير مبادئي أو أتلون من شخص لآخر كي اكسب الرضا من الجميع، على العكس لأنه لا يهمني رضا الجميع أو ما يهمني بالأكثر هو رضا نفسي عن نفسي.
ولا ننسى أيضًا أن وجهات النظر تختلف، ما هو صائب بالنسبة لك لغيرك لا يُعد كذلك، وهذا لا يجعل احد منكم خاطئ بل العكس هذه هي الحياة وهذا الاختلاف بين الناس منذ وجود الخلق، ولا يجب على الاختلافات ان تفسد للوِّد قضية أليس كذلك؟
بالنسبة لي أفضل الثبات على مبدأي طالما صائب أيضًا أو لا يضر غيري، لكنني لست مضطرة لإثباته لغيري أو اقناعه به طالما لن يغير شيء بالنسبة لي او للآخر.
مؤخرًا أصبحت أفضل أن أكون حيادية ولا أتدخل او أعطي رأيي في كثير من الأمور ولا أتجادل مع أحد، هذا لا يعني انني أغير مبادئي أو أتلون من شخص لآخر كي اكسب الرضا من الجميع، على العكس لأنه لا يهمني رضا الجميع أو ما يهمني بالأكثر هو رضا نفسي عن نفسي
لا أتحد هنا عن الآراء، فلكل منا رأيه وليس من حق أحد فرض رأيه على الآخر، حتى لو طلب منه فهو فقط يعبر عن رأيه ووارد رأيه أو رفضه كما وضحت بالتعليقات الاخرى، لكن أتحدث عن الأراء الحاسمة، المواضيع التي بها خطأ وصواب، وليس هناك ما بينهما، فالتوقف وعدم التدخل هنا هو سكوت عن الحق، خاصةً لو طلب منك رأي أو شهادة بهذا الأمر.
وبكل البيئات سواء المجتمع أو بالعمل هناك الشخص الذي يريد ممن معه أن يؤيده على الدوام وإن فعل غير ذلك فهو عدو بالنسبة له، وهذه الشخصيات برأيي لا يهمني خسارتهم
صراحة أواجه أنا أيضا نفس الإشكال لكن إرضاء الناس غاية لاتدرك، تمسك بمبادئك حتى ولو تخلى عنها الآخرون ولو رأيت منكرا تدخل وذلك اقتداءا بقول رسول الله صل الله عليه وسلم من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان. أما إذا كانت أمور لايوجد فيها منكرا فمن الأفضل التزام الحياد لأن من حسن إسلام المرء ترك مالايعنيه، ومن أجل تجنب العداء من الأفضل أن يكون المرء مسالما حسن الخلق والتصرف ، ليس بمنافق لأن هناك فرق بين من يتودد لكسب الناس ويكون ذو وجهين وهذا إنسان منافق وبين من يمتلك أخلاق راقية فيقول الحق بطرق لينة لاتنفر القلوب.
أختلف معك بشدة، فليس معنى أن أختلف في الرأي مع غيري أن أضع نفسي في خيارين فقط إما التنازل عن مبادئي او تحول العلاقة لما أطلقت عليه "العداء".
لماذا لا نقول اختلاف في وجهات النظر فحسب، أومن بمبدأي وأقر عليك اختلافك معي دون أن يجبر أحدنا الآخر على تغيير مبدأه خشية العداء؟
نحتاج إلى بعض اللين في التعامل، وهو بالمناسبة لا يعني أن تتخلى عن مبدأك بدعوى اللين، ولكن اترك مساحة للاختلاف وفقا للقاعدة التراثية العظيمة "الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية"
الإمام الشافعيّ رحمه الله كان يقول "رأيي صواب يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب" وبرغم ذلك لم يصفهم بالاعداء.
ربما يتطلب الأمر منّا جميعا مراجعة آداب فقه الاختلاف حتى لا ننجرف في تيار العداء أو تيار التنازل وكلاهما غير صحيح.
لماذا لا نقول اختلاف في وجهات النظر فحسب، أومن بمبدأي وأقر عليك اختلافك معي دون أن يجبر أحدنا الآخر على تغيير مبدأه خشية العداء؟
ليس الكل لديهم سعة الصدر هذه، وهناك فئة كبيرة ترى بالرأي المخالف لهم عداء، ولكي تحافظ على علاقتك بهم يجب أن تكون مؤيد لهم ومتخل عن مبادئك بالدوام، وهذا ليس صائبا أبدا.
نحتاج إلى بعض اللين في التعامل، وهو بالمناسبة لا يعني أن تتخلى عن مبدأك بدعوى اللين، ولكن اترك مساحة للاختلاف وفقا للقاعدة التراثية العظيمة "الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية"
ليست كل القضايا مريم تتحمل أراء، هناك مواضيع القرار بها إما صائب أو خطأ، فالمرونة تتوافر في مواضيع تفرض مساحة من الحرية بالقرار لا تنتج خلافا بالعادة، ولكن حديثي عن مواضيع لا تتحمل التمييع أو لنقل المرونة.
الإمام الشافعيّ رحمه الله كان يقول "رأيي صواب يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب" وبرغم ذلك لم يصفهم بالاعداء.
لم أقل أنهم أعدائي لأن اخترت ذلك، ولكن قصدت أن عدم وقوفي بصفهم سيجعلني اكسب عداءاتهم للأسف
اتفقك معك وعندك وجهة نظر،لكن لننظر من زاوية أخرى
موسى عليه السلام عندما ذهب لفرعون الطاغية الذي قال انا ربكم الأعلى، لم يقل الله سبحانه لموسى اذهب و قاتله رغم انه على باطل وكافر
لكن قال( فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَىٰ)
فما بالك بشخص من نفس الدين والبلد ربما ختلافكم بدايته سوء فهم وتصعيد من الطرفين دون علم!
وهل فكرت إذ ما وضعت نفسك مكان الطرف الثاني ماذا ستكون ردة فعلك؟
وهل احد ممن ناقش في الموضوع قال او ذكر موضوع القتال والتكفير ؟ عجيب امرك!
انما النقاش في سياق انكار المنكر والنصيحة او ابداء الرأي بدون عنف او اساءة وهذا واضح في كلام الجميع ولم يتطرق احدهم سواء للقتال او الاعتداء على الغير.
باختصار ان هناك الكثير من الناس عندما تُظهر له خطأه بأي طريقة كانت مباشرة او غير مباشرة بادب او بغير ادب بحسن نية وطلب الخير له ام في غير ذلك لن يثنيه ان يجعلك هدف له للنيل منك، وسيعتبرك عدو ويسلط عليك كل انواع الاذى ان استطاع.
لذلك اقول نصحية للجميع ترك الناس من هذا الصنف ومصاحبة الذين يقبلون الحق ويقبلون كلام الغير ويسمعون ويسعون لاتباع الحق.
- حذف بواسطة المشرف
مجتمع لمشاركة وتبادل القصص والتجارب الشخصية. ناقش وشارك قصصك الحياتية، تجاربك الملهمة، والدروس التي تعلمتها. شارك تجاربك مع الآخرين، واستفد من قصصهم لتوسيع آفاقك.