15

لماذا يمضي الوقت سريعًا مع تقدمنا في العمر؟

أثناء حضوري لاجتماع عمل سابق، تم ذكر مسألة التقدم في العمر وتسارع الوقت من قِبل المشاركين في الاجتماع، بدأ لي أنّ هناك حالة من التذمر والاستياء تسود بين أوساط بعض الحضور. ولكن في تِلك اللحظة؛ قفز في ذهني تساؤل لطالما راودني منذ فترة ليست بالقصيرة وهو لماذا يمضي الوقت سريعًا مع تقدمنا في العمر؟ 

 بالأمس القريب كنت أستمع لكلمة مفتي ديار الشرعية عبر التلفاز وهو يعلن رسميًا عن موعد بدء شهر رمضان، اليوم أصبت بالذهول عندما علمتُ بأنه غدًا سينتهي الثلث الثاني منه، فلم يتبقى سوى ثلث واحد فقط، ويرحل عنا هذا الضيف الخفيف.

بعيدًا عن شهر رمضان من منِا لا يتذكر طفولته وكيف كان اليوم طويلًا، حيث نمضيه ما بين الذهاب إلى المدرسة والعودة منها و اللعب مع الاصدقاء، ناهيك عن الوقت الذي نقضيه في أداء الواجبات الدراسية وهناك الوقت المخصص لمشاهدة الكرتون عبر التلفاز، كل هذا نقوم به والشمس لم تغرب بعد! لكن الأمر اختلف مع تقدمنا في العمر. 

 في دراسة سابقة لباحثين من جامعة ميونخ؛ سُئل 499 مشاركًا من مختلف الاعمار عن احساسهم بمرور الوقت، رأى الأشخاص الذين تجاوزت أعمارهم الاربعين عامًا أن الوقت كان يمضي ببطيء في طفولتهم ثم بدأ يمضي بشكل أسرع مع تقدمهم في العمر.

 البروفيسور "أدريان بيجان" يعزو السبب في تسارع الوقت إلى أن المعالجة الادراكية للمشاهد والصور تقل كلما تقدمنا في العمر. في حين أنّ المحاضرة في علم النفس "كلوديا هاموند" ترى أن السبب هو الذكريات الجديدة، كون الدماغ يسجل التجارب الجديدة لا تلك المألوفة في الذاكرة.

"سانتوش كيساري"، طبيب أورام الأعصاب في معهد جون واين للسرطان يقول أن العام الواحد بالنسبة لطفل يبلغ من العمر عشرة سنوات؛ يمثل عشرة بالمئة من ذاكرته الواعية، أمّا نفس العام لشخص يبلغ من العمر ستين سنه؛ فيمثل اثنين في المئة من ذاكرته الواعية فقط.

لكن ماذا عن الأوقات الممتعة، ألم نستغرب في لحظة أن هذه الأوقات تذهب كلمح البصر على العكس من الأوقات المملة التي تطول؟

 هاموند قدمت ظاهرة جديدة تُسمى "مفارقة الإجازة" أو Holiday Paradox وهو أننا نشعر بأن الوقت يمضي بسرعة كوننا نمارس أنشطة ممتعة في الاجازة إلى جانب خوضنا لتجارب جديدة قد تبدو شيقة لهذا لا نشعر بأن الوقت يمضي بسرعة.

وأنت ما رأيك؟ هل تستفيد من وقتك من خلال اتباع بعض الحيل المفيدة التي تساعدك في الابطاء من وقتك؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

اعر ف ان الوقت هو اهم شيء وهو من اهم مايقاس به نجاح وتطور اي مشروع ( الوقت كل السيف ان لم تقطعه قطعك ). ولكني لست كذلك ولا احمل ساعة ولاانظر اليها تلك المعلقة على الحائط ولا انظر الى ساعة الجوال. اعرف ان الوقت يتحكم بكل شيء في حياتي بداية من دوام العمل وانتهاء بكل تفصيلة في حياتي. ومع ذلك اعتبر الوقت يمكن ان يكون الى جانبي ان استطعت التصالح اولا مع نفسي ومع جميع التحديات في هذه الدنيا وممارسة رياضة حب الحياة بكل مافيها من تحديات ومسئوليات وايضا تديب العقل على الانفتاح الى كل مافي هذا الكون من جماليات فنية وثقافية وطبيعة ساحرة.

huda_khashan19 أضف ردا
 ولكني لست كذلك ولا احمل ساعة ولاانظر اليها تلك المعلقة على الحائط ولا انظر الى ساعة الجوال

اعتقد أن من يقوم بهذا هم قلة قليلة، أنا يصل بي الأمر إلى أنني أنتبه إلى التاريخ والسنة، أحيانا أشعر بأن عيد ميلادي يتكرر مرتين في السنة وهذا نظرًا لأنني أرى ان الوقت يمضي بسرعة كبيرة.

 ان استطعت التصالح اولا مع نفسي ومع جميع التحديات في هذه الدنيا وممارسة رياضة حب الحياة بكل مافيها من تحديات ومسئوليات وايضا تديب العقل على الانفتاح الى كل مافي هذا الكون من جماليات فنية وثقافية وطبيعة ساحرة.

أحسدك على هذه الخطوات حقا، أشعر بأن تدريب العقل على الانفتاح على ما كل هو جميل في الحياة، قد يحتاج منا ارداة حقيقية وعدم ايلاء اهتمام لمن ينشرون السم في عقولنا حول الحياة البائسة و أنها مليئة بالهموم والأحزان، لِذا لا داعي لأن نسمح مشاعر السعادة أن تتسلل إلى حياتنا.

mattarmoutaz أضف ردا

اخت هدى، شاكر اهتمامك بالرد وتفاعلك جميعنا يريد الطاقة الايجابية تقوي ارادتنا وتنير لنا الطريق وهذا يتأتى عن طريق القوى الروحية متمثلة بالثقافة الدينية والنفسية وتدريب العقل والقلب على الايمان والارادة. ثم نمذج مع الروح ثقافة تديرب الذات على امتصاص الطاقات والاحاسيس الجميلة في هذا الكون الوسيع. الدنيا كبير وجميلة وهي ليست فقط متوقفة على مايدور من احداث لدى البشر ولكنها كانت وستبقى هذه الدنيا بكل معاني الجمال والطبيعة باقية الى قيام الساعة تعلمنا وتعطينا الامل والايمان بغد جميل فما قد مضي قد مضى نتعلم منه ولا نتوقف عنده بل نمضي ونتابع رحلتنا الدنيوية الغنية بالمعارف والخبرات التى نكتسبها مع كل تحدي نقابله ولا نلتفت الى قوى الظلام هؤلاء ذوي الطاقة السلبية متكاسلي العصر ومتوقفي الزمان والمكان. فالحياة مثل البيضة الذهبية ( فرصة ) علينا اقتناصها لتطوير انفسنا ولنستمتع بحكمة الخالق عز وجل من هذا الكون الجميل.

العمر مثل الامتحان .. نبدأ فيه على اساس 3 ساعات. في الساعة الاولى قد نتجول بكل اريحية ثم سرعان ما يقع تحت ضغط الوقت الذي ينفذ سريعا . وكلما كان هناك صعوبة في الاسئلة (الحياة) كلما كان الوقت اكثر ضغطا.

كلما تقدم الانسان في العمر يفترض انه ينضج اكثر ومسؤولياته تكبر وبالتالي تعبر به ساعات اليوم سريعة وقد لا يشعر بها ولاينهي مهامه واموره لهذا يكون تحت الضغط وتراكميا يمر الوقت وهو تحت الضغط فما ان يصل الى سن محددة حتى يبحث عن شيء مفقود في حياته .. لكنه لا يجده لانه فقد مع الهولة للمستقبل .

نعم الانسان يظلم نفسه في نعمة الوقت والفراغ وما ان يمر به الوقت حتى يشعر بالفارق بين ما مضى وبين ما سيتبقى فيقع في سرعة من أمره ويقع تحت ضغط السنوات المتبقية في العمر.

huda_khashan19 أضف ردا
لما تقدم الانسان في العمر يفترض انه ينضج اكثر ومسؤولياته تكبر وبالتالي تعبر به ساعات اليوم سريعة وقد لا يشعر بها ولاينهي مهامه واموره لهذا يكون تحت الضغط وتراكميا يمر الوقت وهو تحت الضغط فما ان يصل الى سن محددة حتى يبحث عن شيء مفقود في حياته .. لكنه لا يجده لانه فقد مع الهرولة للمستقبل .

هل حاولت تغيير روتين حياتك، ربما من خلال تعلم مهارة جديدة ، التخلص من عادة سيئة، اكتساب عادة جيدة أو تحديد وقتك مع عائلتك والاستمتاع بهم أمّ أنك استسلمت لضغوطات الحياة؟

اختي هدى

اعتقد كل ما تفضلت به له اهمية وهو دليل بالفعل لكي نتجنب الوقوع تحت سطوة الضغوطات .. لكنني هنا اتحدث عن كثير من الامور التي حاولنا الوصول لها او تنفيذها وربما كانت هناك ظروف ومؤثرات خارجية اقوى منا ساعدت في عدم قدرتنا على تحقيق ما نطمح له وبالتالي فحسابات الزمن لها أهميتها وحتى اننا عندما نصنع استيراتيجية شخصية لنا نتطلع لعامل الزمن الذي به نحدد اهدافنا ولارتباطها بالتنفيذ والانجاز او الفشل.

أعتقد أن كثرة المشاغل تلعب دور في فقداننا الإحساس بالوقت، وبعد اكتراثنا لكثير من الأمور التي كنا نحتفظ بها في صغرنا ونتوقف عندها، ولذا يقال إذا كنت سعيد توقف لبرهة واحفظ المشهد من حولك واستشعر أحاسيسك لتتمكن من إبطاء الوقت والاستمتاع به قد الإمكان، وهذا فعلاً يشعرك بأنك تمتلك الوقت الذي بين يديك وأنه لا يتطاير منك

 ولذا يقال إذا كنت سعيد توقف لبرهة واحفظ المشهد من حولك واستشعر أحاسيسك

اعتقد أن هذه حيلةجيدة، للأسف الكثير منا قد لا يستمتع باللحظة السعيدة ولا يعيش تفاصيلها الجميلةوبالتالي سيأتي يومًا ما عليه ويتحسر على اضاعة هذه الفرصة.

هل هناك حيل أخرى تستخدميها زينة؟

على عكس الكثير من الأشخاص الذين يستخدمون الهواتف للتصوير وأن الصور تحفظ اللحظات حتى نتمكن من العودة لها، فأنا أنسى هاتفي تمامًا حين أكون سعيدة، ولا ألتقط صورة واحدة، وأجد دائمًا أن ذاكرتي أفضل وأمتع من مشاهدة أي مقطع مصور للحدث السعيد، فأسند مهمة التصوير دائمًا لأختي.

وأنت ما رأيك؟ هل تستفيد من وقتك من خلال اتباع بعض الحيل المفيدة التي تساعدك في الابطاء من وقتك؟

لم أفكر في الأمر بهذه الطريقة، فعلى الرغم من أننا نشعر بأن أوقات المتعة والتسلية تمضي سريعًا، فإن الأمر يعتمد على قدرتنا على الاستمتاع أيضًا من جهة أخرى. يجب علينا أن نعتني تمام الاعتناء بكل الجوانب، فالعمل أيضًا يجب أن يتحوّل بشكلٍ ما إلى سياق مشابه. لقد جرّبتُ الاستمتاع بالعمل بعد تحويل مساري المهني، والحق يقال أنه كان أمرًا رائعًا، لأنه وازن الحياة. استطاع أن يحقق التوازن بين المتعة والعمل في كفّتين متساويتين، وبالتالي فقد تخطّيتُ مسألة هروب الوقت أو سرعته غير المعتادة في أوقات الراحة، لأن كلًّا من الوقتين له متعته الخاصة.

ترى جدتي أن الوقت يمر بسرعة لفقدانه البركة، نحن في زمننا هذا نفتقد البركة في أوقاتنا وأيامنا وتحكي لي دائمًا أن كل شئ سابقًا كان ممزوج ببركة تجعله يستمر لفترة الوقت الطعام الملابس حتى العلاقات ترى أنها كانت تستمر لفترة أطول من هذه الفترة،

ولكني أرى أن سرعة الوقت ناتجة عن أن الحياة لم تعد بالحياة البسيط مثلما كانت، لا! أصبحت مليئة بأشياء كثيرة تجذبك وتجعلك تجري من هنا لهنا ولم تلحق أن تأتي بكل الأشياء التي تريدها، الحياة أصبحت مليئة بتطبيقات السوشيال ميديا، أماكن لخروج، الكافيهات والمطاعم، سهولة التحرك من بلد لبلد أخرى.

لعل الاستفاة من الوقت ياتي بتنظيمه وتقديره حق قدره الصحيح لا المبالغة فيه، يعني أن نقدر مهامنا في اليوم قدر الوقت المتاح.

ترى جدتي أن الوقت يمر بسرعة لفقدانه البركة، نحن في زمننا هذا نفتقد البركة

هكذا تقول جدتي أيضًا ولكني استنتجت أمرًا ما من قصصها التي تقصها علينا، فالوقت في القرن الماضي لم يكن مقرونًا بالبركة، وإنما كان مستغلًا بأفضل الطرق. كانت الرفاهيات رخيصة نوعًا ما، وبالتالي يمكن لأغلب الأشخاص الذهاب إلى بلد ساحلي واستنشاق هواء البحر مما يعطيهم للدفعة للعمل دون إحباط أو اكتئاب. لم يكن التنمر أو السخرية منتشران للدرجة الموجودة حاليًا، وبالتالي لم نجد الأمراض النفسية تصيبهم في الطفولة كما يحدث اليوم. كانت أغلب الحياة تسير وفق المباديء والاحترام المتبادل، لذا شعروا وكأن الوقت مبروك، مع أنه لا زال 24 ساعة ولكننا لا نعرف أهمية تلك الساعات كما عرفوا، فنحن ينطبق علينا حديث النبي عليه الصلاة والسلام حينما قال: (نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة، والفراغ).

أعتقد بأنه هناك شيء مهم لم يتم ذكره فى موضوعك خاص بسرعة الوقت وهو عصر السرعة الذى نعيش فيه، فالتقدم التكنولوجى والمعرفى فى هذا العصر يتطلب منا بأن نواكب العصر بسرعة كبيرة، فمن منا لا يواجه مواقف فى عمله أو حياته الشخصية أو الأجتماعية ومع تزاحم ضغوط الحياة وكثرة الأمور التقنية فالأمر يستدعى التصرف السريع، والوقت هو الشئ الوحيد الذى لا نستطيع إبطائه أبدا مهما حصل فسوف يحدث ويمر، ولكن نستطيع فقط إدارة الوقت من خلال تنظيم أمور حياتنا بشكل متناسب ويخدم أهدافنا .

 عصر السرعة الذى نعيش فيه، فالتقدم التكنولوجى والمعرفى فى هذا العصر يتطلب منا بأن نواكب العصر بسرعة كبيرة

هذا نابع من أنّ وقتنا دائمًا مشغول وبالتالي لا نشعر بقيمته. لهذا نشعر بأنّ الوقت يمضي كلمح البصر. لهذا من المفترض أن نغير روتين حياتنا وأن نخصص أوقات للاستمتاع بها حتى نعيش حياتنا بشكل جيد.

الوقت هو معضلة زماننا، نعم أصبح الوقت يضي بلمح البصر وكأن البركة قد نزعت منه، ناهيك عن انشغالنا وتضييع أوقاتنا في الأجهزة الذكية التي نقضي فيها ساعات فتسرق منا الشعور بالوقت وبسير الحياة، وأعتقد أن الأجهزة لها الفضل الكبير في ذلك، فقد فقدنا القدرة على التعامل مع الوقت .

أيضاً عادات النوم يمكن أن يكون لها تأثير، فالشخص الذي ينام ويستيقظ مبكراً، يشعر بأن لديه وقت أطول لممارسة أنشطة أكثر، بينما الشخص الذي لديه نظام نوم سيء من سهر واستيقاظ متأخر يعقبه خمول طوال اليوم سيشعر بمرور الوقت سريعاً .

لكن ماذا عن الأوقات الممتعة، ألم نستغرب في لحظة أن هذه الأوقات تذهب كلمح البصر على العكس من الأوقات المملة التي تطول؟

لا أجد تفسيراً لهذه الحالة سوى أننا في أكثر اللحظات ضجراً تكون أعيننا متوجهة إلى الساعة طوال الوقت، نعد الثانية تلو الثانية، ونشعر بثقلها وطولها، بينما في الاوقات السعيدة ننسى كل ما حولنا بما في ذلك الوقت ونركز على عيش اللحظة ثم نتفاجأ أنها انقضت سريعاً دون الشعور بها.

وأنت ما رأيك؟ هل تستفيد من وقتك من خلال اتباع بعض الحيل المفيدة التي تساعدك في الابطاء من وقتك؟

لا أتبع أي نظام يساعدني على ذلك ولكنني أعتقد أنني إن قمت بتصحيح عادات نومي ربما سأنجح في الحصول على وقت اضافي .

لقد ذكرتني في الطفولة ،فعلا كان الوقت بطيئا ،اذكر عندما كان ينتهي العام  و تبدا العطلة الصيفية ،ياتيك احساس و كأنك لن تعود للمدرسة نهائيا لطول العطلة ،و تغمرك فرحة عارمة لانك لا تتخيل نهايتها،

لربما ادراكنا و نحن كبار ان العطلة مكونة من شهرين و هي تعادل60يوما ووعينا و حسابنا لها هو ما يجعلها تطير بخلاف في الصغر فكلمة عطلة كانت تعني اجازة لمدة غير معروفة او محسوبة و الى امد بعيييد

و كذلك شيء اخر كنا اذا جاء فصل الشتاء تجدنا نخبئ الملابس الخفيفة الصيفية ،و نخرج المعاطف و الملابس الدافئة و يمر شتاء طويييل .،و ما ان تبدا درجة الحرارة بالارتفاع حتى نخرج الملابس الخفيفة و نخبئ الثقيلة و يمر صيف طويييل ،اما اليوم لا نوشك على اخفائها حتى نذهب الى اخراجها

ياتيك احساس و كأنك لن تعود للمدرسة نهائيا لطول العطلة ،و تغمرك فرحة عارمة لانك لا تتخيل نهايتها،

نعم هذا ما كان ينتابنا في صغرنا، اليوم ومع التقدم في العمر بدأت  ساعتنا البيولوجية تتباطيء. ناهيك بأننا أصبح أصبح بعضنا يعاني من القلق والتوتر في ظل ضغوطات الحياة. لِذا لم نعد نولي أي اهمية لوقتنا.

التسلسل الزمني للساعات والأيام والسنوات ثابت

ومع ذلك يتغير تصورنا للوقت باستمرار،

بسبب عمرنا والأنشطة التي ننخرط فيها وحتى مقدار الراحة التي نحصل عليها.

السعادة والتعاسة وكل الشعور ..

الوقت الذي نعيشه مرتبط بما نراه ونشعر به

♥️♥️

وأنت ما رأيك؟

أرى أنه مع تقدمنا في العمر ندرك قيمة الوقت، فنبدأ نركض خلفه وكيف نستغله وتبدأ الشكوى من عدم وجود الوقت، في حين عندما كنا صغار لم نكن نراقب الساعة أبدا، ونلعب ونسرح ونمرح غير مبالين بالوقت.

قبل فترة جربت أن لا أنظر إلى الساعة، وأطفأت الهاتف ووضعته جانبا وكان يوم عطلة، لقد أنهيت كل أعمالي قبل صلاة الظهر وقرأت كتيبا للنورسي وباقي الأعمال المنزلية المملة والمتعبة، وحتى الآن في كل مرة أغلق هاتفي أجد أن الوقت لا يمر بسرعة.

هل تستفيد من وقتك من خلال اتباع بعض الحيل المفيدة التي تساعدك في الابطاء من وقتك؟

إغلاق الهاتف فكرة جيدة أو تعديله على غلق كل التطبيقات عدا جهات الاتصال والرسائل النصية ولو لفترة محددة.

afifa08_hamza أضف ردا

دائما ما تردد والدتي على مسامعي عبارة الوقت كالسيف الا لم تقطعيه قطعك...، ودائما ما اخبرها بأنني قد حفظت هذه العبارة، وعلى ذكر مساهمتك تذكرت عبارتها، صحيح اذا لم نرسم مخطط لادارتنا للوقت فسوف يذهب القطار عنا بدون الانتظار ووقتها لن نستطيع اللاحق به .

من بعض الامور التي تساعد في استغلاله اكثر هي:

  • النوم باكرا ونهوض مع الفجر.
  • تقسيم المهام العامة الى الفرعية.
  • الابتعاد قدر الامكان عن المشتتات.
thisisyusuf أضف ردا

اعتقد أن السبب هو الروتين وعدم وجود شيء جديد ... لكي يطول يومك افعل أمورا جديدة واكتشف أماكن جديدة وتعرف على اشخاص جدد .. وتابع حلقات جديدة

♫ جديد .. جديد ♪