11

تأثير أكراسيا: لماذا لا نتابع ما شرعنا في القيام به، وماذا نفعل حيال ذلك؟

  • minablog

يحدث أحيانًا أن نكتسب المزيد من المعرفة حول ما يجب أن نفعله ويمكن أن يجعل حياتنا أفضل...فنتحمس أشد الحماس لتطبيقه ومن ثم...تمر الأيام لا نفعل شئ!

هل حدث ذلك معك من قبل؟ بالنسبة لي، كثيرًا. 

هذه الحالة تُسمى باسم تأثير أكراسيا akrasia effect وهي الحالة التي نكون فيها لا نفعل ما نريد أن نفعله. الأمر ليس هنا في ضَعف الإرادة، بل حين نمتلك الإرادة لفعل شئ ونعرف فوائده جيدًا ورغم ذلك نشعر وكأن شيئًا يسحبنا للخلف ويُبقينا كما نحن.

ليبقى السؤال: لماذا يحدث ذلك؟ هذان هما أهم سببين في رأيي:

1. الخوف

ليس من التعثر فحسب وإنما النجاح أيضًا. حيث أن تحقيق تقدمًا كبيرًا مقارنةً بمن حولنا، فقد يُشعرنا ذلك بالغربة واتساع الهوة بيننا وبين الأشخاص حولنا، وكذلك خوفنا من أن يُصيبنا الكبر أو الغرور. لهذا يقول عالِم النفس ابراهام ماسلو أننا نشعر بالخوف من إخراج أقصى قدراتنا كما نخاف من أقل قدراتنا، وهو ما يسميه عقدة جوناه Jonah complex:

تنتابنا جميعًا لحظات مثالية نشعر فيها بومضة مفاجئة بما نستطيع فعله، وعندئذ نعرف أننا عظماء. ومع ذلك، فإننا ننتفض بسرعة من الضعف والخوف والرعب أمام نفس هذه الاحتمالات"
من كتاب الأبعاد القصوى للطبيعة الانسانية/ ابراهام ماسلو

2. الصورة الذاتية (الهوية)

"نحن لا نتصرف حسب ما نعتقد أنه صواب، نحن نتصرف حسبما نعتقد أنه هويتنا" 

هذه العبارة تختصر الكثير. حين يقول أحدنا "أنا بطبعي كسول/لا أجيد تنظيم وقتي/متوتر..موهوب بهذا وغير موهوب بذاك" فإننا نجعل من الصعب أن نتحرك بعيدًا عن تلك "الطبيعة" التي صنفنا أنفسنا بها. لأنه حين نفعل ذلك فتأتي لحظة نقول فيها "لحظة..هذا ليس أنا!" فنتراجع..

من الجيد إذن ألا نضع أنفسنا تحت تصنيفات محددة كلما أمكن ذلك، لأننا نسجن أنفسنا بها. فكما أننا نصاب بالإنحياز التأكيدي تجاه آرائنا حول الموضوعات الحياتية، فإننا نقع تحت نفس الانحياز تجاه آرائنا عن أنفسنا أيضًا: نريد دائمًا أن نؤكدها.

هل سبق وتعرضتم لهذا التأثير، وكيف يمكننا التغلب عليه؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ببداية كل عام تقريبا، نضع خطة مثالية لكل ما نود القيام به، وكل ما نريد إنجازه، وتعلمه، والحقيقة أننا نكون على ثقة من أننا سنحقق كل المذكور، لدينا من الطاقة والوقت ما يسمح بذلك، لكن بالواقع ومع نهاية المدة المحددة قد لا نكون أنجزنا نصف ما دوناه، وأحيانا لا نبدأ ببعض الأهداف.

هذا التأثير قد يعادل كلمة التسويف، أو عدم ضبط النفس، والفلاسفة اليونانيين القدماء مثل سقراط وأرسطو هم من طوروا كلمة لوصف هذا النوع من السلوك: أكراسيا.

أحد التفسيرات التي  تفسر سيطرة هذا السلوك على حياتنا يتعلق بمصطلح في الاقتصاد السلوكي يسمى التناقض الزمني. والذي يشير إلى ميل العقل البشري إلى تقدير المكافآت الفورية بدرجة أعلى من المكافآت المستقبلية.

فمثلا عندما تضع خططًا لنفسك -مثل تحديد هدف لفقدان الوزن أو تعلم لغة - فأنت في الواقع تضع خططًا لنفسك في المستقبل. أنت تتخيل ما تريد أن تكون عليه حياتك في المستقبل، وعندما تفكر في المستقبل، من السهل على عقلك أن يرى القيمة في اتخاذ الإجراءات ذات الفوائد طويلة الأجل.

ومع ذلك، عندما يحين وقت اتخاذ القرار، لم تعد تقوم بالاختيار لنفسك في المستقبل. بل أنت في اللحظة الحالية. وقد اكتشف الباحثون أن الذات الحالية تحب حقًا الإشباع الفوري، وليس المكافأة طويلة المدى. هذا هو أحد الأسباب التي تجعلك تنام مثلا وأنت تشعر بالحافز لإحداث تغيير في حياتك، ولكن عندما تستيقظ تجد نفسك تسقط في روتينك اليومي. باختصار يقدر عقلنا الفوائد طويلة المدى عندما تكون في المستقبل، لكنه يقدر الإشباع الفوري عندما يتعلق الأمر باللحظة الحالية.

يمكننا التغلب على هذا التأثير من خلال الالتزام إنها طريقة لتقييد السلوك المستقبلي، وربطنا بالعادات الجيدة، وتقييدنا من العادات السيئة.

هناك طرق عديدة لإنشاء الالتزام. فمثلا يمكنك تقليل الإفراط في تناول الطعام عن طريق شراء الطعام في عبوات فردية وليس بكميات كبيرة.

أيضا من خلال وضع أهداف لا تفوق إمكانياتنا، بل تكون ضمن قدراتنا وتتناسب مع الوقت المتوفر لدينا بحيث نتمكن من البدء والاستمرار، فعادة ما يكون التواجد بمنتصف العمل أو المهمة أفضل من الشعور بالذنب نتيجة المماطلة.

minablog أضف ردا
التناقض الزمني. والذي يشير إلى ميل العقل البشري إلى تقدير المكافآت الفورية بدرجة أعلى من المكافآت المستقبلية.

هذا ما يجعلني أعارض تمامًا مقولة أنه "عليك أن تعاني لتنجح". وفقًا للتناقض الزمني، فإن اعتبار مهمتنا على أنها "معاناة" هو ما يجعلنا نبتعد عن تنفيذها؛ لأننا نجعل الشعور الفوري هو "المعاناة" لغرض الوصول بعد شهور أو سنوات إلى السعادة المرجوة. ومن الصعب لأي شخص أن يفعل ذلك؛ فما يهمه هو الاشباع الفوري.

ألا ترين أن هذا التناقض الزمنى يجب أن يجعلنا نغيّر نظرتنا من أن الطريق -أي تنفيذ المهمة- هو ملئ بالمعاناة كما يقول البعض إلى أن الطريق هو المتعة (أو على الأقل نحاول جعله كذلك) وليس الوصول للهدف؟ أي أن هذا الاعتقاد -خاصةً لو أمكن تطبيقه- سيحفزنا أكثر على القيام بما نود فعله؟

huda_khashan19 أضف ردا

تذكرت أنّنا في بداية العام نضع خطة مليئة بالأهداف ثم نؤجل هدف ما إلى وقت لاحق من العام ولكن بعد ذلك نجد أننا أضعنا الوقت، فلم نعد نحقق ما أرادناه والحماس بالتأكيد اختفى. أيضًا أحياننا تنتابي فكرة القيام بشيء مفيد لي مثلًا في المساء ومن ثم يأتي المساء ولكن شعور النعاس يغلبني. اعتقد أن هذا الأمر متعلق في المماطلة والتسويف.

ويبدو أنّ هذا الأمر يحدث مع الكثير من الناس، ولعلّ أقرب مثال على ذلك ما حدث مع الكاتب والشاعر والروائي الفرنسي فكتور هوغو عندما لاحظ بأنه أضاع وقته في الكتابة، مما قرر أن يقوم بجمع جميع ملابسه ووضعها في صندوق ووضعه في مكان بعيد عنه، بحيث لا يستطيع أن يرتدي هذه الملابسه. وبالتأكيد هذا ما حصل فلم يترك سوى قطعة واحدة من الملابس لتمكنه من الخروج خارج المنزل وبالتالي سيجبر نفسه على الانتهاء من الكتابة. وب

أرى أن هوغو وضع جل تركيز على الكتابة من خلال اجبار نفسه على الكتابة في منزله بدون الخروج. وربما لو لم يضع ملابسه في الصندوق، لربما خرج من منزله ولم ينهي كتابه في الموعد المحدد لنشره.

قبل يومين تقريبًا كنت قد حذفت تطبيقًا يختص في الالعاب. فأحيانًا عند انقطاع الكهرباء قد ألجأ إلى هذا التطبيق وبالتالي يضيع وقتي في أشياء بلا فائدة.

هناك شيء اسمه Commitment device وهي أداة التزام و كما تقيد الشخص للقيام بخطته بالرغم من أنه لا يرغب القيام بها. عقد النية إلى جانب اتخاذ خطوات مهمة في كل عمل نقوم به فيصل مهم لعدم مماطلتنا في تنفيذ ما نرتأيه.

minablog أضف ردا

قصة فيكتور هوجو لعلها تعلمنّا مدى أهمية البيئة المحيطة وعن كونها مساعد كبير لنا في تنفيذ ما نخطط له. وعن نفسي قد اكتشفت أن البيئة الخارجية قد يكون لها تأثير أكبر من العوامل الداخلية كالرغبة والإرادة وما إلى ذلك. في مثالنا الحالي، فإن فيكتور هوجو حتى لو لم يكن لديه الرغبة في الكتابة ولكنه لم يجد سوى الأوراق أمامه وهو لا يستطيع الخروج، فإنه أيضًا سيكتب (حتى مع عدم رغبته الداخلية في الكتابة) لأنه لا يوجد بديل آخر..هل تتفقين معي في ذلك؟

هناك شيء اسمه Commitment device وهي أداة التزام تقيّيد الشخص للقيام بخطته بالرغم من أنه لا يرغب القيام بها. عقد النية إلى جانب اتخاذ خطوات مهمة في كل عمل نقوم به فيصل مهم لعدم مماطلتنا في تنفيذ ما نرتأيه.

أعتقد أن لذلك علاقة بالدوبامين، فمجرد ازالة كل شئ قد يعطينا دفعة من الدوبامين أكثر من المهمة التي نود القيام بها، يصبح القيام بالمهمة المنشودة أسهل.

عندما نضع أهدافًا، فإننا نفعل ذلك من أجل أنفسنا المستقبلية، ولكن عندما يتعين علينا البدء في العمل على هذه الأهداف، عادةً ما نجد أن ذاتنا الحالية ليست متحمسة للمكاسب طويلة الأجل، وتحتاج إلى مكافآت فورية، ولذلك نلجأ إلى التسويف أو المماطلة، وهو لا يعد لعنة أو عيبًا في شخصيتنا. إنه مجرد خيار؛ فنحن نختار أن نفعل شيئا آخر يختلف عن العمل الذي كان ينبغي لنا القيام به فقط من أجل المتعة اللحظية. وهذا ما يسمى بالتناقض الزمني والذي سبق وأشارت إليه نورا. ولكن كيف نجبر أنفسنا على التركيز وعمل المطلوب؟

في الحقيقة، كنت كثيرًا ما أقع في فخ التسويف وترك المهام التي يجب عليّ العمل عليها لأخر لحظة، ولهذا بدأتُ باتباع بعض العادات في محاولة للتغلب على هذا الأمر ومن ضمنها:

  • في كل صباح أقوم بعمل قائمة مهام «to do list» وأرتبها حسب الاهمية، وهي تساعد جدًا في منع العقل من التشتت وأيضًا بتذكيره بأهم الأشياء التي يجب فعلها والعواقب التي من الممكن ان تترتب عليها.
  • وأثبتت الدراسات أن تقسيم المهام أو أي مشروع كبير إلى مهام أصغر بكثير يساعد في كونها محددة للغاية وبذلك يحد من التسويف ويعزز اتخاذ الإجراءات.
  • وأعتقد أن وجود عادات محددة يجعلنا أكثر إنتاجية بدلًا من انتظار الإلهام أو التحفيز، لذا يجب علينا أن نخصص مدة معينة للعمل يوميًا نعزل أنفسنا فيها عن كل عوامل التشتيت، ولكي يكون بناء العادات أكثر نجاحًا، يمكننا أن نكافئ أنفسنا بشيء نحبه أو نستمتع به عند إنهاء كل مهمة.
في كل صباح أقوم بعمل قائمة مهام «to do list» وأرتبها حسب الاهمية، وهي تساعد جدًا في منع العقل من التشتت وأيضًا بتذكيره بأهم الأشياء التي يجب فعلها والعواقب التي من الممكن ان تترتب عليها.

جميع الخطوات التي ذكرتيها، نظريا فعالة، والمشكلة أننا جميعا قد نكون نعلمها أو قرأناها ونوينا تطبيقها، وربما نكون طبقنا بعضها فعليا، لكن لا نلتزم أيضا، وأحيانا اتسائل عن السبب، فعلت كل الخطوات وأعي تماما كل الأمور الخاصة حول التسويف أو المماطلة لكن لا أتمكن من إلزام نفسي بالقائمة، لا أقول أني لا أنفذ شيئا منها، لكن بنسبة كبيرة أنجز لكن ليس كلها، وهذا يشعرني بالإحباط نوعا ما، لأن قائمتي كلها اولوية بالنسبة لي. لكن لم أتمكن من تحديد السبب حتى الآن.

ربما لأننا بشكل ما، نخضع خططنا للمزاج و الرغبة الشخصية، و عندما نربط أنفسنا بقائمة مهام مرتبة و محددة التواقيت، نعجز عن الإلتزام بما جاء فيها، لأنني لست في "المود" لفعل هذا الأمر، أو لا أشعر بالإستعداد لذلك، أو أنا متعب الآن، سأتركه لوقت لاحق، و تطول القائمة بعد ذلك حتى نصل لنتيجة واحدة، أن يومنا انقضى دون الإلتزام بالخطة و دون إنجاز أدنى حد مما كتبناه .

و لذلك يجب أن نكون أكثر صرامة مع أنفسنا فيما يتعلق بالإلتزام، فنحن نعتقد أن دكتاتورية المدير في العمل أو النظام الجامعي كافية و لا نحتاج سوى لإراحة أنفسنا في المنزل و عدم إلزام أنفسنا بأي نشاط آخر، لذلك ربما يكون الحل هو وضع خطة محكمة في العطلات لتربية النفس على عدم التسويف حتى مع توفر القدرة على ذلك .

منذ مدة أفكر بالبدء بذلك لأنني أعاني من نفس المشكلة .

minablog أضف ردا

ثمة شئ بسيط قد تكون لم تضعه في الاعتبار، وهو أنه قبل أن نتحدث عن الإرادة والخطط والرغبة والحافز، علينا أن نبدأ بما هو قبل ذلك: الطعام، النوم وأيضًا مدى توازن الحياة؛ فغالبًا ما يكون الأشخاص الذي يكون جل تفكيرهم تجاه العمل هم الأشخاص الأقل انتاجية.

وهناك شئ قبل ذلك وهو التنفس، إذ يُقال أننا لا نحصل على القدر الكافي من التنفس مما يقلل من كفاءتنا.

شاهدت منذ فترة محادثة tedx بعنوان "كيف تصبح متألقًا كل يوم" يقدمها متخصص في علم الأعصاب وتطوير الآداء، المهم أنه توصل في النهاية إلى أن نمط التنفس هو ما يؤثر على مشاعرنا وعوطفنا وبالتالي أفكارنا وأفعالنا. أي أن الأساس هو ضبط التنفس. وكان ينصح أن يكون التنفس بنفس الوتيرة لتحقيق أكبر فائدة.

ربما سيكون من الجيد مشاهدته:

تلك الأساسيات قد لا نفكر فيها ولكنها الأهم؛ فهي تؤثر على كافة مناحي الحياة.

أتفق مع نورا في كلامها، وكذلك أود أن أضيف سببًا آخر لتأثير أكراسيا وهو رفع سقف التوقعات. إذ أننا نميل إلى حب أنفسنا كطبيعة بشرية، ونرغب في التفوق باستمرار فنعدد المهام والأهداف بالشكل الذي يؤثر عليهم جميعًا ويضعنا في خانة التسويف.

لذا أرى أن العلاج لمثل هذا الحال يجب أن يتضمن الابتعاد عن تعدد المهام والتركيز على أمر واحد فقط نفعله وننجزه بالصورة التي ترضينا ثم نشرع في المهمة التالية.

هل سبق وتعرضتم لهذا التأثير، وكيف يمكننا التغلب عليه؟

ربما مئات المرات، و يدخلني ذلك الشعور في إحباط لا متناهي و ضياع لا خلاص منه، كلما حاولت التقدم تحاصرني الأصوات التي تذكرني بنفسي، بضعفي، و طبيعتي المتعارضة مع ما أصبو إليه .

لا أعلم بصراحة ما هو الحل لمثل هذه المشكلة و إن قدّم لنا العلم حلاً فلن أتردد في المبادرة بتطبيقه، لأنني حقاً أتراجع و أبقى في نفس النقطة مهما كثرت محاولاتي في التقدم و الوصول .

أحب إضافة سبب آخر يتمثل في تأثير العوامل الإجتماعية، حيث أننا نتأثر بنظرة المجتمع و طبائعه، فعندما نقبل على إنجاز شيء ما، تراودنا الشكوك حول تقبل المجتمع المحيط بنا لهذه الخطوة، ربما رأوها فشلاً ، ربما عدوها بلا فائدة، ربما لم يفهموا ما نقوم به على الوجه الصحيح، و هكذا نخضع للبيئة التي نحن عالقون فيها .

من الجيد إذن ألا نضع أنفسنا تحت تصنيفات محددة كلما أمكن ذلك، لأننا نسجن أنفسنا بها. فكما أننا نصاب بالإنحياز التأكيدي تجاه آرائنا حول الموضوعات الحياتية، فإننا نقع تحت نفس الانحياز تجاه آرائنا عن أنفسنا أيضًا: نريد دائمًا أن نؤكدها.

يبدو أنني أحوج إلى نصيحة كهذه، لقد أدركت مدى ضيق الدائرة التي أسرت نفسي فيها .

أعتقد أنني تحت هذا التأثير، أخاف حقيقة من النجاح، لأنني اعلم أني سأفقد الكثير من الأصدقاء في حال نجحت في أمر ما، وهذا يجعلني أؤجل، أو أخبر الجميع بخططي لأرى ردة فعلهم، أو هل سيقومون بتشجيعي، أعتقد أنها مشكلة لأنني في وقت مصيري في حياتي، و قراراتي كلها ستؤثر بشكل كبير في حياتي، وأحتاج حلًا

minablog أضف ردا
اعلم أني سأفقد الكثير من الأصدقاء في حال نجحت في أمر ما

ربما لهذا السبب تبقى المرونة جيدة في أن نبتعد عن الأصدقاء الذين سيمنعوننا من تحقيق ما نصبو إليه. ربما أن نضع أنفسنا في وسط الأشخاص الذين حققوا بالفعل ما نصبوا إليه -حتى لو افتراضيًا- سيجعلنا نرغب أيضًا في أن نصبح مثلهم.

إضافة إلى ذلك، ليس بالضرورة تحقيق هدف ما سيُبعدك عن أصدقائك، لماذا تعتقدين ذلك؟

أخبر الجميع بخططي لأرى ردة فعلهم، أو هل سيقومون بتشجيعي

أعتقد أن المعيار دائمًا في معرفة أنه هدفك بالفعل هو عدم الحاجة للتحفيز. أي أنه لو كان هدفنا حقًا فلن نحتاج من شخصٍ آخر أن يدفعنا للأمام.

، ليس بالضرورة تحقيق هدف ما سيُبعدك عن أصدقائك، لماذا تعتقدين ذلك؟

أعتقد أن المشكلة في الأشخاص المحيطين، لأنهم سيبتعدون بدافع الغيرة، أو سيبدؤون بابتزازي عاطفيًا، لأنني أركز في هدفي ولا أعطيهم الكثير من وقتي، والمشكلة لدي أيضًا إذ أنني أتأثر بمثل هذه الأمور وتشعرني بالحزن والاستياء.