اللامبالة لأقصى درجة

  • مجهول

أعاني لامبالة مميتة قاتلة،

اعمل كمصمم مستقل لجانب دراستي الجامعية

وصراخة أنا أهمل في كل شيء

بعملي مع زبائني ، بالبحث عن عمل جديد، بتطوير مهاراتي،

في دراستي

في كل شيء

لا أكترث لأي شيء

حتى لو خسرت زبائني أو رسبت في مواد دراسية ، أو حصلت على أقل الدرجات

معظم حياتي خمول ونوم

وتمر الايام دون اي تقدم

جلد الذات موجود، لكن المصيبة اني مستمتع بحياتي

مستمتع بمارسة اللاشيء كل يوم

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

اللامبالاة مرض قاتل يقتل النفس والروح ببطء، والمشكلة أن اعتياد اللامبالاة يؤدي إلى الجحود بحق النفس والآخرين واستسهال الكسل وعدم الشعور بالذنب تجاه التقصير والخطأ. تمامًا كما تصف حالتك هذه!

في البداية، هل التخصص الذي تعمل به تُحبه؟ هل هو التخصص الذي سعيتً إلى الالتحاق به؟ لانه في غالب الأمر تتولد اللامبالاة عندما نفعل أشياء لا نحبها!

لذلك فكّر مليًا باختصاصك وهل تُحب العمل كمصمم أم لا؟

الأمر الثاني جلد الذات أمر متوقع للغاية في ظل شعورك بالتأنيب تجاه نفسك! وما يمنعك من تغيير سلوكك هو استسهال الأمر.

فاللامبالاة ينطوي عليها النوم وعدمن السعي والجد والعمل والتعب، وما هو عكس ذلك يعني الراحة والجلوس بلا عمل!

لذلك، الخطوة الأولى هي عوّد نفسك ببطء على العمل، شيئًا فشيئًا حتى لا تتعب أو تشعر بالملل سريعًا.

حاول أن تُجبر نفسك في البداية كي تعتاد عادة جديدة، وعندما تُصبح جزء من روتينك اليومي سيُصبح تنفيذها أسهل.

الأمر الآخر انظر للمستقبل. ربما انت اليوم لست مسؤولًا من مصاريف ومسؤوليات، لكن هل حالكَ هذا سيُمكّنك من العيش مستقبلًا وتكوين أسرة؟

في البداية، هل التخصص الذي تعمل به تُحبه؟

نعم جدا

ربما انت اليوم لست مسؤولًا من مصاريف ومسؤوليات، لكن هل >حالكَ هذا سيُمكّنك من العيش مستقبلًا وتكوين أسرة؟

كلامك صحيح، وربما هذا اكثر ما يشغل تفكيري ويدفعني كل يوم للنهوض من فراشي

نعم جدا

طالما أنك تحب التخصص، فالمشكلة ليست في اختيارك للتخصص، إنما تتعلق بك أنت!

أجبر نفسك على التغيير. قد يكون الأمر صعبًا لكن عليك ان تحمل نفسك من comfort zone التي يُشعرك بها عدم فعل شيء، إلى المغامرة بفعل شيء!

ألزم نفسك بجدول يومي تضعه في البداية خفيف في مهامه وتتدرّج بالصعوبة مع الأيام.

وذتكّر، التغيير لا يحدث بين يومٍ وليلة، أنت بحاجة للصبر والاستمرار والأهم استحضار النية لتُصبح شخصًا أفضل.

وأنا واثقة أنّك لو وضعتَ ذلك نصب عينيك ستصل إلى ما تريد.

تمنياتي لك بالتوفيق :)

huda_khashan19 أضف ردا

كونك تعمل إلى جانب دراستك الجامعية في مجال التصميم ، فأنت شخص مبدع بلا شك ، ربما الآن تعاني من المماطلة والتسويف ،لكن ستتعافي منها إذا إتبعت بعض النصائح والإرشادات من بعض الأصدقا هنا!

فمثلًا لو جلست بينك وبين نفسك في غرفة هادئة وسألت نفسك ، ماذا لو قللت من المجهود المبذول الذي أنجزه في المهام المنوطة بي أو أن أترك هذا العمل أي التصميم لفترة ما ، حتىأنهي دراستي الجامعية!

فالأهم الآن أن تتخرج من الجامعة ، لكي أمك وعائلتك تفرح بأبنها أو إبنتها الذي/تي حصل/ت على شهادة البكالوريوس ! ماذا لو كأفئت نفسك بعد إنتهاء هذا الفصل بنجاح وتفوق ! فالمكأفأة أفضل من جلد النفس بشكل كبير!

ماذا لو حصلتُ على نوم كافِ ، فالنوم والإستيقاظ مبكرًا من أكثر العادات التي أتبعها في حياتي !

ماذا لو خصصت وقت ما للجلوس مع أهلك والتحدث معهم أو الذهاب مع صديق ما للإستماع بلحظة سعيدة!

أتمنى أن تشاركنا في الأيام القادمة بتجربتك في القضاء على المماطلة إن شاء الله (:

فالأهم الآن أن تتخرج من الجامعة

قد لا يعتبر هذا من قائمة أولوياتي ، فالشهادة الجامعية بالنسبة لي هي مجرد واجهة اجتماعية فقط

ماذا لو حصلتُ على نوم كافِ ، فالنوم والإستيقاظ مبكرًا من أكثر >العادات التي أتبعها في حياتي !

صراحة مشاكل النوم من أكثر الاشياء التي قد تكون سبب في حالتي

فالشهادة الجامعية بالنسبة لي هي مجرد واجهة اجتماعية فقط

للأسف الشهادة الجامعية أصبحت موضة وليست بمثابة السلاح الذي يتسلح بها الكثير من الخريجين

صراحة مشاكل النوم من أكثر الاشياء التي قد تكون سبب في حالتي

لماذا لاتحاول أن تأخذ قسطًا مناسًبا من النوم ؟

أولى خطوات التخلص من اللامبالاة هو وضع نفسك فى أماكن أخرى وسط أشخاص آخرين! افعل شيئاً مختلفاً، واخرج من ذلك الروتين القاتل. مثلاً تطوع فى إحدى الجمعيات ستجد السلام قد تسرب إلى نفسك شيئاً فشيئاً وتعرف على الأشخاص هناك واستمع إلى أحلامهم، وأهدافهم وخذ الإلهام منهم.

ابحث عن معسكرات فهى تهذب النفوس وتغير فيها!

حاول العمل ضمن مجموعة على الأقل حتى تعتاد على ذلك.

غير الروتين، مثلاً استيقظ وبدون تفكير ارتدى ملابسك واذهب إلى أى Co-Working Space وخذ حاسوبك وكتبك وأغلق هاتفك واجلس فقط من أجل المهام.

وابدأ بساعتين فى اليوم مثلاً، وزد بهم تدريجياً.

واذهب إلى أى Co-Working Space

قبل كورونا كان هذا هو روتيني فعلا

لكن من بعد كورونا جلست في البيت

والآن حاسوبي غير محمول ، بل هو حاسوب مكتبي

فلا يمكنني التنقل به

للأسف

Ammar_Gharbia أضف ردا

وأغلق هاتفك واجلس فقط من أجل المهام

هذه النصيحةمهمة عن تجربة . اتبعها

الفراغ، اللامبالاة، عدم وجود نضج فكري، الإتكالية على الأخر ، عدم وجود غاية من العيش ،...

هذه بعض الأسباب التي قد تقودك الى ماأنت فيه وغيرك الكثير صديقي . هي ليست نهاية العالم وانما بفعلك هذا أي نشر هاته المساهمة أظن أنك جربت تقريبا أو على الأقل حاولت ولكن لم تلاحظ الفرق، دعني أبشرك أنك على الأقل تعي مكمن الضرر فكل ماتحتاجه هو أن نتجد ما ترتاح له نفسك وتستمتع بفعله .

أقترح عليك وإن كنت تستطيع أن تأخد من وقتك يومان (سيكون من الأفضل لو كنت تمتلك أسبوع على الأقل ) وتبتعد قدر المستطاع عن محيطيك الحالي .

وسيكون من الجيد لو كنت تمتلك خيمة وتذهب بها الى مكان خالي تقريبا من كل شيئ .

سأختصر عليك ما يمكنك أن تجني من هاته التجربة ، أولا ستذهب وحدك وهذا ما سيعزز في نفسك القدرة على الإعتماد الكلي على نفسك من تحمل مشقة الطريق .

ستعتمد على نفسك في الطهي و هذا سيرجع بالنفع على جسدك ليستعيد لياقته وقدراته على الحركة وخصوصا ان كنت شخصا كسولا .

عقلك هو الأخر ستعود له القدرة على البحت والإستكشاف كالبحت على أأمن نقطة لنصب الخيمة ، اللوازم الضرورية كالماء والحطب .

قد تلتقي بأشخاص تتجادب معهم أطراف الحديث وسيكون حديثك في الحاضر ، بمعنى أنك ذاهب للتخيم والبحت عن الذات النفقودة والى ما الى ذلك من الرسائل التي ستعيشها شخصيا والتي ستلعب دورا مهما في صحتك النفسية

أثناء الليل لا أنصح أن تستخدم الهاتف الى للحالات القصوى لا غير ، إعتمد أسلوب النار للإنارة والدفئ ،

و خذ نفسا عميقا وحاور نفسك باللتي هي أحسن لأن الجلد لم يثمر ، إستحضر ذاتك وتحدث معها وكأنك تتحدث مع إنسان حقيقي له إحساس وحياة وظروف يعيشها ، تقبل نفسك بكل عيوبك اولا تم ايجابياتك تانيا .قدم نصائح لنفسك عندما تعود ما الذي تريد أن تكونه تعيشه وتصبحه .

هنا أحاول ما أمكنني ان ألخص لك لأن التجربة خير دليل على كلامي .

خلال محاورتك لذاتك ستكتشف نعم الله عليك . كعائلتك الصغيرة ، ستكتشف بأن النوم أكتر من اللازم غير لازم وأنه مضيعة للوقت والصحة . ستتعلم انك نفسك أولا تم العائلة والاصدقاء .

لإنك وبخلاصة ستلاحظ نفسك بنفسك ستكون رفيقها ،

ستكتشف كل صغيرة وكبيرة تفعلها حتى إدماناتك ستعي بوجودها كإن كنت مدمن قهوة متلا أو أي شيئ أكبر من ذلك كالتدخين ألعاب إلكترونية

عادات مهلكة . وما الى ذالك عفانا الله وإياكم

عندما تتقرب من نفسك كن على يقين أنك ستتعرف على الله شيئا فشيئا . كلما تحب نفسك ستحب خالقك

وهذه بصمة من عندي لان معرفة الله في تلك اللحظة ، وأنه ولو كنت غارقا ستكتشف أن لا مهرب ولا ملجأ منه الا إليه

بعد كل هذا ستلاحظ بعد عودتك أن نضرتك تغيرت لن تهتم لما يقال عنك ، تستهتم كيف يمكنك التغير ، سترغب في لقاء المزيد من الناس المنتجة داخلة وسطك ، والناس التي لها نفس ميولاتك ،

كل هذا ان لم يكن نابعا من رغبة صادقة في التغير ، وتقبل الذات ، فستكون وكأنها رحلة إستجمام ومتعة . بمجرد العودة تصبح طي النسيان ،

أخبرك عزيزي أنك منذ لحظة تفكريك بالقيام بها فتلك هي خطوة إعلانك الحرب وتمردك ضد الكسل ذاك العسل المسموم .

أتمنى من الله أن يوفقني وإياكم لما هو خير. وأسأل الله تعالى أن ينفع بردي هذا .

سلام

شكرا لردك الوافي

عدم وجود نضج فكري

🙄🙂

الجميع يمر بمثل هذه الأوقات العصيبة في حياته، عليك بالثقة بذاتك والتوقف عن استقبال الأعمال الا اذا كنت واثق أنك ستنهي المهمة على أكمل وجه،لأنه وبطبيعة الأمر سوف ترسم فكرة سيئة عن نفسك لدى الزبائن والعملاء مما قد يضرك في المستقبل بصورة كبيرة.

أما عن الخمول والنوم فيجب عليك تغير من عاداتك الروتينية لعادات نشيطة ومهلهمة، بالاضافة لسماع فيديوهات تنمية بشرية وتحفيز على الدراسة والعمل والحفاظ على لاصحة.

الحياة نعيشها مرة واحدة فقط.

أيضاً في حال كان الخمول كثير جداً عليك إستخدام المكملات الغذائية مثل فيتامين b12 وفيتامين د3 لتنشط الذاكرة والعمل على تنشيط الجسم وزيادة الحركة وتقليل الخمول.

أيضاً في حال كان الخمول كثير جداً عليك إستخدام المكملات >الغذائية مثل فيتامين b12 وفيتامين د3 لتنشط الذاكرة والعمل >على تنشيط الجسم وزيادة الحركة وتقليل الخمول

سأبحث عن مصادرهم الان

شكرا لك.

بإمكانك البحث عبر يوتيوب عن الفيتامينات وأعراضها، والحصول عليهم من خلال اي صيدلية بالقرب منك ، وهناك جرعات تؤخذ للأشخاص العاديين بدون إستشارة طبيب بإمكان الصيدلي أن يقدمها لك.

أما في حال شعورك بالكثير من الأعراض الذي سببها نقص هذه الفيتامينات يجب عليك الخضوع لإجراء تحليل طبي للدم، وعرض الفحوصات على طبيب مختص.

تحتاج لوضع خطط يومية بطريقة فعالة بحيث أنك تنمو بكل جانب سواء كان العمل او الدراسة والتعليم مع اخذ وقت راحة يتناسب مع حجم العمل، لان غالبا هذه الحالة تاتي بعد ضغط عمل شديد

تحتاج إلى فترة ما بين اسبوع إلى عشرة أيام ،لاتفعل اى شئ من دراسة أو عمل فقط قم بفعل ما تحبه وتريده أو قم بالسفر لمكان آخر تروح فيه عن نفسك ،وقتها عندما تعود ستلاحظ التغيير فى حياتك وقدرتك على العمل من جديد.

اللامبالاة مثل المرض الخبيث أن استسلمت له سيفتك بك ويجعلك تخسر إشياء كثيرة.

أو قم بالسفر لمكان آخر تروح فيه عن نفسك

أعيش في بلد السفر فيها أصعب من أي شيء

ليس المقصود بالسفر أن يكون خارج دولتك ،ولكن تنقل بين محافظات بلدك، الا يوجد قطار فى بلدك؟

لا لا يوجد ,

أعيش في بقعة جغرافية مساحتها 365 كم²

ولا يوجد مكان لم أذهب اليه فيه

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

ربما التحق في وظيفة

لأجبر نفسي على العمل

بمجرد انك قدرت تعرف المشكلة وتبحث عن حل لها فانت بالطريق الصحيح

لا أعلم متى بدأ هذا الشعور لديك ، ولكن كلنا نمر بهذه المرحلة في وقت من الأوقات وبالنسبة لي أشعر بأنه شعور صحي مؤقت أفضله عن فكرة أن تكون تحت الضغط والتوتر طوال الوقت، ولكن بالتأكيد لا يحبذ أن يستمر لفترة طويلة لذلك حاول أن تجلس مع نفسك وتحاول أن تسترخي وتراجع خططك وأهدافك وتقرأ مجموعة من الكتب وترفه عن نفسك حتى تستطيع أن تستعيد شغفك وطاقتك من جديد..

ضع أهدافا عامة واهدافا يومية

نظم وقتك جيدا

كافئ نفسك على تحقيق كل هدف

ان شاء الله

شكرا لك