تم رفضي في مقابلة عمل!

اليوم يوم حزين لأقصى درجة. تم رفضي في مقابلة عمل. كنت أريد هذه الوظيفة بشدة. قولوا لي شيئًا من فضلكم. نصيحة أو تجربة أو مواساة :(

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هذه ليست نهاية العالم بعد...

ربما نخرج بفائدة من هذا الموقف مثل تحديد النقطة التي نحتاج لتقويتها، أو الوقوف على العيب الذي ظهر خلال المقابلة، أو حتى النقص الذي اشتملت عليه السيرة الذاتية لنا.

بهذا الشكل تُصبح تجربة اليوم مثمرة، ومن يدري ما تخبأه الأيام وما نعلم أين الخير إلا فيما اختاره الله لنا.

raghd_agaafar أضف ردا

أشكرك عمر، ونعم بالله

لا أعرف ماذا كنت أنتظر من المقابلة غير أن يتم رفضي بصراحة، فالمجال الذي قدمت عليه ليس مجالي وإنما مجال جديد أريد الولوج إليه واعتقدت أن بإمكاني التعلم إلى جانب التطبيق.

في المرة القادمة سأتعلم قبل الذهاب إلى المقابلة.

لا تحزني يا رغدة، ربما لم يكن هذا خير لكِ، وقد تكون هناك فرصة أفضل في الطريق، فأحياناً نشعر بالحزن لأننا لم نحصل على ما نريده، ثم ندرك مع مرور الوقت أن ما فاتنا كان لأجل فرصة أفضل، فالعالم واسع وكبير، وبالتأكيد ستجدين عملاً مشابهاً أو حتى أفضل، لا تيأسي

أشكركِ سارة على هذا التعاطف اللطيف!

هناك موقع يساعدني في كل مرة يتم رفضي فيها،

هذا الموقع يضم أقوال لبعض الأشخاص الذين تم رفضهم في مقابلات مسبقًا ولكنهم فيما بعد حققوا إنجازات عظيمة، ومعظمهم مشاهير الآن.

لا شكر على واجب، أشكرك أنتِ بمشاركتك هذا الموقع، لم أكن أسمع عنه من قبل، ويبدو مفيداً حقاً

لا تحزن من الرفض

خطوة صغيرة كل يوم

ستقودك إلى نجاح كبير في المستقبل

شكرًا لك طه،

خطوة صغيرة كل يوم.. ستقودك إلى نجاح كبير في المستقبل

مع وجود الانضباط والاستمرارية كل شيء ممكن بإذن الله.

إذًا تشجعي، واستغلي الحزن والغضب لتعملي على أن يندموا لاحقًا على إضاعتهم تلك الفرصة من أيديهم.

أشكرك عمر..

نعم، سأعمل على تعويض النقص ولكن ليس لأجلهم بل لأجل نفسي.

دائمًا ما أبدع في لحظات الحزن لا أعلم إن كنتِ مثلي في هذا الأمر أم لا، ولكن يتحول الأمر لدي إلى نوع من أنواع التحدي فأجدني أسعى بعد الفشل أو مواقف الإحباط أو حتى المعاملة السيئة من الآخرين لإثبات أنني الأفضل، وبالفعل لا يهدأ لي بال إلا بعد تحقيق ما أريده، وأعتقد أن لديكِ العزيمة والإصرار لتخطي الرفض والحصول على وظيفة أفضل بكثير من تلك التي تعتقدين أنها فاتتك، بالرغم من أنها بالتأكيد لم تكن الأفضل لكِ، فالأفضل لم يأتِ بعد.

ما هذا التشجيع بسمة! صديقتي لم تفعل ذلك. أشكرك.

وأعتقد أن لديكِ العزيمة والإصرار لتخطي الرفض والحصول على وظيفة أفضل بكثير من تلك التي تعتقدين أنها فاتتك،

لكني سأعيش حزني أولًا. أريد أن أخرج كل الطاقة السلبية التي بداخلي تجاه هذه التجربة قبل الانتقال للخطوة التي بعدها. ألا ترين ذلك مفيدًا؟

ولم الحزن؟!

ذكرتي أن المجال كان جديدًا ووضعتي بالفعل يدك على مربط الفرس، إذا فهناك الكثير من العمل.

أما الحزن، فلا أرى له مكان في مثل حالتك، سيكون مناسبًا أكثر إذا تم رفضك دون سبب مقنع بينما أنتِ الأمثل للوظيفة، فهذا هو الظلم منبع أشد الحزن!

لكني سأعيش حزني أولًا. أريد أن أخرج كل الطاقة السلبية التي بداخلي تجاه هذه التجربة

من حقك التعبير عن حزنك بالطبع طالما تشعرين انك بحاجة لذلك، لكن لا تبالغي لأجل صحتك ونفسيتك، دعي الأمر ينتهي عند اليوم، يمكنك تناول المثلجات أو بعض المقرمشات ثم الذهاب للنوم مباشرة، وفي الصباح ابدأي بالتفكير في الخطوة التالية.

يمكنك تناول المثلجات أو بعض المقرمشات

ياللهول! كيف عرفتِ بهذا الأمر؟

هذا بالضبط ما اشتريته في طريق عودتي. مثلجات + مقرمشات.

هوّني عليك رغدة، هي فرصة من عدة فرص، عليك دائمًا بالبحث عن البدائل والخيارات طالما لديك هدف واضح، ولا تدعي تجربة تلك الخيارات تؤثر فيك سلبًا، بل اعتبريها طريق لم يكن عليك عبوره نحو هدفك، وقد وفقك الله لعدم السير فيه قبل أن تبدأي.

ممتنة لكلماتك ميادة. أنا فعلا بحاجة إلى ذلك.

المشكلة أنني كنت أعلم أن هذا سيحدث بدرجة كبيرة ولكني أملي في ألا يحدث كان أكبر.

بالإضافة لذلك أنا أحيانًا أخوض التجارب فقط حتى لا أقول فيما بعد قد فاتني شيء.

ولا أعلم مدى صحة هذا المبدأ، ولكنه مريح على المدى البعيد.

المشكلة أنني كنت أعلم أن هذا سيحدث بدرجة كبيرة ولكني أملي في ألا يحدث كان أكبر.

لا أراها مشكلة كبيرة، بعض الأعمال التي قمت بها لم أكن مستعدة لها بالفعل، أجد فرصة كمتدربة ومع شغفي للتعلم والتطوير أستمر بها، حتى أبحث عن فرصة جديدة أو أغير هدفي

لا تحزني رغدة، كل ما يمر علينا في حياتنا، نتعلم منه سواء نجاحا أو فشلا.

الرفض سينبهك إلى النقائص، التي يجب أن تعملي عليها وتصححينها، المستقبل أمامك، والفرص الآتية أفضل، باجتهادك ومثابرتك وتعلمك وقوتك.

شكرًا جزيلًا أمينة.

والفرص الآتية أفضل، باجتهادك ومثابرتك وتعلمك وقوتك.

لكِ ولي إن شاء الله.

لا شكر على واجب.

تخرجت من أربع سنوات و شارفت الخامسه

قدمت بكل ما تتخيلين و لا تتخيلين في حياتك من وظائف في جميع المجالات

ذهبت للعديد من المقابلات رُفضت بأسوأ طريقه ممكنه لي حين أخبرني أني مُحجبه لا أنفع..

و مع ذلك لم أدع الحزن يأخذ حيز كبير و لكن أعطيته حقه في الشعور به

و تأملت

و عسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم و عسى أن تحبوا شيئاً و هو شر لكم و الله يعلم و أنتم لا تعلمون

raghd_agaafar أضف ردا

سرني اهتمامك بالمساهمة آلاء، مشكورة.

و مع ذلك لم أدع الحزن يأخذ حيز كبير و لكن أعطيته حقه في الشعور به

هذا ما أقوله دائمًا. يجب أن يخرج الحزن أول بأول وإلا سيولد انفجارًا مع التراكم. لا تقنع نفسك أنك بخير إن لم تكن بخير فعلًا.

وإلا سيولد انفجارًا مع التراكم

بتأكيد عزيزتي بتأكيد..

عزيزتي رغدة أتمنى أن يكون القادم أفضل وآمل أن يمن الله عليكي بالتوفيق والعزم على تكرار المحاولات فيما هو قادم.

وأؤكد لكي أن هذه الوظيفة ليست هي الأفضل لكِ فالله لا يمنع إلا ليعطي وعسى أن نكره ما هو به الخير لنا ولكننا لا ندرك ويزعجنا التمنى وتقسو علينا التجارب، ولكن لا بأس أنا أعلم أن شخصية لها عقلية المجتهدين مثلك ستبحث في أسباب الرفض وتتعامل معها وتعود مرة أخرى للبحث عن وظيفة.

أتمنى أن لا تيأسي وأن تستمري في المحاولة وأسأل الله أن يمن عليكي بالتوفيق يارب.

شكرًا جدًا جدًا.. أقدّر اهتمامك والوقت الذي أعطيته لمواساتي.

 وأسأل الله أن يمن عليكي بالتوفيق يارب.

وليجعل لك من ذلك أنت أيضًا نصيب.