كيف تجيب عن السؤال الأكثر شيوعًا في مقابلات العمل؟
- Soha_Alkhatib
- 2020-11-30T16:02:50+00:00
أين ترى نفسك بعد خمس سنوات؟ السؤال الأكثر تناولًا في مقابلات العمل، ويحفظه آلاف مسؤولي الموارد البشرية في الشركات وجهات العمل، وتكاد لا تخلو مقابلة منه مهما كانت طبيعة الوظيفة!
بحسب دراسة ذكرها دليل Indeed للتوظيف، فإن حوالي 54% من الناس يبقون في نفس مواقعهم بعد خمس سنوات. هذا يعني أن للسؤال أبعادًا أخرى، ومسؤول التوظيف لا يرغب أن يعلم أين ستكون بالتحديد، إنما يسعى للاطلاع أكثر على طموحك ومدى رغبتك في تطوير نفسك والارتقاء بمهنتك.
يأتي هذا السؤال في مقابلات التوظيف على أشكال مختلفة، منها:
ما هي أهدافك المهنية طويلة الأجل؟
ما خططك للسنوات المقبلة؟
ما مفهموم النجاح بالنسبة لك؟
ما هو العمل المثالي بالنسبة لك؟
جميع هذه التساؤلات وما يُشبهها وتظن أنها أعمق مما ينبغي ليس الهدف منها رواية قصة حياتك لمن أمامك، إنما هم بهذه الوسيلة يتعرفون أكثر على رؤيتك المستقبلية لمهنتك، ومعرفة طموحك المهني وكيف يتناسب هذا الطموح ويتلاقى مع أهداف الشركة.
في نفس الوقت، تأكّد أن آخر ما يود سماعه فريق التوظيف منك هو أنك ترغب بالجلوس في مكانهم، فهذه إجابة ليست مهنية خاصةً إن كانت الشركة واعدة وصغيرة.
هل طُرح عليك هذا السؤال من قبل؟ وما كانت إجابتك عليه؟ وبنظرك، ما هي الإجابة النموذجية لهذا السؤال الشائع؟
إن هذا السؤال هو الفخ الذي كان ثمنه خسارة الوظيفة للكثيرين، فهو السؤال السهل الممتنع، ولذلك في رأيي لابد أن يكون الجواب متعلق بطموح الشخص في اطار الوظيفة التي يترشح اليها، كالوصول لمنصب وظيفي معين بها، او افتتاح مشروع خاص في هذا المجال، الغرض من هذا السؤال قياس طموح الشخص واهدافه وكذلك اختياره لهذا المجال تحديدًا للعمل به وليس مجرد لكونها الوظيفة المتاحة، ويعمل الشخص فيها بلا هدف.
يرى الخبراء أن الأهم هو الحديث عن طموحات طويلة المدى ولا تتحقق في إطار عام من شغل الوظيفة، إذ يبحثون عن موظف ينوي الاستمرار في العمل معهم.
هل أتيحت لك فرصة مقابلة عمل من قبل يا حفصة؟
وما هو السؤال الذي وضعك في حيرة من أسئلة المقابلات؟
يرى الخبراء أن الأهم هو الحديث عن طموحات طويلة المدى ولا تتحقق في إطار عام من شغل الوظيفة، إذ يبحثون عن موظف ينوي الاستمرار في العمل معهم.
النقطة الأهم هي تعلق الطموح بالوظيفة، ولا تكن مجرد اجابات شخصية او اجابات عامة مفتوحة.
أما عني.. فبطبيعة عملي عن بعد عادة ما تكون مقابلات العمل عن بُعد أيضًا، يكون التوتر اقل والحيرة وفرصة التفكير افضل خاصة أنه لا يوجد من هو امامك مماا يزيد توترك وحيرتك .
من الاسئلة التي واجهتني مرة واحدة في مقابلات العمل كانت اسئلة عن نقاط قوتي وضعفي، وهي اسئلة كانت مُحيرة في البداية خاصة ان معظمنا لا يُجيد التحدث عن نفسه، ولكن بعد تخطيها بفترة علمتُ أنها اسئلة تُدرس اثناء تعلم القيادة، ومن المفترض ان يستخدها القائد كل فترة لتقييم فريقه وفهمهم، ومساعدتهم على تقييم وفهم ذاتهم.
عادة ما تكون مقابلات العمل عن بُعد أيضًا، يكون التوتر اقل والحيرة وفرصة التفكير افضل خاصة أنه لا يوجد من هو امامك مماا يزيد توترك وحيرتك
وهل يمكن تعميم مقابلات العمل عن بعد في كافة المجالات حتى بعد انتهاء الوباء نظرا لأنه أكثر راحة للمتقدم للوظيفة؟
أم أن هناك مجالات عمل تتطلب حضور شخصي ووجاهي فيها؟
خاصة ان معظمنا لا يُجيد التحدث عن نفسه
مشكلة شائعة لدى معظم الناس،، غالبا ما نفشل في التعبير عن أنفسنا رغم أننا أكثر الناس دراية بها!
ما السبب برأيك؟
لم يطرح علي من قبل ، يبدو مفخخا نوعا ما ، لو وضعت مثلا فيه ينبغي أن تكون أكثر إيلاما مع التوجه العام للشركة ومعرفة ما تريد بالفعل والغرض من توظيفها ، لو كانت نائشة ، أخبرهم -مثلا- أني أريد أن أسعى للشركة أن تصبح رائدة في هذا المجال ، وأسخر لها إمكانياتي في هذا الصدد ، وطموحي أن أتدرج في المناصب ، قد يكون هذا مجديا ..
لكل شركة وطريقتها في القبول وما تريد بالفعل أن تصل به من هذا السؤال ، فمثلا أعرف شركة عملت فيها أحد المعارف كانت تريد أن يعمل الجميع في نفس المستوى ، يعني عامل لا أن يتدرج لأن هذا يعني مزيدا للحقوق له ، وبالفعل تقصي أصحاب الطموح وتعمل مع من يريد فقط أن يأخذ قوت يومه ..
يعني مفارقات عميقة من الصعب أن تضبطيها
حتى وإن لم تكن الشركات خاصةً الناشئة تسمح بالترقّي الإداري للموظفين،، لكن بشكلٍ عام معظم الشركات تبحث عن الإجابة التي ذكرتها.
في النهاية هو سؤال لقياس مستوى طموح الموظّف ومدى رغبته في التطور بالخبرة والمهارات.
لم يُطرح عليّ السؤال من قبل، لكن هناك قصة متعلقة به.
صديقتي المقربة منذ سنوات في مقابلة التقديم على منحة دراسية سألوها السؤال نفسه، وكانت إجابتها مُحددة وسريعة جدا، حيث أنها قالت أنها ستكون معيدة في كلية الصيدلة، مع توضيح الجامعة التي ستكون معيدة بها.
تعجب وقتها المحاور من تحديدها، وثقتها في الإجابة، وعلق على إعجابه بتحديدها ذاك.
وأذكر أنها كانت واحدة من أفضل الإجابات التي سمعتها كإجابة على هذا السؤال.
ليس لأي شيء سوى أنها حققت عنصري (التحديد) و (الدقة).
غير أنها دللت بشدة على أنها تعرف ما تريد جيدا.
من فترة قريبة، كنت أحضر لمقابلة عمل، وعندما كنت أبحث عن الأسئلة الأكثر شيوعا، كان السؤال من بينهم بالطبع.
وقرأت وقتها أن أبعد ما يريده المحاور منك أن تقول له أنك ستكون مكانه - كما ذكرتِ تماما - ، لكن التفسير كان أكثر ما نال إعجابي، فُسر الأمر أنه هُنا لا يبحث عمن يجلس مكانه، بل يبحث عمن لديه المهارات التي يحتاجها ليرقى بهذه الشركة لما هو أفضل، لذا ببساطة لا تحتاج أن تثبت له أنك قادر على أخذ مكانه، بل تحتاج لإثبات تلك المهارات التي يحتاجها.
وأذكر أنها كانت واحدة من أفضل الإجابات التي سمعتها كإجابة على هذا السؤال. ليس لأي شيء سوى أنها حققت عنصري (التحديد) و (الدقة)
صديقتكِ تتمتّع بسرعة البديهة والثقة في نفسها، لأن البعض يخشى من تحديد إجابة "بعينها" خاصةً في مكان العمل، ويكتفي بأسلوب التعميم على كلامه.
وهنا ينتابني الفضول لأعرف هل وصلت صديقتك إلى ما سعت إليه؟
صديقتكِ تتمتّع بسرعة البديهة والثقة في نفسها
تلك حقيقة فعلا يا سها، أحييك على كونك تمكنتِ من الوصول لهذا التحليل من بين السطور.
لكن السؤال هنا، لما قد نخشى من تحديد إجابة بعينها لو نملك الإجابة فعلا؟
فالمطلوب منا في النهاية أن نعرف المحاور عن أنفسنا، وعما يمكن أن نقدمه للمكان، فلما نتجمل زيادة لدرجة تمنعنا من الظهور على طبيعتنا وتوصيل المعلومة المستهدفة أساسا؟! أجد أنها إحدى عيوب التجهيز الزائد، أصبحنا نستعد بشكل مبالغ فيه لتلك المقابلات مما أفقدها الكثير من المصداقية المصممة من أجلها.
بالمناسبة نجحت صديقتي فعلا في الوصول لهدفها، وقُبلت في المنحة الدراسية بحمد الله.
لكن السؤال هنا، لما قد نخشى من تحديد إجابة بعينها لو نملك الإجابة فعلا؟
ربما خشية الوقوع في الخطأ!
عادةً ما يجهل المتقدّم للوظيفة ما يبحث عنه مسؤولو التوظيف بالتحديد في الموظّف ليشغل هذا المنصب.
البعض يخشى من أن تكون هناك متطلبات خاصة ومعيّنة،، لذلك يلجؤون لتعميم الإجابة قدر الإمكان على أن تُغطي محاور عديدة بدلًا من تحديد محور بعينه ويكون بعيد عن متطلبات الوظيفة!
لكن ألا تجدين أن محاولة تعميم الإجابة لضمان تغطية أكبر محاور ممكنة، أو أن تكون الإجابة المستهدفة ضمن الإجابة العامة التي يقولها المتقدم للوظيفة هُنا، قد تؤدي إلى انطباع عكسي عن المتقدم؟
على سبيل المثال: بمجرد أن ذكرت موقف صديقتي، عرفتِ بسهولة جدا أنها سريعة البديهة وثقتها في نفسها عالية، كيف كنت ستعرفين ذلك لو كانت إجابتها عامة أو غير محددة إلى هذه الدرجة؟ أنت حتى لم تلتفتِ للتفصيلة التي ذكرتها كأن تكون معيدة مثلا في جامعة مُعينة أو كلية مُعينة، بل ركزتِ على انطباعك عنها، والتي استنتجتيه بدورك من أسلوبها.
بالأصل لو اردنا معايير النجاح ،في المقابلة فهي مثلا :
النقطة الأولى : عدم التحدث عن المنافسين ، تخيلي يتحدث أحدا ما عن مميزات نايكي وهو يتقدم لوظيفة في أديداس ، معظم الشركات تبحث عن معجبين كموظفين ..
النقطة الثانية : عدم التصنع ومحاولة المبالغة بالجدية : يحب صاحب العمل أن يكون مرنا ومتكيفا يعني الجمع بين الاندفاع والألفة والجدية
النقطة الثالثة : التركيز على لغة الجسد ، طريقة الجلوس ، رفع الظهر ، إرجاع الكتفين للوراء ..
ورغم كل ذلك لا أظن أنه يمكن التكهن في ماذا سيحدث في كل مقابلة ، قد تثير الكاريزما التي تحيط بك اللجنة التي تؤهل للتوظيف ، وقد لا يكون الحظ حليفك ، لا أحد يعلم
لكن ألا تجدين أن محاولة تعميم الإجابة لضمان تغطية أكبر محاور ممكنة، أو أن تكون الإجابة المستهدفة ضمن الإجابة العامة التي يقولها المتقدم للوظيفة هُنا، قد تؤدي إلى انطباع عكسي عن المتقدم؟
بالتأكيد،، بل إن هذا النوع من الإجابات يقع ضمن فئة "لا تقل ذلك في مقابلات العمل!"
لكن حالة التوتر والأمل بالحصول على الوظيفة والتعلّق ولو بخيط واحد رفيع يدفع معظم المتقدّمين إلى هذا الأسلوب في الإجابة، على الرغم من ان الخبراء في هذا المجال ينصحون بان يتمتّع المتقدّم للوظيفة بالثقة في إجاباته وتحديدها ليُوحي للجهة المقابِلة بأنه إنسان مباشر يعرف أهدافه حق المعرفة ويسعى إلى تحقيقها.
أرى أن كثيرا من مديري إدارات الموارد البشرية أصبحوا يتخذون مثل هذه الأسئلة وإجاباتها بشكل روتيني ، ولا فائدة مرجوة من وراء السؤال .
مجرد التفكير في أنك عليك أن تحضر نفسك بتجهيز الرد على أسئلة معينة وبطريقة معينة يصيبني بالإزعاج ، لا أحب ذلك ولا أرغب حتى في التفكير في ذلك الأمر .
وربما أود أن أطرح سؤالا هنا :
لماذا علينا أن نتبع تلك الطرق المحفوظة في التحضير للمقابلات ، ولماذا لا يقوم مديري الموارد البشرية بتغيير تلك الطريقة التي ابتدعها أحدهم وسارت عقيدة نتبعها ؟!!
سؤال يراودني
في الحقيقة محمد تتجه كثير من الشركات اليوم لتغيير هذه الأسئلة والحديث بأسئلة تعتبر غريبة نوعاً ما على أذن المُتلقي للوهلة الأولى، وبالطبع سيشعر وقتها أنه يحتاج للأسئلة التقليدية لأن عقله يقترب أكثر في إيجاد إجابات له ويستطيع قياسها على خبرته ومهاراته المهنية وكذلك الحياتية.
مثلاً
كيف يُمكنك حل المشاكل إن كنت من المريخ؟
هذا السؤال تسأله شركة أمازون Amazon في إشارة لمعرفة إن كان الشخص يُفكر خارج الصندوق ومستعد لمواجهة الظروف الغريبة في بيئة العمل.
أيضاً
إذا كنت تمتلك قوتين عُظْمتين أن تكون غير مرئي أو تستطيع الطيران ماذا ستختار؟
تسأل شركة فوربس Forbes هذا السؤال لتحديد قدرتك على القيادة حيث أن هناك قادة غير مرئيين قادرين على التحليق بأعمال الشركات.
ندرك من هذا أنه حتى لو اختلفت الأسئلة عن تلك التقليدية إلا أنه يبقى وجود هدف خلفها هو أمر مفروغ منه، لذلك يميل البعض لفهم الأسئلة التقليدية أفضل من تلك التي تحتاج أصلاً لتحليل وأنت لا تمتلك الوقت الكافي في التفكير أثناء خوضك المقابلة.
لذلك أرى أن الأمر طبيعي، وأن هذه الأسئلة يختلف لونها وطابعها حسب الشخص المُجيب وحسب الإجابة ذاتها، وما علينا فعله هو أخذها من وجهة نظر خاصة بنا وليس من وجهة نظر شيوعها عند إدارة الموارد البشرية.
هذا السؤال تسأله شركة أمازون Amazon في إشارة لمعرفة إن كان الشخص يُفكر خارج الصندوق ومستعد لمواجهة الظروف الغريبة في بيئة العمل.
أنا لستُ ضد التغيير في أسلوب وثقافة مقابلات العمل، لكن ألا تُعتبر مثل هذه الأسئلة تعجيزية إلى حدٍ ما؟
بشكلٍ عام، كم شخص سيتمكّن من الإجابة إجابة شافية على هذا السؤال؟
أو في مثل هذه المواقف، ألا يكون التوتر سيّد الموقف؟ فلماذا تزيد هذه الشركات الأمر بلّة بأسئلتها الغريبة؟
ألم يكن من الأسهل أن يكون السؤال مثلًا: ماذا تفعل إن واجهتكَ المشكلة "كذا كذا"،، والنظر في الإجابات النموذجية المميّزة؟
لا أتّفق مع هذه الأسئلة التي أجدها تزيد الموظف توترًا وقلقًا!
بالفعل سها، أنا لستُ معها أيضاً وطرحت وجهة نظري هذه من خلال مساهمة قديمة شاركتها، حيث وجدت أن هذه الأسئلة تُسأل فعلاً للأشخاص من قِبل هذه الشركات يمكنك رؤيتها هنا
فقط كنت أعرض وجهة النظر هذه، وأن هناك بعض الشركات الدولية التي تستخدم هذه السياسات في تغيير لون المقابلات.
لماذا علينا أن نتبع تلك الطرق المحفوظة في التحضير للمقابلات
ربما لا يأتي هذا السؤال بنفس القالب والشكل، فهناك عدة صيغ منه ويأتي بأكثر من شكل،، لكن بطبيعة الحال فهو من أكثر الأسئلة شيوعًا كونه يعكس وجهة نظر مستقبلية للعامل في هذه المؤسسة.
في النهاية، تسعى المؤسسة إلى اختيار أشخاص يرغبون بتطوير أنفسهم من خلالها، لتستفيد قدر الإمكان من الخبرات الجديدة لصالحها.
لماذا لا يقوم مديري الموارد البشرية بتغيير تلك الطريقة التي ابتدعها أحدهم وسارت عقيدة نتبعها ؟!!
العديد من الشركات أصبحت تتّبع نهجًا مختلفًا في مقابلات العمل، خاصةً الشركات الكُبرى.
وكما ذكرت دينا ،، فهناك أسئلة خارج الصندوق تطرحها شركات مختلفة، ومع اختلافي في وجهة النظر تجاه هذه الأسئلة "المريخية"، إلا أن ذلك يُشير إلى اتّباع الشركات نهج مختلف في مقابلات العمل،، لكن بشكلٍ عام يُعتبر هذا السؤال من مجمل أسئلة شائعة ومتداولة.
اعتقد أن طرح هذه الأسئلة هي ضرب من ضروب الغباء بشكل عام، لأن لا أحد يعلم تمامًا ما سيتغير فيه بعد خمسة أعوام! ولنفرض أنني بعد خمسة أعاوم صرت أكره هذه الوظيفة وسأمت منها! كيف سيؤثر ذلك على الشركة؟!!!
اعتقد أن طرح هذه الأسئلة هي ضرب من ضروب الغباء بشكل عام، لأن لا أحد يعلم تمامًا ما سيتغير فيه بعد خمسة أعوام!
هناك جانب آخر من هذه الأسئلة!
قلة قليلة من التغييرات التي يُمكن أن تطرأ على الشخص بالنسبة للمستقبل الوظيفي خلال 5 سنوات، والهدف ليس تتبع مسار حياتك ومخططاتك المستقبلية لذلك، إنما يسعى مسؤول الموارد البشرية على السؤال عن طموحك بشكل أكبر، وما تسعين لتحقيقه من إنجازات وتطويرات مهنية خلال هذه الفترة، ومقارنة هذه الطموحات مع اهداف الشركة وتقييمها إن كانت تتلاقى معها أم لا.
ولنفرض أنني بعد خمسة أعاوم صرت أكره هذه الوظيفة وسأمت منها! كيف سيؤثر ذلك على الشركة؟!!!
لا تسعى الشركات إلى توظيف موظف قصير الأجل معها، بل تسعى إلى توقيع عقد طويل حتى تستفيد من الخبرات وتطمئن للمهام التي توكلها إلى هذا الموظّف، فهي لن تستبدل موظفين كل سنة أو سنتيْن!
عند التعاقد مع موظف ما، تُوكل الشركة مهام معيّنة إليه يُتقنها أكثر من موظف في قسم آخر. إتقان هذه المهام أحيانًا لا يكون سهلًا وبالتالي خسارة موظف أتقن مهمّته يُعتبر مكلفًا للشركة، ولا ترغب الشركات في خوض تجربة توظيف موظفين جدد كل فترة قصيرة لهذا السبب.
قلة قليلة من التغييرات التي يُمكن أن تطرأ على الشخص بالنسبة للمستقبل الوظيفي خلال 5 سنوات، والهدف ليس تتبع مسار حياتك ومخططاتك المستقبلية لذلك، إنما يسعى مسؤول الموارد البشرية على السؤال عن طموحك بشكل أكبر، وما تسعين لتحقيقه من إنجازات وتطويرات مهنية خلال هذه الفترة، ومقارنة هذه الطموحات مع اهداف الشركة وتقييمها إن كانت تتلاقى معها أم لا.
لست مقتنعة صراحة! ما علاقة طموحاتي أنا بطموحات الشركة! أنا اؤدي المطلوب مني ومهامي الوظيفية وانتهى!
لا تسعى الشركات إلى توظيف موظف قصير الأجل معها، بل تسعى إلى توقيع عقد طويل حتى تستفيد من الخبرات وتطمئن للمهام التي توكلها إلى هذا الموظّف، فهي لن تستبدل موظفين كل سنة أو سنتيْن!
نعم صحيح، يسعون للحصول على عبيد بشكل طويل المدى! لا بد أن تتناسب طموحاته مع الشركة حتى يظل يخدمها ويحصل على لقب بن الشركة التي لا يرى من نقودها شيئًا :D
! ما علاقة طموحاتي أنا بطموحات الشركة! أنا اؤدي المطلوب مني ومهامي الوظيفية وانتهى!
الموظف عنصر أساسي من بنية الشركة، واقتناعه بالعمل ينعكس على الجودة، وجودة الخدمات أو السلع كلّما ارفعت زادت معها أرباح الشركة.
وهنا أرغب بمشاركتك مساهمة لهدى منذ فترة قليلة نشرتها وتتلاقى في العديد من الجوانب مع تساؤلاتك..
الموظف عنصر أساسي من بنية الشركة، واقتناعه بالعمل ينعكس على الجودة، وجودة الخدمات أو السلع كلّما ارفعت زادت معها أرباح الشركة.
بالتأكيد الموظف عنصر مهم، لكن ما علاقة طموحات الشخص وسير حياته بالشركة! لماذا يجب أن يتم ربط أحدهم بالشركة أصلًا! لماذا لا تقدم الشركة ما يجعل الموظفين يرغبون في البقاء معها!؟
لماذا لا تقدم الشركة ما يجعل الموظفين يرغبون في البقاء معها!؟
هذا بالأساس ما تسعى إليه الشركات الكبرى.
شركات مثل فيسبوك وجوجل ومايكروسوفت فهمت أن الموظف هو جوهر وروح الشركة، تسعى باستمرار إلى تقديم حوافز ومكافآت وتوفير بيئة عمل صحيّة مشجّعة.
في حين تفتقد العديد من الشركات هذه النظرة للموظف، والنتيجة كما ذكرتِ في تعليقك السابق هي موظف خالٍ من أي رغبة في الإنتاجية وأشبع بـ "عبد" للشركة يُحقق ما ترغب به دون اهتمام بمتطلباته!
بالضبط، هذا ما تسعى إليه الشركات الكبرى، يجب أن تكتفي الشركات الصغيرة السن بالأسئلة الطبيعية طبقًا لمستواها وتستحي على حالها :"DDDDD
شركة تحت بير السلم كما يقولون في مصر وتسألك ماذا تفكر بعد خمس سنوات! يا أخي فكر في حالك أنت كيف ستصبح بعد خمس سنوات :"D
شركة تحت بير السلم كما يقولون في مصر وتسألك ماذا تفكر بعد خمس سنوات! يا أخي فكر في حالك أنت كيف ستصبح بعد خمس سنوات :"D
إجابة منطقية ههه! لكن هل لديكِ الجرأة لأن تقولي هذا الجواب لشركة في بداياتها إن حصل وقدّمت لوظيفة فيها؟
لا أظن أنني سأقولها، لكنني سأجيب عن طموحاتي بما حقًا يريح روحي ويجعلني سعيدة وليس بما هو متوافق معهم :"D
في النهاية،، تريد الشركة توظيف الشخص الطموح..
لا يُشترط أن تتقابل هذه الطموحات مع الشركة ذات نفسها، لكن كونكِ تمتلكين طموحًا يعني انك تعملين على تطوير ذاتك والارتقاء بمهاراتك، وهذا ما تبحث عنه الشركة بالتحديد.
أظن ان هذا تفاؤل، الشركات تريد الطموحين نعم، لكنها تريد الطموحين في نطاقها لا نطاق أخر
حتى وإن سعت الشر كات لتوظيف من تتلاقى مصالحها مع طموحاته، "وهذا حقّها البديهي على ما أعتقد"، فهي لا تُجبر الموظّفين على قبول العمل لديها بالإكراه، لن ذلك لا يعني أنها تمنع من تطوير طموحات الشخص بما يُريد.
المهم أن لا يُقصّر ف مهامه الموكلة إليه كما ذكرتِ، وهكذا تسير الأمور في الشركات على أي حال!
أنت محقة، لكن اعتقد أن بعض السلوك الحر له ثمنه، حيث يرفض الجميع خوفًا على مصالحهم، وأن لا يشعر ذلك الحر من الالتزام بطموحات الشركة بالمسؤولية حيال ما يفعله، لكن على كل حال لكل شيء ضريبة
مجتمع لمناقشة وتبادل الخبرات حول ريادة الأعمال. ناقش استراتيجيات النجاح، إدارة المشاريع، والابتكار. شارك أفكارك، قصص نجاحك، وأسئلتك، وتواصل مع رواد أعمال آخرين لتطوير مشروعاتك.